الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[من دفتر الذكريات في رمضان للإخوان]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[حتى لا ننسى العيد والشهداء في رابعة]]</font></center>'''


حرص الإخوان خلال مسيرتهم على تعظيم الشهر بالصور العملية، والبعد عن الصور النمطية، فعملوا على ارتياد المساجد، وإطعام الفقراء، والبحث عن سد رمق المحتاجين، ومحاربة المنكرات.
رغم مرور السنين ومحاولات طمس الحقيقة وتغيب الوعي إلا أن رابعة والنهضة ما تزال في وجدان الناس جميعا في مشارق الأرض ومغاربها، وأجواء العيد فيها والتآلف والتراحم بين الناس حتى بلوغهم عيد الشهادة على أيدي مجرمي الانقلاب العسكري.


وبتغيب الإخوان والدعاة والمصلحين وأهل الحق غيبت هذه الجهود، وحوربت الشعائر حتى أضحى الأذان في نظر السلطان مزعجًا، وارتياد المساجد والاعتكاف فيه خطر، والالتقاء على الطاعات من الممنوعات، وهكذا يعيش رمضان وأهله في غربة.
فكلمة العيد صغيرة في عددِ حروفها، كبيرة في معناها، فهي تجمعُ في طياتها الفرح والحبّ في آن واحد، وبالنسبة للمسلمين فهناك عيدان، العيد الأول وهو عيد الفطر الذي يأتي عقب صوم شهر رمضان الذي نزل فيه القرآن الكريم على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويرى فيه المسلمون فرحة كبيرة منحها الله لهم في أعقاب صوم شهر متوالٍ، قاموا فيه بعبادة الله بطرق مختلفة، منها تلاوة القرآن والصلاة في المساجد القريبة من مكان سكناهم، أو بالذهاب إلى أداءِ مناسك العمرة.


وفي هذه السطور نتذكر بعض ذكريات الإخوان في شهر رمضان وكيف كانوا يعظمونه لينتفعوا به وينتفع به غيرهم في التقرب من الله سبحانه والفوز فيه بحسن الطاعات.
  '''[[حتى لا ننسى العيد والشهداء في رابعة|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[من دفتر الذكريات في رمضان للإخوان|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٧:٣٨، ٢٨ مارس ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
حتى لا ننسى العيد والشهداء في رابعة

رغم مرور السنين ومحاولات طمس الحقيقة وتغيب الوعي إلا أن رابعة والنهضة ما تزال في وجدان الناس جميعا في مشارق الأرض ومغاربها، وأجواء العيد فيها والتآلف والتراحم بين الناس حتى بلوغهم عيد الشهادة على أيدي مجرمي الانقلاب العسكري.

فكلمة العيد صغيرة في عددِ حروفها، كبيرة في معناها، فهي تجمعُ في طياتها الفرح والحبّ في آن واحد، وبالنسبة للمسلمين فهناك عيدان، العيد الأول وهو عيد الفطر الذي يأتي عقب صوم شهر رمضان الذي نزل فيه القرآن الكريم على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويرى فيه المسلمون فرحة كبيرة منحها الله لهم في أعقاب صوم شهر متوالٍ، قاموا فيه بعبادة الله بطرق مختلفة، منها تلاوة القرآن والصلاة في المساجد القريبة من مكان سكناهم، أو بالذهاب إلى أداءِ مناسك العمرة.

تابع القراءة