الفرق بين المراجعتين لصفحة: «هكذا نحقق اهدافنا»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5> هكذا نحقق اهدافنا</font></font></center>''' '''بقلم : إسماعيل رفندي''' ان مجرد تساؤ...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
-- مع معرفة صلاحية الخطة المرسومة للوصول الى الهدف كما هى فى صلاحية التذكرة.
-- مع معرفة صلاحية الخطة المرسومة للوصول الى الهدف كما هى فى صلاحية التذكرة.


-- وهل يجب تنفيذها فى وقت معين وماهى نوع اولوياتها.
-- وهل يجب تنفيذها فى وقت معين وماهى نوع اولوياتها.


ولا شك ان هناك عدة فوارق بين من له هدف ومن لا هدف له ، والذين يخططون وفق اهدافهم على مستوى العالم حسب المتابعات واستبيانات التنمية البشرية لايتراوح 10% ، وهذا سبب رئيسى لعدم انتاجية بعض الشعوب او تأخر بعض الدول عن ركب التقدم.
ولا شك ان هناك عدة فوارق بين من له هدف ومن لا هدف له ، والذين يخططون وفق اهدافهم على مستوى العالم حسب المتابعات واستبيانات التنمية البشرية لايتراوح 10% ، وهذا سبب رئيسى لعدم انتاجية بعض الشعوب او تأخر بعض الدول عن ركب التقدم.

مراجعة ١٥:٢٨، ٩ ديسمبر ٢٠١٥

هكذا نحقق اهدافنا


بقلم : إسماعيل رفندي

ان مجرد تساؤلنا ( كيف نحقق اهدافنا ؟) يجعلنا ان نشعر بمهمة ذاتية فى الحياة ، ويشعرنا ايضا بوعى الانجاز وفق خطوات مدروسة ، ولاشك ان ذلك مطمح كل ذى عقل وبصيرة .

لذا فبدخول الموضوع ينبغي ان يكون مبينا بأمثلة واقعية وبسيطة اكثر منه ان نجعلها فى قوالب فلسفية و ذات اساليب انشائية كما يقول اهل التنمية والتسهيل في مجالات النجاح ، يجب ان يكون اهدافك واضحة كل الوضوح كتذكرة السفر من البداية والى النهاية او من الانطلاق والى وصول الهدف مثلا:

-- تحديث مكان انجاز الهدف ، او البدء بالانطلاق من نقطة معينة.

-- و ايضا انجاز الهدف ومعرفة كيفية الوصول .

-- ما نوع ومستوى هدفك ، هل هى سياحية ام بمستوى تذكرة رجال الاعمال.

-- و ايضا لابد من معرفة تكاليف انجاز الهدف.

-- مع ضبط تأريخ البدء ، كما تبدأ برحلة السفر والبدء بالتنفيذ.

-- مع معرفة صلاحية الخطة المرسومة للوصول الى الهدف كما هى فى صلاحية التذكرة.

-- وهل يجب تنفيذها فى وقت معين وماهى نوع اولوياتها.

ولا شك ان هناك عدة فوارق بين من له هدف ومن لا هدف له ، والذين يخططون وفق اهدافهم على مستوى العالم حسب المتابعات واستبيانات التنمية البشرية لايتراوح 10% ، وهذا سبب رئيسى لعدم انتاجية بعض الشعوب او تأخر بعض الدول عن ركب التقدم.

لذا فالانسان العادى ويرضى ان يكون العادى اسما وعنوانا له دون هدف , يفكر كيف يعيش يومه ويضمن مستلزماته اليومية ، واكبر اعماله وانجازاته لايخرج عن اطار مهمات يومية وشخصية .

واما فى المقابل فان الانسان المبدع وصاحب الخطة والهدف يفكر كيف يعيش فى حياته ويستثمر الفرص.

ولكن بقي ان نكرر كيف نحقق أهدافنا ؟:

1- ابدأ بالتفاؤل فانه لا يأتي الا بخير ، والمتفائل يجمع هَمّه وهِمّته نحو الهدف لأنه مؤمن به .

2- وكن حرا فى العطاء واحذر ان يستحوذ عليك اغراءات واحاسيس الجزاء والشَكور.

3- ثم حاول تقليص الهموم والمخاوف الواهمة قدر الامكان ، وذلك للجرأة المستمرة على العطاء والبناء.

4- واجعل الهدوء والتوازن شعارك الدائم ولا تستعجل ، لا فى الاحكام ، ولا فى قطف الثمار.

5- وحاول بكل ما اوتيت من حكمة ان تسيطر على التسرع ، لانه يفسد التخطيط ومن ثم يخطئ الهدف.

6- كما ان الخطوات المدروسة من اساسيات التخطيط ، فلا بد للوصول الى الهدف من تحديد المراحل ، والتحرك وفق ذلك.

  • اذا فتحقيق الأهداف يحتاج الى:

- رؤية ووضوح.

- ورسالة ومنهجية.

- وانطلاقة ودعم.

- والى طاقه ودوافع

- والى قناعة ويقين.

- والى مبادرة دون تأجيل.

ودائما نقول لابد من ايحاءات ذاتية واستقبال رسائل ايجابية ، او لقّن ذاتك بالشحنات الموجبة، وكن من الذين يصنعون الاحداث والتغيّرات وليس من الذين يندهشون امام الاهداف او يتفرجونها فقط.

المصدر