الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[قدرة جماعة الإخوان المسلمين على البقاء بعد الصدام الأول عام 1948م]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)]]</font></center>'''


تعد جماعة الإخوان المسلمين من أقدم وأكبر الحركات الإسلامية في العالم العربي، وقد تأثرت مواقفها وأيديولوجياتها بتطورات تاريخية واجتماعية وسياسية
العلاقة بين الإعلام وبين الثورة المصرية، علاقة تأثير قوية سواء في انطلاقة شرارة الثورة، أو في تعويقها والإنقلاب عليها، وخلال العام الأول من الفترة الإنتقالية وحتى إنتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2911، كانت العلاقة بينهما عكسية أكثر منها طردية، بمعنى أن الإعلام لم يكن يسير في اتجاه تعزيز الثورة، إنما كان يسير في اتجاه الإنقلاب عليها، بمعنى تعزيز قدرات الثورة المضادة ونقاط قوتها، بإضعاف قوى الثورة وإشعال ساحتها بما يفرقها ويشتت شملها..


يرى الإخوان أن الإسلام لا يقتصر على العبادات، بل يشمل:(السياسة، الاقتصاد، المجتمع، القانون، التربية والأخلاق. وبالتالي يعتقدون أن دورهم هو إعادة صياغة المجتمع والدولة وفق المبادئ الإسلامية، وإصلاح الفرد ثم الأسرة ثم المجتمع ثم الدولة).
فقد كان الأداء الإعلامي سبباً مباشراً في بث روح التحريض والكراهية والإقصاء، وإشعال أسباب الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، مما جعله رأس حربة في الثورة المضادة. وعليه فلم يكن الإعلام بنوعيه الرسمي والخاص (مجرد مراقب للأحداث، فقد أصبح واضحاً مع «ثورة يناير» أنّ الإعلام طرف فاعل ومؤثر في سير الأحداث، أكثر حتى من بعض القوى السياسية)


ومن ثم يعتقد الإخوان أنهم مكلفون بالمساهمة في نهضة الأمة عبر نشر القيم الإسلامية ومكافحة الفساد وتعزيز العدالة الاجتماعية.
  '''[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[قدرة جماعة الإخوان المسلمين على البقاء بعد الصدام الأول عام 1948م|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:١٧، ١٠ يناير ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)

العلاقة بين الإعلام وبين الثورة المصرية، علاقة تأثير قوية سواء في انطلاقة شرارة الثورة، أو في تعويقها والإنقلاب عليها، وخلال العام الأول من الفترة الإنتقالية وحتى إنتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2911، كانت العلاقة بينهما عكسية أكثر منها طردية، بمعنى أن الإعلام لم يكن يسير في اتجاه تعزيز الثورة، إنما كان يسير في اتجاه الإنقلاب عليها، بمعنى تعزيز قدرات الثورة المضادة ونقاط قوتها، بإضعاف قوى الثورة وإشعال ساحتها بما يفرقها ويشتت شملها..

فقد كان الأداء الإعلامي سبباً مباشراً في بث روح التحريض والكراهية والإقصاء، وإشعال أسباب الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، مما جعله رأس حربة في الثورة المضادة. وعليه فلم يكن الإعلام بنوعيه الرسمي والخاص (مجرد مراقب للأحداث، فقد أصبح واضحاً مع «ثورة يناير» أنّ الإعلام طرف فاعل ومؤثر في سير الأحداث، أكثر حتى من بعض القوى السياسية)

تابع القراءة