الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[زوجة خيرت الشاطر|أم الزهراء .. زوجة المهندس خيرت الشاطر]] </font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[زوجة فاروق المنشاوي|زوجة فاروق المنشاوي]] </font></font></center>'''


[[ملف:زوجة-خيرت-الشاطر.jpg|تصغير|<center>'''أم الزهراء.. زوجة المهندس [[خيرت الشاطر]]'''</center>]]
ظلت الزوجة على عهدها مع زوجها بالرغم من Hنه حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة، ومرت الأيام والسنين وهي تسمع عن تعذيبه الكثير وتقطع قلبها بسبب ما يعانيه من محنة إلا أنها كانت تنتظرها مفاجأة كبرى.
الرجولة لها معان سامية لا يعرفها إلا من وهبه الله فهم هذه المعاني الطيبة فهي البذل والعطاء والتضحية والفداء، وهي احترام الآخرين واحترام وجهات نظرهم وعدم استصغار شأنهم، وهي أيضا الشهامة والمروءة في أجلى معانيها، ولذا قليلا ما نجد مثل هذه المعاني في مجتمعاتنا بسبب بعدنا عن ربنا.


وآل الشاطر هم نموذج لتمثل مثل هذه المعاني في أجل صورها ففيهم المهندس خيرت ومن وراءه بيته الذين عانوا الاضطهاد منذ الحقبة الناصرية خاصة عام [[1968]]م، وازداد هذا الاضطهاد عندما اصدر الرئيس السادات قرارا بفصله من هيئة التدريس الجامعي لكونه أحد الذين يحملون الإسلام بمعناه الشامل.
'''يقول المهندس الصروي:''' "في [[أبريل]] [[1969م]] قامت الحكومة بنقل [[الإخوان]] (الذين لم يتم ترحيلهم إلى سجن [[قنا]]) من عنبر الإيراد إلى عنبر رقم (1) بالدور الثاني، وعاش هذا العدد من [[إخوان]] [[تنظيم 1965م|تنظيم (65)]] في عنبر رقم (1) في هدوءٍ واستقرار مع ظروف أحسن من التي كانوا فيها في عنبر الإيراد (غيابة الجب)، وبدأوا يمارسون حياتهم كمساجين عاديين مثل باقي مساجين الليمان الذين يتجاوزون الأربعة آلاف موزعين على أربعة عنابر هي (1، 2، 3، 4).  


وتجسد هذا الاضطهاد أيضا عندما انضمت لركب آل الشاطر سيدة فاضلة هي زوجة المهندس [[خيرت الشاطر]]....'''[[زوجة خيرت الشاطر|تابع القراءة]]'''
كان الزميل المهندس [[فاروق المنشاوي]] صاحب طاقة فاعلة كبيرة جدًّا..
 
فبمجرد أن تنسَّم شيئًا قليلاً من حرية الحركة، بدأ يتحرك في السجن.. متشبهًا بسيدنا يوسف عليه السلام، وتوطدت علاقة الزميل المهندس فاروق المنشاوي بطبقة السياسيين الذين سجنهم [[عبد الناصر]] لأسبابٍ مختلفة.. ....'''[[زوجة فاروق المنشاوي|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٤:٤٠، ٢٣ أكتوبر ٢٠١١

زوجة فاروق المنشاوي

ظلت الزوجة على عهدها مع زوجها بالرغم من Hنه حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة، ومرت الأيام والسنين وهي تسمع عن تعذيبه الكثير وتقطع قلبها بسبب ما يعانيه من محنة إلا أنها كانت تنتظرها مفاجأة كبرى.

يقول المهندس الصروي: "في أبريل 1969م قامت الحكومة بنقل الإخوان (الذين لم يتم ترحيلهم إلى سجن قنا) من عنبر الإيراد إلى عنبر رقم (1) بالدور الثاني، وعاش هذا العدد من إخوان تنظيم (65) في عنبر رقم (1) في هدوءٍ واستقرار مع ظروف أحسن من التي كانوا فيها في عنبر الإيراد (غيابة الجب)، وبدأوا يمارسون حياتهم كمساجين عاديين مثل باقي مساجين الليمان الذين يتجاوزون الأربعة آلاف موزعين على أربعة عنابر هي (1، 2، 3، 4).

كان الزميل المهندس فاروق المنشاوي صاحب طاقة فاعلة كبيرة جدًّا..

فبمجرد أن تنسَّم شيئًا قليلاً من حرية الحركة، بدأ يتحرك في السجن.. متشبهًا بسيدنا يوسف عليه السلام، وتوطدت علاقة الزميل المهندس فاروق المنشاوي بطبقة السياسيين الذين سجنهم عبد الناصر لأسبابٍ مختلفة.. ....تابع القراءة