الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٦ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[سميرة عواطلة.. أم المجاهدات في بيشاور]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[سميرة المغربي|سميرة المغربي .. الإخوان والفن]]</font></font></center>'''


[[ملف:عزام.jpg|تصغير|<center>زوجها الشهيد [[عبدالله عزام]]</center>]]
لقد نظر [[الإسلام]] للمرأة على أنها مستخلفة شأنها شأن الرجل في كون الله، وأنها مسؤولة في حدود طبيعتها وإمكاناتها وقدراتها عن مجتمعها ونهضته واستقلاله، وهي منذ ميلادها حتى مماتها نموذج للجهاد الحي، خاصة إذا كانت حياتها لله، وسعياً في مرضاته.


ولدت "سميرة عواطلة" في عام [[1948]]م في "سيلة الحارثية" ب[[فلسطين]]، في منزل شقيقة الشهيد [[عبدالله عزام]]، حيث ارتبطت الأسرتان مع بعضهما البعض من قديم الزمان.
[[ملف:حسين صدقى.jpg|تصغير|160بك|<center>الفنان حسين صدقي زوج السيدة سميرة المغربي</center>]]


ونشأت الفتاة وسط صوت الرصاص، وصراخ الأطفال، ووسط مذابح [[اليهود]] في حق الفلسطينيين العزل.....'''[[سميرة عواطلة.. أم المجاهدات في بيشاور|تابع القراءة]]'''
أرى الدهشة والوجوم على وجوه قرائنا الكرام، وأشعر بأفكارهم وتساؤلاتهم تتدافع وراء بعضها الواحدة تلو الأخرى عن كوننا فيما سبق كنا نتحدث عن نساء مجاهدات على طريق دعوة [[الإخوان المسلمين]]، ثم في هذا المقال حدنا لنتحدث عن واحدة من داخل الوسط الفني!!
 
'''لكن قراءنا الكرام:'''
 
لم يحرم [[الإسلام]] الفن والعمل به، لكنه نشد الفن الهادف الذي يخدم الإنسان في تعمير الكون، والذي يعمل على إصلاح المجتمعات بعلاج مشاكله ومحاولة حلها في سياق محبب إلى النفوس، لا كالذي نراه الآن من إباحية وعري وسفور واستغلال المرأة في ترويج هذه الأفكار التي غرسها الاستعمار وتأصيلها في نفوس الأمة المسلمة؛ لتدميرها والقضاء على الحصن الحصين بها وهي المرأة.....'''[[سميرة المغربي|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٣٤، ١٨ أبريل ٢٠٢١

سميرة المغربي .. الإخوان والفن


الفنان حسين صدقي زوج السيدة سميرة المغربي

أرى الدهشة والوجوم على وجوه قرائنا الكرام، وأشعر بأفكارهم وتساؤلاتهم تتدافع وراء بعضها الواحدة تلو الأخرى عن كوننا فيما سبق كنا نتحدث عن نساء مجاهدات على طريق دعوة الإخوان المسلمين، ثم في هذا المقال حدنا لنتحدث عن واحدة من داخل الوسط الفني!!

لكن قراءنا الكرام:

لم يحرم الإسلام الفن والعمل به، لكنه نشد الفن الهادف الذي يخدم الإنسان في تعمير الكون، والذي يعمل على إصلاح المجتمعات بعلاج مشاكله ومحاولة حلها في سياق محبب إلى النفوس، لا كالذي نراه الآن من إباحية وعري وسفور واستغلال المرأة في ترويج هذه الأفكار التي غرسها الاستعمار وتأصيلها في نفوس الأمة المسلمة؛ لتدميرها والقضاء على الحصن الحصين بها وهي المرأة.....تابع القراءة