الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:من تراث الدعوة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''خبْط ... لزْق 1-2-3'''</center>
<center>'''خبْط ... لزْق 1-2-3'''</center>


'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
[[ملف:جابر قميحة.jpg|تصغير|<center>'''أ.د/جابر قميحة'''</center>]]
[[ملف:جابر قميحة.jpg|تصغير|<center>'''أ.د/جابر قميحة'''</center>]]
سلاح التجسس في كل صوره تستخدمه إسرائيل, بل يستخدمه الصهاينة قبل أن ينهبوا أرض فلسطين, ويقيموا عليها دولة الغدر والعدوان. هذه المعلومة أعرفها جيدًا, وقرأت عن حالات من التجسس الصهيوني غريبة كل الغرابة.
سلاح التجسس في كل صوره تستخدمه إسرائيل, بل يستخدمه الصهاينة قبل أن ينهبوا أرض فلسطين, ويقيموا عليها دولة الغدر والعدوان. هذه المعلومة أعرفها جيدًا, وقرأت عن حالات من التجسس الصهيوني غريبة كل الغرابة.


ولكن الجديد الذي لم أكن أعرفه هو حكاية الجاسوس مصراتي, ولولا ما نشره عنه الأستاذان الفاضلان مختار نوح وجابر قميحة في عدد الأسبوع الماضي لكنت -كما كنت- خالي الذهن جاهلاً كل شيء عن هذا الخنزير الذي استخدم للتجسس كذلك ابنه وابنته التي كانت تستخدم الدعارة لنقل الإيدز للشباب المصري .
 
ولكن الجديد الذي لم أكن أعرفه هو حكاية الجاسوس مصراتي, ولولا ما نشره عنه الأستاذان الفاضلان مختار نوح وجابر قميحة في عدد الأسبوع الماضي لكنت -كما كنت- خالي الذهن جاهلاً كل شيء عن هذا الخنزير الذي استخدم للتجسس كذلك ابنه وابنته التي كانت تستخدم الدعارة لنقل الإيدز للشباب المصري  
.
 


كان ذلك سنة 1992. وذهلت حين قرأت أن «مصراتي» «بال» علي المحكمة واعتدي بالضرب علي الضابط المصري الذي أراد أن يوقف «دُشه» البولي الموجه .. وطبعًا أُفرج عنه وعن آله لسبب لا نعلمه.
كان ذلك سنة 1992. وذهلت حين قرأت أن «مصراتي» «بال» علي المحكمة واعتدي بالضرب علي الضابط المصري الذي أراد أن يوقف «دُشه» البولي الموجه .. وطبعًا أُفرج عنه وعن آله لسبب لا نعلمه.
.....[[خبْط ... لزْق 1-2-3|تابع القراءة]]
.....[[خبْط ... لزْق 1-2-3|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٥:٥٨، ١٩ يونيو ٢٠١٠

خبْط ... لزْق 1-2-3


بقلم:أ.د/جابر قميحة

أ.د/جابر قميحة

سلاح التجسس في كل صوره تستخدمه إسرائيل, بل يستخدمه الصهاينة قبل أن ينهبوا أرض فلسطين, ويقيموا عليها دولة الغدر والعدوان. هذه المعلومة أعرفها جيدًا, وقرأت عن حالات من التجسس الصهيوني غريبة كل الغرابة.


ولكن الجديد الذي لم أكن أعرفه هو حكاية الجاسوس مصراتي, ولولا ما نشره عنه الأستاذان الفاضلان مختار نوح وجابر قميحة في عدد الأسبوع الماضي لكنت -كما كنت- خالي الذهن جاهلاً كل شيء عن هذا الخنزير الذي استخدم للتجسس كذلك ابنه وابنته التي كانت تستخدم الدعارة لنقل الإيدز للشباب المصري .


كان ذلك سنة 1992. وذهلت حين قرأت أن «مصراتي» «بال» علي المحكمة واعتدي بالضرب علي الضابط المصري الذي أراد أن يوقف «دُشه» البولي الموجه .. وطبعًا أُفرج عنه وعن آله لسبب لا نعلمه. .....تابع القراءة