الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الاخوان المسلمون ومقاومة التطبيع]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[إنقلاب أجهضته الثورة انقلاب (الجمل) و (السلمي)]]</font></center>'''


كان التطبيع كان هو الطور الأخطر فى مراحل تمدد المشروع الصهيوني منذ نشأته على ارض فلسطين في عام 1917 ، وبرغم ان القوى السياسية المختلفة وقفت موقفا معارضا من التطبيع مع الصهاينة ، الا ان جهودهم تلك لم تكن كافية امام تغول الة النظام القمعية وانسداد الحياة السياسية .
التحديات التي واجهتها ثورة يناير 2011، لم تكن  فقط من خصومها، بل كان بعضها ممن ناصروها، أو انحازوا إليها ولم يكونوا منها! خاصة تلك الفئة التي رفضت أن يكون الإسلاميون شركاء لهم في ثورة أو في وطن! فجعلوا معركتهم مع الإسلاميين مقدَّمة على معركتهم مع الثورة المضادة!


لكن تلك الجهود اخذت بعدا اخر ، حينما انضمت اليها جهود جماعة الاخوان المسلمين من خلال سياستها التي انفردت بها في التمدد داخل الطبقة الوسطى في المجتمع المصرى ، مما كان له ابلغ الأثر في وقف قطار التطبيع ..
وحين بدا لهذه الفئة أن العملية السياسية لن تكون في صفها، إختارت الإنقلاب على الإرادة الشعبية، لتحول بين الثورة بين الإنتقال من (الشرعية الثورية) إلى (الشرعية الدستورية)، مما أضاف رصيداً لقوى الثورة المضادة!


  '''[[الاخوان المسلمون ومقاومة التطبيع|تابع القراءة]]'''
فالنزول على إرادة الجماهير، هو قنطرة العبور الوحيدة نحو شرعية دستورية حقيقية، مما يعني الإعتراف مبدئياً بشرعية صندوق الانتخاب والقبول بنتائجه مهما كانت، وهذا هو المسار الوحيد للمواجهة مؤمرات الثورة المضادة.
 
  '''[[إنقلاب أجهضته الثورة انقلاب (الجمل) و (السلمي)|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٠:٥٠، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
إنقلاب أجهضته الثورة انقلاب (الجمل) و (السلمي)

التحديات التي واجهتها ثورة يناير 2011، لم تكن فقط من خصومها، بل كان بعضها ممن ناصروها، أو انحازوا إليها ولم يكونوا منها! خاصة تلك الفئة التي رفضت أن يكون الإسلاميون شركاء لهم في ثورة أو في وطن! فجعلوا معركتهم مع الإسلاميين مقدَّمة على معركتهم مع الثورة المضادة!

وحين بدا لهذه الفئة أن العملية السياسية لن تكون في صفها، إختارت الإنقلاب على الإرادة الشعبية، لتحول بين الثورة بين الإنتقال من (الشرعية الثورية) إلى (الشرعية الدستورية)، مما أضاف رصيداً لقوى الثورة المضادة!

فالنزول على إرادة الجماهير، هو قنطرة العبور الوحيدة نحو شرعية دستورية حقيقية، مما يعني الإعتراف مبدئياً بشرعية صندوق الانتخاب والقبول بنتائجه مهما كانت، وهذا هو المسار الوحيد للمواجهة مؤمرات الثورة المضادة.

تابع القراءة