الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[غادة عمار|السيدة غادة عمار]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[سميرة المغربي|سميرة المغربي .. الإخوان والفن]]</font></font></center>'''


كانت غادة عمار إحدى الأخوات الناشطات في جمع التبرعات وكفالة أسر [[الإخوان]] وحمايتهم من التشرد في ظل غياب العائل في السجون لفترات طويلة، وكانت إحدى الأخوات المعاونات للسيدة زينب الغزالي و[[نعيمة خطاب]] و[[علية الهضيبي]]، ولقد ذكرتها السيدة [[زينب الغزالي]] عند اعتقالها بقولها: «كنت مستغرقة أفكر: علية حامل في شهورها الأخيرة ؟ كيف اعتقلها الطغاة؟ وغادة؟ ماذا فعلوا برضيعتها الصغيرة؟ كيف تركتها؟ إنها لقسوة وفجور ووحشية ! ! يا للبشر من حكامهم عندما يرتدون أردية الجاهلية، فتغطى كل مشاعرهم وتضيع ضمائرهم فيصبحون جلادين لرعاياهم»


تزوجت [[غادة عمار]] من الطيار [[يحيى أحمد حسين]] ورزقهما الله بسمية وهالة وكان عمرهما وقت اعتقال والدتهما عامين.....'''[[غادة عمار|تابع القراءة]]'''
[[ملف:حسين صدقى.jpg|تصغير|160بك|<center>الفنان حسين صدقي زوج السيدة سميرة المغربي</center>]]
 
أرى الدهشة والوجوم على وجوه قرائنا الكرام، وأشعر بأفكارهم وتساؤلاتهم تتدافع وراء بعضها الواحدة تلو الأخرى عن كوننا فيما سبق كنا نتحدث عن نساء مجاهدات على طريق دعوة [[الإخوان المسلمين]]، ثم في هذا المقال حدنا لنتحدث عن واحدة من داخل الوسط الفني!!
 
'''لكن قراءنا الكرام:'''
 
لم يحرم [[الإسلام]] الفن والعمل به، لكنه نشد الفن الهادف الذي يخدم الإنسان في تعمير الكون، والذي يعمل على إصلاح المجتمعات بعلاج مشاكله ومحاولة حلها في سياق محبب إلى النفوس، لا كالذي نراه الآن من إباحية وعري وسفور واستغلال المرأة في ترويج هذه الأفكار التي غرسها الاستعمار وتأصيلها في نفوس الأمة المسلمة؛ لتدميرها والقضاء على الحصن الحصين بها وهي المرأة.....'''[[سميرة المغربي|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٣٤، ١٨ أبريل ٢٠٢١

سميرة المغربي .. الإخوان والفن


الفنان حسين صدقي زوج السيدة سميرة المغربي

أرى الدهشة والوجوم على وجوه قرائنا الكرام، وأشعر بأفكارهم وتساؤلاتهم تتدافع وراء بعضها الواحدة تلو الأخرى عن كوننا فيما سبق كنا نتحدث عن نساء مجاهدات على طريق دعوة الإخوان المسلمين، ثم في هذا المقال حدنا لنتحدث عن واحدة من داخل الوسط الفني!!

لكن قراءنا الكرام:

لم يحرم الإسلام الفن والعمل به، لكنه نشد الفن الهادف الذي يخدم الإنسان في تعمير الكون، والذي يعمل على إصلاح المجتمعات بعلاج مشاكله ومحاولة حلها في سياق محبب إلى النفوس، لا كالذي نراه الآن من إباحية وعري وسفور واستغلال المرأة في ترويج هذه الأفكار التي غرسها الاستعمار وتأصيلها في نفوس الأمة المسلمة؛ لتدميرها والقضاء على الحصن الحصين بها وهي المرأة.....تابع القراءة