الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
(٥ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[حذيفة سمير الكحلوت أبو عبيدة.. صوت كان أقوى من الرصاص]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[محمد حمدان برهوم]]</font></center>'''


منذ ظهوره مطلع الألفية الثانية، رسّخ أبو عبيدة حضوره كرمز إعلامي يتجاوز الصورة. بكوفيته الحمراء وصوته الواثق، خاطب الفلسطينيين والعالم في أكثر لحظات الحرب قسوة، مقدّمًا خطابًا يجمع بين الرسالة العسكرية والأثر النفسي والإعلامي.
هم رياحين المقاومة وفرسانها الأبطال، امتطوا صهوة خيل الله، فصالوا وجالوا في ميادين العزة والشرف، ولطالما كرّت جيادهم على الأعداء غدوّاً وآصالا، ولكم لامست حوافر مورياتهم نقعاً في طريق جهادهم؛ فتشظّت مياه الأرض تبلل جبينهم وتروي عطش وجوههم من عرق خضّبها، ألم تعلموا بعد من هؤلاء؟ هم من حملوا الراية منذ البداية، ولم يطأطئوا هاماتهم إلا لله، فلا عدوٌ أرهبهم، ولا متخاذلٌ استطاع أن يقهرهم، حتى أكرمهم ربهم بالشهادة بعد حسن جهاد ورباط.  


وفي كل مواجهة على غزة، كان ظهوره حدثًا بحد ذاته؛ إذ مثّل نموذجًا لخطاب يقاتل بالكلمة كما يقاتل بالسلاح، ويُبقي جذوة الصمود مشتعلة.
'''[[محمد حمدان برهوم|تابع القراءة]]'''
 
ورغم حضوره الإعلامي الطاغي، حافظ أبو عبيدة على خصوصيته بعيدًا عن الأضواء. وتشير المعلومات المتاحة إلى أنه أبٌ لأربعة أبناء: ليان ومنة الله — وهما حافظتان لكتاب الله — إضافة إلى يمان وإبراهيم.
 
'''[[حذيفة سمير الكحلوت أبو عبيدة.. صوت كان أقوى من الرصاص|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٩:٤٧، ٩ أبريل ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

محمد حمدان برهوم

هم رياحين المقاومة وفرسانها الأبطال، امتطوا صهوة خيل الله، فصالوا وجالوا في ميادين العزة والشرف، ولطالما كرّت جيادهم على الأعداء غدوّاً وآصالا، ولكم لامست حوافر مورياتهم نقعاً في طريق جهادهم؛ فتشظّت مياه الأرض تبلل جبينهم وتروي عطش وجوههم من عرق خضّبها، ألم تعلموا بعد من هؤلاء؟ هم من حملوا الراية منذ البداية، ولم يطأطئوا هاماتهم إلا لله، فلا عدوٌ أرهبهم، ولا متخاذلٌ استطاع أن يقهرهم، حتى أكرمهم ربهم بالشهادة بعد حسن جهاد ورباط.

تابع القراءة