الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[سناء عبد الهادي قديح]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[سهام عبد الجواد|السيدة سهام عبد الجواد ... أول عروس في سجون عبد الناصر]]</font></font></center>'''


<center>'''أبت أن يغادرها زوجها وحيداً إلى الجنة فقاتلت معه حتى الشهادة'''</center>
[[ملف:الحاجة-سهام-عبدالجواد-زوجة-الاستاذ-حسن-عبد-العظيم.jpg|تصغير|<center>الحاجة [[سهام عبد الجواد]] زوجة الاستاذ [[حسن عبد العظيم]]</center>]]
سهام عبد الجواد محرم عبد المجيد هذا هو اسمها،يكاد هذا الاسم لا يعرف إلا في وسط محيطها أو جيلها؛وذلك بسبب ما اعترى الأجيال المتعاقبة بعدم التعرف على سير الغير أو السابقين، واقتفاء أثرهم ومعرفة تجاربهم،مما أصبح ينذر الآن بنذير سوء بسبب عدم تلاحم الأجيال.


هي نموذج فريد للمرأة المؤمنة المسلمة المجاهدة التي باعت نفسها لله, وارتضت أن تجعل من جسدها جسرا لمواكبة الشهداء, ووقودا دفاعا عن للمقاومة الفلسطينية المتصاعدة ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله والدين والإنسانية الذين بلغ منهم التطاول والعجرفة الاستكبار كل مبلغ.
فالأجيال السابقة تعيش في ماضيها الجميل وتتذكر كيف واجهت المحن بقلوب راسخة، وهذا غير ما يتبناه جيل القرن الواحد والعشرين من عدم اكتراسه بمثل هذه الأمور، وعنايته الفائقة بكل جديد في مختلف شؤون الحياة، بل محاولته إثبات قدراته بعدم اللجوء إلى خبرات الأجيال السابقة....'''[[سهام عبد الجواد|تابع القراءة]]'''
 
سناء.. هي حالة متميزة بين التفاعل الأصيل بين الدين و[[الجهاد]] من جهة, وحب الزوج والإخلاص له من جهة أخرى.
 
'''المولد والنشأة:'''
 
ولدت الاستشهادية سناء عبد الهادي قديح في قرية عبسان الكبيرة بمحافظة [[خان يونس]] عام [[1972م]] , وهي أم لأربعة أطفال " مصعب 3سنوات، عاصم 10سنوات، علاء11 عام، إسلام13 عام "....'''[[سناء عبد الهادي قديح|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٩:٤٧، ٢٠ يناير ٢٠١٢

السيدة سهام عبد الجواد ... أول عروس في سجون عبد الناصر
الحاجة سهام عبد الجواد زوجة الاستاذ حسن عبد العظيم

سهام عبد الجواد محرم عبد المجيد هذا هو اسمها،يكاد هذا الاسم لا يعرف إلا في وسط محيطها أو جيلها؛وذلك بسبب ما اعترى الأجيال المتعاقبة بعدم التعرف على سير الغير أو السابقين، واقتفاء أثرهم ومعرفة تجاربهم،مما أصبح ينذر الآن بنذير سوء بسبب عدم تلاحم الأجيال.

فالأجيال السابقة تعيش في ماضيها الجميل وتتذكر كيف واجهت المحن بقلوب راسخة، وهذا غير ما يتبناه جيل القرن الواحد والعشرين من عدم اكتراسه بمثل هذه الأمور، وعنايته الفائقة بكل جديد في مختلف شؤون الحياة، بل محاولته إثبات قدراته بعدم اللجوء إلى خبرات الأجيال السابقة....تابع القراءة