الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:مكتبة البنا»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٤: | سطر ٤: | ||
[[ملف:أسرار حركة الضباط.jpg|180بك|يسار]] | [[ملف:أسرار حركة الضباط.jpg|180بك|يسار]] | ||
بسم الله الرحمن الرحيم | بسم الله الرحمن الرحيم | ||
الأستاذ [[حسين حمودة]] واحد من [[تنظيم الضباط الأحرار.. حقيقة النشأة والتأسيس|الضباط الأحرار]] الذين قاموا بحركة الجيش في 23 [[يوليو]] سنة [[1952]] ، وهو من المسلمين الشرفاء الذين تؤخذ شهادتهم موضع الاعتبار والتصديق ، وقد أوذي وسجن وعذب في عهد [[عبد الناصر]]. | الأستاذ [[حسين حمودة]] واحد من [[تنظيم الضباط الأحرار.. حقيقة النشأة والتأسيس|الضباط الأحرار]] الذين قاموا بحركة الجيش في 23 [[يوليو]] سنة [[1952]] ، وهو من المسلمين الشرفاء الذين تؤخذ شهادتهم موضع الاعتبار والتصديق ، وقد أوذي وسجن وعذب في عهد [[عبد الناصر]]. | ||
مراجعة ٠٢:٥٨، ٤ سبتمبر ٢٠١٠
بقلم / إبراهيم زهمول
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ حسين حمودة واحد من الضباط الأحرار الذين قاموا بحركة الجيش في 23 يوليو سنة 1952 ، وهو من المسلمين الشرفاء الذين تؤخذ شهادتهم موضع الاعتبار والتصديق ، وقد أوذي وسجن وعذب في عهد عبد الناصر.
ولا شك أنه قد أضاف إضافة جديدة بكتابه الذي بين يدينا الآن (أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمون) في تاريخ هذا الموضوع ، الذي لا يزال حافلاً بالخفايا ، ولما يزح الستار بعد عن حقيقة ما حدث ليلة 23يوليو سنة 1952 ، وقد أفاد في هذا أن الأستاذ حسين حمودة كان على علم بكثير من الأسرار التي شارك فيها ، أو قدرت له الظروف أن يعرفها ، فشهادته لها أهمية بالغة في تقييم ما حدث تقييماً صحيحاً.
وقد يختلف القارئ معه في بعض وجهات نظره ، ولكن الاختلاف لا يمحو الحقائق التي أوردها في كتابه ، حول حوادث كان لها أعظم الأثر في تاريخ مصر والعرب.
ولعل دور الإخوان المسلمون في أحداث يوليو سنة 1952 قد غاب عن كثير من الناس ، نتيجة الضرب والقمع الذي منيت به الجماعة حتى يتفرد عبد الناصر بالسلطة ، وقد أغفل هذا الدور عن عمد من كثير ممن كتبوا حول هذا الموضوع.....توجه إلي الكتاب