الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:من تراث الدعوة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<center>'''[[ | <center>'''[[سيد قطب مظلوم حيا وميتا]]'''</center> | ||
[[ملف: | [[ملف:سيد-قطب.gif|تصغير|<center>'''الأستاذ/ سيد قطب'''</center>]] | ||
معروف أن «الديوانيات» لازمة من لوازم المجتمع الكويتي.. والديوانية قاعة واسعة تُفتح مساء كل خميس, ويحضرها من يشاء, وهم غالبًا من أهل الأدب والعلم, وذوي الوجاهة في المجتمع, ويناقَش فيها موضوع أو موضوعات متعددة.. بصورة عفوية, والكلام ذو شجون. | |||
ورحب صاحب الديوانية بالعالم الضيف. ونقل إليّ أكثر من واحد تفاصيل ما حدث: كان «العالم» هو المتحدث الرئيسي.. بل المتحدث الوحيد, وبدأ بداية سيئة بالهجوم الشديد علي [[الإخوان]] ومرشدهم [[حسن البنا]]. | |||
وصفهم «بالعمالة», وقدم الدليل «الحاسم جدًا» علي هذه الإدانة بأن جماعة [[الإخوان]] نشأت في منطقة الإسماعيلية حيث يهيمن المستعمرون الإنجليز, ويسيطرون علي كل الأجهزة في الإسماعيلية, ومنطقة قناة السويس. | |||
فلما اعترض أحد الطلاب الجامعيين بقوله: هذا شأن كل الدعوات تنشأ في مناطق صعبة, وبلاد عديمة الإيمان.. شأنها شأن مكة.. نهره الأستاذ الكبير بحدة.. وصرخ في وجهه: أتشبه [[حسن البنا]] برسول الله صلي الله عليه وسلم؟!.. يا «أخينا أنت».. يوم ما تعرف إزاي تتطهر من النجاسة.. «ابقي» تعال جادل أسيادك. وانسحب الطالب من الديوانية, ومعه عدد من الحاضرين, وهم يشعرون بالأسي والحزن .....[[سيد قطب مظلوم حيا وميتا|تابع القراءة]] | |||
مراجعة ٠٢:٤٣، ١٥ أغسطس ٢٠١٠
معروف أن «الديوانيات» لازمة من لوازم المجتمع الكويتي.. والديوانية قاعة واسعة تُفتح مساء كل خميس, ويحضرها من يشاء, وهم غالبًا من أهل الأدب والعلم, وذوي الوجاهة في المجتمع, ويناقَش فيها موضوع أو موضوعات متعددة.. بصورة عفوية, والكلام ذو شجون.
ورحب صاحب الديوانية بالعالم الضيف. ونقل إليّ أكثر من واحد تفاصيل ما حدث: كان «العالم» هو المتحدث الرئيسي.. بل المتحدث الوحيد, وبدأ بداية سيئة بالهجوم الشديد علي الإخوان ومرشدهم حسن البنا.
وصفهم «بالعمالة», وقدم الدليل «الحاسم جدًا» علي هذه الإدانة بأن جماعة الإخوان نشأت في منطقة الإسماعيلية حيث يهيمن المستعمرون الإنجليز, ويسيطرون علي كل الأجهزة في الإسماعيلية, ومنطقة قناة السويس.
فلما اعترض أحد الطلاب الجامعيين بقوله: هذا شأن كل الدعوات تنشأ في مناطق صعبة, وبلاد عديمة الإيمان.. شأنها شأن مكة.. نهره الأستاذ الكبير بحدة.. وصرخ في وجهه: أتشبه حسن البنا برسول الله صلي الله عليه وسلم؟!.. يا «أخينا أنت».. يوم ما تعرف إزاي تتطهر من النجاسة.. «ابقي» تعال جادل أسيادك. وانسحب الطالب من الديوانية, ومعه عدد من الحاضرين, وهم يشعرون بالأسي والحزن .....تابع القراءة
