الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[حذيفة سمير الكحلوت أبو عبيدة.. صوت كان أقوى من الرصاص]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الجدة الشهيده الحاجة زينب الأسكندرانية]]</font></center>'''


منذ ظهوره مطلع الألفية الثانية، رسّخ أبو عبيدة حضوره كرمز إعلامي يتجاوز الصورة. بكوفيته الحمراء وصوته الواثق، خاطب الفلسطينيين والعالم في أكثر لحظات الحرب قسوة، مقدّمًا خطابًا يجمع بين الرسالة العسكرية والأثر النفسي والإعلامي.
عرفت بين ثوار الإسكندرية ب"الجدة" لم تترك أى فاعليات ضد الإنقلاب إلا وشاركت فيها حتى أصبحت" أيقونة" الثائرات بين نساء الإسكندرية اللواتى كانوا يقبلون يديها فى بداية ونهاية كل مسيرة أو مظاهرة وصورها وسط المتظاهرين توضح ذلك.


وفي كل مواجهة على غزة، كان ظهوره حدثًا بحد ذاته؛ إذ مثّل نموذجًا لخطاب يقاتل بالكلمة كما يقاتل بالسلاح، ويُبقي جذوة الصمود مشتعلة.
ورغم كبر سنها أصرت الحاجة زينب على المشاركة فى مسيرة دعم الشرعية بمنطقة سيدى بشر لكن اطلقت قوات الإنقلاب ومليشياته الفاشية الرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين العزل السلميين فأصابتها إحدى رصاصات الغدر فى ظهرها ولقيت مصرعها فى الحال رغم محاولات الثوار إسعافها ونقلها إلى إحدى المستشفيات القريبة.  


ورغم حضوره الإعلامي الطاغي، حافظ أبو عبيدة على خصوصيته بعيدًا عن الأضواء. وتشير المعلومات المتاحة إلى أنه أبٌ لأربعة أبناء: ليان ومنة الله — وهما حافظتان لكتاب الله — إضافة إلى يمان وإبراهيم.
'''[[الجدة الشهيده الحاجة زينب الأسكندرانية|تابع القراءة]]'''
 
'''[[حذيفة سمير الكحلوت أبو عبيدة.. صوت كان أقوى من الرصاص|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:١٨، ١٠ يناير ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

الجدة الشهيده الحاجة زينب الأسكندرانية

عرفت بين ثوار الإسكندرية ب"الجدة" لم تترك أى فاعليات ضد الإنقلاب إلا وشاركت فيها حتى أصبحت" أيقونة" الثائرات بين نساء الإسكندرية اللواتى كانوا يقبلون يديها فى بداية ونهاية كل مسيرة أو مظاهرة وصورها وسط المتظاهرين توضح ذلك.

ورغم كبر سنها أصرت الحاجة زينب على المشاركة فى مسيرة دعم الشرعية بمنطقة سيدى بشر لكن اطلقت قوات الإنقلاب ومليشياته الفاشية الرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين العزل السلميين فأصابتها إحدى رصاصات الغدر فى ظهرها ولقيت مصرعها فى الحال رغم محاولات الثوار إسعافها ونقلها إلى إحدى المستشفيات القريبة.

تابع القراءة