الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبدالفتاح نافع يكتب: محاكمات ما بعد السقوط»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5> عبدالفتاح نافع يكتب: محاكمات ما بعد السقوط</font></font></center>''' ملف:عبدال...')
 
ط (حمى "عبدالفتاح نافع يكتب: محاكمات ما بعد السقوط" ([تعديل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد) [النقل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد)))
 
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٣:٣٢، ١٧ أغسطس ٢٠٢٠

عبدالفتاح نافع يكتب: محاكمات ما بعد السقوط


عبدالفتاح نافع.jpg

( 29 نوفمبر 2017)

قد يري البعض في حديثي هذا أنه درب من الخيال ، وطائر من سرب الأمنيات ، ولكنه حقيقة وسوف يتحقق ، ولو كره الكارهون ، وتندر بحديثي هذا المتندرون.

إن كل القصص القرآني يثبت حقيقة لا مراء ولا جدال فيها ، وهي أن العاقبة للمتقين ، ومهما علا الظلم وساد ، فلا اسم له غير أنه فساد ، والله يقول.. إن الله لا يصلح عمل المفسدين .

ولا يزال الفعل المضارع في قوله تعالي ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.. لا زال الفعل يعمل ولم يستطع أحد أن يعطله... فالله غالب علي أمره..

ولنا في رسل الله نوح وإبراهيم وموسي وعيسي وخاتم الأنبياء محمد المثل والقدوة والعظة.

وفي يوسف عليه السلام وما مر به حتى صار علي خزائن الأرض أمينًا.

وكل الشواهد في التاريخ تحقق لنا هذا الفهم ، فكم من ظالمين بغوا وتجبروا ، ثم قضوا واندثروا وماتوا وورث ملكهم من كانوا يستضعفونهم.

والغلبة والنصر للمؤمنين بعد تمام التمحيص ، ونسأل الله الثبات علي طريق الحق ، ما ضرنا إن لم نصل ما دمنا سنقضي ونحن علي الطريق.

وبعد تمام النصر ، وتمام التمكين ، لابد من إحقاق الحق ، وتنصيب العدل ، وغرس راياته فوق كل المظالم ، فمن كانت له مظلمة فلابد له أن يقتد ممن ظلمه ، ويقف الشامخون الذين هم في معاقلهم الآن ، أمام من أصدر الأمر ومن خطط ومن اقتحم ومن سجن ومن ضيق ومن اضطهد ومن استخف ومن منع طعامًا تجبرًا ومن منع دواءً تسلطًا وقتلًا ، ومن حال بين الأحبة زهوًا ومن حاز المناصب سرقة وافتخارً ومن سلط سيف ظلمه علي الأبرياء تنطعًا وانتقامًا.

وسيقف كل أهالي الشهداء ، يطالبون بأسماء من قام بالقنص ومن قام بالحرق ومن قام بالدهس ومن قام بتمرير القتل البطيء البذيء ، ولابد أن يقف كل هؤلاء المجرمون للمحاكمة وللقصاص..

وإلا صُمت أذن الدنيا إن لم تسمع لنا.


المصدر