الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue" size=5>[[ | '''<center><font color="blue" size=5>[[كليات التغيير الخمسة عند الإخوان المسلمين]]</font></center>''' | ||
مثَّلت جماعة الإخوان المسلمين الحلقة الأكثر تطوراً ونضجاً، في سلسلة الإحياء والتجديد، التي ارتاد ميدانها جمال الدين والأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا والكواكبي، وناضل في سبيلها أحمد عرابي ومصطفى كامل ورفاقه، فاستكملت الجماعة ما بدأوه، واستدركت على ما لم يدركوه. | |||
وفي تحليله للأوضاع الإجتماعية والسياسية في مصر، قال حسن البنا: (مطالبنا الوطنية لم نصل فيها إلى شيء، وروح الشعب المعنوية محطمة.. والشقاق والخلاف يملك نفوس القادة والزعماء.. والجهاز الإداري أفسدته المطامع الشخصية، وسوء التصرفات وضعف الأخلاق والمركزية القاتلة والإجراءات المعقدة.. والقانون قد ضعف سلطانه على النفوس والأوضاع لكثرة ما اقتحم عليه من تحليل واستثناءات.. واشتد الغلاء وكثر المتعطلون لقلة الأعمال وانخفض مستوى المعيشة إلى حد لا يكاد يتصوره إنسان، والأخلاق قد انتهى أمرها – أو كاد- وعصف بها الجهل والفقر، وانتشرت الرذائل ومظاهر الانحلال الخلقي في كل مكان والأفكار مبلبلة. | |||
'''[[ | '''[[كليات التغيير الخمسة عند الإخوان المسلمين|تابع القراءة]]''' | ||
مراجعة ٠٨:٣٦، ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
مثَّلت جماعة الإخوان المسلمين الحلقة الأكثر تطوراً ونضجاً، في سلسلة الإحياء والتجديد، التي ارتاد ميدانها جمال الدين والأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا والكواكبي، وناضل في سبيلها أحمد عرابي ومصطفى كامل ورفاقه، فاستكملت الجماعة ما بدأوه، واستدركت على ما لم يدركوه.
وفي تحليله للأوضاع الإجتماعية والسياسية في مصر، قال حسن البنا: (مطالبنا الوطنية لم نصل فيها إلى شيء، وروح الشعب المعنوية محطمة.. والشقاق والخلاف يملك نفوس القادة والزعماء.. والجهاز الإداري أفسدته المطامع الشخصية، وسوء التصرفات وضعف الأخلاق والمركزية القاتلة والإجراءات المعقدة.. والقانون قد ضعف سلطانه على النفوس والأوضاع لكثرة ما اقتحم عليه من تحليل واستثناءات.. واشتد الغلاء وكثر المتعطلون لقلة الأعمال وانخفض مستوى المعيشة إلى حد لا يكاد يتصوره إنسان، والأخلاق قد انتهى أمرها – أو كاد- وعصف بها الجهل والفقر، وانتشرت الرذائل ومظاهر الانحلال الخلقي في كل مكان والأفكار مبلبلة.