الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:من تراث الدعوة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[خديوي آدم.. أسوأ قصة قصيرة في القرن العشرين]]'''</center>
<center>'''[[الإبداع بين التدميرية ...والرسالية]]'''</center>


'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
[[ملف:عبد-الناصر-بعد-إطلاق-الرصاص-في-المنشية.jpg|تصغير|<center>'''عبدالناصر بعد إطلاق الرصاص في المنشية'''</center>]]
[[ملف:الدكتور-جابر-قميحة-في-إفطار-الإخوان.jpg|تصغير|<center>'''الدكتور جابر قميحة'''</center>]]
صباح يوم الثلاثاء 2 نوفمبر 1954م نشرت الصحف المصرية هذه القصة القصيرة المثيرة، فقالت: "خديوي آدم شاب من الأُقصر عمره 23 عامًا، يعمل عامل بناء، ويتقاضى 25 قرشًا يوميًّا.. كان ذاهبًا إلى منزله بالإسكندرية بعد انتهاء العمل في الساعة الخامسة مساء يوم الحادث، فوجد أشخاصًا كثيرين يتجمعون في ميدان المنشية، وسأل عن سبب هذا الاجتماع، فقيل له إن الرئيس [[جمال عبدالناصر]] سيخطب في أهالي الإسكندرية في هذا الاجتماع.
المعروف أن أغلب المستشرقين يحملون على الإسلام ورسوله بدافع الحقد الأسود ، والتعصب الذميم ، ولكن الله هدى عددا غير قليل منهم لينصف محمدا صلى الله عليه وسلم والدعوة التي أتى بها . ونسوق السطور الآتية بعض شهادة هؤلاء :


ونظرًا لرغبته في رؤية الرئيس فقد هبط من "الترام"- الذي كان يركبه- ووقف مع الشعب في الميدان، حتى حضر الرئيس [[جمال عبدالناصر]] واستمع خديوي لخطبة الصاغ صلاح سالم والأستاذ [[أحمد حسن الباقوري]]، ثم بدأ يستمع إلى خطاب الرئيس جمال.
يقول المستشرق الأمريكي إدوارد ريمسي : «جاء محمد للعالم برسالة الله الواحد، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فبزغ فجر جديد من العدل والحرية .


وأثناء إلقاء الخطاب سمع الرصاص ينطلق تجاه الرئيس، وكان خديوي يقف في نهاية الميدان من الخلف، وأثناء إطلاق الرصاص جرى الجمهور على غير هدى، وكان خديوي من الذين تشتَّتوا فجرى إلى الأمام، وأثناء جريه وقع على الأرض في الزحام فوجد تحته المسدس، وأحس بجسم ساخن يلسعه في يده!!
ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لامارتين: «إن ثبات محمد وبقاءه ثلاثة عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وأن حميته في نشر رسالته، كل ذلك أدلة على أن محمدا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان».


أطلَّ خديوي على هذا الجسم الساخن فوجده مسدسًا مفتوحًا، فأخفاه في جيبه وذهب إلى منزله، وهناك روى القصة على ابن عمه محمد جبريل الذي يعمل في جراج سيارات، فأشار عليه ابن عمه أن يسلم المسدس إلى ثكنات مصطفى باشا؛ لأنه رجح أن هذا المسدس لا بد وأن يكون قد استُعمل في الجريمة
ويقول الفيلسوف والكاتب الإيرلندي برنارد شو : «إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمتها به أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى».
....[[خديوي آدم.. أسوأ قصة قصيرة في القرن العشرين|تابع القراءة]]
....[[الإبداع بين التدميرية ...والرسالية|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٣:٢١، ٣١ مايو ٢٠١٠

الإبداع بين التدميرية ...والرسالية

بقلم:أ.د/جابر قميحة

الدكتور جابر قميحة

المعروف أن أغلب المستشرقين يحملون على الإسلام ورسوله بدافع الحقد الأسود ، والتعصب الذميم ، ولكن الله هدى عددا غير قليل منهم لينصف محمدا صلى الله عليه وسلم والدعوة التي أتى بها . ونسوق السطور الآتية بعض شهادة هؤلاء :

يقول المستشرق الأمريكي إدوارد ريمسي : «جاء محمد للعالم برسالة الله الواحد، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فبزغ فجر جديد من العدل والحرية .

ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لامارتين: «إن ثبات محمد وبقاءه ثلاثة عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وأن حميته في نشر رسالته، كل ذلك أدلة على أن محمدا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان».

ويقول الفيلسوف والكاتب الإيرلندي برنارد شو : «إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمتها به أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى». ....تابع القراءة