الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبوابك العالية اللصيقة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=5> مكرُ ابن الشيوعية مع ابن المثالية في دار الندوة " الأوبرا " ال[[مصر]]ية </font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5> أبوابك العالية اللصيقة </font></font></center>'''


'''(19/02/[[2015]])'''
'''(21/02/[[2015]])'''


'''بقلم : د/ إبراهيم كامل  '''
'''بقلم : للللللللل'''


[[ملف:علو همتكم.JPG|تصغير|250بك|يسار|'''<center> </center>''']]
[[ملف:الموت والشهادة.jpg|تصغير|250بك|يسار|'''<center> </center>''']]


الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على الرسول المصطفى وبعد :
وقت أن أحتاج إليك وتغلق الباب في وجهي، '''"وتسكّر الباب"'''، تظن إني سيقتلني الاشتياق، أو إني سأظل لدى الباب سنين،  آهٍ يا باب مرهون بعذاب الأحباب، وما هذه الحياة إلا " مفصلات" أبواب، "شو غُربْ .. شو أصحاب"..


في الوقت الذي سقط فيه العشرات من أبناء [[مصر]] على يد القاتل الأوحد ومصاص الدماء " دراكولا [[مصر]] " فيما عرف بمجزرة استاد 30 [[يونية]] – ولسه بركات [[يونية]] نازلة ترف -  يجلس المتعوس بوتين مع المنحوس ابن [[اليهود]]ية القزم السيسي في محاولة يائسة وفاشلة لوضع الخطوط النهائية لإبادة ال[[مصر]]يين بصفة عامة والمسلمين بصفة خاصة فتذكرت موقف عمير ابن وهب وصفوان ابن أمية رضي الله عنهما قبل إسلامهما وهما في حجر الكعبة يتآمران على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتناسيا كل المبادئ والأعراف الخاصة بحرمة الكعبة حيث كان الطائفون يطوفون عرايا كيوم ولدتهم أمهاتهم مخافة أن يمتزج الثوب بالحرام وأحببت أن أذكر هذا الحوار الخطير الذي كان سببا في إسلام عمير رضي الله عنه ومن بعده صفوان رضي الله عنه حيث أقبل عمير بن وهب على ابن عمه صفوان بن أمية وهو جالس في حجر الكعبة، وأخذا يتذكران ما حل بأهل مكة يوم بدر
هذه ما تبقيه الذاكرة "بتصرف يسير" من أغنية لبنانية تتحدث عن أبواب وقلوب البشر، هذا مع شىء من "تعريب" الأغنية، أو ردها إلى الفصحى، ورغم "هجراني" الأغاني وعهدها منذ سنوات ليست بالقليلة، إلا إن الكلمات في ثوان تقفز إلى الجزء الواعي من العقل في أحيان ليست بالقليلة..
 
لصديق، رغم الاختلاف في مآلات الرؤى والأفكار، محمد عيد إبراهيم، كان أول من حول معناً بداخلي إلى لغة، قدمها إلي في وعاء سهل يسير الفهم لما قال لي، وكان يريد جذبي إلى العمل في إحدى الهيئات الحكومية الخليجية:


فقال صفوان: قبح الله العيش بعد قتلى بدر
'''ـ مشكلتي إني لا أحسن الإنضواء تحت صفحات اجندة!'''
   
وكان يقصد "شلة" متمايزة فكرياً، بحسب رأي أفرادها، وهم يتسامرون فوق "انحطاط" مصالحهم، ودوائر طلباتهم الجهنميّة، وتماسكهم مع مؤسسات الدولة المصرية "الثقافية" من "أعمال" خاصة بالنشر والسفر وما شابه، وهي تتواصل مع "مؤسسات" مماثلة عبر "شلل" أخرى في دول متناهية..والشاهد إنهم يكتبون عن عالم من المثالية المتناهية ..ويغوصون حتى النخاع في مستنقع يعلو لفظ الوحل عليه..


فقال عمير: صدقت، والله ما في العيش خير بعدهم، ولولا ديْن عليَّ لا أملك قضاءه، وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدى؛ لركبت إلى محمد حتى أقتله، فإن لي عنده علة (سببًا) أعتكُّ بها عليه: أقول: قدمت من أجل ابني هذا الأسير، وكان ابنه وهب قد أسر يوم بدر
رُوِيَ إن أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه قال:


ففرح صفوان وقال له: عليَّ دينك أنا أقضيه عنك، وعيالك مع عيالي أواسيهم وأرعاهم
ـ "كلمة الحق لم تبق لي صديقًا"!
   
'''اللهم أمتنا على دربه..'''
 
تمضي سنيّ العمر متلاحقة وتُفاجأ بإنه مطلوب منك الوقوف لدى الأبواب كما في الأغنية "الشامية" ..دون سنّد من البشر  كما في مفكرة صديقي المفتقدة على الدوام، ومن قبل "المثابرة" التي خلق الله بها بعض "خلقه" على قول "كلمة الحق" في "وجوه" الآخرين وما يجره الأمر على الدوام..
   
مطلوب منك، يا عزيزي، الآن بوضوح أن تعود لإرتداء البذلة الكاملة، التي اخترعها الغرب لإشعار مواطنيه إنهم ضخام الجسد بما يكفي لإخافة المخلوقات الأخرى، التي ليست بشراً فقط منك، فالرداء ذي القطع أحياناً .. ورباط العنق.. لكي يكتمل.. يحتويك ليبرزك مرة ونصف المرة ،جسدياً، تقريباً، لديك الآن أكتاف عالية، و"جاكيت" يداري بروز جزء من جسدك أسفل الصدر.. تنبه الغرب إلى أهمية ألا يبرز منذ عشرات السنوات..
 
مطلوب منك ان تعمل على تحديث "أدق" نسخة من سيرتك الشخصية .. بحيث تحتوي مهاراتك وخبراتك، وتبدي شيئاً من رحيق نفسك للآخرين، كما إن عليك ان تتجهز لسلسلة من "سخافات" الآخرين غير المحدودة، ولتهديدك حيال بعضها بمغادرة المكان، وأحياناً "غلقك الباب بقوة خلفك" فيما الآخرين كانوا يظنون إنك ستلبث خلفه "سنين"
'''أولئك الذين تظن إنك تقف معهم في خندق واحد ..!'''


فقال عمير لصفوان: اكتم خبري أيامًا حتى أصل إلى المدينة، ثم جهز عمير سيفه وسنَّه، وجعله حادًا، ووضع عليه السم، ثم انطلق حتى وصل إلى المدينة، وربط راحلته عند باب المسجد، وأخذ سيفه، وتوجه إلى رسول الله
في أوقات الأزمات كما ..الانفراجات يفاجئوك واحد منهم بما هو بعيد كل البعد عن خيالك، ولمعرفتك بالمئات من المُخلصبن منهم، وتفاجأ بإن الحياة البشرية، لديه، ليست مبنية على القاعدة التي حفظتها صغيراً:
ـ لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة .. مضاد له في الاتجاه..
   
صارت القاعدة لما "ارتطمت" بالحياة العملية:


فرآه عمر بن الخطاب، فأسرع إلى رسول الله  وقال :  يا نبي الله، هذا عدو الله عمير بن وهب جاء رافعًا سيفه، لا تأمنه على شيء، فقال لعمر: أدخله عليَّ
ـ لكل فعل رد فعل "مضاد" له في الاتجاه .. مضاعف القوة على "من أقدرك" الله عليهم..
   
وهل "للنقص" البشري حدود..؟
وما دامت الأمور "تجري بمقادير" فلماذا "التعزز" عن البوح بها، و"الوهن" في منافحة "أدواء" البعض .. على الأقل..


فخرج عمر، وأمر بعض الصحابة أن يدخلوا إلى رسول الله ويحترسوا من عمير، وأمسك عمر بثياب عمير، ودخل به، فقال لعمر: تأخَّر عنه - أي اتركه وابتعد عنه -  وقال لعمير: اقترب يا عمير
بكامل هيئتك قبل الخروج كل مرة تنصحك النفس الواعظة المدعية الحكمة:


فاقترب عمير من الرسول  وقال: انعموا صباحًا -  وهى تحية الجاهلية -  فقال له : قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير، بالسلام تحية أهل الجنة
ـ صلّ قبل ارتداء "البذلة" لكيلا "تتهدل أكثر"..


ثم سأله : فما جاء بك يا عمير ؟
'''ـ بل لا تحلو الصلاة إلا بها ..'''
 
والوقوف أمام الملك الجبار .. تزدان كلمة المتكبر لما تنسب إلى رب العزة وحده، الله اكبر تفتح، تلقائياً، أمام عينيك جميع الأبواب المغلقة، إنك ما جئت الحياة لتقف أمام باب إنسان، يقارن قدراتك بقدراته، ولا يهتدي إلى كون "ثغره" المكلف بحراسته منها غير ثغرك، فامكاناته مختلفة عما أودعك الله من نعم، وفي النهاية ستجد نعمك مساوية لما استودعه الله..
   
تسمع كلمات الذكر الحكيم من سورة الفاتحة فتوقن إن سبب مجيئك إلى الحياة عبادة الله الكريم، وهي كافية ل"يقيك"، سبحانه، همّ الرزق.. ومن يظنون إنهم رازقين سواه..


فقال عمير: جئت لهذا الأسير عندكم - يقصد ابنه وهبًا -  تفادونا في أسرانا، فإنكم العشيرة والأهل، فقال النبي : فما بال السيف في عنقك ؟  قال عمير: قبحها الله من سيوف، وهل أغنت عنا شيئًا ؟  إنما نسيته في عنقي حين نزلت، ثم قال الرسول  : أصدقني يا عمير، ما الذي جئت له ؟  فقال عمير: ما جئت إلا في طلب أسيري
'''ـ اللهم اغنني بفضلك عمن سواك..'''


فقال الرسول : بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في حجر الكعبة، ثم قلت: لولا دين عليَّ وعيال عندي؛ لخرجت حتى أقتل محمدًا، فتحمل لك صفوان ذلك، والله حائل – مانع -  بينك وبين ذلك
وحين تضيق الأبواب، ويخامر الشمعة التي تنير لك مفاتح شىء من الرزق، أو هكذا يخيل إليك، وحين يخامر الشمعة ذبول، وتأسى لمكانك من العمل، وجلستك أمام جهاز الحاسب الآلي، الكمبيوتر، بعد ضنى الامكانات، ومن أراد لك التواجد في العمل، ومن ضاق بك قبل أن يعرفك جيداً، وحين تجد شوقك المستبد للتواجد في العمل محتار معك ومعه..هاهنا كنتَ تعمل على نشر كلمة تضيىء الدرب للإنسانية، لا لبني وطنك فحسب، وأنت تعرف إن جميع بني أوطان الإنسان الآن لا تروع أغلبهم إلا مشاهد الدماء، مع مشاركة كثير من المُغترين بالدنيا معهم بالتحريض أو ألتواء الضمير أو بهما معاً، اللهم إلا ما رحم ربي،..حين تجد شوقك للعمل تضنيه مخاطر "غلق الأبواب"عن جميع العاملين فيه..
   
وحين تضيق ابواب البشر، وتذكر الذين حدثتهم من قبل في الأمر، وقد تكرر مرة، وإن كلماتك لم تغن عنك من أمر الله منذ شهور، وليس بتموقع أن تغنيك اليوم.. تتذكره وحده..
 
لا يُلزمك لكي تلقاه بالبذلة الغربية، أو الابتسام الشرقي الزائف، ولن يترك مجال العمل المهني ليسألك لماذا غادرت وطنك الآن؟ ولن يذكرك بإن عمره دون ال.... وأجلسه غير متحمليّ المسئولية في هذا المكان، ولن يراوغك ليعرف ماذا سيستفيد منك بشكل خاص..


فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي هداني للإسلام، ففرح المسلمون بإسلام عمير فرحًا شديدًَا ،  فقال الرسول لأصحابه: علموا أخاكم القرآن، وأطلقوا أسيره . ابن هشام وابن جرير .
بل سيفتح لك ألصق الأبواب بك، تلك التي هي أقرب إليك من حبل الوريد، وسيواسي أحزانك، ويربت على ألمك، مع من هم من المفترض إنهم ردء لك، سيطمنك على الرزق، وعلى باب للحرية فتحه برحمته للتعبير عن الثوار..  
 
وكأني أرى المجرمين – بوتين والقزم -  الهاربين  من قبضة العدالة يتحاوران في دار الندوة " الأوبرا " ال[[مصر]]ية وأستشعرت هذا الحوار بينهما
 
حيث تتمايل أمامهما أعواد النساء وخنوعة الرجال في مشهد مخز وفاضح  يطاردهما نهر دماء ال[[مصر]]يين الذي ارتفع منسوبه فوق منسوب مياه النيل ويوشك أن يفور عليهما غضبا لكل ضحية من ضحاياهما  ومع الحوار
 
ابن الشيوعية : جرى إيه يابن [[اليهود]]ية مش اتفقنا في زيارتك لروسيا أن تبيد المسلمين في [[مصر]] وأعطيتك الخطة كما أعطيتها لبشار واللا كنت جايبك تشم هوااا يابن ....
 
ابن [[اليهود]]ية : عملت كل اللي قلت عليه بس ال[[مصر]]يين رغم اللي حصل فيهم من قتل وهتك للعرض وسجن وسحل بينادوا سلمية سلمية وفعلا سلميتهم أقوى من الرصاص بتاعنا كل مايقولوا سلمية كأنهم وجهوا إلينا براميل رصاص مصبوب صدقني يابوتي
 
ابن الشيوعية : انا غامرت بمكانتي العالمية وجيت لك علشان تسمَّعني الكلمتين دوول وشاطر تحط لي عند كل صورة عسكري 
 
ابن المثالية : اعمل إيييييييييه معنديش ممعيييييييييييش مفييييييييييش أجيب منين يعني أدفع من جيبي وانت جاي وعارف إنك هتدفع يعني هتدفع لأن حفتر بيطالع في الروح كمان ولازم تحمينا ماحنا برضه ولاد الشيوعية والإسلام بيهددنا كلنا وأنا مابشوفشي النوم 
 
ابن الشيوعية : جرب بس مرة واحدة وارميهم بالطيارة في أي مظاهرة وهتشوف هيحصل إيييه والفلوس بتاع التسريبات راحت فين
 
ابن [[اليهود]]ية : لسه انت مش عارف الشعب ال[[مصر]]ي لوخيرته بين الكرامة أوالقتل هيختار القتل وفعلنا المستحيل وبالذات هتك العرض وسجن النساء والأطفال بس مش عاوزين يحملوا السلاح ومش عارف أعمل معاهم إيه تاااااااااااااني يانتن آسف يابووتي
 
ابن [[اليهود]]ية : مش كفاية بقيت عامل زي الحمار الموحول في المطلع لاعارف أطلع ولاعارف أنزل ولاعارف أهرب وورطموني وضحكتوا عليَّ وقلتم كلها أيام وتعيش ملك وتحكم [[مصر]] كمان 30 سنة على الأقل ومن يوم عملتي المهببة والإسهال عندي شغال 24 ساعة رغم حبوب منع الحمل وكل يوم أشوف كابوس انهياري والقبض علىَّ و[[محمد مرسي|مرسي]] بيلف حبل المشنقة على رقبتي وعقبال ماتشوف اللي بشووووفه أنا رحتي فاحت خالص لأن التسريبات شغالة رغم البمبرس اللي لابسه شكلي وريحتي محدش عايز يشوفني إلا أنت وبشكرك على الزكام اللي عندك بس إحنا شمِّييين بعض كويس وعلى فكرة على فكرة المجلس كله كأنك في الصرف الصحي 
 
ابن الشيوعية : أنا عايز أخلص من [[الإخوان]] بأي ثمن ومن كل المسلمين وخلي حبايبنا الموالين لنا علشان بينفعونا ويفصَّلوا الفتاوى المطلوبة وخدوا بالكم بالذات من بابا الأزهر وبابا الكنيسة والولد مكار الحمار وبرهامي اللي شارب كل برشامي والمخبول المخيون بتاعهم وعلي فتَّه وعمورة وحمدوناوبردوعة اللي زعلان شوية وجورج أسحوقة والسيد بدوووته البطوطة وأبروشة ولموسة وعمورة الصلوعة والشندولة والولد الشاذ يوسوفه  والباقي انت عارفهم يااابن .... الموكوسة 
 
ابن [[اليهود]]ية : وحياتك عندي وانت عارف إنك نور عنيَّة ومش عارف إنك غالي عليَّة واللا إييييه مسبت واحد إخوان في البلد يامقتووول يامسجون ياهربااان بس البلد كلها بقت إخوااااااااااااان مصيبة مكانتش على بااليي هتاخدنا كلنا أنا وعياااالي
 
ابن [[اليهود]]ية : وبصراحة بقى محدش هيقدر عليهم بيقولوا في الهتافات إنتوا معاكم ضرب النار واحنا معانا عزيز جبار
 
ابن الشيوعية : يعني عايز تقول إنك فاااااشل ابن فاشل ومش هنقدر نكرر تجربة [[سوريا]] في [[مصر]] لالالا مش كل الحمير تِتَّاكل لحمها
 
ابن المثالية : انت مش حاسس اللي أنا فيه أنا بموت في اليوم 1000 مرة والضراط عندي ملوش " فِلَّة " تحوشه خلاص انا بمووووووت ارحموني وخدونيي معاكم روسيا حتى لوهتشغلونييي زبااال بس انفد بجلدي لأني عارف هيعملوا فيَّهْ إييييه لومسكوني وأنا من دلوقتي بصادر كل عصا في [[مصر]] لأني شفت لما مسكوا القذافي كانت العصا فييين يابوووتين والحلم بشوفه عيني عينك أنا مش خايف من العصا أنا خايف يكون حديد علشان كده صممت يفتحوا مصنع حديد لحسابنا وبس بس مش هيكون حديد هيكون ورق شكل الحديد يمكن يكوووون أرحم لمَّا يمسكوني
 
ابن الشيوعية : هات من الآخر يافاشل عايز تقول إيه وخلص أنا زهقت من التهتهة بتاعتك والكلمة بتطلع في ساعة وشاطر تقولي فلاتر وانت مسرب من كل حتَّة زي ماسورة المجاري اللي شفناها من شوية
 
ابن المثالية : معدش عندي حاجة أجيب منين أنا مستني الموت يجيلي قبل مايمسكوني ولو مسكوني ساعتها انتو هتشوفوا هتشوفوا اللي هيحصلي انا أنا أأأأ مش هحكي الوصف لأن الوصف اللي هيحصل فيَّة محتاج معلق كبييير زي المعلق محمد لطيف وتحيا مسر .


==المصدر==
==المصدر==
*'''مقال:'''[http://www.egyptwindow.net/Article_Details.aspx?Kind=5&News_ID=72631 مكرُ ابن الشيوعية مع ابن المثالية في دار الندوة " الأوبرا " المصرية ]'''موقع:نافذة مصر'''
*'''مقال:'''[http://www.egyptwindow.net/Article_Details.aspx?Kind=5&News_ID=72798  أبوابك العالية اللصيقة ]'''موقع:نافذة مصر'''


[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف: مقالات نافذة مصر]]
[[تصنيف: مقالات نافذة مصر]]

مراجعة ٠٨:٤٧، ٦ أبريل ٢٠١٥

أبوابك العالية اللصيقة

(21/02/2015)

بقلم : للللللللل

وقت أن أحتاج إليك وتغلق الباب في وجهي، "وتسكّر الباب"، تظن إني سيقتلني الاشتياق، أو إني سأظل لدى الباب سنين، آهٍ يا باب مرهون بعذاب الأحباب، وما هذه الحياة إلا " مفصلات" أبواب، "شو غُربْ .. شو أصحاب"..

هذه ما تبقيه الذاكرة "بتصرف يسير" من أغنية لبنانية تتحدث عن أبواب وقلوب البشر، هذا مع شىء من "تعريب" الأغنية، أو ردها إلى الفصحى، ورغم "هجراني" الأغاني وعهدها منذ سنوات ليست بالقليلة، إلا إن الكلمات في ثوان تقفز إلى الجزء الواعي من العقل في أحيان ليست بالقليلة..

لصديق، رغم الاختلاف في مآلات الرؤى والأفكار، محمد عيد إبراهيم، كان أول من حول معناً بداخلي إلى لغة، قدمها إلي في وعاء سهل يسير الفهم لما قال لي، وكان يريد جذبي إلى العمل في إحدى الهيئات الحكومية الخليجية:

ـ مشكلتي إني لا أحسن الإنضواء تحت صفحات اجندة!

وكان يقصد "شلة" متمايزة فكرياً، بحسب رأي أفرادها، وهم يتسامرون فوق "انحطاط" مصالحهم، ودوائر طلباتهم الجهنميّة، وتماسكهم مع مؤسسات الدولة المصرية "الثقافية" من "أعمال" خاصة بالنشر والسفر وما شابه، وهي تتواصل مع "مؤسسات" مماثلة عبر "شلل" أخرى في دول متناهية..والشاهد إنهم يكتبون عن عالم من المثالية المتناهية ..ويغوصون حتى النخاع في مستنقع يعلو لفظ الوحل عليه..

رُوِيَ إن أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه قال:

ـ "كلمة الحق لم تبق لي صديقًا"!

اللهم أمتنا على دربه..

تمضي سنيّ العمر متلاحقة وتُفاجأ بإنه مطلوب منك الوقوف لدى الأبواب كما في الأغنية "الشامية" ..دون سنّد من البشر كما في مفكرة صديقي المفتقدة على الدوام، ومن قبل "المثابرة" التي خلق الله بها بعض "خلقه" على قول "كلمة الحق" في "وجوه" الآخرين وما يجره الأمر على الدوام..

مطلوب منك، يا عزيزي، الآن بوضوح أن تعود لإرتداء البذلة الكاملة، التي اخترعها الغرب لإشعار مواطنيه إنهم ضخام الجسد بما يكفي لإخافة المخلوقات الأخرى، التي ليست بشراً فقط منك، فالرداء ذي القطع أحياناً .. ورباط العنق.. لكي يكتمل.. يحتويك ليبرزك مرة ونصف المرة ،جسدياً، تقريباً، لديك الآن أكتاف عالية، و"جاكيت" يداري بروز جزء من جسدك أسفل الصدر.. تنبه الغرب إلى أهمية ألا يبرز منذ عشرات السنوات..

مطلوب منك ان تعمل على تحديث "أدق" نسخة من سيرتك الشخصية .. بحيث تحتوي مهاراتك وخبراتك، وتبدي شيئاً من رحيق نفسك للآخرين، كما إن عليك ان تتجهز لسلسلة من "سخافات" الآخرين غير المحدودة، ولتهديدك حيال بعضها بمغادرة المكان، وأحياناً "غلقك الباب بقوة خلفك" فيما الآخرين كانوا يظنون إنك ستلبث خلفه "سنين"

أولئك الذين تظن إنك تقف معهم في خندق واحد ..!

في أوقات الأزمات كما ..الانفراجات يفاجئوك واحد منهم بما هو بعيد كل البعد عن خيالك، ولمعرفتك بالمئات من المُخلصبن منهم، وتفاجأ بإن الحياة البشرية، لديه، ليست مبنية على القاعدة التي حفظتها صغيراً: ـ لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة .. مضاد له في الاتجاه..

صارت القاعدة لما "ارتطمت" بالحياة العملية:

ـ لكل فعل رد فعل "مضاد" له في الاتجاه .. مضاعف القوة على "من أقدرك" الله عليهم..

وهل "للنقص" البشري حدود..؟ وما دامت الأمور "تجري بمقادير" فلماذا "التعزز" عن البوح بها، و"الوهن" في منافحة "أدواء" البعض .. على الأقل..

بكامل هيئتك قبل الخروج كل مرة تنصحك النفس الواعظة المدعية الحكمة:

ـ صلّ قبل ارتداء "البذلة" لكيلا "تتهدل أكثر"..

ـ بل لا تحلو الصلاة إلا بها ..

والوقوف أمام الملك الجبار .. تزدان كلمة المتكبر لما تنسب إلى رب العزة وحده، الله اكبر تفتح، تلقائياً، أمام عينيك جميع الأبواب المغلقة، إنك ما جئت الحياة لتقف أمام باب إنسان، يقارن قدراتك بقدراته، ولا يهتدي إلى كون "ثغره" المكلف بحراسته منها غير ثغرك، فامكاناته مختلفة عما أودعك الله من نعم، وفي النهاية ستجد نعمك مساوية لما استودعه الله..

تسمع كلمات الذكر الحكيم من سورة الفاتحة فتوقن إن سبب مجيئك إلى الحياة عبادة الله الكريم، وهي كافية ل"يقيك"، سبحانه، همّ الرزق.. ومن يظنون إنهم رازقين سواه..

ـ اللهم اغنني بفضلك عمن سواك..

وحين تضيق الأبواب، ويخامر الشمعة التي تنير لك مفاتح شىء من الرزق، أو هكذا يخيل إليك، وحين يخامر الشمعة ذبول، وتأسى لمكانك من العمل، وجلستك أمام جهاز الحاسب الآلي، الكمبيوتر، بعد ضنى الامكانات، ومن أراد لك التواجد في العمل، ومن ضاق بك قبل أن يعرفك جيداً، وحين تجد شوقك المستبد للتواجد في العمل محتار معك ومعه..هاهنا كنتَ تعمل على نشر كلمة تضيىء الدرب للإنسانية، لا لبني وطنك فحسب، وأنت تعرف إن جميع بني أوطان الإنسان الآن لا تروع أغلبهم إلا مشاهد الدماء، مع مشاركة كثير من المُغترين بالدنيا معهم بالتحريض أو ألتواء الضمير أو بهما معاً، اللهم إلا ما رحم ربي،..حين تجد شوقك للعمل تضنيه مخاطر "غلق الأبواب"عن جميع العاملين فيه..

وحين تضيق ابواب البشر، وتذكر الذين حدثتهم من قبل في الأمر، وقد تكرر مرة، وإن كلماتك لم تغن عنك من أمر الله منذ شهور، وليس بتموقع أن تغنيك اليوم.. تتذكره وحده..

لا يُلزمك لكي تلقاه بالبذلة الغربية، أو الابتسام الشرقي الزائف، ولن يترك مجال العمل المهني ليسألك لماذا غادرت وطنك الآن؟ ولن يذكرك بإن عمره دون ال.... وأجلسه غير متحمليّ المسئولية في هذا المكان، ولن يراوغك ليعرف ماذا سيستفيد منك بشكل خاص..

بل سيفتح لك ألصق الأبواب بك، تلك التي هي أقرب إليك من حبل الوريد، وسيواسي أحزانك، ويربت على ألمك، مع من هم من المفترض إنهم ردء لك، سيطمنك على الرزق، وعلى باب للحرية فتحه برحمته للتعبير عن الثوار..

المصدر