الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:320.gif|تصغير]]
[[ملف:إمَّا-العدٍل-وإمّا-الموٍت...jpg|تصغير]]
لعل أبرز الأخطاء التي وقع فيها أصحاب هذه الوجهة ربطهم الحاد بين ما سموه " بالعموميات" وبين "الغموض"، مع أنه لا تلازم ضروريا بين الأمرين، فهذه "العموميات" –في مرحلة نشأة الدعوة بخاصة- كانت ومازالت تعني التمثيل الكلي الطبعي "لثوابت" الدعوة، والأبعاد الرئيسية لشخصية الجماعة، وبعد ذلك –وهو وضع طبعي أيضًا- جاء التفصيل على مدى عشرين عامًا، هي عمر الدعوة في حياة الإمام الشهيد.
المقال "فن نثري" يعالج بإيجاز موضوعا معينا: أدبيا أو علميا، أو سياسيا، أو اجتماعيا، أو دينيا...إلخ. وعلى أساس الموضوع يتنوع المقال إلى: مقال نقدي، ومقال علمي، ومقال سياسي،ومقال اجتماعي، ومقال ديني، وغيرها. ولابد أن يكون مكتوبا.




وأين الغموض فيما ذكره الإمام [[البنا]] من أن [[الإخوان]] يعتنقون ويعرضون الإسلام "بمفهومه الشمولي" ؟. ثم نرى الإمام [[البنا]] يعرف "هوية" الجماعة تعريفا مانعا جامعا -كما يقول المناطقة- وذلك من ناحتين: سلبية وإيجابية: فنفي عنها محدودية الطابع، وإنحصارية المجال، فهي ليست جمعية خيرية، ولا حزبا سياسيًا، ولا هيئة موضعية محدودة المقاصد... إلخ، ولو كانت كذلك لما كانت الساحة العربية أو المصرية في حاجة إليها، لوجود الأحزاب والجماعات المحصورة في نطاق هذه المحدودات.
وكلمة "مقال" ليست غريبة على اللغة العربية، ولكنها من الناحية الفنية تعد محدثة في الأدب. فكلمة مقال كانت –في الحقيقة أقرب على ما عرفه الأدب العربي القديم في الرسالة- لا الرسالة الشخصية أو الديوانية- ولكن الرسالة التى تتناول موضوعا بالبحث: كرسائل [[إخوان]] الصفا.وازدهار المقال في مصر يرتبط بتاريخ الصحافة، وانتشارها، وتعددها، وإقبال القراء عليها من سنة 1920، وتطورها أسلوبا، وموضوعات، وكان للآداب الغربية آثار واضحة فيها.




وإيجابا أثبت الإمام [[المرشد]] لها "المواصفات" التي لم تجتمع لحزب أو جمعية قائمة آنذاك. وهذه المواصفات تمثل الطوابع والأبعاد الحية للإسلام، وهي طوابع سلفية، وروحية، ورياضية (عسكرية)، وثقافية، وعلمية، وسياسية، وكلها تعكس حقيقة الإسلام بمفهومه الشمولي.
وأيا كان نوع المقال فإنه يشترك في عناصره المكونة له، وهي "مادة المقال" يستمدها الكاتب من أى موضوع يشاء: ذاتي أو موضوعي على أن تكون صحيحة لاتخلو من جدة وطرافة. والعنصر الثاني هو الأداء التعبيري أو الأسلوب،ويجب أن يكون صحيحا سليما لغويا وقاعديا، خاليا من الأخطاء والضعف والركة والتعقيد والغموض والانغلاق والتكلف.




ودأب الإمام الشهيد على تفصيل هذه "العموميات" وشرحها في خطبه وأحاديثه ورسائله، وانطلق علماء [[الإخوان]] ومفكروهم من تلاميذ [[حسن البنا]] ومريديه فكتبوا عشرات –بل مئات- من الكتب والدراسات ارتكازًا على هذه الأصول و"العموميات".
وكالرسالة والخطبة يكون للمقال خطة يسير عليها، وأجزاؤها: المقدمة والعرض، والخاتمة. والمقدمة يجب أن تكون موجزة تمهد للعرض، وترتبط به دون تكلف، وتهدف إلى شد القراء لما يرد في العرض، فهى بالنسبة للمقال كالمقدمة الموسيقية بالنسبة للأغنية.
....[[حسن البنا والإخوان وضبابية الفكر|تابع القراءة]]
....[[المقال في أدبيات الإمام حسن البنا|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٦:٠٩، ٩ مارس ٢٠١٠

إمَّا-العدٍل-وإمّا-الموٍت...jpg

المقال "فن نثري" يعالج بإيجاز موضوعا معينا: أدبيا أو علميا، أو سياسيا، أو اجتماعيا، أو دينيا...إلخ. وعلى أساس الموضوع يتنوع المقال إلى: مقال نقدي، ومقال علمي، ومقال سياسي،ومقال اجتماعي، ومقال ديني، وغيرها. ولابد أن يكون مكتوبا.


وكلمة "مقال" ليست غريبة على اللغة العربية، ولكنها من الناحية الفنية تعد محدثة في الأدب. فكلمة مقال كانت –في الحقيقة أقرب على ما عرفه الأدب العربي القديم في الرسالة- لا الرسالة الشخصية أو الديوانية- ولكن الرسالة التى تتناول موضوعا بالبحث: كرسائل إخوان الصفا.وازدهار المقال في مصر يرتبط بتاريخ الصحافة، وانتشارها، وتعددها، وإقبال القراء عليها من سنة 1920، وتطورها أسلوبا، وموضوعات، وكان للآداب الغربية آثار واضحة فيها.


وأيا كان نوع المقال فإنه يشترك في عناصره المكونة له، وهي "مادة المقال" يستمدها الكاتب من أى موضوع يشاء: ذاتي أو موضوعي على أن تكون صحيحة لاتخلو من جدة وطرافة. والعنصر الثاني هو الأداء التعبيري أو الأسلوب،ويجب أن يكون صحيحا سليما لغويا وقاعديا، خاليا من الأخطاء والضعف والركة والتعقيد والغموض والانغلاق والتكلف.


وكالرسالة والخطبة يكون للمقال خطة يسير عليها، وأجزاؤها: المقدمة والعرض، والخاتمة. والمقدمة يجب أن تكون موجزة تمهد للعرض، وترتبط به دون تكلف، وتهدف إلى شد القراء لما يرد في العرض، فهى بالنسبة للمقال كالمقدمة الموسيقية بالنسبة للأغنية. ....تابع القراءة