الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الوطنية بين مفهوم جماعة الأخوان المسلمين لها وبين الحاقدين عليها]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة]]</font></center>'''


منذ انقلاب الثالث من يوليو من عام 2013م على أول رئيس منتخب بإرادة مصرية حرة في تاريخ مصر وقد سلطت على الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين والحركات الإسلامية بل والرافضين للإنقلاب العسكري الغاشم أسهم النقد واتهامهم بعدم الوطنية وخيانتهم للبلد طالما لم يسيروا في ركاب المنقلبين والمفسدين من سدنة الحكم الجديد الذين أفقروا البلاد بسياستهم وبطشهم.
لو كانت جماعة الإخوان المسلمين على نفس النسق الموجود، ما أقبل عليها أحد، لكن شخصية الإمام المؤسس (حسن البنا)، والمنهج الذي تبنته الجماعة وسارت عليه، كلاهما كانا سبباً في أن تمثل جماعة الإخوان المسلمين إضافة حقيقية، مما جعلها محل توافق بين العديد من القوى والطاقات الوطنية، فلم تتورط الجماعة في معارك جانبية أو خلافات فرعية، تشتت طاقاتها وتستنزف قواها، بل اعتبرت نفسها عامل تكامل وإنجاز مع الآخريين، فلم تصطدم بما سبقها من دعوات، بل صنعت جماعة الإخوان المسلمين بتميزها، بيئة جاذبة لجمهورها، حتى أن كبار تلامذة الشيخين محمد عبده ورشيد رضا، رأَوا في الشاب حسن البنا، خير من يعبر عن تيار الإحياء والتجديد الذي دشنه هؤلاء الكبار، وأصدق مثال على ذلك موقف إثنين من تلامذة الإمام محمد عبده، وهما الشيخ مصطفى المراغي والشيخ طنطاوي جوهري..


حيث تخلى أحد باحثي كلية الأداب جامعة المنصور ويدعى (مصطفى حسن أحمد حسين الأقفهصي.. أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية) عن المهنية العلمية والأخلاقية وكتب بحثا عام 2022م ونشره في مجلة كلية الآداب اتهم فيه الإخوان بأنهم ليس لديهم وطنية لوطنهم حيث قال:( في هذه الورقة نستعرض کيف نظرت جماعة الإخوان للوطن نظرة کارهة له. وکيف استهانت بکل ما تحمله کلمة الوطن من معنى، فنتج لديهم معان مغايرة لما اتفقت عليها جميع الشرائع والملل، حتى على مستوى الفکر اللاديني، وخلقوا أوطانًا موازية، وانتماءات موازية؛ مما فصَلَتْهم شعوريًّا عن المجتمع، وفَصَمَتْهم عن الانتماء لأوطانهم).
  '''[[مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[الوطنية بين مفهوم جماعة الأخوان المسلمين لها وبين الحاقدين عليها|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٣:٣٢، ١٢ يوليو ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة

لو كانت جماعة الإخوان المسلمين على نفس النسق الموجود، ما أقبل عليها أحد، لكن شخصية الإمام المؤسس (حسن البنا)، والمنهج الذي تبنته الجماعة وسارت عليه، كلاهما كانا سبباً في أن تمثل جماعة الإخوان المسلمين إضافة حقيقية، مما جعلها محل توافق بين العديد من القوى والطاقات الوطنية، فلم تتورط الجماعة في معارك جانبية أو خلافات فرعية، تشتت طاقاتها وتستنزف قواها، بل اعتبرت نفسها عامل تكامل وإنجاز مع الآخريين، فلم تصطدم بما سبقها من دعوات، بل صنعت جماعة الإخوان المسلمين بتميزها، بيئة جاذبة لجمهورها، حتى أن كبار تلامذة الشيخين محمد عبده ورشيد رضا، رأَوا في الشاب حسن البنا، خير من يعبر عن تيار الإحياء والتجديد الذي دشنه هؤلاء الكبار، وأصدق مثال على ذلك موقف إثنين من تلامذة الإمام محمد عبده، وهما الشيخ مصطفى المراغي والشيخ طنطاوي جوهري..

تابع القراءة