الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كلمات خالدة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
ظللت أراقب دعوته تنتشر، وأنصارَه ومحبيه يزدادون ويتضاعفون على مر الأيام وكر الأعوام، ولم أكن أعجب لهذا فإن القدر الذى كان يتمتع به من صفات الزعماء والقادة كان يقطع بأن الشيخ حسن البنا لابد أن يتبوأ ما هو أهل له من مكان الصدارة والزعامة.
يقول الحاج [[سعد الجزار]] -أحد قادة النظام الخاص والاخوان ومن الذين اعتقلوا خمسة عشرة عاما كما اعتقلت زوجته-:
لقد كان خطيبًا مفوهًا ومحدثا حلو الحديث، سريع العارضة، قوى الحجة عميق الدراسة الدينية ملمًا بكل ما فى الدين الإسلامى من نواح تثير اعتزاز وفخر المسلمين، وكان كتلة من النشاط الذى لا يهدأ أو يسكن أو يستقر، فهو عمل متصل، وكان يملك تلك الخاصة النادرة، خاصة القدرة على التنظيم، واختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، وكانت ذاكرته القوية تعى أسماء كل أنصاره ومريديه على كثرتهم وضخامة عددهم....نور الدين طراف
 
« ومن مواقف [[الإخوان]] أنهم كانوا يسيرون مع بعضهم البعض فكان الدكتور أحمد الملط وهو طبيب تراه يسير مع الأستاذ حسنى عبد الباقي وهو مزارع والأخ عبد العزيز زعير وكان بقالا فكان قائد المعسكر ينادى على ويقول: هؤلاء الثلاثة طوال الطابور يتحدثون مع بعضهم ففي ماذا يتحدثون؟ رجل طبيب ومزارع وبقال، فقلت له الدكتور الملط طبيعي سيتحدث عن القلب لكن ليس القلب الذي تعرفه بل القلب الذي ذكره الرسول (ص) "ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهو القلب" فهو يتحدث عن القلب المعنوي لا الحسي، وحسنى عبد الباقي مزارع يفهم حديث الرسول (ص) "إذا قامت القيامة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها" فهو يتحدث عن تعمير الأرض وزراعتها فقال أجل، طيب والبقال؟ قلت البقال: هو تاجر فهي كلمة مقسمة إلى (ت) وهى تقوى والـ(أ) تعنى أمانة ، والـ(ج) تعنى جريئا ، والـ(ر) تعنى أن يكون رءوفا، ثم قلت له: كل [[الإخوان]] يتكلمون في المعاني التي يستطيعوا أن يخدموا بها إسلامهم ، فقال: أنا أتعجب من طبيب ومزارع وتاجر في هذه الجماعة العجيبة».


<center>[[:تصنيف:كلمات خالدة|كلمات خالدة سابقة]]</center>
<center>[[:تصنيف:كلمات خالدة|كلمات خالدة سابقة]]</center>

مراجعة ١٢:١٤، ٢ فبراير ٢٠١٠

يقول الحاج سعد الجزار -أحد قادة النظام الخاص والاخوان ومن الذين اعتقلوا خمسة عشرة عاما كما اعتقلت زوجته-:

« ومن مواقف الإخوان أنهم كانوا يسيرون مع بعضهم البعض فكان الدكتور أحمد الملط وهو طبيب تراه يسير مع الأستاذ حسنى عبد الباقي وهو مزارع والأخ عبد العزيز زعير وكان بقالا فكان قائد المعسكر ينادى على ويقول: هؤلاء الثلاثة طوال الطابور يتحدثون مع بعضهم ففي ماذا يتحدثون؟ رجل طبيب ومزارع وبقال، فقلت له الدكتور الملط طبيعي سيتحدث عن القلب لكن ليس القلب الذي تعرفه بل القلب الذي ذكره الرسول (ص) "ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهو القلب" فهو يتحدث عن القلب المعنوي لا الحسي، وحسنى عبد الباقي مزارع يفهم حديث الرسول (ص) "إذا قامت القيامة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها" فهو يتحدث عن تعمير الأرض وزراعتها فقال أجل، طيب والبقال؟ قلت البقال: هو تاجر فهي كلمة مقسمة إلى (ت) وهى تقوى والـ(أ) تعنى أمانة ، والـ(ج) تعنى جريئا ، والـ(ر) تعنى أن يكون رءوفا، ثم قلت له: كل الإخوان يتكلمون في المعاني التي يستطيعوا أن يخدموا بها إسلامهم ، فقال: أنا أتعجب من طبيب ومزارع وتاجر في هذه الجماعة العجيبة».

كلمات خالدة سابقة