الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[ثناء محمد منصور|السيدة ثناء محمد منصور .. أم الصابرين]] </font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[جازية متولي|جازية متولي .. زوجة في بيت صحفي]] </font></font></center>'''


[ملف:عبدالمنعم سليم جبارة.jpg|تصغير|<center>زوجها الأستاذ [[عبد المنعم سليم جبارة]]</center>]]


لقد كتب عن دعوة [[الإخوان المسلمين]] الكثير؛ فمنهم من أنصف ومنهم من تحامل, ومنهم من ضعف في الدفاع عنهم ومنهم من تحرى العدل والحياد, وما زالت هذه الدعوة تحتاج إلى مزيد من الدراسة؛ فهي الدعوة الأم لكل الحركات الإسلامية المعاصرة على اختلاف مناهجها, وهي الدعوة التي قدمت الشهداء والمفكرين والعلماء والفقهاء والباحثين، ويرتبط أفرادها بمنهج ودعوة، ولا يرتبطون بأفراد ولا شيوخ بعينهم, ولم تتنازل عن شيء من منهجها إيثارًا للسلامة وتجنبًا للمحن.
نشأت في بيت أحد رجال الشرطة الذين يقومون على خدمة الشعب وحمايتهم في عهد الملكية غير أن والدها تميز عن رجال «البوليس» الآخرين الذين لا يراقبون الله، بكونه رجل شرطة يخاف الله ويراقبه ويعمل من خلال شريعته،


فقد تعرض رجالها ونساؤها للفتن والحصار والتضييق, لكنهم أبوا التفريط في أي معلم من معالم الدين, وقدموا في سبيلها الشهداء الذين لم يغيروا أو يبدلوا حتى وهم على أعواد المشانق, وضربت زوجاتهم وأبناؤهم أروع الأمثلة في الصبر، ومن هؤلاء السيدة ثناء منصور التي استشهد زوجها [[محمد عواد]] فصبرت، واعتقل زوجها فيما بعد الدكتور [[محمد عبد المعطي الجزار]] فما جزعت؛ فكانت -بحق- أم الصابرين.
ولم يكن كذلك فحسب بل كان أحد رجال [[الإخوان المسلمين]] الذين تربوا على يدي الإمام الشهيد [[حسن البنا]] ــ يرحمه الله ــ فتعلم منه حسن الخلق، الذي بثه في روع أبنائه، فنشؤوا على مكارم الأخلاق.


'''النشأة ومراحل الجهاد'''
في هذا الجو المشبع ب[[الإيمان]] نشأت هذه الفتاة الصالحة وتربت وترعرعت واستقت من هذا المعين الطاهر عبق سيرة الصحابيات ونساء السلف الصلح.
ما كاد شهر يونيو [[1947]] يهل حتى زف إلى الحاج محمد حسن منصور نصر مولد ابنته ثناء، وما كاد يسمع هذا الخبر حتى تهلل وجهه بالسرور, وبالرغم من أن لها من الإخوة والأخوات تسعة غيرها، إلا أنها ملكت قلب والدها.


وفي قرية الزوامل التابعة لمحافظة [[الشرقية]] نشأ والدها، وكون أسرته بها، وكان يعمل بالزراعة, ورزقه الله بزوجة صالحة أنجبت له البنين والبنات، واجتهد أن يحسن تربيتهم، فدفع بها والدها منذ الصغر لحفظ القرآن حتى التحقت بمراحل التعليم، إلا أنها -كمثل قريناتها من الفتيات، وكما كان سائدًا في المجتمع المصري- لم تكمل تعليمها، حيث بقيت به حتى حصلت على الابتدائية، وخرجت منها وهي تحفظ أجزاء من القرآن الكريم، وأخذت تتعلم كل ما يعينها في مستقبلها، وعلى تحمل مسئوليتها فيما بعد, وحرصت والدتها على تعليمها كل شيء....'''[[ثناء محمد منصور|تابع القراءة]]'''
ففي يوم 7 [[نوفمبر]] [[1952]]م زف إلى الحاج [[رمضان أحمد متولي]] نبأ مجيء مولودته جازية، فكانت باكورة أبنائه، التي تبعها ستة من الإخوة والأخوات على فترات مختلفة....'''[[جازية متولي|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٢:٠٢، ١٧ يوليو ٢٠١١

جازية متولي .. زوجة في بيت صحفي

[ملف:عبدالمنعم سليم جبارة.jpg|تصغير|

زوجها الأستاذ عبد المنعم سليم جبارة

]]

نشأت في بيت أحد رجال الشرطة الذين يقومون على خدمة الشعب وحمايتهم في عهد الملكية غير أن والدها تميز عن رجال «البوليس» الآخرين الذين لا يراقبون الله، بكونه رجل شرطة يخاف الله ويراقبه ويعمل من خلال شريعته،

ولم يكن كذلك فحسب بل كان أحد رجال الإخوان المسلمين الذين تربوا على يدي الإمام الشهيد حسن البنا ــ يرحمه الله ــ فتعلم منه حسن الخلق، الذي بثه في روع أبنائه، فنشؤوا على مكارم الأخلاق.

في هذا الجو المشبع بالإيمان نشأت هذه الفتاة الصالحة وتربت وترعرعت واستقت من هذا المعين الطاهر عبق سيرة الصحابيات ونساء السلف الصلح.

ففي يوم 7 نوفمبر 1952م زف إلى الحاج رمضان أحمد متولي نبأ مجيء مولودته جازية، فكانت باكورة أبنائه، التي تبعها ستة من الإخوة والأخوات على فترات مختلفة....تابع القراءة