الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤٦ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[جمعة الطحلة القائد القسامي]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[محمد حمدان برهوم]]</font></center>'''


تاريخ طويل من التضحيات بالمال والنفس وكل شيء من أجل أن تظل بلادهم حرة أو يدفعوا عنها نير المحتل الغاصب.
هم رياحين المقاومة وفرسانها الأبطال، امتطوا صهوة خيل الله، فصالوا وجالوا في ميادين العزة والشرف، ولطالما كرّت جيادهم على الأعداء غدوّاً وآصالا، ولكم لامست حوافر مورياتهم نقعاً في طريق جهادهم؛ فتشظّت مياه الأرض تبلل جبينهم وتروي عطش وجوههم من عرق خضّبها، ألم تعلموا بعد من هؤلاء؟ هم من حملوا الراية منذ البداية، ولم يطأطئوا هاماتهم إلا لله، فلا عدوٌ أرهبهم، ولا متخاذلٌ استطاع أن يقهرهم، حتى أكرمهم ربهم بالشهادة بعد حسن جهاد ورباط.  


تاريخ طويل يبرز قادة ليسطروا صحائف من نور في صفحات التاريخ يتورثها جيل بعد جيل ثم يرحلوا بعد أن يكونوا قد غرسوا البذر وروها بدمائهم الذكية.
'''[[محمد حمدان برهوم|تابع القراءة]]'''
 
فعلى أرض فلسطين عامة وغزة خاصة تضرب ملاحم من التضحيات التي لم تشهدها أرض ولا زمان.. تضحيات بمعنى البذل للدفاع عن دينهم ومقدساتهم وأرضهم.
 
فالظروف التي يعيشها شعب فلسطين المجاهد، يجب أن تسطر ليعرفها القاصي والداني وتورث لأجيال حملوا راية العزة والكرامة.
 
فيجب أن نكتب سير أبطال وعظماء خلّدوا أسماءهم في تاريخ المقاومة، وصنعوا بدمائهم ملاحم عظيمة، ورسموا معالم النصر القادم.
 
'''[[جمعة الطحلة القائد القسامي|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٩:٤٧، ٩ أبريل ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

محمد حمدان برهوم

هم رياحين المقاومة وفرسانها الأبطال، امتطوا صهوة خيل الله، فصالوا وجالوا في ميادين العزة والشرف، ولطالما كرّت جيادهم على الأعداء غدوّاً وآصالا، ولكم لامست حوافر مورياتهم نقعاً في طريق جهادهم؛ فتشظّت مياه الأرض تبلل جبينهم وتروي عطش وجوههم من عرق خضّبها، ألم تعلموا بعد من هؤلاء؟ هم من حملوا الراية منذ البداية، ولم يطأطئوا هاماتهم إلا لله، فلا عدوٌ أرهبهم، ولا متخاذلٌ استطاع أن يقهرهم، حتى أكرمهم ربهم بالشهادة بعد حسن جهاد ورباط.

تابع القراءة