الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[تاريخ مصادرة أموال المعارضين في مصر]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[موقف إسرائيل من الثورة المصرية ما قبل إنتخابات مجلس الشعب المصري]]</font></center>'''


محزنا أن يتحول القضاء في بلد كمصر إلى أداة في يدي السلطة تضرب به كل من يعارضها، حيث أصبح القضاء والقضاة أداة طيعة في يدي كل من يتولى السلطة، وهو أكبر تدمير لمنظومة مؤسسية الدولة التي تعلى شأن القضاء في جميع الدول الحرة.
ثبت عبر تاريخ مصر الممتد، أن أكبر خطر على أمن مصر واستقرارها، إنما يأتي من جهة الشرق، وأن معارك مصر التاريخية جرت على أرض فلسطين وما وراءها شمالاً، بحيث استقر في الفكر الاستراتيجي المصري أن من وضع قدمه في الإسكندرون شمال غربي سوريا انتهى مساره إلى الإسكندرية، لذلك أولت دولة الإحتلال (إسرائيل) عناية كبيرة باستقرار نظام حكم مبارك، والذي كان يمثل بالنسبة لهم (كنزاً إستراتيجياً). [١]


وهو ما رأيناه ونراه كل يوم في مؤسسة القضاء في مصر والتي أصبحت (للأسف) سلخانة انتهاك جميع القوانين بل ومواد الدستور الذي يحتكم له جميع أفراد الشعب.
لذلك لم يكن من مصلحة أمريكا أو دولة الإحتلال قيام ثورة يناير 2011، وكانت الدعاية التي حاولت الأجهزة الأمنية التابعة لمبارك أن تبثها من أن ثورة يناير هى جزء من (مخطط اضطلعت به الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبى بمشاركة الكيان الصهيونى


  '''[[تاريخ مصادرة أموال المعارضين في مصر|تابع القراءة]]'''
  '''[[موقف إسرائيل من الثورة المصرية ما قبل إنتخابات مجلس الشعب المصري|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٩:٤٨، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
موقف إسرائيل من الثورة المصرية ما قبل إنتخابات مجلس الشعب المصري

ثبت عبر تاريخ مصر الممتد، أن أكبر خطر على أمن مصر واستقرارها، إنما يأتي من جهة الشرق، وأن معارك مصر التاريخية جرت على أرض فلسطين وما وراءها شمالاً، بحيث استقر في الفكر الاستراتيجي المصري أن من وضع قدمه في الإسكندرون شمال غربي سوريا انتهى مساره إلى الإسكندرية، لذلك أولت دولة الإحتلال (إسرائيل) عناية كبيرة باستقرار نظام حكم مبارك، والذي كان يمثل بالنسبة لهم (كنزاً إستراتيجياً). [١]

لذلك لم يكن من مصلحة أمريكا أو دولة الإحتلال قيام ثورة يناير 2011، وكانت الدعاية التي حاولت الأجهزة الأمنية التابعة لمبارك أن تبثها من أن ثورة يناير هى جزء من (مخطط اضطلعت به الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبى بمشاركة الكيان الصهيونى

تابع القراءة