الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:من تراث الدعوة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<center>'''[[ | <center>'''[[الإبداع بين التدميرية ...والرسالية]]'''</center> | ||
'''بقلم:أ.د/جابر قميحة''' | '''بقلم:أ.د/جابر قميحة''' | ||
[[ملف: | [[ملف:الدكتور-جابر-قميحة-في-إفطار-الإخوان.jpg|تصغير|<center>'''الدكتور جابر قميحة'''</center>]] | ||
المعروف أن أغلب المستشرقين يحملون على الإسلام ورسوله بدافع الحقد الأسود ، والتعصب الذميم ، ولكن الله هدى عددا غير قليل منهم لينصف محمدا صلى الله عليه وسلم والدعوة التي أتى بها . ونسوق السطور الآتية بعض شهادة هؤلاء : | |||
يقول المستشرق الأمريكي إدوارد ريمسي : «جاء محمد للعالم برسالة الله الواحد، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فبزغ فجر جديد من العدل والحرية . | |||
ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لامارتين: «إن ثبات محمد وبقاءه ثلاثة عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وأن حميته في نشر رسالته، كل ذلك أدلة على أن محمدا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان». | |||
ويقول الفيلسوف والكاتب الإيرلندي برنارد شو : «إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمتها به أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى». | |||
....[[ | ....[[الإبداع بين التدميرية ...والرسالية|تابع القراءة]] | ||
مراجعة ٠٣:٢١، ٣١ مايو ٢٠١٠
بقلم:أ.د/جابر قميحة
المعروف أن أغلب المستشرقين يحملون على الإسلام ورسوله بدافع الحقد الأسود ، والتعصب الذميم ، ولكن الله هدى عددا غير قليل منهم لينصف محمدا صلى الله عليه وسلم والدعوة التي أتى بها . ونسوق السطور الآتية بعض شهادة هؤلاء :
يقول المستشرق الأمريكي إدوارد ريمسي : «جاء محمد للعالم برسالة الله الواحد، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فبزغ فجر جديد من العدل والحرية .
ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لامارتين: «إن ثبات محمد وبقاءه ثلاثة عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وأن حميته في نشر رسالته، كل ذلك أدلة على أن محمدا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان».
ويقول الفيلسوف والكاتب الإيرلندي برنارد شو : «إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمتها به أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى». ....تابع القراءة