الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[هل كان للاخوان دور في تعزيز الهويات الدينية أم ساهموا في تهميش الهوية المدنية؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإخوان المسلمون وقضية السودان والأمن القومي الجنوبي لمصر]]</font></center>'''


لا أحد ينكر دور الإخوان والإسلام السياسي في تعزيز الهوية الإسلامية وترسخها في وجدان الناس حيث يشهد الواقع بذلك خاصة بعد موجة الإنحلال التي استشرت في عهد عبدالناصر ودعمها النظام وفي ظل غياب الصوت الإسلامي سواء الكبت أو الاضطهاد أو الحبس، إلا أن الوضع تغير بعدما تغير النظام ووفاة عبدالناصر وزوال حكمه ورجاله وهامش الحرية الذي وفره السادات فترة السبعينيات والتي ساعدت التيار الإسلامي على تغيير الهوية المجتمعية فانتشر السمت الإسلامي وبدأت الصورة تتغير في السينما والجامعات والشوارع والتعامل بين الناس.  
تعاني دولة السودان الشقيق من فقر وأزمات ليس بسبب فقر مواردها لكن بسبب الفساد والتناحر القبلي فيها والذي أبقى البلاد في حالة فوضى وتشرزم على مدار تاريخها الحديث.


'''[[هل كان للاخوان دور في تعزيز الهويات الدينية أم ساهموا في تهميش الهوية المدنية؟|تابع القراءة]]'''
ومنذ خروج المستعمر البريطاني في 12 نوفمبر 1955م وإعلان البرلمان السودان في 19 ديسمبر استقلال البلاد والحصول على سيادتها وهي تعاني من انقلابات عسكرية وتبعية إقليمية ودولية جعلت البلاد في حالة فقر رغم الموارد الطبيعية الهائلة التي يتمتع بها السودان وشعبها.
 
غير أن مثل هذه الموارد كانت وابلا على الشعب نفسه حيث لم يرى من خيرات البلاد شيء بسبب فساد الأنظمة الحاكمة منذ الاستقلال.
 
'''[[الإخوان المسلمون وقضية السودان والأمن القومي الجنوبي لمصر|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٠٢، ٨ نوفمبر ٢٠٢٥

أحداث صنعت التاريخ
الإخوان المسلمون وقضية السودان والأمن القومي الجنوبي لمصر

تعاني دولة السودان الشقيق من فقر وأزمات ليس بسبب فقر مواردها لكن بسبب الفساد والتناحر القبلي فيها والذي أبقى البلاد في حالة فوضى وتشرزم على مدار تاريخها الحديث.

ومنذ خروج المستعمر البريطاني في 12 نوفمبر 1955م وإعلان البرلمان السودان في 19 ديسمبر استقلال البلاد والحصول على سيادتها وهي تعاني من انقلابات عسكرية وتبعية إقليمية ودولية جعلت البلاد في حالة فقر رغم الموارد الطبيعية الهائلة التي يتمتع بها السودان وشعبها.

غير أن مثل هذه الموارد كانت وابلا على الشعب نفسه حيث لم يرى من خيرات البلاد شيء بسبب فساد الأنظمة الحاكمة منذ الاستقلال.

تابع القراءة