<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85</id>
	<title>وقفة لتصحيح مفهوم - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85&amp;action=history"/>
	<updated>2026-05-24T09:06:57Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.39.6</generator>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85&amp;diff=2162914&amp;oldid=prev</id>
		<title>Sherifmounir: حمى &quot;وقفة لتصحيح مفهوم&quot; ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85&amp;diff=2162914&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2016-03-28T17:53:23Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;حمى &amp;quot;&lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85&quot; title=&quot;وقفة لتصحيح مفهوم&quot;&gt;وقفة لتصحيح مفهوم&lt;/a&gt;&amp;quot; ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))&lt;/p&gt;
&lt;table style=&quot;background-color: #fff; color: #202122;&quot; data-mw=&quot;interface&quot;&gt;
				&lt;tr class=&quot;diff-title&quot; lang=&quot;ar&quot;&gt;
				&lt;td colspan=&quot;1&quot; style=&quot;background-color: #fff; color: #202122; text-align: center;&quot;&gt;→ مراجعة أقدم&lt;/td&gt;
				&lt;td colspan=&quot;1&quot; style=&quot;background-color: #fff; color: #202122; text-align: center;&quot;&gt;مراجعة ١٧:٥٣، ٢٨ مارس ٢٠١٦&lt;/td&gt;
				&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td colspan=&quot;2&quot; class=&quot;diff-notice&quot; lang=&quot;ar&quot;&gt;&lt;div class=&quot;mw-diff-empty&quot;&gt;(لا فرق)&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</summary>
		<author><name>Sherifmounir</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85&amp;diff=2143585&amp;oldid=prev</id>
		<title>Sherifmounir: أنشأ الصفحة ب&#039;&#039;&#039;&#039;&lt;center&gt;&lt;font color=&quot;blue&quot;&gt;&lt;font size=5&gt; وقفة لتصحيح مفهوم&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&#039;&#039;&#039;   [[ملف:لتصحيح مفهوم.jpg|تصغير|250بك|يسار|&#039;&#039;...&#039;</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85&amp;diff=2143585&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2016-02-27T21:36:24Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;أنشأ الصفحة ب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;center&amp;gt;&amp;lt;font color=&amp;quot;blue&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;font size=5&amp;gt; وقفة لتصحيح مفهوم&amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/center&amp;gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;   [[ملف:لتصحيح مفهوم.jpg|تصغير|250بك|يسار|&amp;#039;&amp;#039;...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;center&amp;gt;&amp;lt;font color=&amp;quot;blue&amp;quot;&amp;gt;&amp;lt;font size=5&amp;gt; وقفة لتصحيح مفهوم&amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/font&amp;gt;&amp;lt;/center&amp;gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:لتصحيح مفهوم.jpg|تصغير|250بك|يسار|&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;center&amp;gt;&amp;lt;/center&amp;gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11 [[يناير]],[[2015]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- في هذا العصر وجدنا أن أصبحت كلمة الصليب رمزاً للعدوان وإراقة الدماء ، وأنها تستفز مشاعر المسلمين ، فيردون عليها بالعنف والدماء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا أمرٌ دخيل على شعوبنا الإسلامية ، وأصول وأسباب ذلك ترجع إلى الغرب الذى دوماً يحارب الشرق دون تفرقة ، وإذا رجعنا إلى تاريخنا نجد صحة  هذا الأمر .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
– عندما تم فتح بيت المقدس سلماً في عهد سيدنا عمر بن الخطاب ، كان عهد الذمة ينص على المحافظة على كنائسهم وصلبانهم ، فلكنائسهم – وكذلك لصلبانهم – الاحترام والحماية وعدم السماح لأحد أن يعتدى عليها بأى صورة من صور الاعتداء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا سيدنا عمر ، عندما عرض عليه البطريرك الصلاة في كنيسة القيامة – عندما حضر وقتها – رفض سيدنا عمر ، وصلى خارجها حتى لا يتذرع المسلمون في المستقبل فيستولون عليها بحجة صلاته فيها .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يكن رفض سيدنا عمر الصلاة داخل الكنيسة أن بها صلباناً وتماثيل ، ولكن كان الرفض لسبب آخر هو ضمان الحماية المستقبلية لها . فلم يكن هناك حساسية من وجود شعائرهم الدينية – وعلى رأسها الصليب – وهو يصلى هناك . ولم يكن عند البطريرك حساسية وهو يدعو سيدنا عمر للصلاة داخل كنيسة القيامة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
– ولابد أن نذكر وفد نجران من النصارى ، والذى زار المدينة المنورة ، وقضى بها أياماً في عهد سول الله صلي الله عليه وسلم  ، وناقشهم رسول الله صلي الله عليه وسلم وعرض عليهم المباهلة فرفضوا .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعندما جاء يوم الأحد ، طلبوا أن يُسمح لهم بالصلاة ، فسمح لهم رسول الله صلي الله عليه وسلم  أن يُصلوا بصلبانهم وترانيمهم في المسجد النبوى الذى يصلى فيه المسلمون وهو ثانى الحرمين .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم يأمرهم صلي الله عليه وسلم  بالصلاة خارج المسجد أو بالصلاة في أحد بيوت الأنصار .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولهذا ذهب عدد من الفقهاء أنه إذا لم تكن للمسيحيين من أهل الذمة كنيسة في بلد ما يؤدون فيها شعائرهم ، جاز لهم أن يؤدوا ذلك في مسجد المسلمين – في غير وقت صلاة المسلمين – ولا حرج في ذلك .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
– وإخواننا المسيحيين أهل الكتاب ، هم أمانة في أعناقنا ، وهم ذمة رسول الله صلي الله عليه وسلم  ، من أهانهم أو اعتدى عليهم أو على كنائسهم أو صلبانهم أو ظلمهم بأى نوع من أنواع الظلم ، فقد تعدّى على ذمة رسول الله صلي الله عليه وسلم وسيخاصمه ويقاضيه رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم القيامة حسب ماجاء في الحديث الشريف : ” من ظلم ذمياً أو انتقصه فأنا حجيجه يوم القيامة ” [ سنن أبى داود ].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
– كما أن الإسلام أباح للمسلم الزواج من أهل الكتاب ، فإذا كانت زوجته مسيحية ، فعليه أن يحسن عشرتها ، وأن يمكنَّها من أداء شعائر دينها ، فيقوم بتوصيلها إلى الكنيسة كل أسبوع ، وينتظرها حتى تنتهى من صلاتها ويعود بها .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما عليه أن يربى أولاده على حب أخواله والتواصل معهم وزيارتهم وحسن استقبالهم لأن هذا من صلة الرحم المأمورين بها .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما للزوجة أن تعلق في حجرة نومها أو أي حجرة بالمنزل صورة الصليب والصور التي لها مكانة دينية عندها ، وأنه عند تناول الطعام مع أسرتها – الزوج والأولاد أو الأقارب – ترفع الصليب وتتلوا صلاتها ، ولا حرج في ذلك ولا حساسية أو تضايق من الزوج ، لأن هذا هو دينها وعليه أن يحافظ على أن تؤدى شعائر دينها – سواء داخل البيت أو خارجه – ولا يضايقها في ذلك .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
– وإذا حدث في المجتمع المسلم تجرأ مسلمٌ منه فكسر صليباً أو قتل خنزيراً ، يتم عقوبته فوراً وتغريمه ثمن ما فعل ، لأنه اعتدى عليهم وعلى حقوقهم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
– واستمر ذلك الأمر طوال تاريخ المسلمين ، لكن بدأت الحساسية على يد الحملات الصليبية ، والتي كونت مليشيات تتزيَّن بزىّ الصليب وترفعه وتقوم بأبشع المجازر والمذابح ضد المسلمين وضد الأطفال والنساء باسم الصليب ، وبالتالي تكونت عند الشعوب الإسلامية هذا الخوف وتلك الحساسية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم لما جاء الاستعمار الغربى ، عمَّق هذه الحساسية ليضمن التفرقة بين مواطني البلد الواحد ، وظهرت الكتابات والتصرفات الاستعمارية التي تتكلم عن سيطرة الصليب على الهلال ، أو تطالب باستكمال أهداف الحروب الصليبية .. وقابل ذلك رد فعل عند طوائف من المسلمين ، لم يقتصر على المعتدين وما تستروا به من دعاوى ألصقوها بالصليب وإنما امتد إلى نظرتهم إلى الصليب والكنيسة ، ونسوا التفرقة بين مواطنيهم وإخوانهم في الوطن وبين المعتدين المتجاوزين في حق دينهم ووطنهم . وهذا التطرف أخذ يغذيه البعض من أبناء كلا الفريقين وهما شركاء في الوطن الواحد .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والمتطرفون المسلمون نسوا عقد الذمة وتعهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، والذى يلزمنا حتى يوم القيامة ، ونسوا أن [[مصر]] فُتحت صلحاً بالعهد الذى قام به عمر و بن العاص t مع المقوقس حاكم [[مصر]] واعتمده الخليفة عمر بن الخطاب t ، وأن لهم حق المواطنة لأنهم إخواننا الذين نشأنا معهم في وطن واحد ، وأغلبنا من أصول واحدة ، وحقوق الجيران – وهى حقوق هامة – لا يجوز لمسلم التفريط فيها ، وتشمل المسلم وغير المسلم ، ثم حقوق الحماية والرعاية والبرّ والقسط في المعاملة ، وهو ما يلزمنا به الإسلام ، وعهد الذمة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن العلاقة الاجتماعية من التآخى والتراحم والبرّ والتعاون التي عاش عليها الشعب ال[[مصر]]ى طوال مئات السنين بين أفراد كلا الديانتين ، لهى نموذجاً رائعاً لتطبيق معانى الإسلام وتعاليم المسيحية والتي يريد أعداء هذا الوطن والعناصر المتطرفة تدميرها .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
– عندما يخرج المسيحيون إلى الشارع يرفعون الصليب وهذا حقهم ، أو يطلبون رفع الظلم عنهم ، نرى فريقاً من المسلمين يصاب بالحساسية والتصرفات غير السوية ، وينسى أن عليه حمايتهم وحماية هذا الصليب الذى يرفعونه ، وأن يسعى إلى رفع الظلم عنهم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك بالنسبة لإخواننا المسيحيين حيث منهم – وهم قلة – من يريد أن يحوّل العلاقة الأخوية إلى صراع مستمر وإلى فرض الهيمنة والسيطرة والاستقواء بالخارج .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهذا التطرف أخذ يغذيه البعض من أبناء كلا الفريقين وهما شركاء في الوطن الواحد ، وإن ما يفعلونه من أقوال وأفعال ليؤدى إلى التنازع والتفرق وإراقة الدماء ، وهذا يرفضه كلاً من الدين الإسلامي والمسيحى ومصلحة الوطن .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلاج تلك الأفعال المتطرفة عند كلا الفريقين يكون بالحوار والرجوع إلى هذه الأصول في الدين الإسلامي والمسيحى ، وأن يعلو صوت أصحاب الرؤية الصحيحة المعتدلة ، وألا يكون هناك أي تساهل لمن يخرج عن القانون ، مع رفع كل أسباب المظالم وإقامة العدل .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الإسلام يؤكد على معنى المواطنة وعدم التفريق بين أبناء الوطن الواحد ، ويتضح هذا المعنى في آيات القرآن عندما تحدثت آياته عن الجرائم التي ارتكبها فرعون : ” إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ”  ( القصص : 4 ) .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن المعلوم أن بنى إسرائيل لم يكن أصلهم من [[مصر]] ، وإنما سكنوا تلك الديار ، ومع هذا اعتبرهم القرآن أنهم من أهلها ، ورفض تماماً أن ينقسم الشعب إلى شيع وطوائف مثلما فعل معهم فرعون ، سواء كان ذلك بحجة اختلاف الدين أو النشأة أو اللون أو الجنس أو العصبية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم يحرم القرآن استضعاف طائفة من الشعب أو انتقاص حقوقها أو الضغط عليها مهما كان السبب .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعلى هذه المعانى يتربى المسلمون ويحرصون على الوحدة الوطنية ، بل يجعلون لها قداسة دينية ، لكنهم لا يشترونها على حساب دينهم وثوابتهم ، إنما بالعدل الإنصاف والرحمة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصدر ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;مقال:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; [http://almorsy.com/%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85/       وقفة لتصحيح مفهوم] &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;موقع : الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:محمد عبد الرحمن المرسي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:شبهات وردود]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Sherifmounir</name></author>
	</entry>
</feed>