الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٥: | سطر ١٥: | ||
5)إدخال مادة التربية ، ومادة طرق التدريس فى السنتين الأخيرتين فى مرحلة الليسانس فى الكليات التي يتخرج فيها المدرسون ، على أن يرصد النصف الأخير من السنة الأخيرة للتربية العملية . | 5)إدخال مادة التربية ، ومادة طرق التدريس فى السنتين الأخيرتين فى مرحلة الليسانس فى الكليات التي يتخرج فيها المدرسون ، على أن يرصد النصف الأخير من السنة الأخيرة للتربية العملية . | ||
.....[[ | .....[[اللغة العربية .. المشكلة والحل|تابع القراءة]] | ||
مراجعة ٠٥:٤٧، ٢١ فبراير ٢٠١٠
المدرس هو قطب الرحى فى هذا المجال . ومما يؤسف له أن مدرسي اللغة العربية حاليا هابطو المستوى وخصوصا الذين تخرجوا حديثا ، للأسباب التي ذكرتها آنفا .
وحتى يستعيد مدرس اللغة العربية مستواه الطيب كي يتمكن من العطاء السليم السديد اوصي بما يلي:
1)نشر مراكز تحفيظ القرآني في القرى والمدن وتشجيعها ، ومنح القائمين عليها ، والملتحقين بها حوافز مادية قيمة .
2)إعادة المسابقة ( امتحان القبول) لدار العلوم ، واشتراط حفظ القرآن أو نصفه على الأقل بالنسبة للملتحقين بالكليات الأزهرية .
3)منح الطلاب حوافز مادية شهرية مشجعة ( وكان هذا النظام معمولا به من قبل في دار العلوم والأزهر ).
4)إلغاء نظام الترقية بالأقدمية المطلقة ، بحيث لايرقى المدرس ترقية مادية أو أدبية ( من الإعدادي إلى الثانوي ، ومن مدرس عادي لمدرس أول ، ثم إلى وكيل ، أو ناظر أو موجه .... الخ ) إلا بعد أدائه امتحانا جادا في عدد من الكتب الأدبية ، والنقدية ، والتربوية ، وبعد مقابلة جادة عادلة مع لجان تشكل من رجال مشهود لهم بالكفاية في مجال العلم والتعليم والترية .
5)إدخال مادة التربية ، ومادة طرق التدريس فى السنتين الأخيرتين فى مرحلة الليسانس فى الكليات التي يتخرج فيها المدرسون ، على أن يرصد النصف الأخير من السنة الأخيرة للتربية العملية . .....تابع القراءة