الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[سهام عبد الجواد|السيدة سهام عبد الجواد ... أول عروس في سجون عبد الناصر]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[عالية السيد حسن|عالية السيد حسن ... أمهات في المعتقل]]</font></font></center>'''


[[ملف:الحاجة-سهام-عبدالجواد-زوجة-الاستاذ-حسن-عبد-العظيم.jpg|تصغير|<center>الحاجة [[سهام عبد الجواد]] زوجة الاستاذ [[حسن عبد العظيم]]</center>]]
سهام عبد الجواد محرم عبد المجيد هذا هو اسمها،يكاد هذا الاسم لا يعرف إلا في وسط محيطها أو جيلها؛وذلك بسبب ما اعترى الأجيال المتعاقبة بعدم التعرف على سير الغير أو السابقين، واقتفاء أثرهم ومعرفة تجاربهم،مما أصبح ينذر الآن بنذير سوء بسبب عدم تلاحم الأجيال.


فالأجيال السابقة تعيش في ماضيها الجميل وتتذكر كيف واجهت المحن بقلوب راسخة، وهذا غير ما يتبناه جيل القرن الواحد والعشرين من عدم اكتراسه بمثل هذه الأمور، وعنايته الفائقة بكل جديد في مختلف شؤون الحياة، بل محاولته إثبات قدراته بعدم اللجوء إلى خبرات الأجيال السابقة....'''[[سهام عبد الجواد|تابع القراءة]]'''
شهران في سجن النساء تقضيهما عقاباً لها لاحتجاجها على اعتقال زوجة ابنها إنه شعور غريب يصعب تصويره، ويعجز القلم عن تعبيره، إنه مزيج من مشاعر كثيرة؛ بل إنها هزة عميقة تهز كياني، إنه شعور بالخجل أن نقرأ ونسمع عن نساء عذبن من أجل دينهن، وقدمن أرواحهن فداءً لدين الله.
 
إن بذور التربية مريرة لكنها دائماً ما تكون ثمارها حلوة، فالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفروعها زاهية.. يرميها الناس بالحجر فتلقي إليهم أطيب الثمر. وإن التضحية نبات صغير يرويه الإنسان بالعطاء والبذل وقهر هوى النفس من أجل الآخرين.
 
في قرية "الصنافين" بمحافظة الشرقية شمال مصر ولدت السيدة عالية السيد حسن في عام [[1904]] م، لوالد كان مزارعاً، ولأخ وأختين أخريين، وكانت الأسرة تعيش في سعادة؛ غير أنهم تعرضوا لأزمات الفقر، مما حرمها من التعليم....'''[[عالية السيد حسن|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٤٠، ٢٧ يناير ٢٠١٢

عالية السيد حسن ... أمهات في المعتقل


شهران في سجن النساء تقضيهما عقاباً لها لاحتجاجها على اعتقال زوجة ابنها إنه شعور غريب يصعب تصويره، ويعجز القلم عن تعبيره، إنه مزيج من مشاعر كثيرة؛ بل إنها هزة عميقة تهز كياني، إنه شعور بالخجل أن نقرأ ونسمع عن نساء عذبن من أجل دينهن، وقدمن أرواحهن فداءً لدين الله.

إن بذور التربية مريرة لكنها دائماً ما تكون ثمارها حلوة، فالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفروعها زاهية.. يرميها الناس بالحجر فتلقي إليهم أطيب الثمر. وإن التضحية نبات صغير يرويه الإنسان بالعطاء والبذل وقهر هوى النفس من أجل الآخرين.

في قرية "الصنافين" بمحافظة الشرقية شمال مصر ولدت السيدة عالية السيد حسن في عام 1904 م، لوالد كان مزارعاً، ولأخ وأختين أخريين، وكانت الأسرة تعيش في سعادة؛ غير أنهم تعرضوا لأزمات الفقر، مما حرمها من التعليم....تابع القراءة