الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:رسالة مختارة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٠: | سطر ١٠: | ||
ولم يكن هذا المسئول الأمريكي الأول الذي يطلِق هذه التصريحات ويروِّج تلك المقولات ويبشِّر بتلك السياسات.. فها هو الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يقول إننا بصدد حرب صليبية، ثم يردف في تصريحٍ آخر: إن "أمريكا في مواجهة مع الفاشية الإسلامية". | ولم يكن هذا المسئول الأمريكي الأول الذي يطلِق هذه التصريحات ويروِّج تلك المقولات ويبشِّر بتلك السياسات.. فها هو الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يقول إننا بصدد حرب صليبية، ثم يردف في تصريحٍ آخر: إن "أمريكا في مواجهة مع الفاشية الإسلامية". | ||
.....[[ | .....[[الحرب على الإسلام.. حرب على الحرية والمساواة|تابع القراءة]]. | ||
مراجعة ٠٧:٣٣، ١٢ مارس ٢٠١٠
مع إطلالة كل يوم تخرج علينا التصريحات، وتتوالى البيانات، وتتكاثر أمامنا الدلائل حول تنامي روح العَداء لدى قادةٍ غربيين ضد الإسلام والمسلمين والعاملين للإسلام، فتارةً تخرج التصريحات والبيانات تؤكد أن الخللَ في المسلمين الذين لم يفهموا الإسلام فهمًا صحيحًا (على حد زعمهم)، وتارةً ترجِّح أن الخيار الأنسب والأوفق للغرب هو مواجهة الإسلام جملةً وتفصيلاً، شريعةً وعقيدةً، ثقافةً وحضارةً، أخلاقًا ومعاملاتٍ.
فها هو قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال جون أبو زيد يبشِّر منذ قريبٍ بحربٍ عالميةٍ ثالثةٍ ضد المسلمين، تأكل الأخضر واليابس، وتهلك الحرث والنسل، على غرار الحربَين الأولى والثانية، اللتين ذاق العالمُ منهما الويلات، وراح ضحيتهما الملايين من الأبرياء.
يخرج علينا هذا القائدُ العسكريُّ الجديدُ ليروِّج لحربٍ هَوجاء لن تجرَّ على البشرية إلا الخراب والدمار، بعد أن حصدت الحرب العالمية الأولى 10 ملايين من الجانبَين، إضافةً إلى الضحايا المدنيين، وبلغ عدد الجرحى 20 مليون جريح من الجانبَين، بينما خسرت البشرية في الحرب العالمية الثانية حوالي 17 مليونًا من العسكريين وأضعاف هذا العدد من المدنيين.
ولم يكن هذا المسئول الأمريكي الأول الذي يطلِق هذه التصريحات ويروِّج تلك المقولات ويبشِّر بتلك السياسات.. فها هو الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يقول إننا بصدد حرب صليبية، ثم يردف في تصريحٍ آخر: إن "أمريكا في مواجهة مع الفاشية الإسلامية".
.....تابع القراءة.