الفرق بين المراجعتين لصفحة: «آداب السوق»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (حمى "آداب السوق" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
آداب السوق
'''<center>آداب السوق </center>'''
وهذه آداب عامة فى المعاملات فى الأسواق للبائع والمشترى ومن يدخل السوق وهى كالآتى :
1- التفقه فى الدين : قال عمر بن الخطاب ، لا يبع فى سوقنا إلا من تفقه فى الدين )) رواه الترمذى . فالذى يدخل السوق يجب أن يعرف الحلال والحرام ، وماله ، وما عليه ، ولا يكذب ولا يخدع ولا يغش ولا يدخل عليهم الربا حتى تكون المعاملة صحيحة خالصة يطمئن إليها المسلم وغير المسلم ، وفى الحديث (( أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها )) . مسلم وأحمد .. فالأسواق يبغضها الله ، لأنها محل الغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة .. والمساجد محل نزول الرحمة والأسواق ضدها .


2- الصدقة : ففى الحديث (( إن هذه السوق يخالطها اللغو والكذب فشوبوها بالصدقة )) أبو داود والنسائى ، والصدقة هنا كفارة لما يجرى فى السوق من آثام .
'''بقلم : الأستاذأحمد أحمد جاد'''


3- ذكر الله تعالى : وأفضل الذكر بين الغافلين ، وكان بعض السلف يدخلون السوق لمجرد أن ينالوا فضل الذكر فى السوق وفى الحديث (( من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحى ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة )) الترمذى وابن ماجه وغيرهما .


4- عدم الانشغال بسوق الدنيا عن سوق الآخرة ، وسوق الآخرة المساجد ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما ) النور : 37 فإذا سمع الأذان يذهب إلى الصلاة ويصلى فى أول الوقت .
'''وهذه آداب عامة فى المعاملات فى الأسواق للبائع والمشترى ومن يدخل السوق وهى كالآتى :'''
 
1- التفقه فى الدين : قال عمر بن الخطاب ، '''(( لا يبع فى سوقنا إلا من تفقه فى الدين ))''' رواه الترمذى . فالذى يدخل السوق يجب أن يعرف الحلال والحرام ، وماله ، وما عليه ، ولا يكذب ولا يخدع ولا يغش ولا يدخل عليهم الربا حتى تكون المعاملة صحيحة خالصة يطمئن إليها المسلم وغير المسلم ، وفى الحديث '''(( أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها ))''' . مسلم وأحمد .. فالأسواق يبغضها الله ، لأنها محل الغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة .. والمساجد محل نزول الرحمة والأسواق ضدها .
 
2'''- الصدقة :''' ففى الحديث (( إن هذه السوق يخالطها اللغو والكذب فشوبوها بالصدقة )) أبو داود والنسائى ، والصدقة هنا كفارة لما يجرى فى السوق من آثام .
 
3'''- ذكر الله تعالى :''' وأفضل الذكر بين الغافلين ، وكان بعض السلف يدخلون السوق لمجرد أن ينالوا فضل الذكر فى السوق وفى الحديث '''(( من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحى ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة ))''' الترمذى وابن ماجه وغيرهما .
 
4- عدم الانشغال بسوق الدنيا عن سوق الآخرة ، وسوق الآخرة المساجد '''( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما )''' النور : 37 فإذا سمع الأذان يذهب إلى الصلاة ويصلى فى أول الوقت .


5- استصحاب نية العدل والإحسان وعدم الظلم والنصيحة لكل مسلم وحبه للناس ما يحبه لنفسه وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
5- استصحاب نية العدل والإحسان وعدم الظلم والنصيحة لكل مسلم وحبه للناس ما يحبه لنفسه وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
سطر ١٣: سطر ١٨:
6- أن يبتعد عن الحرام ويتقى الشبهات ويكف عن الطمع ومظان الريب ولا يكذب ولا يسرق ، وأن يستغنى بالحلال عن الحرام وعن الخبيث بالطيب .
6- أن يبتعد عن الحرام ويتقى الشبهات ويكف عن الطمع ومظان الريب ولا يكذب ولا يسرق ، وأن يستغنى بالحلال عن الحرام وعن الخبيث بالطيب .


7- لا يمكث بالسوق إلا لضرورة . قال سلمان : لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته )) مسلم فى فضائل الصحابة ، فالشيطان يتواجد بالأسواق ويجمع أعوانه إليه للتحريش بين الناس وحملهم على المفاسد ، وعن على (( إذا كان يوم الجمعه غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق يذكرون الناس حاجاتهم ويثبطونهم عن الجمعة )) أى يؤخرونهم عن الصلاة . رواه أبو داود وأحمد .
7- لا يمكث بالسوق إلا لضرورة . قال سلمان : '''(( لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته ))''' مسلم فى فضائل الصحابة ، فالشيطان يتواجد بالأسواق ويجمع أعوانه إليه للتحريش بين الناس وحملهم على المفاسد ، وعن على '''(( إذا كان يوم الجمعه غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق يذكرون الناس حاجاتهم ويثبطونهم عن الجمعة ))''' أى يؤخرونهم عن الصلاة . رواه أبو داود وأحمد .


8- عدم رفع الأصوات بالسوق ، وهذه صفة النبى  r فى التوراة . ومعناه عند البخارى فى البيوع : 2125 وأحمد وغيرهما .
8- عدم رفع الأصوات بالسوق ، وهذه صفة النبى  r فى التوراة . ومعناه عند البخارى فى البيوع : 2125 وأحمد وغيرهما .

مراجعة ٠٩:٥٠، ٢٢ يوليو ٢٠١٠

آداب السوق

بقلم : الأستاذأحمد أحمد جاد


وهذه آداب عامة فى المعاملات فى الأسواق للبائع والمشترى ومن يدخل السوق وهى كالآتى :

1- التفقه فى الدين : قال عمر بن الخطاب ، (( لا يبع فى سوقنا إلا من تفقه فى الدين )) رواه الترمذى . فالذى يدخل السوق يجب أن يعرف الحلال والحرام ، وماله ، وما عليه ، ولا يكذب ولا يخدع ولا يغش ولا يدخل عليهم الربا حتى تكون المعاملة صحيحة خالصة يطمئن إليها المسلم وغير المسلم ، وفى الحديث (( أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها )) . مسلم وأحمد .. فالأسواق يبغضها الله ، لأنها محل الغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة .. والمساجد محل نزول الرحمة والأسواق ضدها .

2- الصدقة : ففى الحديث (( إن هذه السوق يخالطها اللغو والكذب فشوبوها بالصدقة )) أبو داود والنسائى ، والصدقة هنا كفارة لما يجرى فى السوق من آثام .

3- ذكر الله تعالى : وأفضل الذكر بين الغافلين ، وكان بعض السلف يدخلون السوق لمجرد أن ينالوا فضل الذكر فى السوق وفى الحديث (( من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحى ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة )) الترمذى وابن ماجه وغيرهما .

4- عدم الانشغال بسوق الدنيا عن سوق الآخرة ، وسوق الآخرة المساجد ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما ) النور : 37 فإذا سمع الأذان يذهب إلى الصلاة ويصلى فى أول الوقت .

5- استصحاب نية العدل والإحسان وعدم الظلم والنصيحة لكل مسلم وحبه للناس ما يحبه لنفسه وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .

6- أن يبتعد عن الحرام ويتقى الشبهات ويكف عن الطمع ومظان الريب ولا يكذب ولا يسرق ، وأن يستغنى بالحلال عن الحرام وعن الخبيث بالطيب .

7- لا يمكث بالسوق إلا لضرورة . قال سلمان : (( لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته )) مسلم فى فضائل الصحابة ، فالشيطان يتواجد بالأسواق ويجمع أعوانه إليه للتحريش بين الناس وحملهم على المفاسد ، وعن على (( إذا كان يوم الجمعه غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق يذكرون الناس حاجاتهم ويثبطونهم عن الجمعة )) أى يؤخرونهم عن الصلاة . رواه أبو داود وأحمد .

8- عدم رفع الأصوات بالسوق ، وهذه صفة النبى r فى التوراة . ومعناه عند البخارى فى البيوع : 2125 وأحمد وغيرهما .