الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حسن حسين عليان»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
الشيخ حسن عليان
الشيخ حسن عليان
[http://www.manaratweb.com/print.php?newsid=3424
قال له شيخه حسن عليان رحمه الله: هذه الدعوة لا تتسول الرجال


بعض مما كتبه الشيخ فى (حسن الهضيبى الامام المتحن )
هل تذكر وصية شخصية من الشيخ حسن العليان لك أو موقف شخصي معه؟
وكان الأستاذ الهضيبي يقول : إذا تخلي الجميع ولم يبق سوي أخ واحد فسأكون معه .. وأشهد أن الأخ صلاح شادي هو أيضا كان يقول نفس الكلمة عليه رحمه الله وقتها كنا معا فى سجن الواحات وقد رأيت رؤية... رأيت أن الإخوان مقبلين على بحر فوقع بعض الناس ... وابتلت ملابس بعض آخرين , وفئة ثالثة لم تبتل ملابسهم ... واستيقظت من النوم وأنا خائف من هذه الرؤية لأن البحر يمثل ظلم الظالم , وتملكني الخوف على الجماعة .. وبعد هذه الرؤية حدث موضوع تأييد بعض الإخوان لجمال عبد الناصر من أجل الخروج من السجن , وفعلا جرح بعض الإخوة الذين أيدوا الطاغية فتعبت أكثر وازداد خوفي على الجماعة ... وكنا نجلس فى السجن نقرأ فى كتاب لابن القيم , وكان الأخ صلاح شادي معنا هو ومجموعة كبيرة من الإخوان فقلت للأخ صلاح شادي: إنني أخاف أن يترك الإخوان الجماعة ويؤيدوا الحاكم الظالم .. أنا لا يهمني سمعة الجماعة ولكن سمعة الجماعة , ولكن أخاف أن يقال أن الإسلام لم يستطيع أن يربي ناسا مثل الذين رباهم فى العصر الأول , فيملأ هذا نفوس الناس باليأس من المستقبل .. يجب أن يصبر المسلم إلى أن يلقي الله حتي لو كانت النهاية الإعدام لو بقي واحد فقط على هذا سألقي الله وأنا راض .. وأنا يا أخ صلاح خائف من ألا يثبت واحد من الإخوان حتي النهاية .


هنا بسط الأخ صلاح شادي يده وأمسك بيدي وقال : أعاهد الله على ا، أكون ذلك الرجل .


فكان الأخ صلاح شادي هو الرجل الثاني الذى سمعت منه هذه الكلمة ثم سمعتها بعد ذلك من الأستاذ الهضيبي .


قيل الإفراج عنا رأيت رؤية وهى أني أكنس سجن مزرعة طره كله , ولم أكن أعرف ماذا تعني هذه الرؤية فرأيت الأستاذ الهضيبي يقف أمامي فى وسط السجن وحوله الإخوان وجاء أمر الإفراج عن الدفعة الأخيرة , وكان أول من خرج من هذه الدفعة هو الأستاذ الهضيبي ,وكنت أنا آخر واحد يخرج من باب المعتقل . وقبل الخروج رحت أصلي خلف الأستاذ الهضيبي, وبعد أن جمعنا حاجياتنا وأنا أقول لنفسي : فرصة أصلي وراءه... فإذا به يقول ولى : صلي بنا جماعة.
الوصية والموقف وكل شىء ترجمه رحمه الله قبل رحيله بدقائق وكان قد أجرى جراحة في البروتساتا وآلمته جداً فأرسل إليَّ قبل رحيله بساعة فقال لي اسمع مني جيداً


قلت له : حسن ممكن طبعا هذه فرصة , ولازم تصلي بالجماعة هذه المرة.


فقال: ليكن هذا لك .


وبعد أن فرغنا من الصلاة قلت للأستاذ الهضيبي :
فقال اعلم أن الذي يقلقل الدعوة أشر ممن يحاول قطعها فهي شجرة طيبة لآن الذي يريد قطعها سينهره الناس فهو يتعرى أمامهم


أمر عجيب .. حدث سأقوله لك ولن أقوله لغيرك : أنا يوم أن دخلت السجن كان معي مبلغ من المال فى جيبي وتركت مع أبي بالمنزل مبلغا آخر بسيطا ومحدودا... اليوم وأنا خارج من السجن وجدت أن المبلغ الذي معي الآن هو مجموع المبلغ الذي كان فى جيبي يوم دخلت السجن بالإضافة إلى المبلغ الذى تركته مع والذى بالتمام لم ينقص منه مليم واحد .


فقال لى الأستاذ الهضيبي:


حسنا أرجو الله أن يحفظ عليك إيمانك كاملا كما دخلت .
أما المقلقل لها من داخلها سيأتي أقوام يقولون دعنا من الإمام البنا ورسائله وتعالوا نتحاور ونبني فكراً جديداً يتماشى مع الواقع فلا تطعهم وتذكر أن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهراً أبقى


قلت له : إن شاء الله .. هو هكذا ..


قال لى مازحا: طيب تعالي أقول كلمة : أعطنا قرشين نروح بهم سويا .. قلت لنفسي ربما هو يريد أن يقول لى : انظر أنت معك نقود وأنا ليس معي نقود .


وكانت ملاحظة فى غاية الكمال , وانصرفنا إلى منازلنا ونحن أعز ما نكون وأحسن ما نكون , وإن شاء الله سوف نلقي الله أعز ما نكون وأحسن ما نكون ...
أبلغ إخوانك جميعا وكن معهم ولهم رحمه الله فكانت وصية جامعة


" ما كان الأستاذ حسن الهضيبي يقبل هذا المنصب الخطير ويتولي شئون الإخوان ... حتي أحس الإخوان جميعا – إلا من رحم الله – أنهم ألقوا ما على أكتافهم على كتف
http://www.ikhwanonline.com/ramadan/Pageview.aspx?ID=1917
 
http://www.ikhwanonline.com/ramadan/Pageview.aspx?ID=191
 
وكذلك كان من رموز القليوبية في تلك الفترة الشيخ حسن عليان رحمه الله.
حيث كان تربوي فاضل استطاع أن يرى مجموعة كبيرة من شباب القليوبية الذين يتحملون عبء الدعوة والعمل الأن فقد تميز رحمه الله بقدرته على احتواء الشباب.
'''** كان يزورنا في الشعبة الشيخ حسن عليان كثيرًا، وتأثرت كثيرًا به، وتعلَّمت الكثير منه، وكان من الصفوة، ويحضرني معه أحد المواقف المؤثرة؛ حيث كنا نسير ذات يوم في أحد شوارع بركة الحاج ليلاً، وبينما نحن سائرون توقف الشيخ حسن عليان، وأشار بإصبعه إلى سرب كبير من الناموس، يلتفت حول بعضه بعضًا بشكل أفقي دائري، وقال أتمنى أن يكون الإخوان في عدد هذا الناموس.'''
'''** كان يزورنا في الشعبة الشيخ حسن عليان كثيرًا، وتأثرت كثيرًا به، وتعلَّمت الكثير منه، وكان من الصفوة، ويحضرني معه أحد المواقف المؤثرة؛ حيث كنا نسير ذات يوم في أحد شوارع بركة الحاج ليلاً، وبينما نحن سائرون توقف الشيخ حسن عليان، وأشار بإصبعه إلى سرب كبير من الناموس، يلتفت حول بعضه بعضًا بشكل أفقي دائري، وقال أتمنى أن يكون الإخوان في عدد هذا الناموس.'''
http://asd6645.3oloum.org/t1335-topic
متى كان هذا اللقاء وكيف كانت مقابلة الشيخ حسن العليان معكم  ؟
كان في نفس العام 1977م وفي إحدى ليالي رمضان القمرية ذهبت ومجموعة من الشباب أو بالأحرى النواة الأولى لجماعة الإخوان المسلمون وكنا نتجاوز العشر شباب
قابلنا الشيخ بمنتهى اللطف والرفق والابتسامة الجميلة لم تكن تفارقه وفور جلوسنا نظر إليَّ رحمه الله وقال لماذا لم تأت وترفض الحضور قلت لم أكن أعرف فقال لي كلمة لن أنساها ماحييت قال(هذه الدعوة لاتتسول الرجال) ثم  قال لي ماذا تريد قلت أريد أن اكون مثل الشهيد محمد صوابي الديب أريد أن أكون من الإخوان المسلمين
فنظر إليَّ رحمه الله ثم ناولني كتاب الرسائل للإمام الشهيد وقال لي لو أعجبك الكتاب فعد إلينا وإن لم يعجبك فلا تعد ولا ترد الكتاب
وحدث بالفعل فمنذ هذا اليوم لم أترك الكتاب بل أطالعه يوميا فهو عقد رباني فرحم الله الإمامين البنا والعليان
تقريبا عاصرت معظم أجيال الجماعة من رفقاء الإمام الشهيد إلى الآن كيف تقيم هذه الأجيال ونظرتك إليها؟
لقد سألت هذا السؤال للشيخ رحمه الله (حسن العليان) فقلت ما أول مرة لقيت الإمام البنا فأجاب بموقف حدث معه
يقول كان الأستاذ محمود يونس رحمه الله هو نقيبي ومن دعاني للجماعة وظل ثلاث سنوات يحدثني عن الخلافة والدولة والمجتمع المسلم وذات مرة أخذني وذهبنا لحضور أول درس للإمام الشهيد رحمه الله وكان المسجد يعج بالمصلين ولا موضع لقدم فجلسنا على الباب وفور جلوسنا سمعت الإمام يقول (قد لا تقوم للإسلام دولة) فنظرت إليه وقلت تحدثني عن الخلافة والدولة المسلمة منذ ثلاث سنوات والآن أسمع ما تسمع فقال لي بالنص(لو مش عجبك قوم روح )فكظمت غيظي ثم سمعت الإمام يكمل قد لاتقوم دولة في حياتك فلا يجعلك هذا عاجزاً أن تكون لبنة في بنيان الدولة المسلمة
ثم نبهنا جميعا إلى أمر مهم وهو يجب على الداعي أن ينجو بنفسه  وننصر الإسلام أولا ويدخل الجنة ولا ينصر الدعوة ويدخل النار كأبي طالب
ثم تحدث فقال أيها الإخوان إنني أحذركم من الهروب من مرارة الواجب وأفراح الزينة وشرح الأمر فقال إن أفراح الزينة هي جو هذا اللقاء ومرارة الواجب هو ترك تكاليف هذ اللقاء
وبينما هو كذلك حدثتني نفسي بأمنية أن أرافق هذا الرجل (الإمام الشهيد) فإذا به يرحمه الله يقول ولعل أحدكم يحدث نفسه الآن يريد أن يظفر بي ويرافقني لا أقول له كلا كن أنت حسن البنا في قريتك ومجتمعك وانقل الضياء وانشر النور في كل الدنيا
ومرارة الواجب وأفراح الزينة نراها في صور جديدة جداً
لذا فإن أجيال الإخوان عموما كلها فهم وطهر والفارق بين الآجيال السابقة والحالية هي النشاط والهمة والبعد عن الإداريات وترك الوقت للمجتمع والعمل معه وربانية الدعوة
في حياة كل شخص وداعية شخصيات أثرت في حياته هل لك أن تذكر بعض الشخصيات؟
طبعا يأتي المربي الشيخ حسن العليان رحمه الله

مراجعة ٢١:٣٠، ٣ أغسطس ٢٠١١

الشيخ حسن عليان [http://www.manaratweb.com/print.php?newsid=3424 قال له شيخه حسن عليان رحمه الله: هذه الدعوة لا تتسول الرجال

هل تذكر وصية شخصية من الشيخ حسن العليان لك أو موقف شخصي معه؟


الوصية والموقف وكل شىء ترجمه رحمه الله قبل رحيله بدقائق وكان قد أجرى جراحة في البروتساتا وآلمته جداً فأرسل إليَّ قبل رحيله بساعة فقال لي اسمع مني جيداً


فقال اعلم أن الذي يقلقل الدعوة أشر ممن يحاول قطعها فهي شجرة طيبة لآن الذي يريد قطعها سينهره الناس فهو يتعرى أمامهم 


أما المقلقل لها من داخلها سيأتي أقوام يقولون دعنا من الإمام البنا ورسائله وتعالوا نتحاور ونبني فكراً جديداً يتماشى مع الواقع فلا تطعهم وتذكر أن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهراً أبقى


أبلغ إخوانك جميعا وكن معهم ولهم رحمه الله فكانت وصية جامعة 

http://www.ikhwanonline.com/ramadan/Pageview.aspx?ID=1917 ** كان يزورنا في الشعبة الشيخ حسن عليان كثيرًا، وتأثرت كثيرًا به، وتعلَّمت الكثير منه، وكان من الصفوة، ويحضرني معه أحد المواقف المؤثرة؛ حيث كنا نسير ذات يوم في أحد شوارع بركة الحاج ليلاً، وبينما نحن سائرون توقف الشيخ حسن عليان، وأشار بإصبعه إلى سرب كبير من الناموس، يلتفت حول بعضه بعضًا بشكل أفقي دائري، وقال أتمنى أن يكون الإخوان في عدد هذا الناموس.