الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[إنقلاب أجهضته الثورة انقلاب (الجمل) و (السلمي)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الثورة المصرية وصفحة جديدة من السياسة الخارجية (2)]]</font></center>'''
ظلت السياسة الخارجية للدولة المصرية طوال حكم حسني مبارك، متماهية مع المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة، فقد حافظ مبارك على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، واستمر في الالتزام باتفاقية كامب ديفيد، مما أثار انتقادات شعبية واسعة خاصة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وقد أفقدت هذه السياسة نظام مبارك القدرة على القيام بمبادرات إقليمية تعزز من مكانة مصر الإقليمية والعالمية، وذلك رغم ما كانت تتمتع به مصر من تاريخ طويل في القوى الناعمة في العالمين العربي والإسلامي وكذلك في الإمتداد الإفريقي.. وقد أشعرت هذه السياسة كثير من المصريين أن السياسة الخارجية لا تعبر عنهم، أو تعزز من مكانتهم، بقدر ما كانت تخدم استقرار نظام مبارك نفسه.


التحديات التي واجهتها ثورة يناير 2011، لم تكن  فقط من خصومها، بل كان بعضها ممن ناصروها، أو انحازوا إليها ولم يكونوا منها! خاصة تلك الفئة التي رفضت أن يكون الإسلاميون شركاء لهم في ثورة أو في وطن! فجعلوا معركتهم مع الإسلاميين مقدَّمة على معركتهم مع الثورة المضادة!
  '''[[الثورة المصرية وصفحة جديدة من السياسة الخارجية (2)|تابع القراءة]]'''
 
وحين بدا لهذه الفئة أن العملية السياسية لن تكون في صفها، إختارت الإنقلاب على الإرادة الشعبية، لتحول بين الثورة بين الإنتقال من (الشرعية الثورية) إلى (الشرعية الدستورية)، مما أضاف رصيداً لقوى الثورة المضادة!
 
فالنزول على إرادة الجماهير، هو قنطرة العبور الوحيدة نحو شرعية دستورية حقيقية، مما يعني الإعتراف مبدئياً بشرعية صندوق الانتخاب والقبول بنتائجه مهما كانت، وهذا هو المسار الوحيد للمواجهة مؤمرات الثورة المضادة.
 
  '''[[إنقلاب أجهضته الثورة انقلاب (الجمل) و (السلمي)|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٤٧، ٤ أكتوبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
الثورة المصرية وصفحة جديدة من السياسة الخارجية (2)

ظلت السياسة الخارجية للدولة المصرية طوال حكم حسني مبارك، متماهية مع المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة، فقد حافظ مبارك على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، واستمر في الالتزام باتفاقية كامب ديفيد، مما أثار انتقادات شعبية واسعة خاصة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وقد أفقدت هذه السياسة نظام مبارك القدرة على القيام بمبادرات إقليمية تعزز من مكانة مصر الإقليمية والعالمية، وذلك رغم ما كانت تتمتع به مصر من تاريخ طويل في القوى الناعمة في العالمين العربي والإسلامي وكذلك في الإمتداد الإفريقي.. وقد أشعرت هذه السياسة كثير من المصريين أن السياسة الخارجية لا تعبر عنهم، أو تعزز من مكانتهم، بقدر ما كانت تخدم استقرار نظام مبارك نفسه.

تابع القراءة