الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث في صور»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:01-الإمام-البنا-في-معسكر-حلوان-للجوالة-وعلى-يمينه-الأستاذ-فريد-عبد-الخالق-ومنير-الدلة--سبتمبر-1946.gif]] | ||
هذه الصورة يظهر فيها الأستاذ [[حسن البنا]] وعلى يمينه الأستاذ [[محمد فريد عبدالخالق]] و [[منير الدلة]] وهي التقطت في معسكر الجوالة [[للإخوان]] بحلوان والتي كان الإمام [[البنا]] يحرص على حضورها. | |||
ويبدو إن [[الإخوان]] كانوا يقدمون عرضا رياضيا او فكاهيا، وقد بدا عليهم البشر من هذه الفقرة. | |||
وهذا المعسكر له ذكريات مع [[الإخوان]] حيث كان المعسكرات الأولى التى اعتمد عليها الإمام البنا في تربية إخوانه منذ ان بدا عمل المعسكرات. | |||
يقول الأستاذ [[صالح عشماوى]] –احد قادة الجماعة والوكيل العام لها-عن زيارته لمعسكر حلوان في إحدى الزيارات: " لقد كان المعسكر رائعًا جليلا، عظيمًا جميلا، ما أظن أنى أستطيع أن أحيط بكل ناحية من نواحى عظمته، لم يكن لهوًا كما قدرت، ولعبًا كما ظننت، ولكنه كان عملا وإعدادًا وتدريبًا وجهادًا، تلك هى الحقيقة على أن أروع ما فى المعسكر هو جو الأخوة الذى ساده. | |||
والآن وقد انتهت أيام المعسكر؛ فذهب كل إلى داره يحمل بين جنبيه أعذب الذكريات، وإنى لأتخيل الواحد منا وقد أهاجته الذكرى، فذكر أيام المعسكر وإخوان المعسكر، ففاضت عيناه، ثم أخذته النشوة، فأنشد من أعماق قلبه وكأنه فيهم وكأنهم معه: | |||
تآخت على الله أرواحنا إخاء يروع بناء الزمن" | |||
مراجعة ١٠:٢١، ٧ فبراير ٢٠١٠
هذه الصورة يظهر فيها الأستاذ حسن البنا وعلى يمينه الأستاذ محمد فريد عبدالخالق و منير الدلة وهي التقطت في معسكر الجوالة للإخوان بحلوان والتي كان الإمام البنا يحرص على حضورها. ويبدو إن الإخوان كانوا يقدمون عرضا رياضيا او فكاهيا، وقد بدا عليهم البشر من هذه الفقرة. وهذا المعسكر له ذكريات مع الإخوان حيث كان المعسكرات الأولى التى اعتمد عليها الإمام البنا في تربية إخوانه منذ ان بدا عمل المعسكرات. يقول الأستاذ صالح عشماوى –احد قادة الجماعة والوكيل العام لها-عن زيارته لمعسكر حلوان في إحدى الزيارات: " لقد كان المعسكر رائعًا جليلا، عظيمًا جميلا، ما أظن أنى أستطيع أن أحيط بكل ناحية من نواحى عظمته، لم يكن لهوًا كما قدرت، ولعبًا كما ظننت، ولكنه كان عملا وإعدادًا وتدريبًا وجهادًا، تلك هى الحقيقة على أن أروع ما فى المعسكر هو جو الأخوة الذى ساده.
والآن وقد انتهت أيام المعسكر؛ فذهب كل إلى داره يحمل بين جنبيه أعذب الذكريات، وإنى لأتخيل الواحد منا وقد أهاجته الذكرى، فذكر أيام المعسكر وإخوان المعسكر، ففاضت عيناه، ثم أخذته النشوة، فأنشد من أعماق قلبه وكأنه فيهم وكأنهم معه:
تآخت على الله أرواحنا إخاء يروع بناء الزمن"
