الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:320.gif|تصغير]]
[[ملف:320.gif|تصغير]]
أنشأ الإمام الشهيد [[حسن البنا]] ــ رحمه الله ــ جمعية [[الإخوان المسلمين]] ، من ستة أشخاص في مدينة الإسماعلية ( سنة 1928 م ) . وانتشرت الدعوة على المستوي المصري ، ثم العربي ، ثم العالمي . وفي كلمات قلائل :
لعل أبرز الأخطاء التي وقع فيها أصحاب هذه الوجهة ربطهم الحاد بين ما سموه " بالعموميات" وبين "الغموض"، مع أنه لا تلازم ضروريا بين الأمرين، فهذه "العموميات" –في مرحلة نشأة الدعوة بخاصة- كانت ومازالت تعني التمثيل الكلي الطبعي "لثوابت" الدعوة، والأبعاد الرئيسية لشخصية الجماعة، وبعد ذلك –وهو وضع طبعي أيضًا- جاء التفصيل على مدى عشرين عامًا، هي عمر الدعوة في حياة الإمام الشهيد.


تحولت دعوة [[الإخوان]] من جمعية ، إلى جماعة ، إلى تيار له وجوده الحي في كل دول العالم .


وقد حضرت بعض مؤتمرات شباب [[الإخوان]] في الولايات المتحدة في بداية التسعينيات من القرن الماضي في " جيرسى سيتى " و " اسبرنج فيلد " بولايةالينوي ، وغيرها وحضرها آلاف الشباب من أوربا وأسيا وأفريقيا .
وأين الغموض فيما ذكره الإمام [[البنا]] من أن [[الإخوان]] يعتنقون ويعرضون الإسلام "بمفهومه الشمولي" ؟. ثم نرى الإمام [[البنا]] يعرف "هوية" الجماعة تعريفا مانعا جامعا -كما يقول المناطقة- وذلك من ناحتين: سلبية وإيجابية: فنفي عنها محدودية الطابع، وإنحصارية المجال، فهي ليست جمعية خيرية، ولا حزبا سياسيًا، ولا هيئة موضعية محدودة المقاصد... إلخ، ولو كانت كذلك لما كانت الساحة العربية أو المصرية في حاجة إليها، لوجود الأحزاب والجماعات المحصورة في نطاق هذه المحدودات.


وهذه الحقيقة اعتبرها نقضا ميدانيا " للكبير جدا " الذي سئل عن [[الإخوان]] فأجاب "مفيش حاجة عندنا اسمها [[إخوان]] ... مفيش شئ اسمه [[إخوان]] " . وهو أسلوب تحقيري في التعبير عن عباد الله ، إذ يصفهم بكلمتي " شئ ... وحاجة " .  وباستقراء التاريخ الحديث نري جماعة [[الإخوان]] ذات ملمحين واضحين فارقين هما :


الملمح الأول : البقاء و الاستمرارية . حتي إن أحد المفكرين المحايدين كتب مقالا جاء فيه " إنها جماعة غير قابلة للموت " .
وإيجابا أثبت الإمام [[المرشد]] لها "المواصفات" التي لم تجتمع لحزب أو جمعية قائمة آنذاك. وهذه المواصفات تمثل الطوابع والأبعاد الحية للإسلام، وهي طوابع سلفية، وروحية، ورياضية (عسكرية)، وثقافية، وعلمية، وسياسية، وكلها تعكس حقيقة الإسلام بمفهومه الشمولي.


والملمح الثاني الثبات و الصمود أمام المحن المسعورة التي واجهتها الجماعة : من قتل ، وشنق ، ونعذيب ، ومطاردة .


أقول إنهما ملمحان فارقان ، لا يستطيع أحد أن ينكرهما ، ولا يوجد واحد منهما في أي حزب من الأحزاب الأخري . ومن حقنا أن نسأل أين حزب الوفد صاحب الأغلبية التاريخية في عهدي سعد زغلول ، ومصطفي النحاس ؟ ....[[إنها جماعة لا تموت|تابع القراءة]]
ودأب الإمام الشهيد على تفصيل هذه "العموميات" وشرحها في خطبه وأحاديثه ورسائله، وانطلق علماء [[الإخوان]] ومفكروهم من تلاميذ [[حسن البنا]] ومريديه فكتبوا عشرات –بل مئات- من الكتب والدراسات ارتكازًا على هذه الأصول و"العموميات".
....[[حسن البنا والإخوان وضبابية الفكر|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٠:٢٣، ٦ مارس ٢٠١٠

320.gif

لعل أبرز الأخطاء التي وقع فيها أصحاب هذه الوجهة ربطهم الحاد بين ما سموه " بالعموميات" وبين "الغموض"، مع أنه لا تلازم ضروريا بين الأمرين، فهذه "العموميات" –في مرحلة نشأة الدعوة بخاصة- كانت ومازالت تعني التمثيل الكلي الطبعي "لثوابت" الدعوة، والأبعاد الرئيسية لشخصية الجماعة، وبعد ذلك –وهو وضع طبعي أيضًا- جاء التفصيل على مدى عشرين عامًا، هي عمر الدعوة في حياة الإمام الشهيد.


وأين الغموض فيما ذكره الإمام البنا من أن الإخوان يعتنقون ويعرضون الإسلام "بمفهومه الشمولي" ؟. ثم نرى الإمام البنا يعرف "هوية" الجماعة تعريفا مانعا جامعا -كما يقول المناطقة- وذلك من ناحتين: سلبية وإيجابية: فنفي عنها محدودية الطابع، وإنحصارية المجال، فهي ليست جمعية خيرية، ولا حزبا سياسيًا، ولا هيئة موضعية محدودة المقاصد... إلخ، ولو كانت كذلك لما كانت الساحة العربية أو المصرية في حاجة إليها، لوجود الأحزاب والجماعات المحصورة في نطاق هذه المحدودات.


وإيجابا أثبت الإمام المرشد لها "المواصفات" التي لم تجتمع لحزب أو جمعية قائمة آنذاك. وهذه المواصفات تمثل الطوابع والأبعاد الحية للإسلام، وهي طوابع سلفية، وروحية، ورياضية (عسكرية)، وثقافية، وعلمية، وسياسية، وكلها تعكس حقيقة الإسلام بمفهومه الشمولي.


ودأب الإمام الشهيد على تفصيل هذه "العموميات" وشرحها في خطبه وأحاديثه ورسائله، وانطلق علماء الإخوان ومفكروهم من تلاميذ حسن البنا ومريديه فكتبوا عشرات –بل مئات- من الكتب والدراسات ارتكازًا على هذه الأصول و"العموميات". ....تابع القراءة