الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[عالية السيد حسن|عالية السيد حسن ... أمهات في المعتقل]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[غادة عمار|السيدة غادة عمار]]</font></font></center>'''


كانت غادة عمار إحدى الأخوات الناشطات في جمع التبرعات وكفالة أسر [[الإخوان]] وحمايتهم من التشرد في ظل غياب العائل في السجون لفترات طويلة، وكانت إحدى الأخوات المعاونات للسيدة زينب الغزالي و[[نعيمة خطاب]] و[[علية الهضيبي]]، ولقد ذكرتها السيدة [[زينب الغزالي]] عند اعتقالها بقولها: «كنت مستغرقة أفكر: علية حامل في شهورها الأخيرة ؟ كيف اعتقلها الطغاة؟ وغادة؟ ماذا فعلوا برضيعتها الصغيرة؟ كيف تركتها؟ إنها لقسوة وفجور ووحشية ! ! يا للبشر من حكامهم عندما يرتدون أردية الجاهلية، فتغطى كل مشاعرهم وتضيع ضمائرهم فيصبحون جلادين لرعاياهم»


شهران في سجن النساء تقضيهما عقاباً لها لاحتجاجها على اعتقال زوجة ابنها إنه شعور غريب يصعب تصويره، ويعجز القلم عن تعبيره، إنه مزيج من مشاعر كثيرة؛ بل إنها هزة عميقة تهز كياني، إنه شعور بالخجل أن نقرأ ونسمع عن نساء عذبن من أجل دينهن، وقدمن أرواحهن فداءً لدين الله.
تزوجت [[غادة عمار]] من الطيار [[يحيى أحمد حسين]] ورزقهما الله بسمية وهالة وكان عمرهما وقت اعتقال والدتهما عامين.....'''[[غادة عمار|تابع القراءة]]'''
 
إن بذور التربية مريرة لكنها دائماً ما تكون ثمارها حلوة، فالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفروعها زاهية.. يرميها الناس بالحجر فتلقي إليهم أطيب الثمر. وإن التضحية نبات صغير يرويه الإنسان بالعطاء والبذل وقهر هوى النفس من أجل الآخرين.
 
في قرية "الصنافين" بمحافظة الشرقية شمال مصر ولدت السيدة عالية السيد حسن في عام [[1904]] م، لوالد كان مزارعاً، ولأخ وأختين أخريين، وكانت الأسرة تعيش في سعادة؛ غير أنهم تعرضوا لأزمات الفقر، مما حرمها من التعليم....'''[[عالية السيد حسن|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٣:٢٢، ٣ فبراير ٢٠١٢

السيدة غادة عمار

كانت غادة عمار إحدى الأخوات الناشطات في جمع التبرعات وكفالة أسر الإخوان وحمايتهم من التشرد في ظل غياب العائل في السجون لفترات طويلة، وكانت إحدى الأخوات المعاونات للسيدة زينب الغزالي ونعيمة خطاب وعلية الهضيبي، ولقد ذكرتها السيدة زينب الغزالي عند اعتقالها بقولها: «كنت مستغرقة أفكر: علية حامل في شهورها الأخيرة ؟ كيف اعتقلها الطغاة؟ وغادة؟ ماذا فعلوا برضيعتها الصغيرة؟ كيف تركتها؟ إنها لقسوة وفجور ووحشية ! ! يا للبشر من حكامهم عندما يرتدون أردية الجاهلية، فتغطى كل مشاعرهم وتضيع ضمائرهم فيصبحون جلادين لرعاياهم»

تزوجت غادة عمار من الطيار يحيى أحمد حسين ورزقهما الله بسمية وهالة وكان عمرهما وقت اعتقال والدتهما عامين.....تابع القراءة