الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
(٣٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[محمد حمدان برهوم]]</font></center>'''


في 30 يوليو 2011م شارك فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، في عقد زواج المهندس علي شريت على كريمة د. حامد شريت زوج شقيقة زوجته في مدينة أسيوط، وشهد حفل عقد الزواج حضور العديد من قيادات ورموز الإخوان، من بينهم: د. محمود حسين، الأمين العام للجماعة، ود. محمد كمال، مسئول المكتب الإداري لإخوان أسيوط. حيث التقطت لهم هذه الصورة النادرة
هم رياحين المقاومة وفرسانها الأبطال، امتطوا صهوة خيل الله، فصالوا وجالوا في ميادين العزة والشرف، ولطالما كرّت جيادهم على الأعداء غدوّاً وآصالا، ولكم لامست حوافر مورياتهم نقعاً في طريق جهادهم؛ فتشظّت مياه الأرض تبلل جبينهم وتروي عطش وجوههم من عرق خضّبها، ألم تعلموا بعد من هؤلاء؟ هم من حملوا الراية منذ البداية، ولم يطأطئوا هاماتهم إلا لله، فلا عدوٌ أرهبهم، ولا متخاذلٌ استطاع أن يقهرهم، حتى أكرمهم ربهم بالشهادة بعد حسن جهاد ورباط.  


[[File:الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت.jpg|thumb|الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت|alt=الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت.jpg|center]]
'''[[محمد حمدان برهوم|تابع القراءة]]'''
 
'''[[الدكتور محمد بديع في زفاف ابنة شقيقة زوجته وابنه الدكتور محمد شريت|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٩:٤٧، ٩ أبريل ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

محمد حمدان برهوم

هم رياحين المقاومة وفرسانها الأبطال، امتطوا صهوة خيل الله، فصالوا وجالوا في ميادين العزة والشرف، ولطالما كرّت جيادهم على الأعداء غدوّاً وآصالا، ولكم لامست حوافر مورياتهم نقعاً في طريق جهادهم؛ فتشظّت مياه الأرض تبلل جبينهم وتروي عطش وجوههم من عرق خضّبها، ألم تعلموا بعد من هؤلاء؟ هم من حملوا الراية منذ البداية، ولم يطأطئوا هاماتهم إلا لله، فلا عدوٌ أرهبهم، ولا متخاذلٌ استطاع أن يقهرهم، حتى أكرمهم ربهم بالشهادة بعد حسن جهاد ورباط.

تابع القراءة