الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
عالية السيد حسن ... أمهات في المعتقل
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[ | '''<center><font color="blue"><font size=4> [[عالية السيد حسن|عالية السيد حسن ... أمهات في المعتقل]]</font></font></center>''' | ||
شهران في سجن النساء تقضيهما عقاباً لها لاحتجاجها على اعتقال زوجة ابنها إنه شعور غريب يصعب تصويره، ويعجز القلم عن تعبيره، إنه مزيج من مشاعر كثيرة؛ بل إنها هزة عميقة تهز كياني، إنه شعور بالخجل أن نقرأ ونسمع عن نساء عذبن من أجل دينهن، وقدمن أرواحهن فداءً لدين الله. | |||
إن بذور التربية مريرة لكنها دائماً ما تكون ثمارها حلوة، فالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفروعها زاهية.. يرميها الناس بالحجر فتلقي إليهم أطيب الثمر. وإن التضحية نبات صغير يرويه الإنسان بالعطاء والبذل وقهر هوى النفس من أجل الآخرين. | |||
في قرية "الصنافين" بمحافظة الشرقية شمال مصر ولدت السيدة عالية السيد حسن في عام [[1904]] م، لوالد كان مزارعاً، ولأخ وأختين أخريين، وكانت الأسرة تعيش في سعادة؛ غير أنهم تعرضوا لأزمات الفقر، مما حرمها من التعليم....'''[[عالية السيد حسن|تابع القراءة]]''' | |||
مراجعة ٢١:٤٠، ٢٧ يناير ٢٠١٢
شهران في سجن النساء تقضيهما عقاباً لها لاحتجاجها على اعتقال زوجة ابنها إنه شعور غريب يصعب تصويره، ويعجز القلم عن تعبيره، إنه مزيج من مشاعر كثيرة؛ بل إنها هزة عميقة تهز كياني، إنه شعور بالخجل أن نقرأ ونسمع عن نساء عذبن من أجل دينهن، وقدمن أرواحهن فداءً لدين الله.
إن بذور التربية مريرة لكنها دائماً ما تكون ثمارها حلوة، فالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفروعها زاهية.. يرميها الناس بالحجر فتلقي إليهم أطيب الثمر. وإن التضحية نبات صغير يرويه الإنسان بالعطاء والبذل وقهر هوى النفس من أجل الآخرين.
في قرية "الصنافين" بمحافظة الشرقية شمال مصر ولدت السيدة عالية السيد حسن في عام 1904 م، لوالد كان مزارعاً، ولأخ وأختين أخريين، وكانت الأسرة تعيش في سعادة؛ غير أنهم تعرضوا لأزمات الفقر، مما حرمها من التعليم....تابع القراءة