الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:إمَّا-العدٍل-وإمّا-الموٍت...jpg|تصغير]]
[[ملف:إمَّا-العدٍل-وإمّا-الموٍت...jpg|تصغير]]
المقال "فن نثري" يعالج بإيجاز موضوعا معينا: أدبيا أو علميا، أو سياسيا، أو اجتماعيا، أو دينيا...إلخ. وعلى أساس الموضوع يتنوع المقال إلى: مقال نقدي، ومقال علمي، ومقال سياسي،ومقال اجتماعي، ومقال ديني، وغيرها. ولابد أن يكون مكتوبا.
أبو جعفر المنصور (95- 158 هـ) هو الخليفة الثاني في دولة بني العباس. حكم لمدة واحد وعشرين عاما (137 - 158 هـ) كان شجاعا حازما, ولكنه كان جبارا ظالما, فقتل خلقا كثيرا ظلما وعدوانا, ومن ضحاياه الإمام أبو حنيفة الذي سجنه, وقتله بالسم لأنه أفتي بالخروج عليه. ومن عجب أنه استهل حكمه بقتل أبي مسلم الخراساني الذي لولا سيفه ما قامت الدولة العباسية. ومن ظلمه واستهانته بالرعية أنه ألزم الناس بلبس القلانس الطوال علي رءوسهم, والقلانس أغطية للرأس كالطواقي أو الطرابيش المدببة من أعلي. كما يُحسب عليه أنه أوقع بين العباسيين والعلويين, وكانوا قبله قوة واحدة تعيش في تلاق وصفاء.




وكلمة "مقال" ليست غريبة على اللغة العربية، ولكنها من الناحية الفنية تعد محدثة في الأدب. فكلمة مقال كانت –في الحقيقة أقرب على ما عرفه الأدب العربي القديم في الرسالة- لا الرسالة الشخصية أو الديوانية- ولكن الرسالة التى تتناول موضوعا بالبحث: كرسائل [[إخوان]] الصفا.وازدهار المقال في مصر يرتبط بتاريخ الصحافة، وانتشارها، وتعددها، وإقبال القراء عليها من سنة 1920، وتطورها أسلوبا، وموضوعات، وكان للآداب الغربية آثار واضحة فيها.
ومن غدره أنه خلع عمه عيسي بن موسي من ولاية العهد, وكان السفاح - مؤسس الدولة العباسية - عهد إليه من بعد المنصور, فخلعه, وعهد إلي ولده المهدي....




وأيا كان نوع المقال فإنه يشترك في عناصره المكونة له، وهي "مادة المقال" يستمدها الكاتب من أى موضوع يشاء: ذاتي أو موضوعي على أن تكون صحيحة لاتخلو من جدة وطرافة. والعنصر الثاني هو الأداء التعبيري أو الأسلوب،ويجب أن يكون صحيحا سليما لغويا وقاعديا، خاليا من الأخطاء والضعف والركة والتعقيد والغموض والانغلاق والتكلف.
ولظلمه خرج عليه كثيرون بالسيف,ومنهم من عمل على إثارة الناس وتحريضهم علي الخروج عليه, ويشد النظر من هؤلاء جميعا «بشير الرحَّال», وكان واحدا من كبار وجوه البصرة المعتزلة الذين عُرفوا بالعبادة والزهد, وإنما لُقب بالرحّال لأنه كان له سنة رحلة إلي الحج, وسنة رحلة إلي الجهاد في سبيل الله. ولما رأي من ظلم المنصور في الناس ما رأي أعطي لله عهدًا ألا يختلف في أمر المنصور سيفان إلا كان مع الذي عليه منهما.




وكالرسالة والخطبة يكون للمقال خطة يسير عليها، وأجزاؤها: المقدمة والعرض، والخاتمة. والمقدمة يجب أن تكون موجزة تمهد للعرض، وترتبط به دون تكلف، وتهدف إلى شد القراء لما يرد في العرض، فهى بالنسبة للمقال كالمقدمة الموسيقية بالنسبة للأغنية.
وعاش آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر, شديدا في جنب الله, لا يخشي في الحق لومة لائم, وكان يوجه كلمات كالسهام إلي المهادنين للظالم, النائمين الراضين المستسلمين لسطوته, وخصوصا أعيان الناس و كبارهم. ويروي أنه في المسجد أشار إلي هؤلاء وقال:".... والله لولا هؤلاء ما نفذت لله معصية.. وأقسم بالله لئن بقيتُ, لأجهدن في ذلك جهدي, أو يريحني من هذه الوجوه المشوهة المستنكرة في الإسلام".
....[[المقال في أدبيات الإمام حسن البنا|تابع القراءة]]
....[[إمَّا العدل وإمّا الموت|تابع القراءة]]

مراجعة ٢٣:٥٢، ١٢ مارس ٢٠١٠

إمَّا-العدٍل-وإمّا-الموٍت...jpg

أبو جعفر المنصور (95- 158 هـ) هو الخليفة الثاني في دولة بني العباس. حكم لمدة واحد وعشرين عاما (137 - 158 هـ) كان شجاعا حازما, ولكنه كان جبارا ظالما, فقتل خلقا كثيرا ظلما وعدوانا, ومن ضحاياه الإمام أبو حنيفة الذي سجنه, وقتله بالسم لأنه أفتي بالخروج عليه. ومن عجب أنه استهل حكمه بقتل أبي مسلم الخراساني الذي لولا سيفه ما قامت الدولة العباسية. ومن ظلمه واستهانته بالرعية أنه ألزم الناس بلبس القلانس الطوال علي رءوسهم, والقلانس أغطية للرأس كالطواقي أو الطرابيش المدببة من أعلي. كما يُحسب عليه أنه أوقع بين العباسيين والعلويين, وكانوا قبله قوة واحدة تعيش في تلاق وصفاء.


ومن غدره أنه خلع عمه عيسي بن موسي من ولاية العهد, وكان السفاح - مؤسس الدولة العباسية - عهد إليه من بعد المنصور, فخلعه, وعهد إلي ولده المهدي....


ولظلمه خرج عليه كثيرون بالسيف,ومنهم من عمل على إثارة الناس وتحريضهم علي الخروج عليه, ويشد النظر من هؤلاء جميعا «بشير الرحَّال», وكان واحدا من كبار وجوه البصرة المعتزلة الذين عُرفوا بالعبادة والزهد, وإنما لُقب بالرحّال لأنه كان له سنة رحلة إلي الحج, وسنة رحلة إلي الجهاد في سبيل الله. ولما رأي من ظلم المنصور في الناس ما رأي أعطي لله عهدًا ألا يختلف في أمر المنصور سيفان إلا كان مع الذي عليه منهما.


وعاش آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر, شديدا في جنب الله, لا يخشي في الحق لومة لائم, وكان يوجه كلمات كالسهام إلي المهادنين للظالم, النائمين الراضين المستسلمين لسطوته, وخصوصا أعيان الناس و كبارهم. ويروي أنه في المسجد أشار إلي هؤلاء وقال:".... والله لولا هؤلاء ما نفذت لله معصية.. وأقسم بالله لئن بقيتُ, لأجهدن في ذلك جهدي, أو يريحني من هذه الوجوه المشوهة المستنكرة في الإسلام". ....تابع القراءة