<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://www.ikhwan.wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=41.238.209.48</id>
	<title>Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://www.ikhwan.wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=41.238.209.48"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/41.238.209.48"/>
	<updated>2026-04-13T08:22:25Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.39.6</generator>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84_(1)&amp;diff=14341</id>
		<title>الأخوات المسلمات بين صناعة التاريخ وبعث المستقبل (1)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84_(1)&amp;diff=14341"/>
		<updated>2010-01-16T05:39:10Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: أنشأ الصفحة ب&amp;#039; &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الأخوات المسلمات بين صناعة التاريخ وبعث المستقبل (1)&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;   - دور المرأة المسلمة على عهد الرسول …&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;[[الأخوات المسلمات]] بين صناعة التاريخ وبعث المستقبل (1)&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- دور المرأة المسلمة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- كيف صنعت التاريخ.. وكيف تبعث المستقبل؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إعداد: استشهاد [[عز الدين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;إنَّ مَن تهدهد المهد بيمناها تهز العروش بيسراها&amp;quot; كلمة قالها أحد الحكماء وصدقها العقلاء وأقرها الواقع والتاريخ، فعبْر صفحاته على اختلاف ألوانها ولغاتها لم يكن دور المرأة هينًا بحالٍ من الأحوال، وما يعنينا من بين صفحات التاريخ في هذا المقام صفحة ناصعة البياض خطت سطورها بنور النبوة لتكن منهاجًا لمن يتخذ الله تعالى غاية، والرسول- صلى الله عليه وسلم- زعيمًا والقرآن دستورًا والجهاد سبيلاً والشهادة أسمى الأماني.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حنان يوقد جذوة الثبات ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يبدأ الدور الرائع للمرأة في تاريخ الدعوة الإسلامية يتألق منذ نزول الوحي فقط على المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وإنما بدأ قبل ذلك بكثير، منذ وُلد الهدى وأخذ الله يصنعه على عينه، ويهيئ له الأسباب ليعده لتبليغ الرسالة وحمل الأمانة ومواجهة مشاق الطريق، فكان للمرأة دور كبير في حياة النبي- صلى الله عليه وسلم- منذ مات أبوه فعنيت به أمه آمنة بنت وهب ومرضعته حليمة السعدية ومربيته أم أيمن ثم زوجه خديجة وحبيبته فاطمة الزهراء وقرة عينه عائشة ومستشارته أم سلمة، وغيرهن كثيرات وكثيرات كان لهن في حياة الرسالة وصاحبها عظيم الأثر نخص بالذكر منهن واحدة من أربع نساء هنَّ أكمل نساء العالمين إنها الطاهرة خديجة التي تزوجته في فقره فراعته بمالها وحنانها خمسة عشر عامًا قبل نزول الوحي، تُلاحظه، وقد بدأت معالم النبوة تخط سماتها على حياته، وبدا أنه يستعد لأمرٍ كبيرٍ فيعتكف شهورًا في صحراء مكة يُناجي ربًا ويعبد إلهًا لم ينزل عليه وحيًا بعد ولا تكليفًا لعبادته، فلا تمتعض لغيابه ولا تضيق بغرابة أحواله، وإنما ترسل من غلمانها مَن يطمئن عليه ويرقبه في خلوته من بعيد فلا يعكر عليه صفو مناجاته، حتى إذا تمَّ الأمرُ واكتمل الإعداد ونزل الوحي لم يجد النبي- صلى الله عليه وسلم- قلبًا أكبر من قلب خديجة ليحتوي هذا الحدث العظيم، ولا مكانًا على وجه الأرض أكثر أمنًا من صدر خديجة يلقي فيه بخوفه بحثًا عن مرفأ الأمان، فكانت أول مَن صدق، ولم تكتف بذلك بل راحت تعينه بجهدها وعلاقاتها بسادة قريش ونسائها فكانت- وهي المرأة- نعم المجير لرسول الله- صلى الله عليه وسلم، ربت له أبناءه ومواليه وأنفقت مالها لنصرته وتأييد دعوته فكانت بحنانها ورقتها وقوة شخصيتها وقودًا يشعل جذوة الثبات في قلب النبي- صلى الله عليه وسلم- وأخيرًا توجت هذا الدور العظيم بمشاركتها النبي وأصحابه السجن والعزل والجوع في شعب أبي طالب ثلاث سنوات رغم مرضها وتقدم سنها ورغم ما عرضته عليها قريش من البقاء كريمة عزيزة في دارها، ولكنها أبت إلا أن تتم لنا لوحتها الجميلة ورسالتها المسطورة بالأفعال لا الأقوال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== إطلالة سريعة على دورها ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا كانت هذه إطلالة سريعة على دور المرأة في حياة صاحب الرسالة- صلى الله عليه وسلم- فإنَّ إشراقاتها في حياة الدعوة الإسلامية منذ عهد النبوة وعلى مدار أربعة عشر قرنًا بداية تأريخ جديد للحياة لم ير الكون لها مثيلاً من قبل، ولا يكفي لحصرها وتأملها واستلهام العبر منها مئات المجلدات والمؤلفات، ومن ثمَّ فلا بأس من جهد المقل بأن نستشرف بعض المواقف الوضاءة التي رسمت بها المرأة ورسم بها النبي- صلى الله عليه وسلم- دورها في حمل الدعوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ثبات يفوز بالشهادة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحيانًا ما يبرر البعض ممن يدعون إلى تحجيم دور المرأة ومشاركتها في العمل الدعوي  بشتى مجالاته ذلك بخوفهم وإشفاقهم عليها في ظل ما يواجهه الدعاة من أخطار وملاحقة أمنية وربما عدم قدرتها على تحمل الآلام والثبات مما قد يعرضها للفتنة في دينها، وعلى هؤلاء ينطق التاريخ شاهدًا على أروع مثل لثبات المرأة المسلمة حتى نالت الشهادة في سبيل الله، فلقد اجتمعت قريش بقدها وقديدها وأباطرة الشر فيها يرأسهم أبو جهل  في بطحاء مكة الحارقة في يوم بدا وكأن السماء تتنفس نارًا ليقوموا على تعذيب أسرة ياسر، ذلك الرجل البسيط من عامة الناس بمكة والذي تبع دين محمد- صلى الله عليه وسلم- هو وزوجه العجوز سمية وابنه الفتى عمار، ودارت رحى العذاب تطحن بين شقيها أجسادًا يمزقها الألم ويفنيها التراب، ولكنها أبدًا لا تنال من أرواحٍ تحلق في السماء وترى مقعدها من الجنة، أيامًا تمر والعذاب يزداد وتتأجج ناره والضحايا العظماء يبتسمون في وجه العذاب فيرتد كيد المعذبين إلى نحورهم ويطيش صوابهم فلا يجد الجهول أبو جهل بدًا لإطفاء هذه البسمة في وجه سمية سوى أن يغرس حربته في فرجها لترتقي بثباتها إلى الشهادة في سبيل الله لتصبح أول مَن نال الشهادة في تاريخ الإسلام من الرجال والنساء على السواء.... وإنه لشرف للمرأة المسلمة.... وأي شرف!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ثقة ووعد بالجنة ==&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من الأسباب التي يسوقها البعض أيضًا ممن يحتجون على اتساع نطاق العمل الدعوي للمرأة عدم قدرتها على حفظ الأسرار تحت ضغط الظروف، ومرة أخرى يدحض النبي- صلى الله عليه وسلم- هذه الحجة، وفي أخطر مراحل الدعوة الإسلامية يأمن النبي- صلى الله عليه وسلم- امرأة على حياته والتي تمثل حياة الإسلام حينئذ، فها هم أعداء الله أدمى الحقد على الدين الجديد قلوبهم وطمس الكفر على بصيرتهم فراحوا يعدون لقتل النبي- صلى الله عليه وسلم- فيخبره ربه بما أعدوا له ويأمره بالهجرة فيستعد الحبيب للرحيل عن مكة، وقد علم أن كل سيوفها تطارده وتريد النيل منه، وكما علَّمه ربه يأخذ بالأسباب فيعد ما يزيد عن ستة عشر سببًا تضمن- بعد التوكل على الله وإرادته- الوصول إلى المدينة بأمان، ومن بين هذه الأسباب أن تأتي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ووالدها الصديق بالطعام طوال فترة بقائهما في الغار، والمتأمل لهذا التكليف يتساءل لما لم يكلف النبي صلى- الله عليه وسلم- رجلاً بهذا الأمر، خاصةً وأن أخاها عبد الرحمن كان يأتي ليلاً للنبي وصاحبه بأخبار مكة ويرحل في البكور حتى كأنه بات بمكة فلما لا يأتي  بالطعام مع الأخبار، كيف لأسماء الحبلى بالشهور الأخيرة في حملها أن تصعد جبلاً يشق على الرجل الصحيح صعوده وقد حفيت قدما النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يصعده، كيف لها وهي المرأة أن تتخفى من قريش وقد علموا أن أباها بصحبة النبي- صلى الله عليه وسلم-، كيف لها أن تخرج وحدها إلى الصحراء ليلاً؟! إنَّ للأمر حكمةً، فأسماء التي سألها أبو جهل عن أبيها فنهرته فما كان منه إلا أن صفعها على وجهها بقوة أطاحت بقرطها من أذنها، وكان من الممكن أن تتعرض لعذاب أكثر من هذا تستحق هذه المنزلة من الجنة.. أسماء زوج الزبير بن العوام ذلك الزوج الغيور جدًا لم يضن بها زوجها على دينها ولم يخش عليها خطرًا، أسماء التي خطت في منهاج المرأة المسلمة ودورها في حمل الدعوة خطوطًا عدة سواء بموقفها في الهجرة أو موقفها فيما بعد مع ولدها الشهيد عبد الله بن الزبير تستحق أن يبدلها الله بنطاقها نطاقين في الجنة، أسماء التي واجهت باطل قريش وهمجية أبي جهل وحفظت سر الهجرة وهي شابة لم تتعد العشرين عامًا هي ذاتها أسماء التي تحدت طغيان وبطش الحجاج الثقفي وسفهته أمام الناس بالحرم وهي عجوز فوق المائة، إنها أسماء ابنة الصديق وأمينة الهجرة وزوج حواري رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الشهيد الزبير بن العوام وأم شهيد الحق عبد الله بن الزبير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== صحابيات يشهرن السيف ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يقتصر دور المرأة المسلمة في عهد النبوة على الدعوة بالكلمة أو بمواجهة الباطل وغيرها من الوسائل المعتادة، وإنما تعدى ذلك إلى حمل السيوف وخوض المعارك، ولم تكن دارين وآيات وريم الرياشي بدعًا من النساء عندما قدمن أرواحهن فداءً لدينهن، وليس لنا أن تعجب عندما نرى المجاهدات الشيشانيات يحملن الكلاشينكوف، ويقمن بعمليات قتالية ضد العدو الروسي، فلهؤلاء المجاهدات جذور تمتد في عمق التاريخ حتى تصل إلى صفية بنت عبد المطلب ونسيبة بنت كعب المازنية وأم سليم.... وغيرهن من المجاهدات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد علا غبار المعركة وبدت هزيمة المسلمين واضحة عند جبل أحد، وانكشف الرجال عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قد أربكهم الفزع وأفزعتهم المفاجأة- إلا القليل- وأشرع الباطل أنيابه لاقتناص نور الحق وإذا بامرأة تشق الصفوف عكس تيار الفارين لتصل إلى قلب الوغى حاملة سيفها تتحرك بخفة يمنة ويسرة تقاتل الفرسان من قريش ركبانًا ومشاة  تحول بينهم وبين النيل من النبي صلى الله عليه وسلم لا تراعي بالسيوف التي راحت تتناوشها حتى أصيبت في كتفها بجرح غائر وحتى قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما نظر يمينًا ولا يسارًا يوم أحد إلا وجدها أمامه تدافع عنه، إنها نسيبة بنت كعب المازنية إحدى المرأتين اللتان  بايعتا النبي- صلى الله عليه وسلم- في بيعة العقبة الثانية على ما اتسمت به من سرية وخطورة، وهي نفسها التي يأتيها بعد أعوام نبأ استشهاد ولدها حبيب بن زيد على يد مسيلمة الكذاب، وقد مزق جسده قطعة قطعة فلا تزيد على قول: &amp;quot;لمثل هذا اليوم أعددته وعند الله احتسبته، بايع الرسول صغيرًا وأوفى ببيعته كبيرًا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مهلاً.... إنَّ أحُدًا لم تنقضِ بعد... ألا ترون تلك المرأة العجوز التي حملت حربتها وأقبلت تخفق في ثوبها كما تخفق النسور إذا رأت مَن يهدد عشها.... إنها عمة النبي- صلى الله عليه وسلم- صفية بنت عبد المطلب وأم الزبير بن العوام، رأت النبي يواجه الخطر وقد تفرق عنه معظم الرجال فأقبلت تدافع عنه، ولكن النبي- صلى الله عليه وسلم- أشفق عليها أن ترى جثمان أخيها سيد الشهداء حمزة، وقد مثل به الكفار فأشار إلى ولدها الزبير ليحول بينها وبين خوض غمار المعركة، ويسرع الزبير نحو أمه صائحًا &amp;quot;إليك يا أمه.. إليك يا أمه&amp;quot; فتنهره المجاهدة بقوة &amp;quot;تنح عني لا أم لك.. إن كان هذا لأخي فهذا في الله وقد احتسبته&amp;quot; فيبتسم النبي- صلى الله عليه وسلم قرير العين بهذه المجاهدة، ويأمر الزبير أن يفسح لها، إنها هي أيضًا صفية بنت عبد المطلب التي لها يوم مشهود في غزوة الأحزاب، فقد وقف النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في مواجهة الأحزاب حول الخندق على حدود المدينة، وتركوا اليهود خلفهم داخل المدينة، وقد عاهدهم النبي- صلى الله عليه وسلم-، ووضعت النساء والأطفال جميعًا في حصنٍ لحسان بن ثابت- رضي الله عنه وأرضاه- داخل المدينة، وترك النبي- صلى الله عليه وسلم- حسان بن ثابت لحماية الحصن، وكعادتهم دائمًا ينقض اليهود عهدهم مع النبي، ويقررون الإغارة على الحصن وسبي النساء والأطفال، ولكنهم يرسلون أحدهم أولاً لاستطلاع عدد الجنود الذين يحمون الحصن، ويتسلل اليهودي ويدخل الحصن الذي لم يكن هناك جنود يحمونه، ولكن صفية كانت هناك متيقظة ترقب حركات اليهودي في صبر وأناة حتى إذا تأكدت من تمكنها من إصابته ارتدت خمارها وأمسكت بقضيب شقت به رأس اليهودي ثم فصلتها عن جسده وصعدت لتلقيها على باقي أصحابه من أعلى الحصن فخافوا وفروا، ثم دعت حسان بن ثابت- رضي الله عنه- ليجرد اليهودي من الغنائم فقد منعها حياؤها من أن تفعل.. هكذا تجتمع في المرأة المسلمة القوة والحياء، لا تفقد رباطة جأشها أمام الشدائد ولكن دون أن تنس أنها امرأة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== على النهج تمضي الرواحل ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &amp;quot;الناس كإبل مائة قلما تجد فيها راحلة&amp;quot;.. حقًا الناس كالإبل كثيري العدد والنوع واللون، ولكن لا تجد منهم مَن يصلح لصحبة الطريق وتحمل مشاقه وأهواله سوى أقل القليل، وبعد ثلاثة عشر قرنًا ونصف شهد التاريخ ممن يحملون صفات الرواحل إمامًا ومجددًا وقائدًا أحيا نهج النبوة وأجج روح الأمة وروى شجرة الدعوة بدمائه لتثمر آلافًا بل ملايينًا ممن يحملون صفات الرواحل؛ إنه الإمام الشهيد [[حسن البنا]] الذي أسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1348 هجريًا 1928 ميلاديًا، ولأنه أعلن شعار دعوته &amp;quot;الله غايتنا، الرسول زعيمنا، القرآن دستورنا، الجهاد سبيلنا، الموت في سبيل الله أسمى أمانينا&amp;quot;..  فقد سار على خطى النبي- صلى الله عليه وسلم- في رسم مسار المرأة المسلمة ودورها في تحمل أعباء الدعوة وتبعاتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;المصدر:خوان اون لاين&#039;&#039;&#039;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14337</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14337"/>
		<updated>2010-01-16T04:47:10Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot;: مناجاة على أعتاب العام الهجري الجديد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة والإصرار على العودة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الإخوان المسلمون.. والإصلاح السياسي]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14336</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14336"/>
		<updated>2010-01-16T04:45:57Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot;: مناجاة على أعتاب العام الهجري الجديد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة والإصرار على العودة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هل نحن جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين؟!]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14334</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14334"/>
		<updated>2010-01-16T04:44:36Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot;: مناجاة على أعتاب العام الهجري الجديد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة والإصرار على العودة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[موقف الإخوان من الوطنية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14333</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14333"/>
		<updated>2010-01-16T04:43:51Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot;: مناجاة على أعتاب العام الهجري الجديد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة والإصرار على العودة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مكانة المرأة كما يراها (الإخوان المسلمون)  ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14332</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14332"/>
		<updated>2010-01-16T04:43:10Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot;: مناجاة على أعتاب العام الهجري الجديد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة والإصرار على العودة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الشورى وتعدد الأحزاب عند (الإخوان المسلمون) ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9&amp;diff=14330</id>
		<title>الهجرة والإصرار على العودة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9&amp;diff=14330"/>
		<updated>2010-01-16T04:40:52Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;   &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الهجرة والإصرار على العودة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;  بقلم/ الحاجة. زينب الغزالي الجبيلي    تتكرر من أحداث الهجرة ك…&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الهجرة والإصرار على العودة&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم/ الحاجة. [[زينب الغزالي]] الجبيلي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
تتكرر من أحداث الهجرة كل عام العبر والدروس، وأول تلك الدروس، إصرار صاحب الحق على الوصول إلى مراده، خاصةً إذا كان مراده هو الله الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد اشتدت الضغوط والحصار على سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في مكة، وكان لابد من اتجاه قوي صريح قادر برضوان من الله سبحانه وتعالى على استتباب مسيرة الإسلام حتى تتركز قواعده على أسس من العمل القوي، والرسول يفكر بما يحقق ذلك.. يأتي الروح الأمين جبريل- عليه السلام- فيأمره بالهجرة، ويلبي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أمر الله، ويخرج من مكة وفي صحبته صاحبه الأمين الأول أبوبكر رضوان الله عليه، ويترك مكة- عليه الصلاة والسلام- وهي أحب البلاد إليه لتلتحم المسيرة بمهاجرين أوائل سبقوه إلى المدينة فدعوا فيها إلى دين الله، وأصبحت لهم جماعة مميزة بعزائم رباينة، وتوكل على الله مكين، جعلهم أمة تبدأ مسيرتها على منهج الله، وتعلم قريش بخروج النبي- صلى الله عليه وسلم- وتجدَّ في طلبه لتوقف هجرته حتى لا يحقق غرضه النبيل وهو قيام الدولة، ولكن الله بالغ أمره فيعيش محمد عليه الصلاة والسلام وصاحبه الأمين أبو بكر الصديق في الغار ثلاثة أيام، وتكاد قريش وهي تلاحقه أن تقبض عليه، وهو في الغار وهي فوق الغار، لكن الله بالغ أمره ومقيم دولته، فغمَّ الله عليهم ووجدوا العنكبوت له نسيج وكأنه قديم من زمن فانصرفوا عن الغار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتولت المرأة المسلمة في تلك اللحظات العسيرة معاونة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وصاحبه في مسيرتهما، فكانت أسماء بنت أبي بكر تأخذ مسيرتها إلى الغار في غلس من ليل أو في ظلمة من الفجر بزاد أعدته لصاحب الرسالة وصاحبه، وتحتار قريش إلى أين اتجه محمد؟ ويذهب أبو جهل إلى دار أبي بكر وعندما تفتح أسماء الباب يضربها على وجهها فيشق أذنها ويسيل الدم، لكن المؤمنة الورعة صاحبة الرسالة مع صاحبها- صلى الله عليه وسلم- تقف في شجاعة وتقول ماذا تريد؟ فيقول: محمد.. وتصر المؤمنة العظيمة على أنها لا تعلم أين محمد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهنا درس يعيه المسلم ألا يبيح لعدوه بسر جيشه ودولته؛ حفاظًا على خطة الجهاد، ويخرج محمد- صلى الله عليه وسلم- من الغار، ويتخذ مسيرته إلى المدينة ويلاحقه سراقة، فقد جعلت قريش جعلاًَ لمن يأتي بمحمد وهو مائة ناقة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكاد سراقة أن يدرك النبي- صلى الله عليه وسلم- لكن تغوص أقدام فرسه في الرمل، ويكاد الرمل يغطي رأسها فيسأل محمدًا أن يشفع له عند ربه، وأنه سيعود ولا شأن له به.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعفو محمد- صلى الله عليه وسلم- عن سراقة فينجو فرسه ويقول له: عُد، ولك يوم نحكم سوار كسرى، ويعلن محمد- صلى الله عليه وسلم- بذلك أنه سيؤسس الدولة وسيحكم وسيغزو العالم ويحكم أرض كسرى وهو لا زال طريدًا من أرض مكة لاجئًا إلى أرض يثرب المباركة، هل بعد ذلك نيئس من أننا سنقيم الدولة ونقيم الأمة ونغزو العالم مرة أخرى، وكتاب الله وسنة رسولنا في يميننا وفي قلوبنا، وهما الدستور والقانون والتشريع، إنها آمال ربما يستكثرها البعض ولكن مع الإيمان واليقين بالله لا يستبعد المؤمنون أنهم عائدون بدولة وأمة تغزو العالم من جديد لتنصف الإنسان المهضوم حقه المستبعد باستبداد المستعمرين الكبار والمستعمرين الصغار ولكن كيف يتحقق ذلك وبم؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لابد من تربية النشء على فهم كتاب الله ككتاب عبادة وتوحيد وسياسة ودولة وغزو وجهاد، وذلك يحتاج لتربية جيل نسقيه معاني الكتاب فتتلبس بهيكله وجوهره ذلك هو الطريق والإعداد له ليس بالصعب ولا بالمستحيل، فكم كان عدد المهاجرين الأُول الذين فهموا قضيتهم بيقين فتركوا الولد والمال والأهل وعاشوا لمبدأ اعتنقوه ودين ارتضوه ورب أخلصوا العبادة لذاته فكانت تلك المدارس في المدينة المنورة في الحبشة في وادي النخلة ما بين مكة والمدينة بعد صلح الحديبية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وجاءت غزوة فتح مكة، وتمَّ بفتحها حكم الجزيرة كلها بالإسلام وابتدأ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك النصر المبين يفكر في إعداد الجيوش إلى خارج الجزيرة، وكان نصر الله، وانتقل محمد- صلى الله عليه وسلم- إلى الرفيق الأعلى، لكن ترك مدرسة الإسلام الكبرى في دولته العليا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان قد أعد جيشًا أمَّر عليه أسامة، وقد أوقفت وفاة الرسول- صلى الله عليه وسلم- مسيرة الجيش، وتولى أبو بكر الأمر وأبى إلا أن يخرج الجيش وبإمارة أسامة؛ نفاذًا لرغبة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وولاءً ووفاءً لحضرته-صلى الله عليه وسلم- وبدأت الغزوات وجاءت حروب الردة، وانتصر الإسلام وكانت الفتوحات الكبرى في عهد عمر وعثمان، ووقعت عثرات وجاء بعدها عمر بن عبدالعزيز فصحح المسيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن المطلوب منَّا اليوم أن ندرس تاريخنا بدقة، لنعدَّ العدة من جديد لقيام الخلافة الكبرى، فالاحتفال بالهجرة على الحقيقة أن نُعيد أمجادًا أقامتها، ونقيم دولةً أسستها، فهل من مستمع، وهل من دارسٍ حكيمٍ لنعد العدة لقيام الدولة.. إن ذلك هو المراد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;المصدر:&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
------------&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*مجلة لواء الإسلام- العدد 5 المحرم 1411 هـ 23 يوليو 1990م&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14329</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14329"/>
		<updated>2010-01-16T04:39:33Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot;: مناجاة على أعتاب العام الهجري الجديد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة والإصرار على العودة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14326</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14326"/>
		<updated>2010-01-16T04:36:25Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot;: مناجاة على أعتاب العام الهجري الجديد]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14324</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14324"/>
		<updated>2010-01-16T04:25:29Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;علي نويتو&amp;quot; وذكريات عن الإمام الشهيد &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عندما بكى &amp;quot;الهضيبي&amp;quot; وابتسم &amp;quot;البنا&amp;quot; ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عاكف: اصطنَع الله الإمام لإصلاح ما أفسده الناس  ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الخطيب&amp;quot;: الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot; أعجوبة زمننا ورائد الخير والحرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;البنا&amp;quot; مربي الأجيال على مائدة القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;مرسي&amp;quot;: إمامنا الشهيد دليلنا على الدرب ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكرى استشهاد الإمام &amp;quot;حسن البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[لكَ يا إمامي..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رجل غيور]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ &amp;quot;فتحي يكن&amp;quot; يتحدث عن الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الأستاذ عمر بهاء الأميري يصف الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ حسن البنا.. وأجيال ثلاثة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها المرشد الكريم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يستقبلك بابتسامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[باتت مسهدة الأجفان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (1/2) ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[&amp;quot;الطحان&amp;quot;: حسن البنَّا في الميزان (2/2) ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8E%D9%91%D8%A7&amp;diff=14241</id>
		<title>ذكرى استشهاد البنَّا</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8E%D9%91%D8%A7&amp;diff=14241"/>
		<updated>2010-01-15T18:35:24Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: أنشأ الصفحة ب&amp;#039; &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;ذكرى استشهاد البنَّا&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;   بقلم الشيخ: كمال الخطيب*      == البنا في شبابه ==   قال الشيخ &amp;quot;أحمد …&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;ذكرى استشهاد [[البنَّا]]&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم الشيخ:[[ كمال الخطيب]]*&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== [[البنا]] في شبابه ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال الشيخ &amp;quot;أحمد عبدالرحمن [[البنَّا]]: &amp;quot;لم يولد لي ولد مُدَّة حتى اشتقت إلى الولد فدعوت الله- سبحانه وتعالى- أن يرزقني ولدًا ذكرًا صالحًا، ورأيت ولدًا صغيرًا يُصلي فأعجبني فقلت: ويصلي كما يصلي هذا، وأن ينبته الله نباتًا حسنًا، فولد لي ولد ذكرٌ وسميته الحسن؛ لأني لما تزوجت خاطبَتْ والدتي زوجتي بقولها: يا أم الحسن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا هو &amp;quot;[[حسن البنَّا]]&amp;quot; الإمام الشهيد مؤسس جماعة ([[الإخوان المسلمون]])، والذي كان يوم أمس الخميس 12 فبراير ذكرى استشهاده الخامس والخمسين، فإنه- رحمه الله- قد قتل اغتيالاً يوم 12 فبراير 1949م الموافق 14 ربيع الثاني= 1368هجرية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;[[حسن البنَّا]]&amp;quot; ذلك الاسم الذي ملأ مسمع الدنيا وبصرها، والذي كان اسمًا على مسمَّى فاسمه &amp;quot;حسن البنَّا&amp;quot; وهو قد أحسن بناء جماعة ([[الإخوان المسلمون]]) التي يعتبرها كل المراقبين أمَّ الحركات الإسلامية، وإليها يرجع الفضل- بعد الله تعالى- للنهضة والصحوة الإسلامية الحديثة التي برزت في الشرق الإسلامي، وكل هذا في فترة زمنية قصيرة، ذلك الإمام الشهيد قد ولد سنة 1906م، واستشهد في العام 1949م، فكانت سنوات عمره ثلاثًا وأربعين سنةً، فيها وخلالها ترك الإمام الشهيد بصماته واضحة على صعيد مصر؛ لا بل على العالم العربي؛ لا بل على الساحة العالمية كلِّها، &amp;quot;[[حسن البنَّا]]&amp;quot; ذلك الطفل الذي حفظ القرآن كله وهو ابن تسع سنين، وكان تحصيله المميز بأن كان الخامس على القطر المصري كله في المرحلة الابتدائية لإعدادية، قد أهله للقبول في كلية (دار العلوم)، وهي كلية تأهيل المعلمين؛ حيث كان يقسم وقته بين تعليمه وبين مساعدة والده في تصليح الساعات؛ حيث كان يطلق على والده (الساعاتي) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عُيَّنَ &amp;quot;[[حسن البنَّا]]&amp;quot; معلِّما في الإسماعيلية سنة 1927م؛ حيث أصبح بعد دوامه اليومي يتجول على البيوت وفي المقاهي ليعظَ الناس، ويذكرهم بأمور دينهم وهو ابن الحادية والعشرين؛ حيث أهل مصر وكل المسلمين يومها ما يزالون يعيشون مرحلة الذهول التي أصابتهم بسقوط دولة الخلافة الإسلامية عام 1924م، وحيث جَثَم الاستعمار على بلاد المسلمين، وأصبح المسلمون كالشاة في الليلة المطيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد استجاب لذلك الشاب المتوقد المثابر الصادق نفر من أهل الإسماعيلية، كانوا يلتزمون يومًا إثر يومٍ حتى تعاهد معه ستة رجال صادقين على العمل للإسلام بشكل جماعي، وأطلقوا على أنفسهم جماعة ([[الإخوان المسلمون]])؛ حيث يصف- رحمه الله- في مذكراته لقاءهم الأول الذي كان في غرفة متواضعة يجلسون على حصير، ويضيء لهم سراج خافت، وهم يبكون على حال الأمة وما آلت إليه أوضاع المسلمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أعجب أهل الإسماعيلية بهذا المعلم المؤمن الغيور على دينه فوقفوا إلى جانبه وساندوه، وكان منهم أحد وجهاء الإسماعيلية الحاج &amp;quot;حسين الصولي&amp;quot;، والذي انضم كل أولاده إلى جماعة (الإخوان المسلمون)، وليس هذا فحسب؛ بل إن الحاج &amp;quot;حسين&amp;quot; قد بادر هو وزوَّج المدرس &amp;quot;حسن البنَّا&amp;quot; ابنته &amp;quot;لطيفة&amp;quot; فكانت فعلاً على ميزان الله واختياره (الطيبات للطيبين)، وقد رزقه الله منها خمس بناتٍ وولدًا ذكرًا واحدًا؛ أما بنات الإمام [[البنَّا]] فهن: &amp;quot;سناء&amp;quot;، &amp;quot;وفاء&amp;quot;، &amp;quot;رجاء&amp;quot;، &amp;quot;هاجر&amp;quot;، &amp;quot;استشهاد&amp;quot;، وهي التي ولدت بعد استشهاد أبيها، أما الولد فاسمه &amp;quot;[[أحمد سيف الإسلام]]&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;[[حسن البنَّا]]&amp;quot; أو (معلم الصبيان) كما كان يحب شانئوه أن يسموه ويلقبوه ومجدِّد القرن العشرين كما يسميه المنصفون استطاع خلال عشرين سنة أن يوصل الصوت الإسلامي ليس فقط إلى كل أرجاء مصر؛ بل لقد انطلقت دعوته حتى وصلت إلى فلسطين وسوريا والأردن والحجاز وشمال إفريقيا، وهي التي لها اليوم أبناء وأنصار في أكثر دول العالم؛ وذلك لأنها الحركة والدعوة التي نهجت المنهج الشمولي والوسطي والحركي، فكانت محط أنظار وقبول الخيرين والصادقين، وليس هذا فحسب؛ بل إن وقوف الإمام البنَّا وجماعته ضد الوجود الإنجليزي الاستعماري في مصر، ثم قيام جماعة ([[الإخوان المسلمون]]) بالمشاركة الفعالة في الدفاع عن فلسطين ماديًّا وعسكريًّا؛ حيث كتب في هذا أديب مصر الكبير &amp;quot;مصطفى صادق الرافعي&amp;quot; مقالته المشهورة (الأيدي المتوضئة)، مشيدًا بـ([[الإخوان المسلمون]])، وما قاموا به، ولعل مشاركتهم الفاعلة كمتطوعين في معارك (العسلوج) و(بئر السبع) و(الفالوجة) و(عراق المنشية) و(بيت جبريل) و(الخليل) و(صور باهر)؛ حيث وصلوا أطراف القدس الغربية لولا الخيانات الرسمية للأنظمة والحكومات العربية التي أوقفتهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كل هذا العطاء والفدائية جعلت &amp;quot;موشي ديَّان&amp;quot; يقول في مؤتمر صحفي عقده في أمريكا عام 1948م- ويروي ذلك الأستاذ &amp;quot;محمد شمس الدين السناوي&amp;quot; فيقول-: &amp;quot;إن أحد الصحفيين سأل &amp;quot;موشي ديان&amp;quot; قائلاً: &amp;quot;هل يستطيع أن يضمن بقاء إسرائيل وسط دول كثيرة تعاديها وتضمر الشر؟&amp;quot; فرد &amp;quot;موشي ديان&amp;quot; قائلاً: &amp;quot;إن إسرائيل لا تخشى لقاء هذه الدول مجتمعة أو متفرقة فهي كفيلة بهزيمتهم؛ لكنها تكره أن تلقى فئة واحدة فقط هم ([[الإخوان المسلمون]]) وستكفينا حكومتهم مؤنتهم&amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفعلاً، ففي يوم 10/11/ 1948م اجتمع سفراء إنجلترا وأمريكا وفرنسا في مصر، وأوصوا لخادمهم في مصر الملك &amp;quot;فاروق&amp;quot; بحل جماعة ([[الإخوان المسلمون]])، وهذا ما كان يوم 4/12/1948م بمنع إصدار صحيفة ([[الإخوان]]) اليومية، وفي 8/12/1948م أصدرت وزارة الداخلية أمرًا بحل جماعة ([[الإخوان]]) ومصادرة مدارسهم وشركاتهم واعتقال العائدين من مجاهديهم في حرب فلسطين؛ لا بل تمَّ اعتقال كل قيادات [[الإخوان]] إلا الإمام &amp;quot;[[البنَّا]]&amp;quot;- رحمه الله- فقد قطعوا عنه التليفون وسحبوا منه مسدَّسه المرخَّص الذي كان معه، واعتقلوا أخاه الضابط &amp;quot;عبدالباسط&amp;quot; الذي كان يرافقه في تنقلاته، وقد شعر الإمام &amp;quot;البنَّا&amp;quot; بأن هذه ملامح ومقدمات لأمر ستقوم حكومة الملك &amp;quot;فاروق&amp;quot; بتنفيذه امتثالاً لأمر بريطانيا، وكان يُدرك أن رأسه هو المطلوب، وقبل استشهاده بأسبوع كان يقول لمن طالبوه بمزيد من الحذر، متمثلاً بما قاله الإمام الشافعي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أي يومي من المـــوتِ أفِرُّ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
                            يومٌ لا يُقْــدَرُ أو يومٌ قُـــدِر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يومٌ لا يـــُـقدر لا أرهــــبُ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
                          ومن المقدور لا يُنجي الحَذَر!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن المفارقات ليلة اغتيال الأستاذ &amp;quot;[[البنَّا]]&amp;quot;، فقد استيقظ- رحمه الله- من نومه وقد رأى في المنام الإمام &amp;quot;علي&amp;quot; كرم الله وجهه، وفسر لنفسه الرؤيا بأنه ربما يستشهد ذلك اليوم؛ حيث إن الإمام &amp;quot;علي&amp;quot; قد اغتيل اغتيالاً حيث قتله &amp;quot;ابن ملجم&amp;quot;، وقد نادى الأستاذ &amp;quot;البنَّا&amp;quot; ابنته الكبرى وأخبرها برؤياه وأوصاها بإخوتها وأخيها خيرًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم 12 فبراير -1949م؛ حيث كان هذا اليوم هو يوم ذكرى ميلاد الملك &amp;quot;فاروق&amp;quot; تم اغتيال الأستاذ &amp;quot;[[البنَّا]]&amp;quot;، وكأن رأسه قُدم هدية للملك عميل بريطانيا في ذكرى ميلاده، وكان عمر الأستاذ &amp;quot;[[البنَّا]]&amp;quot; 42 سنة، وقد صدرت الأوامر بمنع أن يسير في الجنازة إلا النساء من أهل بيته ووالده العجوز والزعيم القبطي &amp;quot;مكرم عبيد&amp;quot; فقط؛ حيث منع جيرانه ومحبوه وأبناء دعوته من المشاركة في الجنازة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي وحشة الشارع المقفر من الغادي والرائح إلا من هذه الجنازة المتمهلة الفريدة، ارتجت المنازل من الجانبين، واجهشت بالبكاء تلك العيون التي كانت تطل بصمت من الشرفات والنوافد وهم يرون &amp;quot;[[حسن البنَّا]]&amp;quot; العظيم يحمل على كتف زوجته وبناته ووالده العجوز إلى مقره الأخير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعم لقد قُتل الأستاذ &amp;quot;[[البنَّا]]&amp;quot; في أكبر شوارع القاهرة شارع &amp;quot;الملكة نازلي&amp;quot;، وبسلاح حكومي حيث ترك ينزف دمه على الرصيف، وقد مُنع الأطباء من تقديم العلاج له؛ حيث نقل إلى المستشفى وترك ينزف، كما روى أحد الأطباء ممن كانوا هناك، ولما كان القاضي هو الخصم فقد سجلت القضية ضد مجهول حتى كان انقلاب (الضباط الأحرار) عام 1952م وزوال الملكية؛ حيث تقدم شاب اسمه &amp;quot;رسول الناغي&amp;quot;، وكان شاهدًا على عملية الاغتيال؛ لكنه خاف من أن يتقدم بشهادته وكان ما قاله: إن رقم السيارة التي قُتل الأستاذ البنَّا بواسطتها هو (9979) حيث تبين أنها هي سيارة الأميرلاي &amp;quot;محمد عبدالمجيد&amp;quot; مدير المباحث الجنائية، حيث أعيد فتح الملف من جديد، وكان القاتل &amp;quot;أحمد حسين جاد&amp;quot; والسائق &amp;quot;محمد محفوظ محمد&amp;quot; والسيارة للأميرلاي &amp;quot;محمود عبدالمجيد&amp;quot; وصدرت الأحكام ضدهم عام 1954م؛ لكن &amp;quot;جمال عبدالناصر&amp;quot; أفرج عن بعضهم نكاية بالإخوان المسلمين حينما اصطدم بهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مواقف من حياة الإمام الشهيد ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;1. إن اليد التي تمتد لا تستطيع أن ترتد:&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جاء مبعوث من السفارة الإنجليزية إلى دار ([[الإخوان المسلمون]]) وقابل الإمام الشهيد وقال له: &amp;quot;إن بريطانيا من خططها مساعدة الجمعيات الدينية الاجتماعية، وهي تقدر جهودكم ونفقاتكم لذلك فهي تعرض عليكم خدماتها دون مقابل، وقد قدمنا مساعدات لجمعية كذا وكذا ولفلان وفلان، وهذا شيك بعشرة آلاف جنيه معونة للجماعة&amp;quot; فتبسم الإمام الشهيد وقال: &amp;quot;إنكم في حالة حرب وأنتم أكثر احتياجًا إلى هذه الآلاف، فأخذ المبعوث الإنجليزي يزيد في المبلغ، والإمام الشهيد يرفض، وكان بعض الإخوة الحاضرين يتعجبون ويتهامسون لم لا نأخذ المال ونستعين به عليهم؟ فكان جواب الإمام الشهيد لهم: &amp;quot;إن اليد التي تمتد لا تستطيع أن ترتد، واليد التي تأخذ العطاء لا تستطيع أن تضرب، إننا مجاهدون بأموالنا لا بأموال غيرنا وبأنفسنا لا بروح غيرنا&amp;quot;.. فهل يسمع ويقرأ كلام الخالدين هذا ادعياءُ القومية والوطنية الذين يدعون أنهم يريدون مواجهة أمريكا والغرب بينما أيديهم تمتد بذُلٍّ وهي تتلقى من صناديق الدعم الأمريكية؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;2. لا هُتاف للأشخاص:&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في مؤتمر الطلاب الذي انعقد بدار (جمعية الشبان المسلمين) بالقاهرة عام 1938م خطب الإمام الشهيد، فتحمس أحد الإخوة من الطلاب فهتف بحياة &amp;quot;حسن البنَّا&amp;quot;، وبرغم عدم استجابة الحاضرين لهذا الهتاف إلا أن الأستاذ المرشد وقف صامتًا لا يتحرك برهة فاتجهت إليه الانظار في تطلع ثم بدأ حديثه في غضب وقال: &amp;quot;أيها [[الإخوان]] إن اليوم الذي يهتف فيه في دعوتنا بأشخاص لن يكون ولن يأتي أبدًا، إن دعوتنا إسلامية ربانية قامت على عقيدة التوحيد، فلن تحيد عنها، أيها الإخوان لا تنسوا في غمرة الحماس الأصول التي آمنا بها وهتفنا بها (الرسول قدوتنا).. فهل قرأ هذه الدرر وسمع عنها أولئك الذين يسمنون على هتاف الجماهير باسمهم وتصفيقها لأشخاصهم، فأين مَن يقود الجماهير ليوصلها إلى تحقيق مصالحها مَن الذين يقودون الجماهير لتحقيق مصالحهم هم؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;3. شاي بملح:&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
زار الإمام الشهيد إحدى قرى الصعيد، وأقام الإخوان احتفالاً كبيرًا في هذا اليوم، وبعد انتهاء الحفل ألحَّ أحد الفلاحين على الإمام أن يزوره في بيته، وكان عدد الإخوان الذين يدعونه للزيارة كبير فقبل الإمام الشهيد- أمام الإصرار الشديد- الزيارة بشرط أن يكون وحده لئلا يتكلف هذا الأخ الفقير ما لا يُطيق وألا تتجاوز الزيارة فنجان شاي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووصل الإمام الشهيد وطلب الرجل الفرح الملهوف من زوجته إعداد الشاي بسرعة وجعل الإمام يشرب الشاي، وكلما أخذ رشفة تبسم وآنس الرجل، ثم عاد إلى إخوانه المنتظرين وقد ودَّعه الرجل بكل حفاوة، ثم رجع إلى بيته سريعًا وتناول فنجان الشاي الذي شرب منه الإمام ليشرب منه ما تبقى من الشاي طمعًا بأن يكون في هذا تقربًا وبركةً وشفاءً، وقد وجد الرجل قليلاً من الشاي؛ ولكنه وجد عجبًا؛ حيث إن الشاي قد وضعت فيه زوجته بدل السكَّر مِلحًا لشدة لهفتها واستعجالها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كم كان عظيمًا الإمام &amp;quot;[[البنَّا]]&amp;quot; وهو يعلم مدى فرحة هذين الزوجين بدخوله بيتهما فما أراد أن يعكِّر هذه الفرحة بإشعارهما بأن الزوجة وضعت المِلْح بدل السكَّر، فاحتمل على نفسه- رحمه الله- وهو يضحك ويبتسم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;4. لا نستعين بمن يعصي الله:&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما قام [[الإخوان]] بعمل مظاهرات في مصر انتصارًا لقضية فلسطين عام 1936م استدعى رئيس النيابة في القاهرة الإمام الشهيد للتحقيق معه، وقبل أن يدخل مكتب النائب العام تقدم أحد المحامين يطلب من الأستاذ المرشد أن يدخل معه أثناء التحقيق فيقوم بالدفاع عنه؛ ولكن الأستاذ البنَّا لاحظ أن المحامي يمسك بسيجارة- مع العلم أن الوقت كان شهر رمضان المعظم- فقال له الإمام المرشد- رحمه الله-: &amp;quot;نحن لا نستعين بمن يعصي الله في طاعة الله تعالى&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا هو &amp;quot;[[حسن البنَّا]]&amp;quot; وهذه هي مواقفه ودعوته التي استشهد لأجلها، إنها رسالة الفهم الشمولي للاسلام، كما قال عنها- رحمه الله- ولقد فضحت الأيام وكشفت زيف من اعتقلوا وشنقوا وأعدموا أصحابه من بعده أيام حكم &amp;quot;جمال عبدالناصر&amp;quot; تحت زعم العمالة لأمريكا، فلقد أظهرت الأيام من كانوا- فعلاً- عملاء لأمريكا وإسرائيل، ومن هم الوطنيون الصادقون حقًّا .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولئن كنَّا لم نلتق بالإمام [[البنَّا]] ولم نتواصل مباشرةً مع تلاميذه، لكنَّنا نعتز أننا فهمنا الإسلام الشمولي وبعزة وشموخ من خلال هذه المدرسة الخالدة، رحمة الله عليك أيها الشهيد الحي وأخلف الله الأمة خيرًا منك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رحم الله قارئًا دعا لنفسه ولي ولإخواني رهائن الأقصى بالمغفرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:21) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;المصدر:إخوان اون لاين&#039;&#039;&#039;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14240</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14240"/>
		<updated>2010-01-15T18:29:35Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ ذكرى استشهاد البنَّا ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14238</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14238"/>
		<updated>2010-01-15T18:26:46Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام  &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14237</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14237"/>
		<updated>2010-01-15T18:24:53Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ شاهدة عيان: &amp;quot;فاروق&amp;quot; حضر بنفسه ليتأكد من وفاة الإمام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نص شهادة الممرضة التي حضرت استشهاد الإمام &amp;quot;البنا&amp;quot;]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7_%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%AA_%D9%85%D8%B5%D8%B1......&amp;diff=14236</id>
		<title>يومها تيتمت مصر......</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7_%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%AA_%D9%85%D8%B5%D8%B1......&amp;diff=14236"/>
		<updated>2010-01-15T18:23:59Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: أنشأ الصفحة ب&amp;#039; &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;يومها تيتمت مصر......&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;  بقلم/ الدكتور جابر قيمحة    في ذكرى استشهاد الإمام البنا:   من خمسة وخم…&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;يومها تيتمت مصر......&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم/ الدكتور جابر قيمحة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في ذكرى استشهاد الإمام [[البنا]]:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من خمسة وخمسين عامًا تجمعت وتلاحمت كل الأيدي الشيطانية الملوثة: يد الملكية الماجنة الفاسدة، ويد الحكم الساقط المنكوس، ويد الاستعمار الإنجليزي الضاري، ويد الصهيونية العالمية الناهبة، ويد الصليبية الحاقدة، ويد الإلحاد المدمر.. كلها تجمعت وتضافرت وتلاحمت في يد واحدة سوداء كالحة وأطلقت رصاصات الغدر والخسة والنذالة على الرجل القرآني &amp;quot;[[حسن البنا]]&amp;quot; أمام جمعية الشبان المسلمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وتيتمت مصر.. ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خمسة وخمسون عامًا مضت على اغتيال إمام الأمة، وصوتها النبيل المدوِّي الذي أرشدنا إلى درب الحق والحقيقة، ورفع راية الشموخ والإيمان، وغذى- من نفسه وجهده وعرقه وعلمه وعزمه- شعلة الدين التي هتكت كل الظلمات، وانبثقت فيوض النور في كل الآفاق.. إنه مساء السبت 12 من فبراير سنة 1949.. في لحظات منه أطلقت اليد الكالحة السوداء رصاصات الغدر لتخترق الجسد النحيل العاني، وتدفق الدم من القلب الطاهر الذي كان ينبض بذكر الله، وروح الإيمان.. يا الله!! اللون لون دم، والريح ريح مسك، ولم تسقط نقطة واحدة من هذا الدم على الأرض، بل استقبلتها وتشربتها ملايين الأوردة والشرايين التي امتدت في جسوم تلاميذه ومريديه، فعاشوا تنبض قلوبهم بدمه، ومضوا تحت راية &amp;quot;إياك نعبد وإياك نستعين&amp;quot;.. يمخرون بها عباب الآلام والمحن، بصبر أيوبي لا ينفد، وعزم بدٍري لا يهون.. أما الإمام الشهيد.. فرفعته مشيئة الله إلى الروح والريحان وجنة النعيم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن كرمات هذه الشهادة أنها كانت السبب القوي الذي وجه &amp;quot;[[سيد قطب]]&amp;quot; نفسيًا وفكريًا إلى ([[الإخوان المسلمين]])، وذلك أنه كان آنذاك في الولايات المتحدة مبعوثًا من وزارة المعارف المصرية، ورأي &amp;quot;سيد&amp;quot; مظاهر الفرح والابتهاج في المحافل، وعلى صفحات الصحف لمقتل &amp;quot;[[حسن البنا]]&amp;quot; عدو الغرب كما وصفوه، واقتنع بفكر الجماعة، وانضم إليها بعد عودته من أمريكا ليكون علمًا من أكبر أعلامها، ويقدم روحه فداء لعقيدته بعد أن ترك وراءه عشرات من الكتب التي انتصرت للإسلام والفكر الإنساني الحصيف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وبكيتُ.. وبكي أبي ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كنت آنذاك في &amp;quot;المنزلة&amp;quot; مسقط رأسي، كنت طالبًا في بداية المرحلة الثانوية.. ليلتها فزعت إلى حجرتي.. وغلبني البكاء إلى حد النشيج.. وغمرت الدموعُ عينيَّ ووجهي.. وفوجئت بأبي أمامي في حجرتي.. فأخذني الحياء.. خشية أن أظهر أمامه ضعيفًا.. باكيًا، فدفنت وجهي في منديلي.. وسألني:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ما هذا البلل على وجهك؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- إنه الزكام يا أبي.. إنه الزكام.. لعن الله الزكام.. ورحت في منظومة من السعال المفتعل.. وظل ينظر إليَّ صامتًا، وأنا أختلس إليه النظر من ثنايا منديلي.. ولأول مرة في حياتي تمنيت أن يتركني أبي ويغادر حجرتي، ولكني انتفضت عندما لمحت في عينيه دمعتين.. توقفتا كأنهما بلورتين من الثلج، إنها أول مرة.. وآخر مرة أري فيها دموعًا لأبي، وفجأة قال لي بصوت متهدج.. بالحرف الواحد، وهو يضع يمناه على كتفي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- &amp;quot;يا ابني.. أنت لا عندك زكام ولا غيره.. أنت تبكي لأنهم قتلوا الشيخ &amp;quot;حسن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهنا تحول بكائي إلى نشيج عال.. وواصل أبي كلامه:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- &amp;quot;يا ريت دموعنا- يا ابني- كانت &amp;quot;دم&amp;quot;؛ فالشيخ &amp;quot;حسن&amp;quot; يستحق أكتر من كده بكتير&amp;quot;.. كفاية يا ابني.. مفيش فايدة.. مصر يا ابني منحوسة مالهاش بخت&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;مصر منحوسة مالهاش بخت&amp;quot; قالها أبي الأميُّ في عفوية حزينة.. وبعدها بعشرات من السنين أقرأ ما يدور في فلك هذا المعني في كتاب: روبير جاكسون (حسن البنا الرجل القرآني): «.. هذا الشرق لا يستطيع أن يحتفظ طويلاً بالكنز الذي يقع تحت يده - إنه رجل لا ضريب له في هذا العصر.. لقد مرَّ في تاريخ مصر مرور الطيف العابر الذي لا يتكرر.. كان لابد أن يموت هذا الرجل الذي صنع التاريخ وحوَّل مجرى الطريق شهيدًا كما مات عمر وعلي والحسين.. كان لابد أن يموت باكرًا، فقد كان غريبًا عن طبيعة المجتمع.. يبدو كأنه الكلمة التي سبقت وقتها، أو لم يأت وقتها بعد&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مقام البلاغة الإيمانية.. ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا أبي، ولا أنا رأينا الإمام [[البنا]] إلا مرة واحدة، قبل استشهاده بقرابة ثلاث سنين، كان ذلك في بلدنا &amp;quot;المنزلة&amp;quot;، صحبني أبي لنستمع إليه مع ألوف مؤلفة في السرادق الذي أقامه الإخوان، كان الناس يستمعون إليه كأنَّ على رءوسهم الطير.. إنه يتدفق بكلام جديد.. كلام يختلف تمامًا عمَّا نسمعه من الآخرين في خطب الجمعة والعيدين، والمولد النبوي.. لقد فهمت كل كلمة قالها- على صغر سني- ولكن الأهم من ذلك هو إحساسي القوي- وأنا مأخوذ بما يقول- بأنه يوجه كلماته ونظراته إليَّ دون غيري.. وأخفيت هذا الخاطر الغريب عن والدي حتى لا يتهمني &amp;quot;بالعبط&amp;quot; أو الجنون، إلى أن رأيت أبي يقول لأحد جيراننا: &amp;quot;لقد شدني كلام الشيخ &amp;quot;حسن&amp;quot;- الله يكرمه- كنت &amp;quot;حاسس&amp;quot; أنه ينظر إليَّ لوحدي ويوجه كلامه لي.. لوحدي&amp;quot;.. وغير أبي ردد هذا الخاطر كثيرون وكأنه مدَّ بينه وبين كل واحد من الحاضرين &amp;quot;حبلاً سرّيًا&amp;quot;.. نسيجه حب.. وأسٍر.. وحياة.. حقًا إن الإمام الشهيد كان يملك مقامًا من البلاغة الإيمانية الجذابة ندر أن يكون لها مثيل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومازلت- بحمد الله- موصولاً بهذا الحبل السرّي، ماضيًا تحت الراية الميمونة.. وفي قلبي ووجداني ذكرى اللقاء الأول والأخير بالإمام القرآني.. وفي سنة1951م كنت أستمع في المنصورة لخطيب في نبراته وطريقته بعض من سمات الإمام الشهيد فخُيل إليَّ أنني أستمع إليه في لقاء المنزلة.. وكأني أتحدث عنه.. وإليه ورأيت قلمي ساعتها يجري بالكلمات الآتية:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رأيته.. أمامه من القلوب ألف ألف تسمع.. رأيته كأنما يلحن الضياء والشفقٍ، ويرسل النشيد من نياط قلبه الكبيرٍ ترنيمةً من الذهب.. قل يا إمام قلٍ.. وحينما سمعته يقول: «الله غاية الغايات يا صحاب&amp;quot;.. رأيت فجر النور في الأفق.. وألف ألف محراب يسبّحُ.. وكل عين في الضياء تسٍبَحُ.. والأرضُ- يا للأرض- أصبحت سماءٍ والليلُ فجرا مائجًا بأقدس الأسماءٍ، وبحرُ سرًّ الله لا يُحدّر الحيُّ والقيومُ، والجبارُ، والسميعُ، والعليمُ، والغفورُ والأحد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قل يا إمامنا حَسَنٍ.. فكل ما تقوله حسن.. &amp;quot;زعيمنا محمد له الولاء وغيره في عصرنا ادعاءٍ.. وحبه فريضة مؤكدة.. صلى عليه الله والملائكة&amp;quot;.. وعندها رأيتُهُ: محمدًا وراية العقاب تمخرُ.. وتحتها جنوده إذ يزحفون نحو بدرٍ وكلهم يفديه بالعيون والقلوب والولد.. وكلهم أسد.. يقينه بالله لا يحده أمد.. رأيتهم في زحفهم وكرّهمٍ.. والكافرين في انكسارهم وفرّهمٍ.. وعندها.. رأيتها &amp;quot;العقاب&amp;quot; في ازدهائها العظيم تبتسم &amp;quot;قد جاء نصر الله فاسجدوا وهللوا.. وكبروه.. واحمدوا..&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قل يا إمامنا حسن.. فكل ما تقوله حسن.. وإنك البنَّاء في السراء والمحن: &amp;quot;الموت في سيبل الله أسمي الأمنيات والمنن&amp;quot;.. قد خاب قوم طلقوا الجهاد والجلاد، واستجابوا للوهن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونلت يا إمامنا العظيم ما اشتهيت&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إلى السماء سيدي قد ارتقيت&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إلى جوار الله سيدي.. لقد علوت&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== منظومات الكذب والافتراء: ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستطاع الإمام &amp;quot;[[البنا]]&amp;quot; على مدى عشرين عامًا أن يصنع- بفضل الله وكرمه وتوفيقه- كبرى الجماعات الإسلامية في القرن العشرين، وترجم الشعارات التي نادى بها أعمالاً وسلوكياتٍ وأخلاقياتٍ، وعاش كالجبل الأشم الشامخ الذي تحطمت على صخوره كل الأكاذيب، والادعاءات والأحقاد والمؤامرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال المفترون: لقد انحرف بالدين إلى السياسة، وقالوا كوَّن جهازًا سريًا هدفه قتل الأبرياء والاستيلاء على الحكم، وقالوا: متعصب ودكتاتور، وقالوا: بدأ دعوته في الإسماعيلية بإيعاز من الإنجليز، وقالوا.. وقالوا، وقال التاريخ والحق: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾ (الكهف:5).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولعل الطريف المضحك في منظومة الافتراءات أن يخوض هذا المخاض- بكتب ومؤلفات- رجال مباحث وأمن دولة يعجز الواحد منهم أن يكتب جملة واحدة من سطر واحد بلغة عربية سليمة.. ومن قبيل التفكه قرأت كتابًا ضخمًا طُبع طباعة فاخرة، ويبيعه مؤلفه بخمسة وثلاثين جنيهًا والمؤلف هو اللواء &amp;quot;فؤاد علام&amp;quot; الذي كان المسئول الكبير في أمن الدولة. ومن حق القارئ أن يضحك وهو يقرأ في هذا الكتاب مثل هذه العبارات: &amp;quot;كان &amp;quot;[[حسن البنا]]&amp;quot; يهوى الزعامة والسلطة، ويسعى إليهما مهما كان الثمن، وعشق العمل السري، واتخذ منه أسلوبًا لتحقيق أهدافه، وكان حلمه الذي لم يتحقق هو أن يصبح خليفة للمسلمين&amp;quot;، ويزعم أن &amp;quot;أحمد السكري&amp;quot; هو المؤسس الحقيقي لجماعة الإخوان.. و&amp;quot;حسن البنا&amp;quot; سرقها منه..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول بالحرف الواحد: &amp;quot;[[الإخوان]] وحرب فلسطين من الأكاذيب الكبرى التي اخترعها &amp;quot;[[حسن البنا]]&amp;quot; والذين معه، نسجوا قصص بطولات تتحدث عن تضحياتهم وشهدائهم ودمائهم التي أريقت على تلك الأرض المقدسة.. ولكن الحقيقة غير ذلك تمامًا.. لم يقدموا شهيدًا، ولم يطلقوا رصاصة، ولم يريقوا قطرة دماء واحد..&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولست أدري ماذا يقول &amp;quot;علام&amp;quot; في شهادة قادة الجيش المصري في فلسطين مثل &amp;quot;أحمد المواوي&amp;quot;، و&amp;quot;فؤاد صادق&amp;quot; و&amp;quot;السيد طه&amp;quot; (الضبع الأسود)، بل شهادات الصهاينة أنفسهم من أمثال &amp;quot;موشي ديان&amp;quot;؟ وماذا يقول في وثائق وزارة الحربيةالمصرية؟؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن السهل على القارئ أن يكتشف أن كل هذه الادعاءات تفتقر إلى الحد الأدنى من أخلاقيات النقد والتقييم وأدب الحوار، خصوصًا أن منظومة الأكاذيب وسوء الظن، وسوء التفسير للمواقف.. تفاقمت وتضخمت في عهد الأستاذ المرشد &amp;quot;[[حسن الهضيبي]]&amp;quot;.. في كتب ومقالات وبرامج تلفازية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصدر&lt;br /&gt;
------&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14235</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14235"/>
		<updated>2010-01-15T18:17:10Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ولدي الشهيد..]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف في الدعوة والتربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[يومها تيتمت مصر......]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF..&amp;diff=14232</id>
		<title>ولدي الشهيد..</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF..&amp;diff=14232"/>
		<updated>2010-01-15T18:13:15Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;ولدي الشهيد..&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم المرحوم: الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا*&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عن أنس بن مالك، رضي الله عنه- في قصة موت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: &amp;quot;فجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فدعا بالصبي، فضمَّه إلى صدره، قال&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أنس: فدمِعت عينا رسول الله، وقال: &amp;quot;تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتمثل لي يا ولدي الحبيب في صورتين: صورة وأنت رضيع لم تتجاوز الستة شهور، ولقد استغرقت مع والدتك في نوم عميق، وأعود بعد منتصف الليل، من مكتبي إلى المنزل، فأرى ما يروع القلب ويهز جوانب الفؤاد؛ أفعى مروعة قد التفت على نفسها وجثمت بجوارك، ورأسها ممدود إلى جانب رأسك، وليس بينها وبينك مسافة يمكن أن تقاس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وينخلع قلبي هلَعًا، فأضرع إلى ربي وأستغيثه فيثبت قلبي، ويذهب مني الفزع، وينطلق لساني بعبارات واردة في الرقية من مسِّ الحيَّة.. وما أفرغ من تلاوتها حتى تنكمش الحية على نفسها، وتعود إلى جحرها، وينجيك الله يا ولدي من شرِّها لإرادة سابقة في علمه، وأمرٍ هو فيك بالغه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأتمثلك يا ولدي وأنت صريع، وقد حُملت في الليل مسفوكًا دمك، ذاهبةً نفسك، ممزقةً أشلاؤك، هابت أذاك حيات الغاب، ونهشت جسدك الطاهر حيات البشر! فما هي إلا قدرة من الله وحده تثبت في هذا الموقف، وتعين على هذا الهول، وتساعد في هذا المصاب.. فأكشف عن وجهك الحبيب، فأرى فيه إشراقة النور وهناءة الشهادة، فتدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل: &amp;quot;إنا الله وإنا إليه راجعون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأقوم يا ولدي على غسلك وكفنك، وأصلي وحدي من البشر عليك، وأمشي خلفك، أحمل نصفي، ونصفي محمول، أفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما أنت يا ولدي فقد نلت الشهادة التي كنت تسأل الله تعالى في سجودك أن يُنيلك إياها، فهنيئًا لك بها، فقد روى البخاري عن أنس- رضي الله عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: &amp;quot;ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وإن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اللهم أكرم نزله، وأَعْلِ مرتبته، واجعل الجنة مثواه ومستقره، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأما أنتم يا من عرفتم ولدي واتبعتم طريقه.. إنَّ خير ما تُحيون به ذكراه أن تنسجوا على منواله، وتترسموا خطاه، فتتمسكوا بآداب الإسلام، وتعتصموا بحبل الأُخوَّة، وتخلصوا النية والعمل لله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
-----------------&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* والد الإمام الشهيد [[حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصدر :إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14224</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14224"/>
		<updated>2010-01-15T18:02:32Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الحاج &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;: ذكرياتي مع البنَّا ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14222</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14222"/>
		<updated>2010-01-15T17:59:20Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الورتلاني: &amp;quot;البنَّا&amp;quot;.. تخيلته صوفيًّا فإذا به شخصية متكاملة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14218</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14218"/>
		<updated>2010-01-15T17:55:08Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[عبدالباسط البنَّا: رؤياي في حِمَى الحرم*]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14216</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14216"/>
		<updated>2010-01-15T17:52:53Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حوار مع الأستاذ سيف الإسلام البنا في ذكرى والده]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ذكريات مع الإمام البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[السيد محمد هارون المجددي: عرفته معرفة تامة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14180</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14180"/>
		<updated>2010-01-15T16:33:22Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا والاحتلال.. صراع لم ينته]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[البنا أسرته]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14168</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14168"/>
		<updated>2010-01-15T15:41:57Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مواقف تربوية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ الداعية الذي غيَّر القرن العشرين]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%AD%D8%AA%D9%89_%D9%84%D8%A7_%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1&amp;diff=14165</id>
		<title>حتى لا يغيب الحوار</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%AD%D8%AA%D9%89_%D9%84%D8%A7_%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1&amp;diff=14165"/>
		<updated>2010-01-15T15:16:03Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;  &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;حتى لا يغيب الحوار&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;   بقلم: ميرفت محمد    هلَّت علينا نسمات العشر الأوائل من ذي الحجة؛ عشر الخ…&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;حتى لا يغيب الحوار&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم: ميرفت محمد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هلَّت علينا نسمات العشر الأوائل من ذي الحجة؛ عشر الخير والبر والأضحية والتعاون والتراحم والتآخي.. ها نحن نتنفس عطرات ونفحات عرفات الله في بيوتنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فللحج قبسات روحانية واجتماعية وغيرها، فلننهل منها ونحن في بيوتنا؛ فشعائر الله كثيرة في الحج ولها أهداف كثيرة؛ فالعبادات جميعها مغزاها التقوى.. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الأنعام: 162)، فحياتنا يجب أن تكون وفق نهج الله عزَّ وجل؛ حتى نسعد بها، والحج شعيرة غير كل العبادات؛ حيث لها مواقيت محددة وتجمُّع واحد غير الصيام، يصوم المسلمون كلٌّ في مكانه، والصلاة عندما يحين موعدها تؤدَّى في نفس المكان إذا تعذَّر الذهاب إلى المسجد أو كان بعيدًا جدًّا، وكذلك يؤدي المسلمون الصلاة في مساجد في شتى بقاع الأرض، ولكن الحج له هدف التجمع للمسلمين جميعًا في جميع أنحاء الأرض على شتى اختلافهم، ثقافية.. اجتماعية.. مادية.. الكل في مؤتمر عام في قاعة واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== في عرفات ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مؤتمر عام مفتوح هدفه القرب من الله عزَّ وجل والتوبة والحصول على المغفرة من الله عز وجل؛ تبدأ فعالياته يوم التاسع من ذي الحجة فجرًا ومنتهاه في غروب ذلك اليوم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهناك هدف يسعى إليه كل إنسان؛ لأن الله عزَّ وجلَّ خلق الإنسان ماهرًا في التجارة يسعى إلى الحصول على أقصى ربح بأقل خسائر ممكنة.. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ﴾ (التوبة: من الآية 111).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28)﴾ (إبراهيم).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهنا أمرٌ من الله عزَّ وجل لسيدنا إبراهيم لدعوة الناس إلى هذا المؤتمر الكبير، وهذه الوسيلة (التجميع) يسهِّل الحوار؛ حيث يسهِّل عرض وجهات النظر المختلفة دون غموض؛ حيث أطراف الحوار مجتمعة، فلا يكون هناك لبس في مسألةٍ ما، فهنا الحوار يكون مباشرًا وواضحًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المنفعة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهي هدف رئيسي من هذا التجمع؛ لأن الله عزَّ وجلَّ خلق الناس ليتعارفوا ويتفاهموا ويتقاربوا ويتعاونوا.. ليتعايشوا معًا رغم اختلافاتهم في أمان وسلامة وود وحب لإعمار الأرض قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا تتحقق هذه المنفعة إلا بالحوار الجيد، والذي يكاد يكون شعيرة خفية في كافة العبادات والشعائر؛ فرسولنا الحبيب صلوات الله عليه وسلامه أوصل لنا ديننا بالحوار مع أصحابه مع المسلمين عن طريق الوعظ والخطب والرد على تساؤلاتهم عن طريق سنته القولية والفعلية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فموقف توضيح معاني العقيدة والإيمان والإسلام جاءه سيدنا جبريل في صورة رجلٍ شديدِ بياضِ الثيابِ شديدِ سوادِ الشعرِ، كما يصف الصحابة، ويسأله: ما الإيمان؟ ويرد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسأله عن العقيدة، فيجيبه النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا حتى أوضح هذه المعانيَ التي يصعب إيصالها إلى المسلمين دون خوفٍ من وقوعهم في الشرك أو الكذب بالسؤال في الدين، وكذا الصلاة والصيام وكافة العبادات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن هنا نعرِّف معنى الحوار أنه وسيلة مثالية للتعرُّف على ثقافة الآخر ومبادئه، ووسيلةٌ لإيجاد نوعٍ من التواصل الإنساني والفكري؛ فهو ليس مجرد مناظرة بين أطراف فكرية ثقافية سياسية أو دينية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== لا تقتلوا الحوار ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقتل الحوار يعني غياب الحرية والإنسانية في التعبير عن الأفكار والآراء، والميل إلى التحكم والاستبداد بالرأي، ومصادرة حرية الفكر والثقافة، وإبرازًا للحالة الفردية ونبذًا للآخر وإقصاءً له.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فالله عز وجل يرسل رسالة إلى المسلمين كل عام في عرفات ألا تختلفوا، بل اجتمعوا وتوحدوا، ولا تدعوا الجدال يطول، بل يجب أن نضع حدودًا للحوار حتى نحصل على ثماره.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد يسأل البعض: لماذا الحوار؟ فكل إنسان يعيش حياته من وحي أفكاره، فلا داعيَ لضياع الأوقات فيما لا يفيد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلنفكر جميعًا في ذلك التساؤل ونجيب: كيف يتعلم الإنسان وكيف تصل إليه المفاهيم والأفكار؟ وسوف نقول جميعًا: أولاً من مدرسته الأولى الأم، ثم البيت كله، ثم المدرسة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى، كالنوادي والجمعيات والإعلام وخلافه مما يُنمي لدى الصغير المفاهيم والأفكار، وكذا رؤية حياة الآخرين والتعلم منها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كل هذه الوسائل أدواتها الحوار وليس غيره حتى يحصل الإنسان على العلم والمعرفة والأفكار، وبالتالي فإن أفكاره هذه التي هي حياته لم تأتِ من سرابٍ، بل من احتكاكه بالآخرين بالنقاش والحوار والمشورة والتعلم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك نجد القرآن الكريم في سورة القصص عبارةً عن حوارٍ بين فئتين للوصول إلى الحق وحتى في أصعب المواقف وأوقاتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أصعب حوار ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حوار سيدنا إبراهيم مع ابنه وهو يريد أن يذبحه، قد يقول بعض الأبناء هذا هو حوار الآباء مع الأبناء دائمًا؛ يريدون إرغامهم وقهرهم على ما يريدون؛ ينحر الحوار ويُغلقه ببعض العبرات مثل: &amp;quot;إنتو جيل سطحي.. جيل جاهل.. لا تعرفوا مصلحتكم.. مفيش كلام نافع معاكم&amp;quot; وهكذا، أو حتى عدم إتاحة الفرصة للكلام أو الحوار من الأصل، وبالتالي هم الخاسرون؛ سوف يتحاورن مع غيرهم من الأصدقاء سواء كانوا أسوياء أو فاسدين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مهلاً مهلاً أيها الأبناء الأعزاء.. ليس لدى الوالدين أغلى منكم، وفي حوار سيدنا إبراهيم مع ابنه تشريع للأمة ليس رأيًا شخصيًّا؛ فالله عز وجل يختبر إيمان عبده بهذا الابتلاء؛ فالله عز وجل يعلم بهذا الإيمان، ولكن ليوضِّح لنا هذه الصورة الرائعة في الاستسلام لأنوار الله عز وجل، وكيف أن الله عز وجل رءوف بعباده رحيم بهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيها الابن الكريم هل حاولت أن تشارك والديك في تحمُّل ورفع أعباء الحياة معهما.. جرِّب وسوف تجد تفسيرًا مناسبًا لما يؤلمك.. ابدأ من الآن وشارك والديك وسوف تجد مناخًا رائعًا للأسرة المترابطة المتفاهمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== إذن للحوار فوائد عظيمة، ولكننا لا نُجيد إقامة حوارٍ جيدٍ، فكيف نتعلم ذلك؟ ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أولاً: إرادة التجمع هي أولى الخطوات لإعداد حوار حقيقي ناجح؛ إرادة التجمع للتحاور.. يعلمنا الله عزَّ وجل ذلك من خلال رسالة سنوية في وقفة عرفات الله؛ الحفل والمؤتمر السنوي الجامع لجميع المسلمين من جميع أنحاء الأرض، وهذا الاجتماع لا يفرِّق بين سفير وغفير؛ هدفه واحد: الالتقاء على الطاعة.. التوبة.. المغفرة.. الرجوع كيوم ولدتنا أمهاتنا؛ هدفه المنفعة والصالح العام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال تعالى لسيدنا إبراهيم ليكون الراعيَ الرسمي لهذا المؤتمر: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ (إبراهيم).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهيا جميعًا إلى دعوة الحوار، في كل مكانٍ في بيوتنا.. في عملنا.. في مدارسنا.. في جامعاتنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لبيك اللهم لبيك.. لبيك في عرفات الله.. لبيك للحوار والتعاون والتشاور والتسامح.. لبيك لتحقيق منافع لنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وكل عام والأمة الإسلامية كلها بخير وتواصل وتحاور حتى تُحَل مشاكلنا، ونحقِّق منافع عامة للمسلمين جميعًا والإنسانية؛ فنحن ورثة الأرض المعمِّرين لها، فلننظر إلى حالنا وإلى أي شيء وصلنا إليه، وليكن هدفنا التوحد والتعارف والتآلف، ولنبدأ بالحوار الجيد البنَّاء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المضدر :إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14164</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14164"/>
		<updated>2010-01-15T15:14:20Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[حتى لا يغيب الحوار]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14162</id>
		<title>ساحة للجديد محمد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;diff=14162"/>
		<updated>2010-01-15T15:09:34Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[من وحي الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الطريق من هنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوصـايا العشر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوقت هو الحياة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الإنسان .. ما أنت؟]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أيها الحيارى المتعبون ...]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين المنحة والمحنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[بين اليأس والأمل]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تجــرد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[خـاطرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[دروس من حديث الثلثاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[هـذه ســبيلي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[وحــدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[من تراث الإمام البنا.. &amp;quot;قواعد الإصلاح&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[طلاب الإخوان وحرب التحرير والثورة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أ. &amp;quot;جمعة&amp;quot;: دروس الهجرة وخطتها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الهجرة.. مواقف ودروس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مقومات النصر في ظلال الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[أمة الهجرة والنصرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[شخصيات من الهجرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[غنِّ بالهجرةِ (شعر)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ونحن أمَا لنا مِن هجرة؟!]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المرشد العام في حديث الرد على الشبهات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%8A%D8%A8%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A8%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D8%A7%D9%85_1953%D9%85&amp;diff=14160</id>
		<title>كلمة المستشار حسن الهضيبي في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%8A%D8%A8%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A8%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D8%A7%D9%85_1953%D9%85&amp;diff=14160"/>
		<updated>2010-01-15T15:06:00Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;كلمة المستشار [[حسن الهضيبي]] في الاحتفال بذكرى الهجرة بالمنصورة عام 1953م&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المستشار [[حسن الهضيبي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيها [[الإخوان]]..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا [[إخوان]].. كنا زمان في المدرسة الثانوية، وحيث لم تكن هناك وقتها احتفالات بالعام الهجري، بدرت عندنا فكرة من الغيظ من الاحتلال.. فكرة نتنفس بها في جانب من جوانب الحياة.. فقلنا نحتفل بالعام الهجري وبعد تعب أجبنا إلى أن نحتفل بهذا العيد، ثم مرت أيام، وأنا فكرت: ما الذي استفدناه من الاحتفال بالعام الهجري، وجدت أولاً أنه لا فائدة لهذا الاحتفال بالمرة.. ندخل الاحتفال عصاة ونخرج منه عصاة يعني مثلاً كنا ندخل بغير صلاة المغرب، ونخرج ولم نصل العشاء، وكنا ندخل ولا علم لنا بآية واحدة من القرآن ونخرج &amp;quot;بنفس الحال&amp;quot; ولا نعرف آية من القرآن.. كنا ندرس القانون في مدرسة الحقوق ولا نشعر بأنه لا ينقصنا شيء، وما كنا نشعر أنه هناك دين اسمه الإسلام يستوجب علينا دراسة شريعة الإسلام على اعتبار أنها قانون حي.. على اعتبار أنها قانون لازم للحياة.. فما فائدة هذه الاحتفالات؟.. وبقينا على هذه الحال، وكلما مر الوقت قل أملي في هذه الاحتفالات؛ لأن الكلام الذي يقال فيها &amp;quot;يدخل من ودن ويطلع من ودن&amp;quot;، ولا نتقدم به شيئًا، أليس هذا هو الحق؟!.. نعم هو الحق وهو الواقع.. وجاءت أحداث بالبلد أملنا فيها خير، فلم نجد فيها خير، إلى أن وقعت على دعوة [[الإخوان المسلمين]]، فعلمت أن هذا خبر من نور، وأن هذا النور يوشك أن يهدي الناس كما هداهم أول الأمر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا إخوان.. إن دعوة [[الإخوان]] ليست شيئًا جديدًا، إنها الدين الخالص، الدين الحق، الدين الذي لا فلسفة فيه، الدين الذي ليس فيه كتب نقعد لمطالعتها ليلاً ونهارًا ونركن إليها، إنها قول بسيط جدًّا لا إله إلا الله محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، إنها الأخلاق، إنها الفطرة السليمة، إنها شيء علني نعمله كل يوم.. وقد نظرنا حولنا فوجدنا أن الإخوان المسلمين أوجدوا في البلد حياة.. أوجدوا في البلد طائفة من الشبان استعدت بالروح والجسم وبالمال لافتداء الدين والوطن، وجدنا أن هذه الفئة ثابتة لا تتكلم، لا تهتف باسم أحد، ولا تعظم شخصًا ولا تحيي إنسانًا إنما تحيي الله سبحانه وتعالى، تحيتهم هتاف لله سبحانه وتعالى.. عاملين منيبين طيبين يتوجهون إلى الله بالعمل الطيب، ويعملون في صمت وسكون، إلى أن أتت الأحداث فأثبتت أنهم جنود الله حقًّا، الدعوة الإسلامية، دعوة تشمل الحياة كلها، تدخل على الإنسان تغير منه.. تغير عقيدته كما غيرت من عقائد عبدة الأوثان وعبدة النار، تدخل في قلوب الناس فتنير بصائرهم.. تدخل في قلوب الناس فتريهم الحق حقًّا والباطل باطلاً.. تريهم الحق فيتبعونه وتريهم الباطل فيتجنبونه، هذه هي دعوة الإخوان المسلمين التي نتحدث عنها.. أقمنا هذا الاحتفال في الحقيقة لا لنقول العام الهجري فحسب إنما لنبين للناس شيئًا من حقيقة دعوة الإخوان المسلمين، ولا أريد أن أطيل في هذا الأمر، إنما أريد أن نرجع إلى يوم الهجرة فقط لأعرض بعض اعتبارات نحتاجها من الهجرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا إخوان.. الحاجة الأولى التي نستفيدها والتي استفدتموها من كلام أخي عبد المعز وكلام الأستاذ سيد.. استفدنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم منح الدعوة كل وقته وكل روحه وكل جسمه وكل ماله إن كان عنده مال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فيا أيها [[الإخوان]].. لا تظنوا أن كلامي لكم كان تملقًا، إن أمامكم الشيء الكثير الذي يجب عليكم أن تفعلوه ولا تظنوا أن من دخل دعوة الإخوان المسلمين قد بلغ منها حظه حقًّا؛ حيث يجب على من يدخل الدعوة أن يهبها ويمنحها كل وقته وكل جهده وكل ماله وكل ما يملك، فلا نكتفي بالحضور إلى الشعبة فيمكث الواحد فيها طول النهار للحكايات، إنما يجب أن يمنح الدعوة كل وقت، وليس معنى كلامي أن الواحد يدور في الشوارع ينادي بدعوة الإخوان المسلمين، ولا أن ينزوي عن أعماله، ولا أن يجعل سبيل الدعوة هو الكلام عن دعوة الإخوان المسلمين، ولكن أقول مع ذلك إنه يجب أن يمنح دعوة الإخوان كل وقته وكل جهده وكل ماله وكل نفسه، وذلك بأن يحقق في نفسه وفي عمله وفي سائر النشاط الذي يعمله في يومه معاني القرآن العظيم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يجب أن يمنح الواحد هذه الدعوة.. يمنح هذا الدين كل الوقت محققًا المثل الأعلى الذي يقتضيه القرآن ونحن في هذا الطريق &amp;quot;فينا من هو مثل أعلى وفينا واحد كدة يمكن أن يصلح وواحد ما يطيقش&amp;quot;، ولكن كلنا يريد الوصول إلى الله سبحانه وتعالى، كما نريد الصعود إلى جبل فمنا من يصل إلى القمة، ومنا من يصل إلى منتصف الجبل، ومنا من يظل في السفح، ومنا من يبدأ ولكنا جميعًا لنا وجهة واحدة هي وجهة الله (أَلاَ للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) (الزمر: من الآية 3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فيا أيها [[الإخوان]].. الدين الخالص يقتضينا: في التجارة في الزراعة في معاملتنا للناس، التلميذ في مدرسته، الزارع في زرعه يعبد الله بإتقان عمله.. ويعبد الله بأن يفكر دائمًا في الله حين يعمل العمل فيعمله لوجه الله تعالى؛ إذن فقد منحنا الدعوة كل وقتنا وكل جهدنا وكل مالنا ا.. فيجب علينا أن نكون دائمًا مستغرقين في دعوة الله سبحانه وتعالى كما كان الرسول عليه السلام مانحًا كل وقته بالليل والنهار، كل حاجة كل عمل من أعماله كان خالصًا لوجهه تعالى في تجارته ونشاطه في كل عمل من أعماله كان خالصًا لوجه الله تعالى، وكان يؤدي هذا الواجب عن طيب خاطر وهو مشغوف به.. فيجب كذلك أن يكون لنا في رسول الله أسوة حسنة، وأن نتجه إلى الله العلي العظيم بكل أنفسنا وكل قلوبنا وبكل أرواحنا وبكل ما نملك ونعمل لهذه الدعوة، وبذلك يمكن أن نقول إننا أدينا شيئًا نلقى الله به بوجه حسن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا أيها [[الإخوان]].. الدعوة كما سمعتم من إخواني ما زالت كما جاءت في أول الأمر تحفها العقبات وتحفها الصعاب، لا تفكروا أنكم وصلتم إلى شيء كبير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فنسأل الله أن يديم علينا الشدائد حتى يديم علينا الإيمان، فلا نستطيع أن نمضي في دعوتنا إلى الله إلا إذا أيقنا بأننا أمام عقبات كثيرة وصعوبات جامة ويجب أن نجتازها.. والصعوبات والعقبات تتجدد كل يوم ليس فقط اليوم وليس فقط الصعوبات وعقبات إبراهيم عبد الهادي، إنما ما زال أمامنا الكثير &amp;quot;من هذه الصعوبات والعقبات&amp;quot; فيجب علينا أن نفكر في ذلك، ويجب علينا أن نكون مستعدين لذلك.. ودعوة [[الإخوان المسلمين]] لا تحتاج إلا إلى يقظتهم ولا تحتاج إلا إلى عنايتهم بعد عناية الله بطبيعة الحال؛ لأن دعوة [[الإخوان]] أصبحت من الدعوات العالمية التي لا يمكن لشخص من الأشخاص أن ينال منها.. إن دعوة [[الإخوان المسلمين]] لم تعد دعوة جماعة أو جمعية في مصر يُقال لها [[الإخوان المسلمين]]، إنما أصبحت دعوة عالمية.. دعوة يعرفها المشرق والمغرب.. دعوة ينتظرها الناس جميعًا شرقيهم وغربيهم.. دعوة ينتظرها المسلمون لإنقاذهم من كل ما هم فيه من بلاء.. ينتظرونها في مراكش وتونس، في المغرب الأقصى وفي ليبيا وفي خليج العرب وفي إندونيسيا وفي تركستان وفي كل مكان ينتظرون دعوة [[الإخوان المسلمين]]، ويعتقدون أنه لا سبيل لإنقاذهم إلا بالإخوان المسلمين فإذا كان هذا هو اعتقاد الناس فيكم، وإذا كان هذا أمل الناس فيكم؛ فيجب أن تحققوا أمل الناس، ويجب أن تحققوا رجاء الناس، ويجب أن تهتموا بالدعوة وتتفانوا فيها، وحينئذٍ لا يستطيع أن يمسكم أحد.. إن دعوة الإخوان المسلمين ليست شعبًا وليست مكاتب إدارية وليست مكتب إرشاد وليست حاجة اسمها جماعة الإخوان المسلمين؛ إنما هي دعوة أصبحت في القلوب، لا يمكن أن يحلها إلا الله، والله قد تكفل لا بحلها ولكنه تكفل بصيانتها &amp;quot;&amp;quot; إنكم إن فعلتم كنتم مجاهدين في سبيل الله، والله تعالى وعد المجاهدين بالخير الكثير فقال (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)) (العنكبوت)، فإن فعلتم ذلك فلينصركم الله، والله قد تكفل بالنصر؛ لأن النصر ليس بالكثرة ولا بالقلة، وليس بيد مخلوق، وإنما هو بيد الله تعالى، وفي آيات القرآن الكريم جميعًا أنه اختص بالنصر فلا يمنحه إلا لعباده العاملين، إلا لعباده المتقين، إلا لعباده الذين ينصرونه وينصرون دينه (وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(40) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ (41)) (الحج).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فدعوة &#039;&#039;&#039;الإخوان المسلمين&#039;&#039;&#039; لم تصبح لعبة في يد إنسان، وإنما أصبحت حقيقة في هذا البلد، وحقيقة في بلاد العالم الإسلامي، ولا بد أن ننتصر، ولا بد من أن ننال حقنا وواجبنا لتطبيق كلام الله تعالى إن عاجلاً أو آجلاً &amp;quot; يا إخوان.. في كثير من الأحيان يسألون [[الإخوان]] ويسألون الناس.. عن علاقتنا بالناس وعلاقتنا بالحكومات وعلاقتنا بالهيئة وهذا سؤال أرجو من [[الإخوان المسلمين]] ألا يكثروا من ترداده.. ما شأننا بالناس؟ سؤال لا يجب أن نسأله هكذا، فإذا كنا سائلين، فيجب أن نسأل أنفسنا ما علاقتنا بالله تعالى إذا كنا نسأل أنفسنا هذا السؤال، ونقول ما علاقتنا بالله تعالى ونقف عند هذه المسألة لنرى مقدار علاقتنا بالله تعالى، فلا نسأل عن علاقتنا بالناس أبدًا، إن علاقتنا بالله هي الأمر الواجب النظر فيه أولاً وآخرًا، ثم نترك أمورنا بعد ذلك على الله.. نعمل الواجب علينا ونسأل عن علاقتنا بالله.. نعمل مثل ذلك الرجل الذي قال لآخر: لماذا لا تحرس غنمك، فقال: أنا والله أصلحت ما بيني وبين الله، فأصلح الله ما بين الغنم والذئب، فإذا اتبعنا هذا القول الحكيم؛ فلا نسأل إلا الله ولا نحرص إلا على مرضاته؛ فإنه سوف يصلح بين الذئب وغنمنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بمناسبة ما قيل من أن بين [[الإخوان المسلمين]] وبين رجال الجيش سوء تفاهم أو عدم انسجام.. أو عدم تعاون.. إنما في الواقع يا إخوان أقول لكم: الحق أني أبحث عن سبب واحد يقتضي هذا القول فلا أجد في نفسي شيئًا مطلقًا، وأنا أتحدى كل فرد بهذا القول.. ما الأمر الذي طلب من الإخوان المسلمين أن يفعلوه، فلم يفعلوه؟.. ولما يكون فيه غضب نقول سبب الغضب على ماذا؟.. طيب ماذا طلبتم.. ما الذي طلبتموه في الواقع أن بعض الناس حلا لهم الكلام في موضوع أنه ليس هناك تفاهم ولا تعاون بين [[الإخوان المسلمين]] وبين الجيش أو بين هيئة التحرير.. حلا لهم هذا الكلام وأخذوا يكررون فيه حتى أصبح حقيقة في رءوسهم.. وحدهم لأننا لا نجد له أثرًا في أنفسنا ولا في تصرفاتنا.. نحن اتفقنا مقدمًا مع بعض على أن [[الإخوان المسلمين]] يظلون هيئة قائمة بذاتها؛ حيث اعترف بأنها هيئة مفيدة وهيئة طبعًا عاملة، ولا ينكر عملها إلا مكابر.. اتفقنا على أنهم يريدون إنشاء هيئة تحرير.. لكن في الحقيقة لا يرجى من [[الإخوان المسلمين]]، وإذا قلت لا يرجى من الإخوان أن يساعدوا على إنشاء هيئة التحرير؛ فذلك لأنهم أصحاب دعوة، ولا يمكن أن نعين دعوة أخرى أو منظمة أخرى تخالف دعوتنا، هذا والعامل الثاني أننا قد أعطينا أوامر صارمة للإخوان المسلمين يقولون لهم: إنكم هيئة التحرير، ثم يعودوا إلى القول إن [[الإخوان المسلمين]] بيعاكسوا هيئة التحرير وليسوا راضين عن هيئة التحرير.. وهذا حقيقة ما يحدث، حقيقة الواقع.. لكن من جانبنا نقول: ما العمل الواحد الذي عمله الإخوان لكي يضيقوا به هيئة لتحرير أو يعاكسوها.. لا يوجد غير هذا الكلام.. الكلام الفارغ.. الكلام الذي ليس له أساس من الصحة.. الكلام الذي لم يحصل، ولو قد حصل لبلغني، ولو قد حصل لقيل لي وكنت أعالجه، ولكن لم يحدث شيئًا من ذلك مطلقًا.. كلها إشاعات.. كله كلام لا أصل له في الحقيقة، بل هو أوهام في رءوس بعض الناس وأوهام تراكمت في النفوس أخيرًا، والحقيقة أنه لا شيء من ذلك بالمرة.. وأنا أقول لكم إنه في كل حالة، وفي كل حالة تقتضيها الدعوة، مثلاً البلد في حاجة إلى الدفاع فنحن مع الجيش في هذا الدفاع.. هناك حاجة إلى زرع الصحراء، فنحن مستعدون إلى زرع الصحراء.. هناك حاجة إلى كنس الشوارع فنحن مستعدون لكنس الشوارع.. هناك حاجة إلى إضاءة الحارات بلمبات كبيرة وصغيرة فنحن مستعدون إلى إضاءتها معًا.. نحن مستعدون إلى أن نضع يدنا في يد أي عامل لمصلحة هذا البلد؛ لأننا لا نعمل لغير الله &amp;quot;.. نحن لا نعمل شيئًا نتملق به أحدًا، ولا نعمل شيئًا من أجل شخص معين، إنما نعمل لله فقط، والعمل لله لا يختلف فيه اثنان.. تريدون الحرب نحارب معكم، تريدون الإصلاح نعمل على الإصلاح معكم.. تريدون أي شيء من هذا فنحن معكم؛ لأنها مسائل يقبلها الإسلام، نعملها نحن بنياتنا الإسلامية ويعملها غيرنا كيف أراد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فيا أيها [[الإخوان]].. إذا سمعتم شيئًا من هذا القبيل فأرجو أن يكون ردكم هكذا بسيطًا.. ما العمل الذي طلبتموه منا ولم نعمله ما هو؟ اسألوا عن التفصيل.. اسألوا لماذا الجيش غضبان من الإخوان المسلمين؟.. هذه إشاعات مغرضة القصد منها التفريق بين الناس، تفريق أهل الوطن الواحد؛ لكي لا تجتمع كلمتهم ولا يتفقوا على مصلحة من مصالح البلاد، ونحن في زمن أحوج ما نكون فيه إلى الاتحاد وإلى الاتفاق وإلى فعل الخير.. البلد في حاجة إلى أعمال كثيرة جدًّا، وليست في حاجة لكلمة من كلمات التفريق ولا لكلمة واحدة من كلمات التثبيط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نحن يا [[إخوان]] لسنا مختلفين مع أحد، ونريد أن نمد أيدينا لكل عمل في البلد.. نريد أن نحيي موات هذا البلد بمجهوداتنا ومجهودات الناس جميعًا، وبعد هذا أستطيع أن أقول كما بدأت: نحن لسنا في غضب من الجيش وإذا كان هناك غضب في ناحية فلا نعرفه، ولكن لسنا غاضبين هذا من جهتنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأغلب ظني أنه لا يوجد غضب في جبهة الجيش.. أغلب ظني أن اليهود هم الذين ينشرون هذه الأقاويل وهي فتن إنجليزية.. فلا يصح أن نعيش على سماع الأقوال ولا يصح أن نعيش.&lt;br /&gt;
ولا يصح أن نعيش على أنها السرائر، ولا يصح أن نعيش على سماع كلام الناس حتى لا نبني عليه فيصبحوا في مخيلاتنا وكأنه حقائق (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)) (الحجرات).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا إخوان.. لم يبق إلا أن أؤكد عليكم، أن الإنسان لا يدعو بالخطب مثلما قال الزميل سيد قطب، ولا يدعو بدعوة اللسان إنما يجب أن تتمثل فيها أخلاق القرآن، فإذا تمثلت أخلاق القرآن في جماعة الإخوان المسلمين فهذا حسبهم؛ لأنهم علموا الناس على أن الدعوة الإسلامية قد بلغت من نفوسهم المبلغ المطلوب، وعلموهم أن دعوة الإسلام حق، وأنها تصلح من النفوس ما لا يصلحه أي قانون في البلد.. هذا والبلد قد أصبحت في حالة عسيرة جدًّا، وتربية الإخوان المسلمين ليست بهينة، أيها الإخوان: تربية الإخوان تحفها الصعاب والعقبات فكل شيء في هذا البلد يضربهم.. السينما الفاحشة تضربهم، الخمارات والمراقص، الفساد في الشوارع، كل هذا يضرب هذه التربية، لذلك فالواحد من الإخوان المسلمين عندما يحافظ على كتاب الله يجب أن نسميه بطلاً من الأبطال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا أيها [[الإخوان]]..لا أريد أن أطيل عليكم، وأرجو أن أراكم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصدر إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9.._%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81_%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3&amp;diff=14158</id>
		<title>الهجرة.. مواقف ودروس</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9.._%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81_%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3&amp;diff=14158"/>
		<updated>2010-01-15T15:05:04Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;الهجرة.. مواقف ودروس&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم د. محيي حامد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعتبر الهجرة النبوية المباركة من مكة إلى المدينة أهم حدث في تاريخ الدعوة الإسلامية، إذا كانت نقطة تحول في تاريخ المسلمين من أمة دعوة يبلغون دعوة الله للناس دون أن يكون لهم كيان سياسي يحمي الدعاة، إلى دولة الدعوة التي أخذت على عاتقها نشر الإسلام، وتتكفل بالدفاع عنهم وحمايتهم من أي اعتداء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كانت الهجرة النبوية خطوة مباركة في الطريق إلى النصر والعزة والسيادة، ومن أجل العقيدة والمبدأ، وفي سبيل الله هاجر الرسول- صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والهجرة هي التطبيق العملي لهذه الرسالة الخالدة يكشف عن معادن الرجال وعن الإيمان وما يضعه في النفوس حين يكتمل فيها ويستقر، ولقد تحول المسلمون المهاجرون إلى كتلة من الحب والوفاء لقائدهم والتضحية بكل شيء في سبيل عقيدتهم، والمبدأ الذي بايعوا عليه، ويظهر هذا الحب العميق الذي سيطر على قلب &amp;quot;أبي بكر الصديق&amp;quot; لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الهجرة فنرى مواقف عدة تعبر عن هذا الحب الرباني منها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
• ولما انتهيا إلى الغار قال أبوبكر: والله لا تدخله حتى أدخل قبلك فإن كان فيه شيء أصابني دونك، فدخل فكسحه، ووجد في جانبه ثقبًا فشق إزاره وسدها به وبقي منها اثنان فألقمها رجليه ثم قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: أدخل فدخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ووضع رأسه في حجره ونام، فلُدغ أبو بكر في رجله من الجحر، ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فسقطت دموعه على وجه رسو الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: مالك يا أبا بكر؟ قال: لُدِغت فداك أمي وأبي، فتفلَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فذهب ما يجده.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونتعلم من هذا الموقف ذلك الحب النابع من القلب بإخلاص ولم يكن حب نفاق أو مصلحة أو رغبة في منفعة، هذا الحب الذي يدفع إلى الفداء والتضحية والحرص على راحة النبي- صلى الله عليه وسلم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
• وعندما جاء عبدالله بن أريقط بالراحلتين، وحينئذٍ قال أبو بكر للنبي- صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت يا رسول الله خذ إحدى راحلتي هاتين، وقرب إليه أفضلهما، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالثمن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونتعلم من هذا الموقف إيثار أبو بكر- رضي الله عنه- وعفة النبي- صلى الله عليه وسلم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
• وكان من دأب أبي بكر- رضي الله عنه- أنه كان ردفًا للنبي- صلى الله عليه وسلم- وكان شيخًا ونبي الله- صلى الله عليه وسلم- شابًا لا يُعرف، فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: مَن هذا الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني الطريق، فيحسب السائل أنه يعني به الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، ونتعلم من هذا الموقف هذا الأدب الجم والاحترام والتقدير للقيادة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
• ويظهر أثر التربية النبوية في جندية &amp;quot;أبي بكر الصديق&amp;quot;، فأبو بكر- رضي الله عنه- عندما أراد أن يهاجر إلى المدينة وقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- &amp;quot;لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحبًا&amp;quot; لقد كان يدرك بثاقب بصره- رضي الله عنه- أن خطة الهجرة قد تأتي فجأة، فأعد عدته وأخذ أهبته وأعد كل أفراد أسرته ليكون لهم دور في هذه الخطة.. تلك هي الجندية الصادقة التي تحول الإشارة والتلميح إلى إعداد وتجهيز مع حسن الطاعة والالتزام. ولنعلم أن القيادة الراشدة هي التي تستطيع أن تقود الأرواح قبل كل شيء، وتستطيع أن تتعامل مع النفوس قبل غيرها، وعلى قدر إحسان القيادة يكون إحسان الجنود، وعلى قدر البذل من القيادة يكون الحب من الجنود؛ فقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم- رحيمًا وشفيقًا بجنوده وأتباعه فهو لم يهاجر إلا بعد أن هاجر معظم أصحابه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
• إن الهجرة سنة من سنن الله مع أنبيائه ورسله منذ آدم عليه السلام وهي سنة ماضية لا تتخلف لمن طلب لدينه النصر، وقد ضُيق عليه ومُنع من تبليغ دعوته، وفتن هو ومن معه من المؤمنين.. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا* إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً* فَأُولَئِكَ عَسَى اللهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ (النساء:97-99).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والهجرة هي إيواء المؤمنين، ورعايتهم في جوار الله تعالى، يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (النساء:100) ويقول سبحانه ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. (الأنفال: 26).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصدر إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%86%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9..%D8%9F!&amp;diff=14157</id>
		<title>كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%81_%D9%86%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9..%D8%9F!&amp;diff=14157"/>
		<updated>2010-01-15T15:04:44Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;كيف نعلم أبناءنا الاحتفال بالهجرة..؟!&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم: د. رشاد لاشين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الهجرة النبوية الشريفة حدثٌ مهم في تاريخ الإسلام، ومحطةٌ بارزةٌ في التغيير الإيجابي، ومدرسة عظيمة في التربية على العديد من المبادئ والقيم؛ لذا يجب أن تحرص الأسرة المسلمة على توظيف هذه الذكرى العظيمة مع الأبناء، من خلال جلسة الأسرة التي يجتمع فيها الأب والأم والأبناء للمدارسة، ومن خلال أنشطة عديدة تساعد على زرع القيم والارتقاء التربوي بفلذات أكبادنا؛ حتى يهاجروا بأمتهم من الضعف والتخلف والمعاصي إلى القوة والنصر والتمكين وطاعة الله تعالى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع الدروس والعبر والقيم والمبادئ التي يجب أن نعلِّمها لأبنائنا من خلال الهجرة النبوية الشريفة:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نعلم أبناءَنا أن النجاح في الحياة له جناحان: ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الجناح الأول: هو الأخذ بالأسباب والتخطيط الجيد والإعداد المدروس&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الجناح الثاني: هو التوكل على الله والاعتصام به واستشعار معيته&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا الاعتزاز بالهوية الإسلامية، وذلك بالاهتمام بالتاريخ الهجري، والاعتزاز بالتاريخ الإسلامي العظيم، ويا حبَّذا أن نحفِّظهم الأشهر الهجرية، ونعوِّدهم أن يكتبوا التاريخ الهجري في كراساتهم، وأن ينظِّموا حياتَهم عليها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا دور الأطفال والفتيان العظيم في نصرة الإسلام عبر التاريخ الإسلامي، والمتمثل في الهجرة.. في دور عبد الله بن أبي بكر الصديق (ضابط المخابرات)، وعلي بن أبي طالب (الفدائي العظيم)، وعامر بن فهيرة (المختص بالإخفاء والتمويه) بقطيع من الغنم يداري أثَر رسول الله- صلى الله عليه وسلم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا القيمة العظيمة للأمانة في الإسلام، وكيف استبقى رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم- سيدَنا عليَّ بنَ أبي طالب ليردَّ الأمانات إلى أهلها، وهم الكافرون أعداء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فنحن نرعى حقوق الناس جميعًا حتى حقوق الأعداء، وهذه فرصة لندِّرس خلق الأمانة لأبنائنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا الفدائية المتمثلة في مبيت سيدنا علي مكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وفي خارج البيت أربعون رجلاً يتربصون بالقتل، فالمسلم بطل وفدائي ولا يهاب الموت في سبيل الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا الشجاعة العظيمة الرائعة المتمثلة في موقف سيدنا عمر بن الخطاب وتحدِّيه لرجال الباطل بأجمعهم عند هجرته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا أن الباطل مهما كان قويًّا فالله تعالى أقوى من أي قوى، وأن الباطل نهايته الهزيمة والفشل مهما طغى وتجبَّر، ومهما امتلك من إمكانيات ومهما خطط ودبَّر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا حماية الله تعالى لعبادة المؤمنين ورعايته لهم في أحلك الظروف والمواقف:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- خروج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من منزله المحاصَر بأربعين رجلاً لقتله، وهو يقرأ القرآن، ويعتصم بالله:&amp;quot;وَجَعَلنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ&amp;quot; (يس: 9)، فلم يخرج ناجيًا فقط بل وَضع التراب فوق كل الرؤوس الكافرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- نجاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من إمساك الكفار به وهو في الغار، وسيدنا أبو بكر الصديق- رضي الله عنه- يقول: &amp;quot;لو نظر احدهم تحت قدميه لرآنا&amp;quot;، ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول له واثقًا من حماية الله ومعيته: &amp;quot;لا تحزن إن الله معنا&amp;quot;، فلا تحزن يا حبيبي الصغير وأنت ترى قوة الباطل، فالله تعالى أقوى الأقوياء مع عباده المؤمنين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- حماية رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في رحلة الهجرة من ملاحقة سراقة بن مالك، الذي غاصت أقدام فرسه في الرمال، فلم يستطع الإمساك به؛ لأن رعاية الله تحفظ عباده المؤمنين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا أهمية التغيير الإيجابي، فالهجرة هي أكبر محطة للتغيير في التاريخ الإسلامي، ومعناها الحقيقي هو السعي الدائم لتغيير الأوضاع السيئة إلى أوضاع حسنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: &amp;quot;المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهيا يا أبناءَنا الأعزاء نهجُر الأوضاع الضعيفة إلى أوضاع قوية، فنهاجر من الإهمال إلى الاهتمام، ونهاجر من التراخي إلى الجدِّ، ونهاجر من الكسل إلى النشاط، ونهاجر من الفوضى إلى النظام، ونهاجر من الألفاظ السيئة إلى الطيب من القول، ومن التقصير في حقوق الوالدين إلى برِّهما، ومن معصية الله إلى طاعته، وبالتالي نرتقي إلى مرحلة جديدة فنحقق المقصود من الهجرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== &#039;&#039;&#039;نعلم أبناءنا الاحتفال باستقبال الصالحين والفرح بنصر المؤمنين&#039;&#039;&#039; ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
        طلع البدر علينا          من ثنيات الوداع&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
       وجب الشكر علينا         ما دعا لله داع&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا أهمية المسجد في الإسلام وحياة المسلمين، فكان أول شيء فعله رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد الهجرة هو بناء المسجد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا أهمية الأخوَّة في الله، وقوة العلاقة بين المؤمنين لتحقيق النصر، ويتمثل ذلك في مؤاخاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بين المهاجرين الأنصار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعلم أبناءنا عمل الأنشطة الآتية عن الهجرة:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- تقديم فقرات في الإذاعة المدرسية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- عمل وتعليق مجلات حائط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- عمل بحث عن الهجرة ودراستها من كتب السيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- عمل رسومات تصويرية لأحداث الهجرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- دراسة ورسم خريطة الهجرة وخط سيرها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- عمل مسرحية عن الهجرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- حفظ أناشيد عن الهجرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
-بحث ولو من ورقة واحدة عن: (على ضوء دروس الهجرة.. ما هي الأشياء التي تريد تغييرها في أنشطتك ونظام حياتك..؟!).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصدر إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9&amp;diff=14156</id>
		<title>مقومات النصر في ظلال الهجرة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9&amp;diff=14156"/>
		<updated>2010-01-15T15:04:20Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;مقومات النصر في ظلال الهجرة&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم: د. محيي حامد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في ذكرى هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام، وفي ظل الواقع الأليم الذي تعيشه الأمة الإسلامية وما آلت إليه من ضعف وهوان وتكالب الأمم عليها، يجب علينا أن نتذاكر ونتدارس مقومات النصر والتمكين من خلال المواقف والمعاني التربوية التي نستخلصها من الهجرة، تلك المقومات التي تربى عليها جيل الصحابة من قبل وقامت على أساسها الدولة الإسلامية الأولى، وكان لها أثرها في بناء الحضارة الإسلامية على مر العصور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونحن إذا كنا نريد نهضة لأمتنا الإسلامية وإعادة مجدها ومكانتها الرائدة بين الأمم، فعلينا أن نتلمس دروس الهجرة وما فيه من معالم وخطوات، كما يجب علينا أن نسعى لتحقيق هذه المقومات في أنفسنا وواقعنا ومجتمعاتنا حتى يتنزل علينا نصر الله ووعده لنا بالتمكين ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ (النور: 55).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ومن مقومات النصر التي نستخلصها من الهجرة ما يلي: ==&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 1- الإخلاص والتجرد ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم تكن الهجرة بالأمر السهل على النفس البشرية، ففيها مغادرة الأرض والأهل والمال والديار والتخلي عن ذلك كله من أجل العقيدة وابتغاء مرضات الله، ولقد كانت مواقف الصحابة الكرام مليئةً بهذه المعاني الإيمانية، ولقد وصفهم الله تعالى بالإخلاص وابتغاء مرضاته ورجاء رحمته في قوله ﴿لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ ورِضْوَانًا ويَنصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ (الحشر: 8)، وفي قوله ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هَاجَرُوا وجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ واللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: 218)، وهذا يتطلب من العاملين للإسلام أن يحددوا غايتهم وأهدافهم ووسائلهم بكل معاني الإخلاص والتجرد، دون نظرٍ لمغنمٍ أو جاهٍ أو منصبٍ، ولا يبقى إلا العمل الصالح المخلص لله سبحانه وتعالى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 2- استشعار معية الله وحسن الصلة به ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم- وثيق الصلة بربه، ومستشعرًا معية الله في كل الخطوات والأسباب التي اتخذها للهجرة، فلم يركن إلى الأسباب ولكن إلى رب الأسباب، فالرسول- صلى الله عليه وسلم- يغادر بيته ويخترق صفوف المشركين، وقد أخذ الله أبصارهم عنه فلا يرونه، وهو يتلو ﴿وجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾ (يس: 9)، فلم يبقَ منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابًا، وعندما أحاط المشركون بالغار وأصبح منهم رأي العين طمأن الرسول- صلى الله عليه وسلم- الصديق بمعية الله لهما &amp;quot;ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما&amp;quot;، وكما ذكر الله تعالى ﴿إلا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إذْ هُمَا فِي الغَارِ إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُلْيَا واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: 40).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا نرى أن صاحب الدعوة يستمد العون إلا من الله ﴿وقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾ (الإسراء: 80)؛ ولذا يجب على صاحب الدعوة أن تكون صلته بالله دائمةً، وحاله مع الله في ازدياد، مستشعرًا معية الله في كل الأحوال والأوقات، وأنه لا حول لنا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 3- الثقة واليقين في نصر الله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039; ثقة ويقين حتى النصر&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد حاول المشركون من قبل وفي كل وقت تعويق مسيرة الدعوة عن الوصول إلى أهدافها المنشودة، ولكننا نرى في مواقف الهجرة المباركة كيف كانت ثقة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام في نصر الله، رغم كل أنواع المكر والكيد التي تعرضوا لها ﴿وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ واللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30).. إنه اليقين الذي يملأ القلب بالثقة في نصر الله.. إنه الإيمان الذي يملأ خلجات النفس ويجعلها مطمئنةً بوعد الله للمؤمنين بالنصر والتمكين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 4- الإرادة القوية والهمة العالية ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي قصة أم المؤمنين أم سلمة- رضي الله عنها- نرى نموذجًا رائعًا للإرادة القوية والهمة العالية، ففي أثناء الهجرة فرَّقت قريش بينها وبين زوجها أبى سلمة وابنها، ومن أجل أن يُثنوهم عن الهجرة، ولكن يسجِّل أبو سلمة أروع صور التضحية والتجرد فيكون أول مهاجر يصل إلى أرض الهجرة رغم أنَّه فقد الزوجة والولد، وأيضًا نرى أمَّ سلمة تواصل مسيرة الهجرة بعزم صادق وإرادة قوية لم يتطرق إليها ضعف حتى تلحق بزوجها مع ابنها، رغم كل ما تعرضت له هي وزوجها وابنها، محتسبين في سبيل الله ما يلقون، مصمِّمين على المضيِّ في طريق الإيمان، وهذا يجب علينا أن نكون من أصحاب الهمم العالية والقوة النفسية العظيمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 5-الجهاد والتضحية ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الهجرة تظهر مواقف عديدة من التضحية والجهاد، فنرى ما فعله عليٌّ- رضي الله عنه- ليلة الهجرة من نومه على فراش الرسول- صلى الله عليه وسلم- وهو يعلم أنَّ سيوف قريش ستهوي عليه، ولكنه الحب الذي يولِّد الفداء لنبي الأمة وقائدها، كما تبرز معاني التضحية بالمال والنفس في مواقف عديدة للصحابة الكرام، فهذا صهيب- رضي الله عنه- لما أراد الهجرة وأرادت قريش منعه، فما كان منه إلا أن ضحَّى بماله كله في سبيل هجرته إلى الله عز وجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولقد وصف الله تعالى جهاد وتضحية المهاجرين بقوله ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وهَاجَرُوا وجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وأُوْلَئِكَ هُمُ الفَائِزُون﴾َ (التوبة: 20)، وفي قوله ﴿لَقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ والْمُهَاجِرِينَ والأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 117)، وهذا يتطلَّب منا أن نكون أصحاب جهاد وعطاء وبذل وتضحية حتى نبلغ الغاية ونحقق الأهداف ويتحقق النصر بإذن الله ﴿والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: 69).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 6-الصبر والثبات ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد تعرض النبي- صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام قبل الهجرة إلى كثير من الإيذاء والاضطهاد، ومحاولة صدهم عن دينهم، ورغم هذا كله لم تلِنْ لهم قناة، وظلوا على الحق ثابتين وعلى الابتلاء صابرين حتى أذِن الله لهم بالهجرة، ولقد وعدهم الله تعالى بعظيم الأجر والثواب في الدنيا والآخرة؛ جزاءً لصبرهم وثباتهم ﴿والَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ولأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ* الَّذِينَ صَبَرُوا وعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (النحل: 41- 42)، والآن تتعرض الأمة الإسلامية إلى كثير من المحن والابتلاءات والتي تحتاج منا إلى الشعور بالمسئولية الضخمة التي تقع على عاتقنا، كما تحتاج إلى الصبر والثبات؛ حتى نستطيع أنَّ نرد كيد الكائدين، ونرفع راية الإسلام عاليةً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 7- الإعداد والتخطيط ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن التخطيط جزءٌ من السنة النبوية واتخاذ الأسباب أمر ضروري وواجب، ولقد أعد النبي- صلى الله عليه وسلم- للهجرة واتخذ من الأسباب والوسائل التي تؤدي إلى نجاحها، فبعد أن اتخذت قريش قرارَها بقتل النبي- صلى الله عليه وسلم- أذِن الله لنبيه بالخروج وحدد له وقت الهجرة، بعد ذلك ذهب النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بكر- رضي الله عنه- وأعد معه مراحل وخطوات الهجرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولما كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يعلم أن قريشًا ستجدُّ في الطلب سلك النبي- صلى الله عليه وسلم- الطريق الذي لا يخطر ببالهم جنوب مكة، رغم وعورة الطريق وصعوبة السير فيه، ومن هذا نستخلص أهمية التخطيط والإعداد والترتيب الجيد لكل أعمالنا، مع بذل كل الجهد وتحمل المشاق في سبيل الوصول إلى أهدافنا القريبة والبعيدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 8- التنظيم الدقيق والتوظيف الأمثل ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد حرص النبي- صلى الله عليه وسلم- على التنظيم الدقيق للهجرة، رغم ما كان فيها من صعاب، فنجد حرص النبي- صلى الله عليه وسلم- على الانتقاء الجيد والتوظيف الأمثل لكل مَن عاونه في أمر الهجرة، علي بن أبي طالب ينام في فراش الرسول، وأبو بكر رفيق الطريق والصحبة، وعبد الله بن أبي بكر يأتي بالأخبار، وأسماء ذات النطاقين تحمل المؤن والزاد، وعامر بن فهيرة يبدد آثار الأقدام، وعبد الله بن أريقط دليل الهجرة البصير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد استطاع  النبي- صلى الله عليه وسلم- أن يوظِّف كلَّ فرد في العمل المناسب له، والذي يجيد القيام به على أحسن وجه، كما كان للشيخ والشاب والمرأة والغلام والخادم دور محدد؛ مما جعل من هؤلاء الأفراد وحدة متعاونة لتحقيق الهدف الكبير، وكلٌّ ميسَّر لما خلق له.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن هنا نتعلم أهمية معرفة الكفاءات والقدرات، وكيفية توظيفها لخدمة الإسلام بشكل متناسق ومتكامل؛ مما يجعل لجميع الشرائح الاجتماعية دورًا محددًا في بناء الأمة والنهوض بها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 9- الحب والأخوة الصادقة ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتتجلى معاني الحب العميق من خلال مواقف أبي بكر الصديق مع الرسول الأمين أثناء الهجرة في خوفه وإشفاقه على حياة النبي- صلى الله عليه وسلم- وحرصه على إلا يُصاب النبي بأذى، ولما انتهَيا إلى الغار قال أبو بكر- رضى الله عنه- للنبي- صلى الله عليه وسلم-: &amp;quot;والله لا تدخله حتى أدخل قبلك، فإن كان فيه شيء أصابني دونك&amp;quot;، وكذلك تظهر مشاعر الحب الصادق والفرحة الغامرة عند استقبال أهل يثرب من  المهاجرين والأنصار للنبي- صلى الله عليه وسلم- بعد وصوله إليهم سالمًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما تظهر معاني الأخوَّة الصادقة بين المهاجرين والأنصار؛ حيث التقت تلك القلوب والأرواح على رباط العقيدة والحب في الله، فنرى نماذج فريدة من إيثار الأنصار وعفة المهاجرين ﴿والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والإيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إلَيْهِمْ ولا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا ويُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ ولَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ (الحشر: 9)، ولقد كانت للعقيدة الصحيحة السليمة أثرٌ كبيرٌ في تحقيق التآلف والترابط بين القلوب والأرواح كما ظهر هذا جليًّا في الجمع بين الأوس والخزرج بعد طول ثأر ومعارك بينهما ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ولَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال: 63).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا يتطلَّب منا أن نعمل على تقوية صلة الحب والأخوة الصادقة فيما بيننا، فهي أساس لقوة المسلمين ووحدتهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== 10-الأمانة والوفاء ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا تظهر متانة الخلق عند الشدائد، ويتجلى خلق الأمانة في أمر الرسول- صلى الله عليه وسلم- لعلي- رضي الله عنه- بتأدية الأمانات لأصحابها في مكة، على الرغم من الإيذاء والظروف القاسية التي تعرض لها النبي- صلى الله عليه وسلم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كان درسًا بليغًا في أداء الحقوق والأمانات حتى ولو كان الإنسان في أصعب الظروف، كما يتجلى خلُق الوفاء والحب للوطن فيما عبَّر عنه النبي- صلى الله عليه وسلم- بقوله عن مكة: &amp;quot;والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت&amp;quot;، ورغم أن النبي- صلى الله عليه وسلم- خرج منها مهاجرًا بعد سلسة من الاضطهاد والعناد من قريش إلا أنَّه ظل وفيًّا ومحبًا لها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لعلنا نستفيد من هذه المواقف، ونتعلم كيف يكون الدعاة والمصلحون أوفياءَ لربهم ودينهم ودعوتهم، كما هم أمناء لشعوبهم وأوطانهم وأمتهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنَّ مقومات النصر التي نلتمسها في ظلال ذكرى هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام جدير بنا أن نعمل على ترسيخها في نفوسنا ونفوس أبناء أمتنا؛ حتى نكون بإذن الله وفضله من الذين صدق فيهم قول الله تعالى: ﴿والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ والأَنصَارِ والَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ وأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ (التوبة: 100).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصدر إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A3%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9&amp;diff=14155</id>
		<title>أمة الهجرة والنصرة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A3%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9&amp;diff=14155"/>
		<updated>2010-01-15T15:03:32Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;أمة الهجرة والنصرة&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم أ. د. أحمد العسال&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مع انصرام عام هجري 1425هـ وبداية عام هجري جديد  1426هـ يجدُر بِنا أن نقف ونتأمل ونتذكر أيام الله، وخاصةً بعد الحوادث المهمة ذات العظة والاعتبار.. قال تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ﴾ (الحشر: 2).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وحين نقف وقفةَ تأمل وتدبر مع الذات لا نفعل ذلك لنبكي على حالنا وحال المسلمين، أو لنتحسَّر على ما فات، ولكننا نتأمل الأحداث لنأخذ منها العبرة والعظة، ولنعزم على تغيير حالنا إلى ما هو أفضل، ولنتذكر مواقفنا فيها، فما وجدنا من خيرٍ حمدنا الله على توفيقه لنا، وإن وجدنا غير ذلك صحَّحنا أوضاعنا، وأعدنا النظر لعل الله يلهمنا الرشد والصواب ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كانت الهجرة الحدث الأخطر في مسيرة الإسلام والجماعة المسلمة الأولى، فيه انتقلت الدعوة من طور الاستضعاف والمحنة إلى طور النصر والتمكين، وإقامة الدولة وبدء الجهاد لتبليغ العالمين رسالة الإسلام، والدرس الذي ينبغي أن نؤكد عليه هو أنَّ إقامة دولة الإسلام الأولى- بما مثلت من نصرٍ مبين- كانت نتيجةً للتغيير الضخم الذي شهدته نفوس الجماعة المؤمنة الأولى التي ارتضت الإسلام دينًا، وتربَّت عليه وضحَّت من أجله؛ ولذلك كان هذا التغيير نصرًا حقيقيًا باقيًا، وكل تغيير لا يأتي من داخل الأمة ذاتها لا يُؤتي ثمرتَه المرجوَّة، وكل تغيير تصنعه القوة القاهرة أو القرارات الفوقية تغيير محدود الأثر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُدرك كافة أبناء الأمة واقعهم الأليم، وأنه قد آنَ الأوان لتغييره، وإحداث تطور حقيقي فيه، وفي الوقت نفسه يُدركون أنَّ أعداءنا لا يريدون خيرًا بنا، وأن &amp;quot;دغدغة&amp;quot; مشاعرنا بشعارات الحرية الأمريكية لن تفيد، وقد رأينا ثمرة هذه الشعارات في العراق، ونراها منذ أمدٍ في فلسطين التي يُعاني أهلها ما لا يُطيقه بشر بفعل الاحتلال الصهيوني الذي تباركه الإدارة الأمريكية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إننا بإزاء إستراتيجية أمريكية تسعى إلى قيادة العالم وتغييره ليكون تابعًا لها، وتحت شعار محاربة الإرهاب- الذي بات يُطلَق على كل معارضة لأمريكا وسياستها- شنَّت الحروبَ ضدَّ المسلمين في أفغانستان والعراق، واحتلت بلادهم، ونهبت ثرواتهم، وأطلقت يد الكيان الصهيونى في فلسطين ليعربد كما يشاء، وله في كل يوم جرائمه وضحاياه.. وما أقرب الخيارات التي يقدمها لنا النظام العالمي الجديد الذي تقوده أمريكا من خيارات مشركي قريش في مواجهتهم للنبي- صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة.. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذِيْنَ كَفَروا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِيْنَ﴾ (الأنفال:30).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونحن نوقن أن الله خير الماكرين، وأنه حافظُ دينِه وأوليائه، وأن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرًا.. وأن تضحيات أهلنا في فلسطين والعراق وأفغانستان لن تذهب سُدًى، كما لم تذهب تضحيات الجماعة المسلمة الأولى وقائدها محمد- صلى الله عليه وسلم- هباءً، غير أننا نخاطب جماهير أمة الهجرة والنصرة: أين نصرتكم لإخوانكم المجاهدين؟ إن أهلنا في هذه الأقطار الإسلامية الممتحَنة في حاجة لكل نصرة وتأييد، وبذل وعون.. إن أكثر من مليار ونصف من المسلمين قادرون بإذن الله- حين يخلصون نياتهم وينصرون إخوانهم- على أن يغيِّروا واقعهم بأيديهم، ويفرضوا على أعدائهم احترام كلمتهم ودينهم وأوطانهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أفلا تتحرك ضمائرنا ونحن نرى أمة الهجرة والنصرة تفرِّط في رصيد إمكاناتها، بينما نرى في دولة الصهاينة معانى الهجرة من أجل الباطل، والنصرة له.. فالآن اليهود يهاجرون إلى أرضنا المغتصبة، وبعضهم يضحِّي بالفعل بوضع مادي متميز عنده ليجد النصرة والمأوى والعون على باطله وظلمه بين ظهراني من سبقه من الغاصبين في وطننا السليب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم تنكسر حلفات ذلك التظاهر على الإثم والعدوان إلا بجهاد أهلنا في فلسطين الذين أثبتوا للعالم كله أن لديهم وطنًا يستحق الفداء، وليس كلأً مباحًا لقطعان الغزاة.. فقلت معدلات الهجرة اليهودية إلى فلسطين، بل زادت معدلات النزوح العكسي إلى خارجها ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصدر إخوان اون لاين&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A2%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7&amp;diff=14015</id>
		<title>آن للأمة أن ترفع الوصاية عنها</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A2%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9_%D8%A3%D9%86_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7&amp;diff=14015"/>
		<updated>2010-01-15T04:55:29Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;آن للأمة أن ترفع الوصاية عنها&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:رسائل.gif|left]]&lt;br /&gt;
 رسالة من [[محمد مهدي عاكف]] [[المرشد العام]] [[للإخوان المسلمين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحمدُ لله ربِّ العالمين، ونصلِّي ونُسلِّم على أشرفِ المرسلين؛ سيدنا محمدٍ النَّبي الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فإن الذي ينظر إلى العالم الآن يرى واقعًا تسيطر عليه قوى الشر والاستكبار الأحادية المتمثلة في الإدارة الأمريكية ومن خلفها تصطف أنظمة وحكومات تقر سياساتها بحكم المصلحة، أو أنظمة وحكومات مستبدة تعمل على كسب رضاها أملاً في البقاء في الحكم أطول فترةٍ ممكنة!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي هذه المرحلة الحرجة تقف أمتنا على مشارف موقفٍ مصيريٍّ يحتم عليها أن تبصر حقيقة دورها المنشود في ريادة الأمم من منطلق الخيرية التي تحدث عنها ربنا تبارك وتعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: من الآية 110)، غير أن الدور المنشود لا تحققه الأحلام ولا تجسده التمنيات، فلا بد لهذه الأمة من ميلاد، ولا بد للميلاد من مخاض، ولا بد للمخاض من آلام، إنه المخاض لفجرٍ جديدٍ وغدٍ قادمٍ رايته الحق وشمسه الحقيقة وأفقه الحرية، وإلا ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: من الآية 38).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن على شعوب أمتنا الإسلامية أن تثق بقدرتها على امتلاك أسباب نهضتها، بل ونهضة العالم، وهو ما تعمل قوى الشر والاستكبار على أن تسلبها إياها سعيًا لطمس النور الإسلامي حتى لا يعم العالم ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)﴾ (الصف).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا شك أن المهمةَ الملقاةَ على عاتقِ الشعوب تتضمن أمرَيْن كما قال الإمام الشهيد [[حسن البنا]]:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- أولهما: تخليص نفسها من قيودها السياسية حتى تنال حريتها، ويرجع إليها ما فقدت من استقلالها وسيادتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ثانيهما: بناؤها من جديدٍ لتسلك طريقها بين الأمم، وتنافس غيرها في درجات الكمال الاجتماعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويسعى المستكبر لكسر شوكةِ المقاومة في نفوس الشعوب وحصار رُوح الأمل لديها، وإشاعة الهزيمة النفسية داخلها؛ لتبقى الشعوب أسيرةً له ودائرةً في فلكه، لكن يبقى دور دعاة الإصلاح متمثلاً في دور مؤمن آل فرعون الذي راح يُوقظ ضمير الأمة الذي خدَّره المستبد: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28)﴾ (غافر)، وساعةَ يستيقظ ضمير الأمة تكون النهضة قد بدأت انطلاقتها، وأمة تمتلك إرادتها وثقتها بنفسها تكون قادرةً على صُنع حاضرها وبناء مستقبلها.. حينئذٍ تكون قد وعت حقيقة الدور الذي رسمه لها [[الإسلام]] وساعتها ترفع عنها كل وصاية إلا وصاية رب العالمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وإلى ولاة الأمر كلمة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد قرر [[الإسلامُ]] سلطةَ الأمة وأكدها، وأوصى بأن يكون كل مسلمٍ سياسيًّا، مهتمًّا بشئون مجتمعه، مراقبًا لتصرفات حكومته يُقدِّم لها النصح والتوجيه؛ يقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: &amp;quot;الدين النصيحة. قالوا: لمَن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم&amp;quot;. ويقول أيضًا: &amp;quot;إن من أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر&amp;quot;، ويقول أيضًا: &amp;quot;سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فيا ولاةَ الأمر.. إن الله مسترعيكم شعوب أمتنا العربية والإسلامية، وسائلكم عمَّا استرعاكم وعمَّا قدمت أيديكم، واعلموا أنكم سوف تقفون بين يديه سبحانه يوم القيامة ليحاسبكم عن الصغيرة والكبيرة.. وإذا كان الله حرَّم الظلم على نفسه وحرَّمه على عباده وأمرنا ألا نتظالم.. فإنه توعَّد الظالمين بسوء العاقبة، يقول الحق جل وعلا: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾ (إبراهيم).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن [[الإخوان]] اليوم لا يتوجهون إليكم بالحديث من واقعٍ فئوي أو حزبي أو نخبوي وإنما يخاطبونكم بكل الصدق والإخلاص لتحقيق ما فيه مصالح الأوطان ونهضة الشعوب، وحرصًا منهم على أن تنالوا رضا ربكم في الآخرة، وهم لذلك يرجون أن يجدوا عندكم آذانًا صاغيةً وعقولاً راشدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن [[الإخوان المسلمين]] يذكرونكم بضرورة الحفاظ على هوية شعوبكم وصيانة حقوقهم وحرياتهم، كما يذكرونكم بأن المصالحةَ بينكم وبين الشعوب هي السبيل إلى أمن الأوطان واستقرارها، فضلاً عن استقلال إرادتها وقدرتها على مواجهة التحديات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن العدو جاثمٌ على صدر فلسطين والعراق وأفغانستان ومحاصر لإيران والصومال ومتآمر على السودان وسوريا ولبنان، فأين أنتم من ذلك كله؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا بد وأن يكون لكم مشروعكم الخاص بكم.. بمصالح أوطانكم وشعوبكم.. في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يسعى إلى تركيع الأمة وتغييب هويتها ونهب خيراتها.. المشروع الذي يستهدف تفكيك المنطقة وإعادة رسم خريطتها من جديدٍ وفق محورَيْ اعتدال وتطرف بما يضمن تفوقًا ساحقًا للكيان الصهيوني على كلِّ الدول العربية مجتمعةً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وإلى [[الإخوان]] كلمة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إلى أولئك الذين غيَّبتهم السجونُ وحالت بيننا وبينهم الأسوار..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإلى أُسر هؤلاء [[الإخوان]] نقول: إن دعوات السحر لا تنقطع، ومع كل صلاةٍ وفي كلِّ سجودٍ نسأل الله أن  يُفرِّج الكروب، وأن يربط على القلوب ويشرح الصدور، واعلموا أن دوام الحال من المحال، وأن مع الضيق الفرج، وأن سياسة القهر والضغط والجبروت لم تأتِ في الماضي إلا بعكس المقصود منها، وقد عجزت عن تحقيق أهدافها ومرادها، وهي في مواجهة صلابتكم وثباتكم وإيمانكم وصبركم أشدُّ عجزًا.. ثقوا في الله تعالى وتوكلوا عليه وحده، وفوضوا أموركم له، وكونوا على يقينٍ من أنَّ الله يُمهل ولا يهمل حتى إذا أخذ الظالم لم يفلته، إن أخذه أليمٌ شديدٌ، ولله الأمرُ من قبل ومن بعد.. ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)﴾ (هود).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلِّم.. والحمد لله رب العالمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
القاهرة في: 17 من شعبان 1428هـ الموافق 30 أغسطس 2007م&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل الأستاذ محمد مهدي عاكف]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A2%D8%AE%D8%B1_%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%8A%D8%A8%D9%8A_..._%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D8%A7%D9%82_%D9%81%D9%8A_%D8%A3%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=14014</id>
		<title>آخر رسالة للهضيبي ... الخير باق في أمتنا إلى يوم الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A2%D8%AE%D8%B1_%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%8A%D8%A8%D9%8A_..._%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D8%A7%D9%82_%D9%81%D9%8A_%D8%A3%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=14014"/>
		<updated>2010-01-15T04:54:07Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.238.209.48: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; &lt;br /&gt;
رسالة من المستشار &amp;quot;محمد المأمون الهضيبي&amp;quot; المرشد العام ل[[لإخوان المسلمين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
(آخر رسالة [[للهضيبي]]) الخير باق في أمتنا إلى يوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد قضى الله تعالى لهذه الأمة المسلمة أن تكون في رباط إلى يوم القيامة؛ قيامًا بمهمة البلاغ عن الله والشهادة على العالمين، تلك المهمة التي أكرمها الله بها وجعل خيريتها رهنًا بأدائها ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران:110).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي عصرنا هذا تداعت الأمم علينا كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، منتهزين فرصة الضعف التاريخي الذي تمر به أمتنا، وقد أرهقها طغيان الساسة، واستبداد الحاكمين، ونهب الثروات، وتقطيع الأواصر، وتحلل الأخلاق، وتخاذل الضمائر، والغزو الثقافي المتفنن في أدواته، والمصرّ على بلوغ غاياته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
غير أنّ قدر الله الرحيم بهذه الأمة قضى ألا تزال طائفة منها ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من ناوأهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك.. وقد رأينا أمثلة وضيئة لهم في أرضنا المحتلة في فلسطين، يدافعون- ليس فقط عن حريتهم ودينهم- بل أيضًا عن كرامة الأمة ومستقبلها.. ورأينا مقاومة ومصابرة من أهلينا الذين أجهدهم الحصار سنين عددًا في أفغانستان والعراق، حتى بدت القوة الأمريكية في استكبارها وصلفها عاجزة عن فرض إرادتها، بل بدت دلائل تراجعها، وهي دلائل تتعمق كل يوم بفضل الله، لتلحق عما قريب بأخوات لها من دول الاستعمار القديم كانت هزيمتهم على يد الشعوب المستضعفة بداية لتراجعهم عن مكان الصدارة في العالم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واليوم نرصد ظاهرة أخرى لا تقل أهمية عن الصمود أمام الاستعمار العسكري الأمريكي والصهيوني، إنها ظاهرة المقاومة الثقافية والفكرية لمحاولات فرض النموذج الغربي على المسلمين، وترويض العقل الإسلامي ليتقبل فكرة الاحتلال، ويسلم بتفوق أهله، وقد رأينا عما قريب أمثلها لها في مقاومة علماء المسلمين في دول الخليج لما يسمونه بمشروع تطوير مناهج التربية والتعليم، الذي أقرت بعض ملامحه للأسف الشديد القمة الخليجية التي انعقدت في ذلك الشهر؛ ذي القعدة سنة 1424هـ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفكرة تطوير مناهج التربية والتعليم في بلادنا الإسلامية فكرة أمريكية روجت لها الإدارة الأمريكية والصهيونية، وحاولت فرضها منذ مدة بعيدة، غير أنها أصبحت بالنسبة لهم أكثر إلحاحًا بعدما اصطدموا بالمقاومة الإسلامية الصلبة لمشاريعهم في الهيمنة والاستعمار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وحسنًا فعلت تلك الجماعة من العلماء الأجلاء حين فضحت هذه المخططات، وكشفت عن حقيقة أهدافها، وأنها لم تقصد إلا تفريغ مناهج التربية والتعليم عندنا من كل ما يعمق هوية الأمة الإسلامية، ويؤكد تميزها وأصالتها، ويثير فيها روح الجهاد والمقاومة، لتصبح بعد ذلك صيدًا سهلاً لأعدائها، وغنيمة باردة لا تستعصي عليهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ معارضتنا لذلك المشروع لا يعني بحالٍ رضانا المطلق عن مناهجنا التربوية والتعليمية، فإننا نراها قاصرة عن تحقيق الغاية التي نصبو إليها في تكوين أمة العقيدة والريادة والشهادة على العالمين.. غير أنّ ذلك لا يعني أيضًا أن نزيد الأمر سوءً بقبول إملاءات العدو، وتخريب بيوتنا بأيدينا، وهدم قلاع المقاومة داخلنا، والتآمر على بقية الخير فينا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أيها الإخوة والأخوات: ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كنا نأمل في هذه الفترة العصيبة من تاريخنا أن يجتمع أولو الأمر فينا، والمسئولون عن تربية وتعليم أمتنا ليتدارسوا معًا كيف يلبون نداء شعوبهم وأشواقهم نحو منظومة تربوية وتعليمية تزيل من نفوسنا الجهالة بديننا وتراثنا، وتدفع بنا إلى آفاق تستحقها أمتنا المجاهدة من الرفعة في ميادين البحث العلمي والنهضة التقنية، وتعيد أمتنا إلى مكانتها اللائقة بها مكانة الصدارة بين الأمم، بعدما أصبح تخلفنا مزريًا في ذلك المجال، ومهددًا لنا بالتجمد والاضمحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ ما ينفقه الكيان الصهيوني على البحث العلمي يبلغ 2.4% من الناتج القومي الإجمالي لهم، في حين لا تتجاوز نسبة الإنفاق 0.6% في أكثر البلدان العربية إنفاقًا على البحث العلمي، وهي الإمارات العربية المتحدة، ناهيك عن غيرها من الدول، وبشكل عام فإن متوسط الإنفاق على البحث العلمي لدى الكيان الصهيوني يزيد عشرة أمثال ما عند العرب مجتمعين، وإذا أخذنا في الاعتبار التباين في عدد السكان وحجم الناتج السنوي لاتسعت الفجوة إلى أكثر من ثلاثين مرة، ولسوف تزداد تلك الفجوة اتساعًا إذا أضفنا الإنفاق على الأبحاث العسكرية في كلا الجانبين!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد سجل العلماء العرب 24 براءة اختراع سنة 1997م، في حين سجل العلماء الصهاينة 577 براءة اختراع في العام نفسه، ويصدر الكيان الصهيوني تكنولوجيا بمليار دولار سنويًا، بينما سجلت الهند صادرات في مجال تقنية المعلومات بمبلغ 150مليون دولار سنة 1990م، وارتفع سنة 1999م إلى أربعة مليارات ويتوقع أن يرتفع إلى 50 مليار دولار سنة 2008م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولمَّا صنف تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة الدول- حسب الإنجاز التقني- إلى خمس فئات: (القادة، القادة المحتملون، النشطون، المهمشون، الآخرون) جاء الكيان الصهيوني ضمن الفئة الأولى من الدول القادة، وهي 18 دولة، وليس من بينها دولة عربية أو إسلامية واحدة!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن المؤسف أن خمس سكان عالمنا العربي (20% منه) يعانون البطالة، بحسب تقارير منظمة العمل العربي، وأن 70 مليون عربي أميون، لا يعرفون القراءة أو الكتابة، بينهم 45 مليون امرأة وصبي، ويبلغون نحو 43% من الأمة العربية بحسب إحصاء سنة 1998م، ولا تزيد نسبة الأمية لدى الصهاينة عن 5%، أما عن مستوى التعليم الذي يتلقاه طلاب المدارس والجامعات عندنا فقد علم الكافة مدى تدنيه وانحداره، وأنه يخرّج في حالات كثيرة جماعات من أنصاف المتعلمين، الذين لا يجيدون التعامل مع آليات العصر الحديث ومناهج البحث العلمي فيه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أين نحن من ذلك الواقع: ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولنا أن نتساءل أين نحن من ذلك الواقع المخزي الذي سبق بيان بعض جوانبه؟ وأين المؤتمرون الذين جلسوا يتباحثون حول تطوير مناهج التربية والتعليم منه؟ ولماذا لم يشغلهم البحث عن مخرج منه بدل أن ينشغلوا في المقام الأول بإرضاء السيد الأمريكي، وتطويع مناهجنا لإرضائه وإنجاز سعيه في تركيعنا وإذلالنا؟ وترويض الإنسان المسلم الذي استعصى على القهر بدوام صلته بالله تعالى، وإيمانه بفرضية الجهاد في سبيل الله، وحتمية انتصار الإسلام وإن طال الزمن.. ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (المجادلة:21).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كانت شريعة الجهاد وصور البطولات الإسلامية التي يدرسها طلابنا تؤرق الضمير الأمريكي، ويجد فيها مجافاة لمنطق السلام، وحائلاً دون التعايش المذلِّ مع الصهاينة والأمريكان، وإذا كان ذلك يجد صدى له عند بعض حكامنا أفلا ينظرون إلى مناهج التربية والتعليم لدى الكيان الصهيوني، وكيف يربون أولادهم على العنصرية والتفوق اليهودي وكراهية العرب، ووصفهم في كتبهم الدراسية وقصص أطفالهم بأنهم كلاب قذرة، عدوانيون يعشقون الدماء والإرهاب؟ أفلا ينظرون إلى الصهاينة كيف تتحدث كتبهم الدراسية عن حق الاستيطان والهجرة لليهود إلى فلسطين أرض الميعاد والأجداد، لتكوين إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إننا نذكرهم بقانون التعليم اليهودي العام الصادر سنة 1953م، والذي تنص المادة الثانية منه على أن (التعليم في دولة إسرائيل يجب أن يرتكز على قيم الثقافة اليهودية، والولاء لدولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتحقيق مبادئ الريادة في العمل الطلائعي الصهيوني).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتقول المادة الثالثة منه &amp;quot;يجب أن يُخضع الحاضر لتقييم متواصل في ضوء أحلام الشعب اليهودي وذكرياته، ويجب أن ينعكس الماضي اليهودي على النظام التعليمي الذي نحن بصدده، لأن التأهيل التاريخي والذاكرة والاهتمام بالعمل والإيمان بتجدد المجتمع اليهودي المتكامل مقومات لابد منها لبناء فلسفة التعليم اليهودي&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم ينزعج أحد لمستوى التعليم الديني عند اليهود الصهاينة، ولم يطالبهم أحد بتغيير مناهجهم أو تعديل مسارهم، أو الحد من نشاطهم، أو الحيلولة دون ازدواج النظام التعليمي العلماني والديني، كما يحدث في بلادنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلدى الكيان الصهيوني تعليم ديني نشط ينضم إليه سنويًا حوالى 5500 ألف طالب جديد، بل إن عدد الطلاب المنتظمين في المدارس الثانوية لحزب (شاس) الصهيوني المتطرف بلغ (111) ألفًا سنة 2000م، واستطاع ذلك الحزب أن يقتطع من الميزانية العامة للدولة خمسين مليون شيكل للإنفاق على التعليم الديني لديه في مقابل موافقته على موازنة الدولة لعام 2000م.. بل إن نحو خُمس تلاميذ المرحلة الابتدائية في الكيان الصهيوني ينتظمون في المدارس الدينية هناك!!، تلك المدارس التي تعمق الكراهية للمسلمين والعرب، وترفض تعليم المواد العلمية التجريبية كالرياضة والكيمياء والطبيعة، وتقدم تعاليم التوراة على قوانين الدولة، وفتاوى الحاخامات على الأوامر العسكرية، وتقوم بإعداد الكوادر الشبابية للمنظمات الإرهابية، وهم الذين قاموا بمحاولات متكررة لهدم المسجد الأقصى، والهجوم على الحرم الإبراهيمى، وقتل &amp;quot;إسحاق رابين&amp;quot; رئيس وزرائهم، وتأييد سياسات &amp;quot;شارون&amp;quot; الدموية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد كل ذلك نوصم نحن المسلمين بالتطرف، وتوصف مناهجنا التربوية والتعليمية بالحض على الإرهاب؟!! وتُحارب مدارسنا الإسلامية حربًا لا هوادة فيها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلى كل حال فإننا إذا كنا نرسل تحية الإجلال لكل علمائنا الذين ناهضوا تلك الخطوة المسيئة في دول الخليج فإننا مازلنا نأمل أن يعيد المسئولون هناك- وغيرهم ممن يسير سيرهم دون إعلان- التفكير في ذلك القرار، والعودة إلى جادة السبيل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مرة أخرى الحجاب وشيخ الأزهر: ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان لعلمائنا في مصر وغيرها من بلدان [[الإسلام]] وقفتهم المشهودة في إنكار توجه الحكومة الفرنسية لاتخاذ قرار بمنع الفتيات المسلمات في فرنسا من ارتداء الحجاب في المدارس، ولقد أصدر [[الإخوان المسلمون]] بيانًا في ذلك الأمر بمجرد إعلانه، وبينوا فيه مخالفه ذلك القرار لمواثيق حقوق الإنسان وجهود الأمم المتحدة التي تنص على ضمان الحريات الدينية للأفراد، كما يخالف مصالح الدولة الفرنسية نفسها لدى العالم الإسلامي، وصورتها التي تسعى للترويج لها كحامية للحرية والمساواة، أما مخالفته لصريح الإسلام قرآنًا وسنة فهو معلوم من الدين بالضرورة، وهو فرض ديني لا يجوز لمسلمة التفريط فيه بحال، وليس رمزًا للتباهي والتميز أو الاستفزاز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولقد ساءنا- كما ساء علماء [[الإسلام]] في شتى الأرجاء- تصريح شيخ الأزهر في لقائه بوزير الداخلية الفرنسي الذي قال فيه: &amp;quot;إذا كانت المرأة المسلمة تعيش في دولة غير مسلمة وأراد المسئولون فيها أن يقرروا قوانين تتعارض مع مسألة الحجاب فهذا حقهم، هذا حقهم، هذا حقهم&amp;quot;&lt;br /&gt;
والحق أن ذلك القول من شيخ الأزهر قد أثار غضب قطاعات عريضة من المسلمين الذين رأوا فيه تهاونًا وإعطاءً للدنية، ورضًا بأن تكون المرأة المسلمة في وطنها الذي تقيم فيها مستضعفة مضطرة إلى غشيان الحرام والعمل به.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونحن ننضم إلى الغيورين على الأزهر من مشايخه وعلمائه الذين تصدوا للرد على شيخ الأزهر وتفنيد فتواه، وننبه إلى خطورة ذلك المنحى منه، إذ إنّ مشيخة الأزهر ظلت طوال تاريخها موضع إجلال المسلمين في كافة أنحاء الأرض، والدفاع عنهم، ويجب أن تحافظ على ذلك الرصيد التاريخي والواقعي العظيم.. فشيخ الأزهر رمز كبير من رموز الإسلام، يقود مؤسسة هي الأعظم بين المؤسسات الدينية الإسلامية، التي تدافع عن المسلمين في شتى بقاع الأرض وتناصر المسلمين المستضعفين، وتؤكد على شرائع الإسلام وشعائره.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إننا نشفق أن ينعكس تردي الأوضاع عندنا والانهزام النفسي الناتج عن ذلك على فتاوانا الدينية، ونتطلع في ذات الوقت إلى أن تكون مؤسساتنا الدينية الرسمية نموذجًا للشورى من العلماء، تلك الشورى التي تعصم من الزلل والانفراد بالرأي الذي قد يصدر أحيانًا عن عدم فهم جيد للواقع، وقراءة حصيفة للتحديات التي تواجهنا، وأوضاع المسلمين الصامدين في بقاع شتى يتوقون إلى دعم مشايخهم وعلمائهم، لا أن يكونوا عونًا لظالميهم عليهم من حيث لا يشعرون، والله تعالى يقول الحق وهو يهدي إلى سواء السبيل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل المستشار محمد المأمون الهضيبي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.238.209.48</name></author>
	</entry>
</feed>