الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ديوان شعر»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب'ديوان شعر الصبر والثبات نفثات مجاهد في سبيل الله جمال فوزي تقديم مر قارض هذا الشعور بأنواع ...')
 
لا ملخص تعديل
 
(٥ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
ديوان شعر
'''<center><font color="blue"><font size=5>ديوان شعر</font></font></center>'''
الصبر والثبات
'''<center>الصبر والثبات</center>'''
نفثات مجاهد في سبيل الله
'''<center>نفثات مجاهد في سبيل الله</center>'''
[[جمال فوزي]]


تقديم
'''بقلم: [[جمال فوزي]]'''


مر قارض هذا الشعور بأنواع من التعذيب والاعنات لم يبتل الله بمثلها سواه. وهو في نفس الوقت شاعر. والشعر وجدان وأحاسيس وتعبير –فإذا امتزجت كل هذه العناصر بعضها ببعض. قرأت شجنا واستعرضت حزنا. وتبينت منبرا ولمست صدقا. أنت ثائر على الظلم إذا استعرضته معه. وأنت أسوان مع الحزانى إذا مر بهم أمام خاطرك. وأنت غاضب على الظلم كاره له إذا شاهدت من خلال الشعر أيديهم تعلو باللهب وتنزل محترقة. أنت معه في كل ما أراد منك أن تكون معه فيه. وهذا هو الصدق في القول.
== تقديم ==


مر قارض هذا الشعور بأنواع من التعذيب والاعنات لم يبتل الله بمثلها سواه. وهو في نفس الوقت شاعر. والشعر وجدان وأحاسيس وتعبير – فإذا امتزجت كل هذه العناصر بعضها ببعض. قرأت شجنا واستعرضت حزنا. وتبينت منبرا ولمست صدقا. أنت ثائر على الظلم إذا استعرضته معه. وأنت أسوان مع الحزانى إذا مر بهم أمام خاطرك. وأنت غاضب على الظلم كاره له إذا شاهدت من خلال الشعر أيديهم تعلو باللهب وتنزل محترقة. أنت معه في كل ما أراد منك أن تكون معه فيه. وهذا هو الصدق في القول.


جزى الله الأخ جمال خيرا. ففى كتابه شعر فيه عاطفة وفيه تاريخ وفيه عرض وفيه ذكرى وفيه جهاد من أجل وجه القوى القدير.
جزى الله الأخ جمال خيرا. ففى كتابه شعر فيه عاطفة وفيه تاريخ وفيه عرض وفيه ذكرى وفيه جهاد من أجل وجه القوى القدير.


من أحب العمل في سبيل الله فإنه واجد في هذا الكتاب الكثير من بغيته على بصيره ينتهى منه القارئ فإذا به أحد رجلين –مقدم أو محجم فاختر لنفسك ما يحلو –والمرء حيث يضع نفسه "والله يقول الحق وهو يهدى السبيل".
من أحب العمل في سبيل الله فإنه واجد في هذا الكتاب الكثير من بغيته على بصيره ينتهى منه القارئ فإذا به أحد رجلين –مقدم أو محجم فاختر لنفسك ما يحلو –والمرء حيث يضع نفسه "والله يقول الحق وهو يهدى السبيل".


<center>'''[[عمر التلمساني]]'''</center>


[[عمر التلمسانى]]
== إهداء ==
إهداء


إلى أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..  
إلى أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..  
سطر ٢٨: سطر ٢٧:
إلى هؤلاء جميعا أهدى ترجمة صادقة لتاريخ محنة صنعت رجالا يعضون على دين الله بالنواجذ ..
إلى هؤلاء جميعا أهدى ترجمة صادقة لتاريخ محنة صنعت رجالا يعضون على دين الله بالنواجذ ..


<center>'''[[جمال فوزي]]'''</center>


[[جمال فوزي]]
== مقدمة ==
مقدمة


إن كتابى هذا تاريخا لمحن أحاطت ب[[الإخوان المسلمين]] – فلن تكفينى مجلدات ضخام ..
إن كتابى هذا تاريخا لمحن أحاطت ب[[الإخوان المسلمين]] – فلن تكفينى مجلدات ضخام ..


ولكنه مقتطفات أسجل بها نماذج من همجية الأساليب التى أحاطت بصفوة تقول ربنا الله وتنادى بتحكيم كتاب الله دستورا تستنقذ به أمة تنكبت طريق الحق فأذاقها الله وبال انحرافها وعاقبة تقصيرها ..
ولكنه مقتطفات أسجل بها نماذج من همجية الأساليب التى أحاطت بصفوة تقول ربنا الله وتنادى بتحكيم كتاب الله دستورا تستنقذ به أمة تنكبت طريق الحق فأذاقها الله وبال انحرافها وعاقبة تقصيرها ..


وتلك عجالة صورتها شعرا بين جدران السجون ومن خلال الذكريات [[الإسلام]]ية خارجها –ما تزيدت وما وفيت مستعينا بالله سبحانه وتعالى مستعينا بالله سبحانه أن لا يكون شعرى بضاعة أرضية أبغى بها شهرة أو كسبا ولكنى قصدتها معانى تجرى فيا مجرى الدم دافعة إلى العمل الخالص لوجه الله – مذكرة بالأشواك التى غرست فى طريق [[الإسلام]] وواجبنا حيالها ..
وتلك عجالة صورتها شعرا بين جدران السجون ومن خلال الذكريات [[الإسلام]]ية خارجها –ما تزيدت وما وفيت مستعينا بالله سبحانه وتعالى مستعينا بالله سبحانه أن لا يكون شعرى بضاعة أرضية أبغى بها شهرة أو كسبا ولكنى قصدتها معانى تجرى فيا مجرى الدم دافعة إلى العمل الخالص لوجه الله – مذكرة بالأشواك التى غرست فى طريق [[الإسلام]] وواجبنا حيالها ..


تاريخ طويل بدأت حلقاته يوم أن خرج أمامنا [[حسن البنا]] رضى الله عنه وأرضاه ليعلنها على الناس إسلامية قرآنية محمدية في وضوح لا غموض معه.
تاريخ طويل بدأت حلقاته يوم أن خرج أمامنا [[حسن البنا]] رضى الله عنه وأرضاه ليعلنها على الناس إسلامية قرآنية محمدية في وضوح لا غموض معه.
سطر ٤٧: سطر ٤٣:
يخاطب بها الناس ليردهم إلى حظيرة [[الإسلام]] من جديد ويخاطب بها كتائب الحق لتعرف مواضع الخطى وأسلوب العمل وتبعات المسيرة.
يخاطب بها الناس ليردهم إلى حظيرة [[الإسلام]] من جديد ويخاطب بها كتائب الحق لتعرف مواضع الخطى وأسلوب العمل وتبعات المسيرة.


أنتم لستم جمعية خيرية ولا حزبا سياسيا ولا هيئة موضعية الأغراض محددة المقاصد ولكنكم روح جديد يسرى في قلب هذه الأمة فيحببه ب[[القرآن]] ونور جديد يشرق فيبدده ظلام المادة بمعرفة الله وصوت دلو يعلو مرددا دعوة محمد صلى الله عليه وسلم.
أنتم لستم جمعية خيرية ولا حزبا سياسيا ولا هيئة موضعية الأغراض محددة المقاصد ولكنكم روح جديد يسرى في قلب هذه الأمة فيحببه ب[[القرآن]] ونور جديد يشرق فيبدده ظلام المادة بمعرفة الله وصوت دلو يعلو مرددا دعوة محمد صلى الله عليه وسلم.


ومن الحق لا غلو فيه ..
ومن الحق لا غلو فيه ..
سطر ٥٦: سطر ٥٢:
ثم يعلمنا إمامنا رضوان الله عليه في كلمات قصار واجبات من شرفه الله بأن يكون بين صفوف العاملين لدعوة الله يوم أن قال.
ثم يعلمنا إمامنا رضوان الله عليه في كلمات قصار واجبات من شرفه الله بأن يكون بين صفوف العاملين لدعوة الله يوم أن قال.


وقفت نفسى منذ نشأت على غاية واحدة هى إرشاد الناس إلى [[الإسلام]] حقيقة وعملا ولهذا كانت فكرة [[الإخوان المسلمين]] إسلامية بحتة في غايتها ووسائلها لا تتصل بغير [[الإسلام]] في شيء.
وقفت نفسى منذ نشأت على غاية واحدة هى إرشاد الناس إلى [[الإسلام]] حقيقة وعملا ولهذا كانت فكرة [[الإخوان المسلمين]] إسلامية بحتة في غايتها ووسائلها لا تتصل بغير [[الإسلام]] في شيء.


وعلى هذه المعانى تربى الجيل الذي ترجم المفاهيم [[الإسلام]]ية إلى عمل أقض مضاجع أعداء [[الإسلام]] –فقام الصراع بين الحق والباطل وكان لابد له أن يقوم.
وعلى هذه المعانى تربى الجيل الذي ترجم المفاهيم [[الإسلام]]ية إلى عمل أقض مضاجع أعداء [[الإسلام]] –فقام الصراع بين الحق والباطل وكان لابد له أن يقوم.
سطر ٧٠: سطر ٦٦:
وتلاحقت القضايا من قبل 23 [[يوليو]] سنة 52 ومن بعدها وكلها لمؤلف واحد ينفذها عميل على نمط واحد وتتابع الشهداء نتيجة للتعذيب بين جدران السجون تارة وبين أعواد المشانق تارة أخرى فما ألان بذلك للكتيبة الخرساء عريكة وما أوقف لها الطغيان جهادا ولا مدا.
وتلاحقت القضايا من قبل 23 [[يوليو]] سنة 52 ومن بعدها وكلها لمؤلف واحد ينفذها عميل على نمط واحد وتتابع الشهداء نتيجة للتعذيب بين جدران السجون تارة وبين أعواد المشانق تارة أخرى فما ألان بذلك للكتيبة الخرساء عريكة وما أوقف لها الطغيان جهادا ولا مدا.


وإذا أراد الله نشر فضيلة
::::وإذا أراد الله نشر فضيلة
طويت أتاح لها لسان حسود
::::::::طويت أتاح لها لسان حسود




وفي الجانب الآخر نرى هزائم وفضائح يندى لها جبين الدهر.
وفي الجانب الآخر نرى هزائم وفضائح يندى لها جبين الدهر.


والنتيجة أن الخط البيانى للإسلام يتجه  بحمد الله إلى أعلى –وخط أعداء [[الإسلام]] البيانى دواما في اتجاه إلى أسفل وتلك ظاهرة تحتاج من أصحاب الدعوات مواصلة العمل دون كلل ف[[الإسلام]] أمانة في الأعناق نسأل عنها بين يدى الله سبحانه.
والنتيجة أن الخط البيانى [[الإسلام|للإسلام]] يتجه  بحمد الله إلى أعلى –وخط أعداء [[الإسلام]] البيانى دواما في اتجاه إلى أسفل وتلك ظاهرة تحتاج من أصحاب الدعوات مواصلة العمل دون كلل ف[[الإسلام]] أمانة في الأعناق نسأل عنها بين يدى الله سبحانه.


علينا أن نستقرئ تاريخنا بعمق وأن تكون المحن التى مرت بنا منحا من الرحمن نشكرها بعمل دائب لا تعوقه لمسات الماضى بحلوها غرورا أو بمرها فتورا – فعمل أعداء [[الإسلام]] المنظم لا يغلبه إلا إسلام منظم يعرف مواقع الضربات الموجعة في أساليب أعدائه والخطوات المثمرة في أسلوب أبنائه.
علينا أن نستقرئ تاريخنا بعمق وأن تكون المحن التى مرت بنا منحا من الرحمن نشكرها بعمل دائب لا تعوقه لمسات الماضى بحلوها غرورا أو بمرها فتورا – فعمل أعداء [[الإسلام]] المنظم لا يغلبه إلا إسلام منظم يعرف مواقع الضربات الموجعة في أساليب أعدائه والخطوات المثمرة في أسلوب أبنائه.
سطر ٨٢: سطر ٧٨:
فإذا لم أحترق أنا ولم تحترق أنت ولم يحترق هو – فكيف يخرج من الظلمات نور.
فإذا لم أحترق أنا ولم تحترق أنت ولم يحترق هو – فكيف يخرج من الظلمات نور.


[[جمال فوزي]]
'''[[جمال فوزي]]'''
تعارف


أسمعك شعرى فقد تشجيك ألحانى
== تعارف ==
على أخاطب وجدانا بوجدان


فإننى مــا قرضت الشعــر قافيـــة
::::أسمعك شعرى فقد تشجيك ألحانى
أهدافها نغمات وفق أوزان
::::::::على أخاطب وجدانا بوجدان


لكنها فكرة تجرى الدماء بها
::::فإننى مــا قرضت الشعــر قافيـــة
تحرك القلب في صدق وإيمان
::::::::أهدافها نغمات وفق أوزان


وها أنا يا أخى إن رمت معرفتى
::::لكنها فكرة تجرى الدماء بها
حتى أراك مع الأيام شريانى
::::::::تحرك القلب في صدق وإيمان


أخوك: [[جمال فوزي]]
::::وها أنا يا أخى إن رمت معرفتى
::::::::حتى أراك مع الأيام شريانى


إلى روح إمامنا الشهيد
'''أخوك: [[جمال فوزي]]'''
[[حسن البنا]]  


== إلى روح إمامنا الشهيد [[حسن البنا]] ==


ذكراك يا مرشد [[الإخوان]] نحييها
تعلو لها الرأس إكبارا لماضيها


خرجت للناس ب[[القرآن]] تعلنه
::::ذكراك يا مرشد [[الإخوان]] نحييها
دستور حككم وفي شتى مناحيها
::::::::تعلو لها الرأس إكبارا لماضيها


سيرة المصطفى درسا تلقنه
::::خرجت للناس ب[[القرآن]] تعلنه
كتائب الحق في صدق وترويها
::::::::دستور حككم وفي شتى مناحيها


وأثمر الغرس واجتاحت قوافله
::::سيرة المصطفى درسا تلقنه
شتى الحواجز فارتاعت أعاديها
::::::::كتائب الحق في صدق وترويها


وبرهنت صدقك الأيام فارتفعت
::::وأثمر الغرس واجتاحت قوافله
لدعوة الحق آيات تزكيها
::::::::شتى الحواجز فارتاعت أعاديها


كفى بها مخرسا للجاحدين كفى
::::وبرهنت صدقك الأيام فارتفعت
برهان حق أذلت هام شانيها
::::::::لدعوة الحق آيات تزكيها


وكنت ترقب أشواك الطريق فما
::::كفى بها مخرسا للجاحدين كفى
غفلت يوما وفي حزم تنحيها
::::::::برهان حق أذلت هام شانيها


أعلنت يا مرشدى في صدق داعية
::::وكنت ترقب أشواك الطريق فما
أن الدعاة سيلقون الأذى فيها
::::::::غفلت يوما وفي حزم تنحيها


سجن وبطش وتشريد بساحتها
::::أعلنت يا مرشدى في صدق داعية
قتل الكرام وفي أقسى لياليها
::::::::أن الدعاة سيلقون الأذى فيها


لكنه الصقل إعدادا لقافلة
::::سجن وبطش وتشريد بساحتها
بالنفس والروح والأموال تفديها
::::::::قتل الكرام وفي أقسى لياليها


رأى الذئاب لواء أنت رافعه
::::لكنه الصقل إعدادا لقافلة
فهالهم ما رأوا من عزم بانيها
::::::::بالنفس والروح والأموال تفديها


ودبروا في ظلام الليل مذبحة
::::رأى الذئاب لواء أنت رافعه
فكنت فيها شهيدا لا يباليها
::::::::فهالهم ما رأوا من عزم بانيها


قد أطلقوها رصاصات وفاتهموا
::::ودبروا في ظلام الليل مذبحة
أن الرصاصات لن تمحو مراميها
::::::::فكنت فيها شهيدا لا يباليها


فدعوة الحق لا تخبو مسيرتها
::::قد أطلقوها رصاصات وفاتهموا
لا تستطيع جيوش أن تواريها
::::::::أن الرصاصات لن تمحو مراميها


مهما تعملق أقزام بساحتها
::::فدعوة الحق لا تخبو مسيرتها
مهما تطاول إجرام يجافيها
::::::::لا تستطيع جيوش أن تواريها


مهما تفر عن أغرار فرايتها
::::مهما تعملق أقزام بساحتها
تظل تدحر  في الدنيا أفاعيها
::::::::مهما تطاول إجرام يجافيها


فالله صاحبها والله ناصرها
::::مهما تفر عن أغرار فرايتها
والله حافظها والله مبقيها
::::::::تظل تدحر  في الدنيا أفاعيها


والله أرسى قواعدها معمقة
::::فالله صاحبها والله ناصرها
في قلب أجنادها والله موحيها
::::::::والله حافظها والله مبقيها


والله برأها من كل ما وصموا
::::والله أرسى قواعدها معمقة
تبارك الله مجريها ومرسيها
::::::::في قلب أجنادها والله موحيها


أينكرون على [[الإخوان]] دعوتهم
::::والله برأها من كل ما وصموا
شاهدت وجوه العدا شلت أياديها
::::::::تبارك الله مجريها ومرسيها


ماذا جناه دعاة الحق من قدم
::::أينكرون على [[الإخوان]] دعوتهم
هل حللوا الخمر وارتادوا ملاهيها
::::::::شاهدت وجوه العدا شلت أياديها


هل عطلوا شرعة الرحمن في صلف
::::ماذا جناه دعاة الحق من قدم
ألغوا حدودا وجابوا أرضا تيها
::::::::هل حللوا الخمر وارتادوا ملاهيها


هل أنشأوا حزب الحاد يمارسها
::::هل عطلوا شرعة الرحمن في صلف
حربا على ديننا مسخا وتشويها
::::::::ألغوا حدودا وجابوا أرضا تيها


هل صوروا الدين رجعيا يؤخرنا
::::هل أنشأوا حزب الحاد يمارسها
عن التقدم إنكارا وتمويها
::::::::حربا على ديننا مسخا وتشويها


هل خربوا كل تشييد أقيم بها
::::هل صوروا الدين رجعيا يؤخرنا
هل حرقوا في حماقات مبانيها
::::::::عن التقدم إنكارا وتمويها


يا دولة العلم والإيمان إن صدقت
::::هل خربوا كل تشييد أقيم بها
إنى وفي صيحة لله أبديها
::::::::هل حرقوا في حماقات مبانيها


من ذا الذي مكن الإلحاد في سفه
::::يا دولة العلم والإيمان إن صدقت
من ذا الذي ملك الحمقى نواصيها
::::::::إنى وفي صيحة لله أبديها


من ذا الذي حارب [[الإخوان]] في قحة
::::من ذا الذي مكن الإلحاد في سفه
حتى ظننتم قرار الحل يرديها
::::::::من ذا الذي ملك الحمقى نواصيها


ظنوا المشاعر ماتت فألهبها
::::من ذا الذي حارب [[الإخوان]] في قحة
عمى القلوب ضرام الحقد يكويها
::::::::حتى ظننتم قرار الحل يرديها


ها قد جنيتهم ثمار الالتواء فمن
::::ظنوا المشاعر ماتت فألهبها
يغرس بساحتها الأشواك يجنيها
::::::::عمى القلوب ضرام الحقد يكويها


الله غايتنا تلقى عداوتكم
::::ها قد جنيتهم ثمار الالتواء فمن
وبات ماركس يعبث في أراضيها
::::::::يغرس بساحتها الأشواك يجنيها


المنكرون لذات الله بات لهم
::::الله غايتنا تلقى عداوتكم
حزب يحطم أمجادا ويفنيها
::::::::وبات ماركس يعبث في أراضيها


الاشتراكية العرجاء مذهبهم
::::المنكرون لذات الله بات لهم
والدعر والفسق والإسفاف يكسوها
::::::::حزب يحطم أمجادا ويفنيها


وتحت سمع من الحكام في بلد
::::الاشتراكية العرجاء مذهبهم
باتت تعانى من الفوضى مآسيها
::::::::والدعر والفسق والإسفاف يكسوها


يا دولة العلم هذا العلم مهزلة
::::وتحت سمع من الحكام في بلد
ما دام من شأنه الحمقى يواليها
::::::::باتت تعانى من الفوضى مآسيها


شاركتموا من قريب صنع نكستها
::::يا دولة العلم هذا العلم مهزلة
حين احتضنتم حثالات بواديها
::::::::ما دام من شأنه الحمقى يواليها


دعوا التشدق بالإيمان وانتبهوا
::::شاركتموا من قريب صنع نكستها
إن لم يفيقوا فغرقى في دياجيها
::::::::حين احتضنتم حثالات بواديها


دعنى على صفحة التاريخ أرصدها
::::دعوا التشدق بالإيمان وانتبهوا
لكل جيل يروم الحق أحكيها
::::::::إن لم يفيقوا فغرقى في دياجيها


لمن أراد لدين الله عزته
::::دعنى على صفحة التاريخ أرصدها
لينصر الحق دانيها وقاصيها
::::::::لكل جيل يروم الحق أحكيها


دعنى أقص على أسماعهم صورا
::::لمن أراد لدين الله عزته
تندى الجبين وتدمى من مآقيها
::::::::لينصر الحق دانيها وقاصيها


يا مرشدى وتوالت بعدها محن
::::دعنى أقص على أسماعهم صورا
زاد الرجال بها صقلا ينميها
::::::::تندى الجبين وتدمى من مآقيها


فالناصرية قد باتت تكيد لهم
::::يا مرشدى وتوالت بعدها محن
سلوا السجون تحدث عن ضواريها
::::::::زاد الرجال بها صقلا ينميها


جاءوا بأحقر جلادى الطغاة لكى
::::فالناصرية قد باتت تكيد لهم
ترى السجون رجالات تعانيها
::::::::سلوا السجون تحدث عن ضواريها


جاءوا بحمزة فاندفعت قوافله
::::جاءوا بأحقر جلادى الطغاة لكى
من الكلاب لتنهش أو لتدميها
::::::::ترى السجون رجالات تعانيها


جاءوا بسفاحها بدران فامتلأت
::::جاءوا بحمزة فاندفعت قوافله
رمالها بدعاة الحق تطويها
::::::::من الكلاب لتنهش أو لتدميها


جاءوا بجلادها الروبى يعلنها
::::جاءوا بسفاحها بدران فامتلأت
مذابحها كانت الأحقاد تعلوها
::::::::رمالها بدعاة الحق تطويها


يا مرشدى نم رعاك الله مرتقبا
::::جاءوا بجلادها الروبى يعلنها
في كل أجوائها زحفا يلبيها
::::::::مذابحها كانت الأحقاد تعلوها


لا السجن يرهبها لا الحل يحجبها
::::يا مرشدى نم رعاك الله مرتقبا
ولا المشانق والتقتيل يثنيها
::::::::في كل أجوائها زحفا يلبيها


الله أكبر دوت رغم أنفهموا
::::لا السجن يرهبها لا الحل يحجبها
فالموت في ساحها أسمى أمانيها
::::::::ولا المشانق والتقتيل يثنيها


::::الله أكبر دوت رغم أنفهموا
::::فالموت في ساحها أسمى أمانيها


إلى روح المرحوم الأستاذ [[حسن الهضيبي]]
خليفة [[حسن البنا]]


== إلى روح المرحوم الأستاذ [[حسن الهضيبي]] خليفة [[حسن البنا]] ==


خضت الأعاصير عملاقا لترسيها
بر الأمان ورب العرش راعيها


وكان ما كان من كيد ومن خدع
::::خضت الأعاصير عملاقا لترسيها
فما وهنت لجبار يعاديها
::::::::بر الأمان ورب العرش راعيها


ظللت ترفع في الآفاق رايتها
::::وكان ما كان من كيد ومن خدع
لتعلن الحق في شتى مناحيها
::::::::فما وهنت لجبار يعاديها


ما بين قضبانها تسمو على محن
::::ظللت ترفع في الآفاق رايتها
أحنت لك الرأس في أعتى لياليها
::::::::لتعلن الحق في شتى مناحيها


وزادك السجن تمحيصا وتجربة
::::ما بين قضبانها تسمو على محن
فحكمة الله في الأبرار يجريها
::::::::أحنت لك الرأس في أعتى لياليها


واليوم نادتك جنات لتسكنها
::::وزادك السجن تمحيصا وتجربة
في الخالدين وتلقى إخوة فيها
::::::::فحكمة الله في الأبرار يجريها


والعهد أن نكمل الأشواط في ثقة
::::واليوم نادتك جنات لتسكنها
بالله حقا وفي أسمى معانيها
::::::::في الخالدين وتلقى إخوة فيها


حتى نرى شرعة الرحمن غالبة
::::والعهد أن نكمل الأشواط في ثقة
والناس تسجد إجلالا لباريها
::::::::بالله حقا وفي أسمى معانيها


فكفكفوا الدمع إن سالت مآقيها
::::حتى نرى شرعة الرحمن غالبة
هى الملائك عزت في مناجيها
::::::::والناس تسجد إجلالا لباريها


الطاغية [[عبد الناصر]]
::::فكفكفوا الدمع إن سالت مآقيها
::::::::هى الملائك عزت في مناجيها
 
 
== الطاغية [[عبد الناصر]] ==


تلك أبيات قلتها بينما كنت أقيم  
تلك أبيات قلتها بينما كنت أقيم  
سطر ٢٩٦: سطر ٢٩٢:
وكان ذلك في 28 [[سبتمبر ]]سنة [[1970]].
وكان ذلك في 28 [[سبتمبر ]]سنة [[1970]].


إلى الطاغية السفاح
'''إلى الطاغية السفاح'''


هبنى امتدحتك بين الناس قاطبة
حتى جعلتك بين الناس عملاقا


وبين شتى الزعامات التى سبقت
::::هبنى امتدحتك بين الناس قاطبة
تمسى زعيما غزا في الناس أعماقا
::::::::حتى جعلتك بين الناس عملاقا


هبنى زعمتك قديسا تباركنا
::::وبين شتى الزعامات التى سبقت
وقلت إنك خير الخلق أخلاقا
::::::::تمسى زعيما غزا في الناس أعماقا


من ذا الذي يصدقنى بين الألى عرفوا
::::هبنى زعمتك قديسا تباركنا
عنك الخداع وسفاحا وأفاقا
::::::::وقلت إنك خير الخلق أخلاقا


نكلت بالناس في حمق وفي صلف
::::من ذا الذي يصدقنى بين الألى عرفوا
كأنك الموت في الآفاق أفاقا
::::::::عنك الخداع وسفاحا وأفاقا


وها هو الموت قد أرداك محتقرا
::::نكلت بالناس في حمق وفي صلف
كيما ترى القبر تعذيبا وإرهاقا
::::::::كأنك الموت في الآفاق أفاقا


أعوان بطشك باتوا اليوم مهزلة
::::وها هو الموت قد أرداك محتقرا
لا تستحق من الأطهار إشفاقا
::::::::كيما ترى القبر تعذيبا وإرهاقا


فذق بقبرك نارا أنت تاركها
::::أعوان بطشك باتوا اليوم مهزلة
إلى جهنم تمزيقا وإحراقا
::::::::لا تستحق من الأطهار إشفاقا


إن الجحيم الذي تصلاه مكتئبا
::::فذق بقبرك نارا أنت تاركها
ما زال يحمل للطغيان أشواقا
::::::::إلى جهنم تمزيقا وإحراقا


::::إن الجحيم الذي تصلاه مكتئبا
::::::::ما زال يحمل للطغيان أشواقا


إلى السفاحين
 
== إلى السفاحين ==


قيلت خلال محاكمات الجلادين أمام محاكم الجنايات والناس تنظر ولا تكاد تصدق إلى أقفاص الإتهام فترى من كان يقتل الأبرياء تلذذا بدمائهم .. وترى من كان يمزق الجلود إرضاء لجبارهم ..
قيلت خلال محاكمات الجلادين أمام محاكم الجنايات والناس تنظر ولا تكاد تصدق إلى أقفاص الإتهام فترى من كان يقتل الأبرياء تلذذا بدمائهم .. وترى من كان يمزق الجلود إرضاء لجبارهم ..
سطر ٣٣٣: سطر ٣٣٠:




إلى السفاحين بين القضبان  
'''إلى السفاحين بين القضبان'''


يا دهر عفوا ويا تاريخ معذرة
::::يا دهر عفوا ويا تاريخ معذرة
كم سجلوا فيكما زورا وبهتانا  
::::::::كم سجلوا فيكما زورا وبهتانا  


كم ألبسوا الظلم ثوب الحق واقترفوا
::::كم ألبسوا الظلم ثوب الحق واقترفوا
من الجرائم أشكالا وألوانا
::::::::من الجرائم أشكالا وألوانا


حتى القضاء أغاروا فوق ساحته  
::::حتى القضاء أغاروا فوق ساحته  
داسوا قداسته قهرا وطغيانا  
::::::::داسوا قداسته قهرا وطغيانا  


والناس قد شهدوا للطهر مذبحة  
::::والناس قد شهدوا للطهر مذبحة  
حين استباح له السفاح أركانا
::::::::حين استباح له السفاح أركانا


حتى رأينا ألاعيبا ومهزلة  
::::حتى رأينا ألاعيبا ومهزلة  
تندى الجبين بشر الناس أعوانا  
::::::::تندى الجبين بشر الناس أعوانا  


يعلوا المنصة خوار بساحتها  
::::يعلوا المنصة خوار بساحتها  
أخلى لصهيون في سيناء ميدانا  
::::::::أخلى لصهيون في سيناء ميدانا  


ألقى السلاح بلا حرب يمارسها
::::ألقى السلاح بلا حرب يمارسها
ينجو هزيلا وباع الخصم أوطانا  
::::::::ينجو هزيلا وباع الخصم أوطانا  


هذا هو الفاجر الدجوى جيء به  
::::هذا هو الفاجر الدجوى جيء به  
لشرعة الغاب للإرهاب إعلانا  
::::::::لشرعة الغاب للإرهاب إعلانا  


هذا الجهول الجبان النذل في سفه  
::::هذا الجهول الجبان النذل في سفه  
يعلوا المنصة للتنكيل سكرانا  
::::::::يعلوا المنصة للتنكيل سكرانا  


بالأمس قد أطلق الساقين في هلع  
::::بالأمس قد أطلق الساقين في هلع  
للريح حتى بدا كالكلب حيرانا  
::::::::للريح حتى بدا كالكلب حيرانا  


يا للوقاحة هذا الغر يصدرها  
::::يا للوقاحة هذا الغر يصدرها  
حكما بموت دعاة الحق نشوانا  
::::::::حكما بموت دعاة الحق نشوانا  


ما مات من باع للرحمن في ثقة
::::ما مات من باع للرحمن في ثقة
في ساحة الحق أرواحا وأبدانا
::::::::في ساحة الحق أرواحا وأبدانا


واليوم ها هم قضاة الحق قد رفعوا  
::::واليوم ها هم قضاة الحق قد رفعوا  
للحق رايته أعلوا له شأنا
::::::::للحق رايته أعلوا له شأنا


قد حاكموا عهد سفاح وزمرته  
::::قد حاكموا عهد سفاح وزمرته  
فأثلجوا صدرنا شيبا وشبانا
::::::::فأثلجوا صدرنا شيبا وشبانا


إنى لأسجد للرحمن لست أرى
::::إنى لأسجد للرحمن لست أرى
سواه للحق والأطهار معوانا  
::::::::سواه للحق والأطهار معوانا  


ها هم كلاب عوت يا قبح ما صنعوا  
::::ها هم كلاب عوت يا قبح ما صنعوا  
ها هم ذئاب غدت في السجن فيرانا
::::::::ها هم ذئاب غدت في السجن فيرانا


أين السياط وأين اليوم عصبتكم  
::::أين السياط وأين اليوم عصبتكم  
يا شر من أنجبت للشر دنيانا
::::::::يا شر من أنجبت للشر دنيانا


إن الذي قد سببتم دينه علنا  
::::إن الذي قد سببتم دينه علنا  
أرداكم اليوم في الأغلال جرذانا  
::::::::أرداكم اليوم في الأغلال جرذانا  


سلوا المعذب صفوت في جهالته
::::سلوا المعذب صفوت في جهالته
هل أدرك اليوم للرحمن سلطانا  
::::::::هل أدرك اليوم للرحمن سلطانا  


هل أدرك الفاسق المجنون أن لنا  
::::هل أدرك الفاسق المجنون أن لنا  
ربا نناجيه قهارا ويرعانا  
::::::::ربا نناجيه قهارا ويرعانا  


أمدد يدك إلى بدران أين هو
::::أمدد يدك إلى بدران أين هو
أين الذي حال في الإجرام شيطانا  
::::::::أين الذي حال في الإجرام شيطانا  


أين الزنازين قد عدت لخالقنا
::::أين الزنازين قد عدت لخالقنا
ألم تقلها أجب إن كنت إنسانا
::::::::ألم تقلها أجب إن كنت إنسانا


ألم يقل شمس آتونى بمصحفكم
::::ألم يقل شمس آتونى بمصحفكم
جهرا ومزق بين الجمع قرآنا
::::::::جهرا ومزق بين الجمع قرآنا


لا عقل لا دين لا أخلاق تعصمهم
::::لا عقل لا دين لا أخلاق تعصمهم
كم لقنوا من صنوف القتل إتقانا
::::::::كم لقنوا من صنوف القتل إتقانا


يا دعوة الحق سيرى رغم أنفهموا  
::::يا دعوة الحق سيرى رغم أنفهموا  
وجلجلى في الورى فخرا وإيمانا
::::::::وجلجلى في الورى فخرا وإيمانا


لن نستكين لمغرور يحاربنا  
::::لن نستكين لمغرور يحاربنا  
مهما تطاول إلحادا ونكرانا
::::::::مهما تطاول إلحادا ونكرانا


فرعون موسى ترى الأمواج تلفظه  
::::فرعون موسى ترى الأمواج تلفظه  
وصرح هامان لم يشهده بنيانا
::::::::وصرح هامان لم يشهده بنيانا


كذاك فرعونهم أرض المطار رأت  
::::كذاك فرعونهم أرض المطار رأت  
جثمانه عفنا للناس برهانا
::::::::جثمانه عفنا للناس برهانا


سبحان ربى بأيام يداولها  
::::سبحان ربى بأيام يداولها  
بين العباد علامات بدنيانا
::::::::بين العباد علامات بدنيانا


هو المعز المذل الآمر الناهى
::::هو المعز المذل الآمر الناهى
هو القدير الذي للحق أبقانا
::::::::هو القدير الذي للحق أبقانا


فلا المجازر نالت من مشيئته  
::::فلا المجازر نالت من مشيئته  
مهما أحلتم بناء السجن طوفانا  
::::::::مهما أحلتم بناء السجن طوفانا  


ولا سياطكموا أحنت لنا عنقا
::::ولا سياطكموا أحنت لنا عنقا
هو المهيمن أخزاكم ويرعانا  
::::::::هو المهيمن أخزاكم ويرعانا  


الله أكبر كبِّر يا أخى فرحا
::::الله أكبر كبِّر يا أخى فرحا
فالحق يمحق أصناما وأوثانا
::::::::فالحق يمحق أصناما وأوثانا




هدم الليمان
== هدم الليمان ==


خرجت الصحف لتمجد هدما لبعض الجدران وكأن الظلم بذلك قد انتهى.
خرجت الصحف لتمجد هدما لبعض الجدران وكأن الظلم بذلك قد انتهى.
سطر ٤٤٧: سطر ٤٤٤:
وتلك أبيات  شعر قرضها أحد الساخطين ..
وتلك أبيات  شعر قرضها أحد الساخطين ..


هدم ليمان طره
'''هدم ليمان طره'''


يا سجن والذكرى تداعب خاطرى
ما بين سجان وظلم مغامر


قالوا سيهدم قلت مرحى إننى
::::يا سجن والذكرى تداعب خاطرى
فرح بهدم معاقل المتجبر
::::::::ما بين سجان وظلم مغامر


لكن أفكارا أقضَّت مضجعى
::::قالوا سيهدم قلت مرحى إننى
وتهز في نفسى قديم مشاعرى
::::::::فرح بهدم معاقل المتجبر


هل يهدم البنيان دون طغاته
::::لكن أفكارا أقضَّت مضجعى
والغادر السفاح تحت بصائرى
::::وتهز في نفسى قديم مشاعرى


هل يفلت الجلاد من إجرامه
::::هل يهدم البنيان دون طغاته
وتظل في يده جميع مصائرى
::::::::والغادر السفاح تحت بصائرى


هل كان للبنيان من يد باطش
::::هل يفلت الجلاد من إجرامه
أو كان للبنيان سلطة فاجر
::::::::وتظل في يده جميع مصائرى


هل عذب البنيان رهطا طاهرا
::::هل كان للبنيان من يد باطش
أو تام في ساحاته بمجازر
::::::::أو كان للبنيان سلطة فاجر


هل أهدر البنيان كل كرامة
::::هل عذب البنيان رهطا طاهرا
هل كان للبنيانعقل عاهر
::::::::أو تام في ساحاته بمجازر


هل نفذ البنيان أمرا ملحد
::::هل أهدر البنيان كل كرامة
يبغى القضاء على تراث طاهر
::::::::هل كان للبنيانعقل عاهر


هل هدم العقل الذي رسموا به
::::هل نفذ البنيان أمرا ملحد
طرق الإبادة في غرور مكابر
::::::::يبغى القضاء على تراث طاهر


ماذا يفيد الهدم والدنيا ترى
::::هل هدم العقل الذي رسموا به
علنا بقاء مجاهر مستهتر
::::::::طرق الإبادة في غرور مكابر


إن الذى أولى بهدم كيانه
::::ماذا يفيد الهدم والدنيا ترى
هم رهط أغرار وعصبة خاسر
::::::::علنا بقاء مجاهر مستهتر


من كل سفاح وكل منافق
::::إن الذى أولى بهدم كيانه
عاشوا بغير قلوبهم كتصورى
::::::::هم رهط أغرار وعصبة خاسر


لا ذنب للبنيان يا كل الورى
::::من كل سفاح وكل منافق
الذنب ذنب عصابة ومناصر
::::::::عاشوا بغير قلوبهم كتصورى


سفكوا دماء المسلمين تجبرا
::::لا ذنب للبنيان يا كل الورى
في الأرض وانساقوا وراء مدبر
::::::::الذنب ذنب عصابة ومناصر


لا زالت الأصنام في أوكارها
::::سفكوا دماء المسلمين تجبرا
وكيد لفسلام خلف سواتر
::::::::في الأرض وانساقوا وراء مدبر


هل أوقفت لغة المذابح وانتفت
::::لا زالت الأصنام في أوكارها
هل بات للإسلام سلطة منذر
::::::::وكيد لفسلام خلف سواتر


يا رب إن لم ينصلح فجارها
::::هل أوقفت لغة المذابح وانتفت
فلأنت يا ربى أعظم قاهر
::::::::هل بات للإسلام سلطة منذر


::::يا رب إن لم ينصلح فجارها
::::::::فلأنت يا ربى أعظم قاهر


إلى روح كل شهيد


عرفتك حرا طوال السنين
== إلى روح كل شهيد ==
تبيع الحياة لرب ودين


فإن كنت قد فارقت دار اختبار
::::عرفتك حرا طوال السنين
فأنت شهيد مع الخالدين
::::::::تبيع الحياة لرب ودين


فلا أنت ممن طواه الزمن
::::فإن كنت قد فارقت دار اختبار
ولا أنت ممن يخاف المحن
::::::::فأنت شهيد مع الخالدين


فقد مزقتك سياط الطغاة
::::فلا أنت ممن طواه الزمن
فما نال منك عذاب البدن
::::::::ولا أنت ممن يخاف المحن


مع السابقين اتخذت المكان
::::فقد مزقتك سياط الطغاة
وللاحقين رسمت البيان
::::::::فما نال منك عذاب البدن


فمن سار وفق كتاب الإله
::::مع السابقين اتخذت المكان
سيلحق حتما بأسمى مكان
::::::::وللاحقين رسمت البيان


يقينا صدقت فنلت الجزاء
::::فمن سار وفق كتاب الإله
بجنات عدن ثمار الوفاء
::::::::سيلحق حتما بأسمى مكان


هناك خلود مع الخالدين
::::يقينا صدقت فنلت الجزاء
مع السابقين مع الأتقياء
::::::::بجنات عدن ثمار الوفاء


عهود الرجال طريق النضال
::::هناك خلود مع الخالدين
فمن خان عهدا مضى في ضلال
::::::::مع السابقين مع الأتقياء


ومن صان بيعة رب قدير
::::عهود الرجال طريق النضال
يدك الطغاة يدك الجبال
::::::::فمن خان عهدا مضى في ضلال


ونحن نردد لحن الجهاد
::::ومن صان بيعة رب قدير
ونرجو الإله القوى السداد
::::::::يدك الطغاة يدك الجبال


سنصبح نارا على الظالمين
::::ونحن نردد لحن الجهاد
نمزق فيهم صنوف العناد
::::::::ونرجو الإله القوى السداد


إلى الله في عزمة يا شباب
::::سنصبح نارا على الظالمين
فلن نستكين لهم أو نهاب
::::::::نمزق فيهم صنوف العناد


فإن جنحوا للسلام فمرحى
::::إلى الله في عزمة يا شباب
وإن قاتلونا فضرب الرقاب
::::::::فلن نستكين لهم أو نهاب


سنمضى وأرواحنا في الكفوف
::::فإن جنحوا للسلام فمرحى
سنمضى نكتل كل الصفوف
::::::::وإن قاتلونا فضرب الرقاب


إلى النصر دوما بساحاتها
::::سنمضى وأرواحنا في الكفوف
فإما انتصار وإما حتوف
::::::::سنمضى نكتل كل الصفوف


سنمضى نجدد نهج الرسول
::::إلى النصر دوما بساحاتها
لنحيا كراما بوحى السماء
::::::::فإما انتصار وإما حتوف


ونثبت حقا أمام الخطوب
::::سنمضى نجدد نهج الرسول
ونبذل لله كل الدماء
::::::::لنحيا كراما بوحى السماء


::::ونثبت حقا أمام الخطوب
::::::::ونبذل لله كل الدماء


شهيد الحق


ذهبت يراود قلبها أمل يحقق حلمها
== شهيد الحق ==


ومضت تفكر كيف تلقى غائبا عن عشها
::::ذهبت يراود قلبها
::::::::أمل يحقق حلمها


حملته في أحشائها وربته في أحضانها
::::ومضت تفكر كيف تلقى
::::::::غائبا عن عشها


ودعت إله الكون أن يرعاه من أعماقها
::::حملته في أحشائها
::::::::وربته في أحضانها


ونما الوليد وأينع الثمر الجميل بعطفها
::::ودعت إله الكون أن
::::::::يرعاه من أعماقها


وتفتحت آفاقه وتحققت آمالها
::::ونما الوليد وأينع
::::::::الثمر الجميل بعطفها


فإذا الوليد مجاهدا يرعى العهود جميعها
::::وتفتحت آفاقه
::::::::وتحققت آمالها


باع الحياة رخيصة لله يرجو أجرها
::::فإذا الوليد مجاهدا
::::::::يرعى العهود جميعها


حتى طوته سجونهم دهرا وفي ظلماتها
::::باع الحياة رخيصة
::::::::لله يرجو أجرها


كم ساوموه لكى يحيد عن العهود بأسرها
::::حتى طوته سجونهم
::::::::دهرا وفي ظلماتها


ولكى يخون كتائبا باعوا النفوس لربها
::::كم ساوموه لكى يحيد
::::::::عن العهود بأسرها


ولكى يشوه ما أضاء الكون من صفحاتها
::::ولكى يخون كتائبا
::::::::باعوا النفوس لربها


ولكى يكون صنيعة الشيطان بين صفوفها
::::ولكى يشوه ما أضاء
::::::::الكون من صفحاتها


وأبى الكريم مباهج الدنيا وطلق أمرها
::::ولكى يكون صنيعة
::::::::الشيطان بين صفوفها


ورأى السجون معاقل الأحرار رغم قيودها
::::وأبى الكريم مباهج
::::::::الدنيا وطلق أمرها


وأصر أن يعلى نداء الحق في جنباتها
::::ورأى السجون معاقل
::::::::الأحرار رغم قيودها


فقضى السنين العشر عملاقا كشم جبالها
::::وأصر أن يعلى نداء
::::::::الحق في جنباتها


ذهبت لكى تلقاه يوم خروجه بحنانها
::::فقضى السنين العشر
::::::::عملاقا كشم جبالها


وتضمه في لهفة وسط الجموع لصدرها
::::ذهبت لكى تلقاه يوم
::::::::خروجه بحنانها


ويضمها العملاق في حب وقبل رأسها
::::وتضمه في لهفة
::::::::وسط الجموع لصدرها


ويقول يا أماه عاد إلى الجهاد رجالها
::::ويضمها العملاق في
::::::::حب وقبل رأسها


أنا لن ألين ولن أخون ولن أغادر ركابها
::::ويقول يا أماه عاد
::::::::إلى الجهاد رجالها


أنا لن أهادن من بغوا يوما على أطهارها
::::أنا لن ألين ولن أخون
::::::::ولن أغادر ركابها


سأظل نارا تحرق الأشرار من فجارها
::::أنا لن أهادن من بغوا
::::::::يوما على أطهارها


قالت رعاك الله يا ولدى الحبيب فكن لها
::::سأظل نارا تحرق
::::::::الأشرار من فجارها


جاهدا ولا تخفض جنـا حــك رحمة بطغاتها
::::قالت رعاك الله يا
::::::::ولدى الحبيب فكن لها


أن تنصروا الرحمن ينصركم على أعدائها
::::جاهدا ولا تخفض جنـا
::::::::حــك رحمة بطغاتها


ومضت به نحو الديار وكبرت بربوعها
::::أن تنصروا الرحمن
::::::::ينصركم على أعدائها


اتخذت كتاب الله نبراسا ينير طريقها
::::ومضت به نحو الديار
::::::::وكبرت بربوعها


لم تمض أيام على هذا الهدوء بدارها
::::اتخذت كتاب الله نبراسا
::::::::ينير طريقها


حتى أتى جند الطغاة وكرروا مأساتها
::::لم تمض أيام على
::::::::هذا الهدوء بدارها


كان المجاهد يقرأ [[القرآن]] يسمعه لها
::::حتى أتى جند الطغاة
::::::::وكرروا مأساتها


ويرتل [[القرآن]] ترتيلا يجدد عزمها
::::كان المجاهد يقرأ
::::::::[[القرآن]] يسمعه لها


ويفسر التنزيل تفسيرا بعمق فهمها
::::ويرتل [[القرآن]]
::::::::ترتيلا يجدد عزمها


حتى أتى جند الطغاة وكرروا مأساتها
::::ويفسر التنزيل تفسيرا
::::::::بعمق فهمها


في ليلة ساد السكون بها وأظلم جنحها
::::حتى أتى جند الطغاة
::::::::وكرروا مأساتها


وانقض أعوان الطغاة يكبلون حبيبها
::::في ليلة ساد السكون
::::::::بها وأظلم جنحها


صرخت وقالت ويحكم ماذا جنى أطهارها
::::وانقض أعوان الطغاة
::::::::يكبلون حبيبها


همت بلثم جبينه فيردها أشرارها
::::صرخت وقالت ويحكم
::::::::ماذا جنى أطهارها


رفع المجاهد رأسه في عزة أكرم بها
::::همت بلثم جبينه
::::::::فيردها أشرارها


ويقول في عزم الرجال تشجعى فأنا لها
::::رفع المجاهد رأسه
::::::::في عزة أكرم بها


الذنب ذنب شعوبها خانت طريق كفاحها
::::ويقول في عزم الرجال
::::::::تشجعى فأنا لها


واستسلمت للبغى حتى قادها جلادها
::::الذنب ذنب شعوبها
::::::::خانت طريق كفاحها


سترين يوما شرعة الرحمن تحكم أرضها
::::واستسلمت للبغى حتى
::::::::قادها جلادها


ويزول من كل الوجود شرارها وطغاتها
::::سترين يوما شرعة
::::::::الرحمن تحكم أرضها


وهنا يسير به اللئام ويسخرون بدمعها
::::ويزول من كل الوجود
::::::::شرارها وطغاتها


وطوته جدران السجون لكى يرى أهوالها
::::وهنا يسير به اللئام
::::::::ويسخرون بدمعها


كم مزقته سياطهم وتلقفته كلابها
::::وطوته جدران السجون
::::::::لكى يرى أهوالها


حتى ارتقته شهادة ليكون من أبرارها
::::كم مزقته سياطهم
::::::::وتلقفته كلابها


وهناك يلقى ربه ويطل من عليائها
::::حتى ارتقته شهادة
::::::::ليكون من أبرارها


والأم كانت في حنين تستجيب لشوقها
::::وهناك يلقى ربه
::::::::ويطل من عليائها


حتى نعته لها الجموع بكته في سجداتها
::::والأم كانت في حنين
::::::::تستجيب لشوقها


ذهبت لتشهد قبره ترويه من عبراتها
::::حتى نعته لها الجموع
::::::::بكته في سجداتها


فإذا الجنود تحوطه في غلظة بسلاحها
::::ذهبت لتشهد قبره
::::::::ترويه من عبراتها


والأم قد ردت وقد شهروا السلاح بوجهها
::::فإذا الجنود تحوطه
::::::::في غلظة بسلاحها


قالت أما أولى بكم أن تملأوا ميدانها
::::والأم قد ردت وقد
::::::::شهروا السلاح بوجهها


سيناء ولت يوم أن سجن الطغاة حماتها
::::قالت أما أولى بكم
::::::::أن تملأوا ميدانها


ذهب العدو بأرضكم واحتل كل قناتها
::::سيناء ولت يوم أن
::::::::سجن الطغاة حماتها


وتمركزت قواته عبر الحدود بأرضها
::::ذهب العدو بأرضكم
::::::::واحتل كل قناتها


وفررتموا في ذلة تأبى النعاج مثيلها
::::وتمركزت قواته
::::::::عبر الحدود بأرضها


أين المدافع والبوارج والجيوش بزحفها
::::وفررتموا في ذلة
::::::::تأبى النعاج مثيلها


أين الصواريخ الضخام وأين أين أزيزها
::::أين المدافع والبوارج
::::::::والجيوش بزحفها


بل أين أين الطائرات تدك حصن عدتها
::::أين الصواريخ الضخام
::::::::وأين أين أزيزها


أين الملايين التى قد أنفقت لشرائها
::::بل أين أين الطائرات
::::::::تدك حصن عدتها


الطائرات تحطمت قبل المعارك كلها
::::أين الملايين التى
::::::::قد أنفقت لشرائها


وسلاحكم أخذته إسرا ئيل فوق عتادها
::::الطائرات تحطمت
::::::::قبل المعارك كلها


والعاهرات بجيشهم قد فزن في حلباتها
::::وسلاحكم أخذته إسرا
::::::::ئيل فوق عتادها


أذللن اعناق الطغاة الماجنين بساحها
::::والعاهرات بجيشهم
::::::::قد فزن في حلباتها


ويقلن في كبر قهرنا العرب في أوطانها
::::أذللن اعناق الطغاة
::::::::الماجنين بساحها


والواهبون حياتهم لله ملئ سجونها
::::ويقلن في كبر قهرنا
::::::::العرب في أوطانها


وكأنهم قد أجرموا أو لوثوا تاريخها
::::والواهبون حياتهم
::::::::لله ملئ سجونها


والهاربون من المعارك يملكون زمامها
::::وكأنهم قد أجرموا
::::::::أو لوثوا تاريخها


وكأنهم قد حرروا الأرض السليب لأهلها
::::والهاربون من المعارك
::::::::يملكون زمامها


بئس الجيوش جيوشكم يا وصمة بجبينها
::::وكأنهم قد حرروا
::::::::الأرض السليب لأهلها


غرقى إلى أذقانكم بالعار في أوحالها
::::بئس الجيوش جيوشكم
::::::::يا وصمة بجبينها


ملكى لفرط ذنوبكم يا شر كل عصاتها
::::غرقى إلى أذقانكم
::::::::بالعار في أوحالها


عودوا إلى شرع الإله وطلقوا إلحادها
::::ملكى لفرط ذنوبكم
::::::::يا شر كل عصاتها


ودعوا جنود الحق للصحراء يقتحمونها
::::عودوا إلى شرع الإله
::::::::وطلقوا إلحادها


لتعاد أرض المسلمين إلى عزيز كيانها
::::ودعوا جنود الحق
::::::::للصحراء يقتحمونها


عادت تناجى ربها في ليلها ونهارها
::::لتعاد أرض المسلمين
::::::::إلى عزيز كيانها


تستمطر الرحمات للشهداء في محرابها
::::عادت تناجى ربها
::::::::في ليلها ونهارها


دنيا المجاهد كلها محن لصقل رجالها
::::تستمطر الرحمات
::::::::للشهداء في محرابها


الشوك بين سهولها والزهر بين هضابها
::::دنيا المجاهد كلها
::::::::محن لصقل رجالها


::::الشوك بين سهولها
::::::::والزهر بين هضابها




ذكرى الهجرة 1398 هـ


هذى المنصة يرصدون كلامها
== ذكرى الهجرة 1398 هـ ==
والله يرصد حقدهم بسماءها


إن كانت تغضبهم شريعة ربنا
::::هذى المنصة يرصدون كلامها
فليبحثو ا بعقولهم عن غيرها
::::::::والله يرصد حقدهم بسماءها


شاهت وجوه الحاقدين وحسبنا
::::إن كانت تغضبهم شريعة ربنا
أنا نقول الحق رغم أنوفهم
::::::::فليبحثو ا بعقولهم عن غيرها


لك يا رسول الله خير تحية
::::شاهت وجوه الحاقدين وحسبنا
تزجى إليك من القلوب بعمقها
::::::::أنا نقول الحق رغم أنوفهم


ترنو إليك إلى الخطوب تتابعت
::::لك يا رسول الله خير تحية
ترجو وتنهل من جميل تراثها
::::::::تزجى إليك من القلوب بعمقها


لترد كيد الكائدين ترسما
::::ترنو إليك إلى الخطوب تتابعت
لخطاك كيما تسترد كيانها
::::::::ترجو وتنهل من جميل تراثها


أشرق بنورك سيدى في ساحها
::::لترد كيد الكائدين ترسما
عم الظلام وران فوق قلوبها
::::::::لخطاك كيما تسترد كيانها


نسيت جموع المسلمين عقيدة
::::أشرق بنورك سيدى في ساحها
دانت لهم الدنيا وعز دعاتها
::::::::عم الظلام وران فوق قلوبها


يا سيدى ملك اللئام زمامها
::::نسيت جموع المسلمين عقيدة
في غفلة جرفت قطيع عصاتها
::::::::دانت لهم الدنيا وعز دعاتها


في يوم هجرتك التى نزهو بها
::::يا سيدى ملك اللئام زمامها
يزهو الذئاب بجرمهم في أرضها
::::::::في غفلة جرفت قطيع عصاتها


فبأى أسلوب أحدث إخوتى
::::في يوم هجرتك التى نزهو بها
والناس حيرى في بقاعها
::::::::يزهو الذئاب بجرمهم في أرضها


دعنى أحدث ذاكرا تاريخها
::::فبأى أسلوب أحدث إخوتى
حتى نقارن مآبنا في ضوئها
::::::::والناس حيرى في بقاعها


بالأمس قد ثارت قريش وحاصرت
::::دعنى أحدث ذاكرا تاريخها
خير ا الأنام محمدا  بسلاحها
::::::::حتى نقارن مآبنا في ضوئها


راموا بقتل محمد قتل الهدى
::::بالأمس قد ثارت قريش وحاصرت
لتظل أصنام ترام تألها
::::::::خير ا الأنام محمدا  بسلاحها


فطبيعة الشرك اللئيم إذا رأى
::::راموا بقتل محمد قتل الهدى
نورا يضيئ بصائرا أو نبها
::::::::لتظل أصنام ترام تألها


أن يحشد الكيد اللئيم تآمرا
::::فطبيعة الشرك اللئيم إذا رأى
والله يدحر حاقدا إن رامها
::::::::نورا يضيئ بصائرا أو نبها


وتحرك المعصوم وسط جموعهم
::::أن يحشد الكيد اللئيم تآمرا
نثر الرمال على رؤوس طغاتها
::::::::والله يدحر حاقدا إن رامها


فتحولوا عميا وخاب صنيعهم
::::وتحرك المعصوم وسط جموعهم
وتجرعوا خزيا أذل رقابهم
::::::::نثر الرمال على رؤوس طغاتها


قد لاحقوك بكل ما ملكت يد
::::فتحولوا عميا وخاب صنيعهم
فنزلت بالغار الكريم مجابها
::::::::وتجرعوا خزيا أذل رقابهم


قد سخرته يد العناية مخبأ
::::قد لاحقوك بكل ما ملكت يد
عجزت جحافلهم أمام حصونها
::::::::فنزلت بالغار الكريم مجابها


نسجت خيوط العنكبوت ببابه
::::قد سخرته يد العناية مخبأ
وحمامتان فردَّهم ما موِّها
::::::::عجزت جحافلهم أمام حصونها


وسعى الحبيب إليك يثرب آمنا
::::نسجت خيوط العنكبوت ببابه
ليقيم دين الله بين ربوعها
::::::::وحمامتان فردَّهم ما موِّها


فتألق [[القرآن]] دستورا بها
::::وسعى الحبيب إليك يثرب آمنا
واهتز كسرى واستجاب لنورها
::::::::ليقيم دين الله بين ربوعها


دخلوا إلى [[الإسلام]] يعلى رأسهم
::::فتألق [[القرآن]] دستورا بها
سعدوا بدين الحق يرفع شأنها
::::::::واهتز كسرى واستجاب لنورها


وتكبر الدنيا ويهتف جمعها
::::دخلوا إلى [[الإسلام]] يعلى رأسهم
الله غايتنا تنير طريقها
::::::::سعدوا بدين الحق يرفع شأنها


تبعوك يا خير الأنام تأسيا
::::وتكبر الدنيا ويهتف جمعها
اتخذوك يا خير الوجود زعيمها
::::::::الله غايتنا تنير طريقها


ليست على نمط الزعامات التى
::::تبعوك يا خير الأنام تأسيا
زعمت فخارا في بحار هزالها
::::::::اتخذوك يا خير الوجود زعيمها


واليوم حوربت الشريعة جهرة
::::ليست على نمط الزعامات التى
وتآمر الأوغاد من فجَّارها
::::::::زعمت فخارا في بحار هزالها


وأقر الحاد وحزب ماجن
::::واليوم حوربت الشريعة جهرة
وشريعة الرحمن لا يرضى بها
::::::::وتآمر الأوغاد من فجَّارها


عرضت على نوائبهم فتأجلت
::::وأقر الحاد وحزب ماجن
وتأجلت كى لا تقر نصوصها
::::::::وشريعة الرحمن لا يرضى بها


الله ألزمنا بها ما خطبكم
::::عرضت على نوائبهم فتأجلت
وأقرها بالأمس واحتكموا إلها
::::::::وتأجلت كى لا تقر نصوصها


شرع الإله يناقشون نصوصه
::::الله ألزمنا بها ما خطبكم
هذا جحود للشريعة نفسها
::::::::وأقرها بالأمس واحتكموا إلها


هذا اجتراء لستموا أهلا له
::::شرع الإله يناقشون نصوصه
أتحاربون الله في عليائها
::::::::هذا جحود للشريعة نفسها


إن الذي يخشى الشريعة فاسق
::::هذا اجتراء لستموا أهلا له
أو سارق قد أرهبته حدودها
::::::::أتحاربون الله في عليائها


مهلا قرب العرش يمهل تارة
::::إن الذي يخشى الشريعة فاسق
فإذا بدا الإصرار  يسحق من بها
::::::::أو سارق قد أرهبته حدودها


لو كان دين الله فينا قائما
::::مهلا قرب العرش يمهل تارة
ما عذب [[الإخوان]] بين سجونها
::::::::فإذا بدا الإصرار  يسحق من بها


ولما تنكر للحقيقة أحمق
::::لو كان دين الله فينا قائما
ويظل أمر الحل من سفاحها
::::::::ما عذب [[الإخوان]] بين سجونها


أمسته موسكو فاستجاب عميلها
::::ولما تنكر للحقيقة أحمق
وأذاعها المخدوع من مذياعها
::::::::ويظل أمر الحل من سفاحها


وتحركت للنيل من أطهارها
::::أمسته موسكو فاستجاب عميلها
فرق العذاب وعملقوا أقزامها
::::::::وأذاعها المخدوع من مذياعها


وتتابع الشهداء في ظلماتها
::::وتحركت للنيل من أطهارها
وتضيق معتقلاتهم برجالها
::::::::فرق العذاب وعملقوا أقزامها


الصبح تلهبهم سياط مزقت
::::وتتابع الشهداء في ظلماتها
أجسادهم في غلظة نرثى لها
::::::::وتضيق معتقلاتهم برجالها


والليل يقذف بالكرام تحرقت
::::الصبح تلهبهم سياط مزقت
أجسادهم شهداء بين تبابها
::::::::أجسادهم في غلظة نرثى لها


فازداد عزم المؤمن تألقا
::::والليل يقذف بالكرام تحرقت
يعلى نداء الحق في جنباتها
::::::::أجسادهم شهداء بين تبابها


لا السجن يرهبهم ولا جلادهم
::::فازداد عزم المؤمن تألقا
مصل تجود بروحها وبمالها
::::::::يعلى نداء الحق في جنباتها


حتى تأذن ربنا بهزيمة
::::لا السجن يرهبهم ولا جلادهم
للمجرمين فحطمت فجارها
::::::::مصل تجود بروحها وبمالها


وانجاب عن أرجائها فرعونها
::::حتى تأذن ربنا بهزيمة
يا ليت شعرى هل يفيق عصاتها
::::::::للمجرمين فحطمت فجارها


أم يركبون رؤوسهم في حمقها
::::وانجاب عن أرجائها فرعونها
فتدك أركان الجحود بظلمهم
::::::::يا ليت شعرى هل يفيق عصاتها


يا صاحب الذكرى وأنت رسولنا
::::أم يركبون رؤوسهم في حمقها
وزعيمنا رغم العناد بحقلها
::::::::فتدك أركان الجحود بظلمهم


رغم المحاكم والمشانق كلها
::::يا صاحب الذكرى وأنت رسولنا
رغم القرار بحلها وبحربها
::::::::وزعيمنا رغم العناد بحقلها


بك نقتدى ونظل نعلن صيحة
::::رغم المحاكم والمشانق كلها
أنا هنا فالحل ليس يعوقها
::::::::رغم القرار بحلها وبحربها


هى فكرة هى دعوة ورسالة
::::بك نقتدى ونظل نعلن صيحة
لسنا بها حزبا يجاز وجودها
::::::::أنا هنا فالحل ليس يعوقها


إن السماء إذا تنزل أمرها
::::هى فكرة هى دعوة ورسالة
فمحارب التنزيل يحمل عارها
::::::::لسنا بها حزبا يجاز وجودها


وعلى الطريق نسير نعلن أمرها
::::إن السماء إذا تنزل أمرها  
مهما أقيم الشوك عبر طريقها
::::::::فمحارب التنزيل يحمل عارها


فمعاول الهدم التى رصدت لها
::::وعلى الطريق نسير نعلن أمرها
أمست حطاما فوق صلب صخورها
::::::::مهما أقيم الشوك عبر طريقها


سنظل نجهر من صميم قلوبنا
::::فمعاول الهدم التى رصدت لها
أنا جنود الحق في ميدانها
::::::::أمست حطاما فوق صلب صخورها


ونظل نهتف رغم ظلم بغاتها
::::سنظل نجهر من صميم قلوبنا
أنا لها أنا لها أنا لها
::::::::أنا جنود الحق في ميدانها


::::ونظل نهتف رغم ظلم بغاتها
::::::::أنا لها أنا لها أنا لها


ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
 
== ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ==


ألقيت أبياتها بجملة سرادقات ..
ألقيت أبياتها بجملة سرادقات ..
سطر ٩١٦: سطر ٩٩٧:
نحو النصر ..
نحو النصر ..


في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
'''في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم'''


مشيناها خطى لله دوما
ورمناها دعاة مخلصينا


بذئ الشعر ما قلناه يوما
::::مشيناها خطى لله دوما
ولا جبنا المحافل مطربينا
::::::::ورمناها دعاة مخلصينا


ولو كان الطريق كما رسمناه
::::بذئ الشعر ما قلناه يوما
لما وجدت جموع الملحدينا
::::::::ولا جبنا المحافل مطربينا


نعيق الناصرية ليس منا
::::ولو كان الطريق كما رسمناه
فلسنا في الربوع مهرجينا
::::::::لما وجدت جموع الملحدينا


ولسنا بالشيوعيين نرضى
::::نعيق الناصرية ليس منا
وقد جابوا البلاد مخربينا
::::::::فلسنا في الربوع مهرجينا


وقلناها بإيمان وعزم
::::ولسنا بالشيوعيين نرضى
فبتنا في السجون مكبلينا
::::::::وقد جابوا البلاد مخربينا


برغم تربصات الراصدينا
::::وقلناها بإيمان وعزم
برغم عدائهم لن نستكينا
::::::::فبتنا في السجون مكبلينا


وتجمعنا العقيدة لا نبالى
::::برغم تربصات الراصدينا
فكنا في رحاها صامدينا
::::::::برغم عدائهم لن نستكينا


فمن هذه الجموع ومن دعاها
::::وتجمعنا العقيدة لا نبالى
هم [[الإخوان]] رغم الناقمينا
::::::::فكنا في رحاها صامدينا


برغم البطش والتنكيل قمنا
::::فمن هذه الجموع ومن دعاها
نجدد بيعة مهما لقينا
::::::::هم [[الإخوان]] رغم الناقمينا


ونعلنها وفي الآفاق أنا
::::برغم البطش والتنكيل قمنا
بعهد الله متنا أم حيينا
::::::::نجدد بيعة مهما لقينا


حبيب الله رمناها حنينا
::::ونعلنها وفي الآفاق أنا
إلى أمجادها في السابقينا
::::::::بعهد الله متنا أم حيينا


وفي ذكراك رمناها دروسا
::::حبيب الله رمناها حنينا
نشق بها طريق المؤمنينا
::::::::إلى أمجادها في السابقينا


لقد أقبلت للدنيا منارا
::::وفي ذكراك رمناها دروسا
تعلم أهلها خلقا ودينا
::::::::نشق بها طريق المؤمنينا


وشاء الله أن تنمو يتيما
::::لقد أقبلت للدنيا منارا
رعاك الله رب العالمينا
::::::::تعلم أهلها خلقا ودينا


وما أن قمت في الدنيا تنادى
::::وشاء الله أن تنمو يتيما
بما كلفت من أمر أمينا
::::::::رعاك الله رب العالمينا


صدعت بما أمرت وجلت فيها
::::وما أن قمت في الدنيا تنادى
رسولا لا تهاب المشركينا
::::::::بما كلفت من أمر أمينا


يمينا كنت للدنيا ضياء
::::صدعت بما أمرت وجلت فيها
ورشدا وازدهارا ما حيينا
::::::::رسولا لا تهاب المشركينا


فلولا أن بعثت بأمر ربى
::::يمينا كنت للدنيا ضياء
لتبلغ شرعة الرحمن فينا
::::::::ورشدا وازدهارا ما حيينا


لظل الشرك يعبث في رباها
::::فلولا أن بعثت بأمر ربى
وما كنا هداة عابدينا
::::::::لتبلغ شرعة الرحمن فينا


وما دانت لك الدنيا وتعنوا
::::لظل الشرك يعبث في رباها
جباه الراكعين الساجدينا
::::::::وما كنا هداة عابدينا


سلام الله من جيل يعانى
::::وما دانت لك الدنيا وتعنوا
أساليب الطغاة الماجنينا
::::::::جباه الراكعين الساجدينا


اتخذناك الزعيم فثار قوم
::::سلام الله من جيل يعانى
يهابون الشريعة حاقدينا
::::::::أساليب الطغاة الماجنينا


يخافون الحدود فهم بغاة
::::اتخذناك الزعيم فثار قوم
وباتوا للودائع سارقينا
::::::::يهابون الشريعة حاقدينا


هنا نادت كتائبنا جهارا
::::يخافون الحدود فهم بغاة
بتنحية العصاة العابثينا
::::::::وباتوا للودائع سارقينا


وكانت أن تحركت الأفاعى
::::هنا نادت كتائبنا جهارا
تنكل بالدعاة الصالحينا
::::::::بتنحية العصاة العابثينا


فأصبح كل داعية شريدا
::::وكانت أن تحركت الأفاعى
ومن رام الجهاد غدا سجينا
::::::::تنكل بالدعاة الصالحينا


وحوربت الشريعة من لئام
::::فأصبح كل داعية شريدا
أذلهم القدير مشردينا
::::::::ومن رام الجهاد غدا سجينا


فسلنى يا أخا [[الإسلام]] انى
::::وحوربت الشريعة من لئام
أقص عليك أبشع ما لقينا
::::::::أذلهم القدير مشردينا


أقص عليك ما يأباه دين
::::فسلنى يا أخا [[الإسلام]] انى
فظائع مورست تندى الجبينا
::::::::أقص عليك أبشع ما لقينا


حرائر من نساء مؤمنات
::::أقص عليك ما يأباه دين
يمزقهن سوط المجرمينا
::::::::فظائع مورست تندى الجبينا


دماء خضبت أرضا ولكن
::::حرائر من نساء مؤمنات
ظللن على الشدائد صابرينا
::::::::يمزقهن سوط المجرمينا


فها هى أختنا في الله شجوا
::::دماء خضبت أرضا ولكن
لها رأسها وقد زادت يقينا
::::::::ظللن على الشدائد صابرينا


أخوها مزقته نياب كلاب
::::فها هى أختنا في الله شجوا
وكم كانت كلاب المارقينا
::::::::لها رأسها وقد زادت يقينا


شريك حياتها أرداه فظ
::::أخوها مزقته نياب كلاب
فصاحت لن نذل ولن نلينا
::::::::وكم كانت كلاب المارقينا


وترفع رأسها لله ترجو
::::شريك حياتها أرداه فظ
فناء للبغاة المنكرينا
::::::::فصاحت لن نذل ولن نلينا


وتنظر يمنة فترى لفيفا
::::وترفع رأسها لله ترجو
على أرض المجازر زاحفينا
::::::::فناء للبغاة المنكرينا


تكفكف دمعها وتصيح جهرا
::::وتنظر يمنة فترى لفيفا
ألا سحقا لقوم معتدينا
::::::::على أرض المجازر زاحفينا


فصبوا كيف شئتم من عذاب
::::تكفكف دمعها وتصيح جهرا
سجون الغدر أجمل ما لقينا
::::::::ألا سحقا لقوم معتدينا


تعلمنا الثبات فهل أفقتم
::::فصبوا كيف شئتم من عذاب
غدا سترون عقبى الظالمينا
::::::::سجون الغدر أجمل ما لقينا


وظن الألعبان له دواما
::::تعلمنا الثبات فهل أفقتم
لقد عميت بصيرته سنينا
::::::::غدا سترون عقبى الظالمينا


وفي تاريخها فرعون موسى
::::وظن الألعبان له دواما
لنفس مصيره في الغابرينا
::::::::لقد عميت بصيرته سنينا


وما أرض المطار وشط بحر
::::وفي تاريخها فرعون موسى
يفرق بين الصنف الهالكينا
::::::::لنفس مصيره في الغابرينا


كلا الاثنين فرعون ولكن
::::وما أرض المطار وشط بحر
ترى فرعوننا أنكى مجونا
::::::::يفرق بين الصنف الهالكينا


سلوا بدران يعلنها حروبا
::::كلا الاثنين فرعون ولكن
مناهضة لخير المرسلينا
::::::::ترى فرعوننا أنكى مجونا


سلوا الروبى في جوف الليالى
::::سلوا بدران يعلنها حروبا
وبين تبابها يطوى أمينا
::::::::مناهضة لخير المرسلينا


سلوا فجارها في كل سجن
::::سلوا الروبى في جوف الليالى
كم ارتكبوا الجرائم حاقدينا
::::::::وبين تبابها يطوى أمينا


سلوا أطهارها كم من شهيد
::::سلوا فجارها في كل سجن
يلاقون العذاب مكبرينا
::::::::كم ارتكبوا الجرائم حاقدينا


هي الجنات مأواهم كراما
::::سلوا أطهارها كم من شهيد
على سرر بها متقابلينا
::::::::يلاقون العذاب مكبرينا


فمن أنتم وقد خارت قواكم
::::هي الجنات مأواهم كراما
أمام شراذم المترنحينا
::::::::على سرر بها متقابلينا


أبحتم للملاحدة انتشارا
::::فمن أنتم وقد خارت قواكم
فكانوا عصبة متآمرينا
::::::::أمام شراذم المترنحينا


وكانوا طغمة رامت قضاء
::::أبحتم للملاحدة انتشارا
على كل الدعاة المسلمينا
::::::::فكانوا عصبة متآمرينا


وكانوا وصمة للعار عونا
::::وكانوا طغمة رامت قضاء
لكل الخائنين الكائدينا
::::::::على كل الدعاة المسلمينا


أولئك لا يمس لهم كيان
::::وكانوا وصمة للعار عونا
وينمو كيدهم حينا فحينا
::::::::لكل الخائنين الكائدينا


تدلل جمعهم سلطان امن
::::أولئك لا يمس لهم كيان
وتشعل حربها للمتقينا
::::::::وينمو كيدهم حينا فحينا


ففى أى البلاد نعيش قولوا
::::تدلل جمعهم سلطان امن
بهذا تغرقون لنا سفينا
::::::::وتشعل حربها للمتقينا


أفيقوا إن بطش الله أقوى
::::ففى أى البلاد نعيش قولوا
دعونا من ضلالتكم دعونا
::::::::بهذا تغرقون لنا سفينا


فإنا لا نهاب سهام غدر
::::أفيقوا إن بطش الله أقوى
ولا نخشى سجونا أو سجينا
::::::::دعونا من ضلالتكم دعونا


لأنا في حمى الرحمن مهما
::::فإنا لا نهاب سهام غدر
برزتم بالسلاح مدججينا
::::::::ولا نخشى سجونا أو سجينا


بإحدى الحسنيين نفوز دوما
::::لأنا في حمى الرحمن مهما
فلسنا في رحاها هاربينا
::::::::برزتم بالسلاح مدججينا


فكبر يا أخى وارفع لواء
::::بإحدى الحسنيين نفوز دوما
وجلجل في محافلها رصينا
::::::::فلسنا في رحاها هاربينا


فلن ترضى سوى [[القرآن]] حكما
::::فكبر يا أخى وارفع لواء
ولن نرضى سوى [[الإسلام]] دينا
::::::::وجلجل في محافلها رصينا


::::فلن ترضى سوى [[القرآن]] حكما
::::::::ولن نرضى سوى [[الإسلام]] دينا


الإسراء والمعراج
 
== الإسراء والمعراج ==


ألقيت بجملة سرادقات سنة 1397 هـ وازدادت الجموع إقبالا لتسمع وتعى لتكون نارا على أعداء الله ونورا لطريق الحق.
ألقيت بجملة سرادقات سنة 1397 هـ وازدادت الجموع إقبالا لتسمع وتعى لتكون نارا على أعداء الله ونورا لطريق الحق.


الإسراء والمعراج
'''الإسراء والمعراج'''
 


منَّ القدير بإعجاز أراد به
::::منَّ القدير بإعجاز أراد به
لشرعة الله بين الناس برهانا
::::::::لشرعة الله بين الناس برهانا


في ليلة خاضها المعصوم ممتطيا
::::في ليلة خاضها المعصوم ممتطيا
ظهر البراق وصوب [[القدس]] إعلانا
::::::::ظهر البراق وصوب [[القدس]] إعلانا


وأمَّ عيسى وكل الأنبياء به
::::وأمَّ عيسى وكل الأنبياء به
فأعلن الكفر تكذيبا لما كانا
::::::::فأعلن الكفر تكذيبا لما كانا


وكتَّلوا كل أسلوب ينال به
::::وكتَّلوا كل أسلوب ينال به
من الرسول ومن دعواه بهتانا
::::::::من الرسول ومن دعواه بهتانا


كل المكائد والأحقاد ترصده
::::كل المكائد والأحقاد ترصده
لكنه عند رب العرش ما هانا
::::::::لكنه عند رب العرش ما هانا


سرى بعوته فاهتز باطلهم  
::::سرى بعوته فاهتز باطلهم  
وحطم الحق أصناما وأوثانا  
::::::::وحطم الحق أصناما وأوثانا  


ورفرت راية [[الإسلام]] عالية  
::::ورفرت راية [[الإسلام]] عالية  
وهل سوى الله للأطهار رحمانا
::::::::وهل سوى الله للأطهار رحمانا


لا ظلم لا بطش لا استبداد يؤلمهم
::::لا ظلم لا بطش لا استبداد يؤلمهم
العدل في ساحها فضلا وإحسانا
::::::::العدل في ساحها فضلا وإحسانا


وتلك ذكرى وكم في الذكريات لنا
::::وتلك ذكرى وكم في الذكريات لنا
أمجاد دين نسيناها وتنسانا
::::::::أمجاد دين نسيناها وتنسانا


بالأمس دانت لنا الدنيا مكبرة
::::بالأمس دانت لنا الدنيا مكبرة
تيجان كسرى هوت والروم تخشانا
::::::::تيجان كسرى هوت والروم تخشانا


بالأمس خيبر قد زلت لها قدم
::::بالأمس خيبر قد زلت لها قدم
و[[القدس]] قد دحرت للغزو صلبانا
::::::::و[[القدس]] قد دحرت للغزو صلبانا


كانت جيوش صلاح الدين تقبرهم
::::كانت جيوش صلاح الدين تقبرهم
لا بل محت رجسهم سحقا وبطلانا
::::::::لا بل محت رجسهم سحقا وبطلانا


بالأمس كانت صفوف المسلمين لها
::::بالأمس كانت صفوف المسلمين لها
دين يحركها شيبا وشبانا
::::::::دين يحركها شيبا وشبانا


الله غايتهم والحق قدوتهم
::::الله غايتهم والحق قدوتهم
كانوا على خصمهم نارا وبركانا
::::::::كانوا على خصمهم نارا وبركانا


تملقتهم ملوك الأرض والتزموا
::::تملقتهم ملوك الأرض والتزموا
بجزية في صغار دك تيجانا
::::::::بجزية في صغار دك تيجانا


واليوم عادت لخيبر كل سطوتها
::::واليوم عادت لخيبر كل سطوتها
و[[القدس]] يصرخ ي ذل ونادانا
::::::::و[[القدس]] يصرخ ي ذل ونادانا


ولا حياة لمن تنادى فكلهموا
::::ولا حياة لمن تنادى فكلهموا
صرعى المعاصى يعيش اليوم  
::::::::صرعى المعاصى يعيش اليوم  


يساق في ساحها ذلا ومهزلة
::::يساق في ساحها ذلا ومهزلة
وطلَّق الجمع دين الله عصيانا
::::::::وطلَّق الجمع دين الله عصيانا


سفاح مصر الذي ولَّى وأورثنا
::::سفاح مصر الذي ولَّى وأورثنا
عارا نمر به صما وعميانا
::::::::عارا نمر به صما وعميانا


ولَّى وولت  به سيناء وانتصرت
::::ولَّى وولت  به سيناء وانتصرت
جيوش صهيون إذلالا وعدوانا
::::::::جيوش صهيون إذلالا وعدوانا


كفى به تملأ الدنيا إذاعته
::::كفى به تملأ الدنيا إذاعته
من الخدع فبات الشعب حيرانا
::::::::من الخدع فبات الشعب حيرانا


الأرض ضاعت وبات القزم يسمعنا
::::الأرض ضاعت وبات القزم يسمعنا
نحيبه المر خوارا وخوانا
::::::::نحيبه المر خوارا وخوانا


ثم استقال بتهريج يمثله
::::ثم استقال بتهريج يمثله
من بعد ما فقد السفاح سلطانا
::::::::من بعد ما فقد السفاح سلطانا


وبات يشكو خيانات تحيط به
::::وبات يشكو خيانات تحيط به
هو الخئون وفي الآفاق أخزانا
::::::::هو الخئون وفي الآفاق أخزانا


كم ارتمى في ركاب الروس أقزمة
::::كم ارتمى في ركاب الروس أقزمة
فبات إمعة القوة نكرانا
::::::::فبات إمعة القوة نكرانا


وانت على صفحة الدنيا فضيحتنا
::::وانت على صفحة الدنيا فضيحتنا
بتنا نزين بين الناس بلوانا
::::::::بتنا نزين بين الناس بلوانا


يصور الخزى نصرا والكذوب بها
::::يصور الخزى نصرا والكذوب بها
صوت لسيده أسماه فنانا
::::::::صوت لسيده أسماه فنانا


يا شدَّ ما صور الدنيا بقبضته
::::يا شدَّ ما صور الدنيا بقبضته
عبر المحيطات لا كانت ولا كانا
::::::::عبر المحيطات لا كانت ولا كانا


حتى إذا اصطدمت بالطين هامته  
::::حتى إذا اصطدمت بالطين هامته  
يعب أقذارها عطنا وقطرانا
::::::::يعب أقذارها عطنا وقطرانا


طافت مسيرته تنفى مذلته
::::طافت مسيرته تنفى مذلته
وبات يقتل أنصارا وأعوانا
::::::::وبات يقتل أنصارا وأعوانا


بالسم بالغدر بالتزوير يرفضها
::::بالسم بالغدر بالتزوير يرفضها
رئاسة تملأ الآفاق خسرانا
::::::::رئاسة تملأ الآفاق خسرانا


هو الذى مرَّغ الآفاق في قذر
::::هو الذى مرَّغ الآفاق في قذر
وبات يوقد في الأوطان نيرانا
::::::::وبات يوقد في الأوطان نيرانا


نيرون مصر الذى قد كان يحرقها
::::نيرون مصر الذى قد كان يحرقها
لا الشعب أبقى ولا للنوم أجفانا
::::::::لا الشعب أبقى ولا للنوم أجفانا


في كل زاوية تطغى عصابته  
::::في كل زاوية تطغى عصابته  
لم يبق في ساحة الأوطان عمرانا
::::::::لم يبق في ساحة الأوطان عمرانا


من أى صنف أتى المجنون في بلد  
::::من أى صنف أتى المجنون في بلد  
كانت تضم رجالات وفرسانا
::::::::كانت تضم رجالات وفرسانا


أمن مجاهل أفريقيا نراه أتى
::::أمن مجاهل أفريقيا نراه أتى
تأبى المجاهل أن تحسبه إنسانا
::::::::تأبى المجاهل أن تحسبه إنسانا


هو الحقود طواه الغدر وارتسمت
::::هو الحقود طواه الغدر وارتسمت
على محياه ما يجعله ثعبانا
::::::::على محياه ما يجعله ثعبانا


ألم يصور هزائمنا مفاخرة
::::ألم يصور هزائمنا مفاخرة
بانها النصر تلفيقا ونشوانا
::::::::بانها النصر تلفيقا ونشوانا


ألم يسلم إسرائيل ما رغبت
::::ألم يسلم إسرائيل ما رغبت
يجتاز أسطولها في البحر تيرانا
::::::::يجتاز أسطولها في البحر تيرانا


ألم يجند حثالات يلوذ بها
::::ألم يجند حثالات يلوذ بها
بالأمس أخلت مجالات وميدانا
::::::::بالأمس أخلت مجالات وميدانا


ألم تمزق مصاحفنا علانية  
::::ألم تمزق مصاحفنا علانية  
ألم يجند لحرب الدين بدرانا
::::::::ألم يجند لحرب الدين بدرانا


غياهب السجن كم كانت مكدسة
::::غياهب السجن كم كانت مكدسة
تضم جدرانها للقتل إخوانا
::::::::تضم جدرانها للقتل إخوانا


أموالنا قد غدت نهبا لعصبته
::::أموالنا قد غدت نهبا لعصبته
غصبا لشرذمة تكنز ملايينا
::::::::غصبا لشرذمة تكنز ملايينا


ألم تطالب لسد الدين جدولة  
::::ألم تطالب لسد الدين جدولة  
والملحون أبوا بالحقد إذعانا
::::::::والملحون أبوا بالحقد إذعانا


وبالربا قد تسولنا لنا سلفا
::::وبالربا قد تسولنا لنا سلفا
سلوا فرنسا وألمانيا وإيرانا
::::::::سلوا فرنسا وألمانيا وإيرانا


سلوا القصور التى سلبوا خزائنها
::::سلوا القصور التى سلبوا خزائنها
أو فاسألوا عن خبايا السلب مروانا
::::::::أو فاسألوا عن خبايا السلب مروانا


سلوا الحراسات كم كانت حصيلتها
::::سلوا الحراسات كم كانت حصيلتها
تغزو المراقص نهبا من ضحايانا
::::::::تغزو المراقص نهبا من ضحايانا


وفي سويسرا حسابات مخبأة  
::::وفي سويسرا حسابات مخبأة  
باسم البغيض الذى أحنى محيانا
::::::::باسم البغيض الذى أحنى محيانا


وأسرة الهالك الطاغى يظل لها
::::وأسرة الهالك الطاغى يظل لها
كل اختصاصاتها بالمال ألوانا
::::::::كل اختصاصاتها بالمال ألوانا


قصورها شاهقات في حدائقها
::::قصورها شاهقات في حدائقها
برزق أبنائنا من قوت جوعانا
::::::::برزق أبنائنا من قوت جوعانا


وقبره وسط حراس عمالقة
::::وقبره وسط حراس عمالقة
هل يدفعون عن الشيطان نيرانا
::::::::هل يدفعون عن الشيطان نيرانا


إنى أسائل أهل العلم هل نزلت
::::إنى أسائل أهل العلم هل نزلت
آيات ربى بإعفاء لهلكانا
::::::::آيات ربى بإعفاء لهلكانا


هل قام دستورنا يلغى محاسبة  
::::هل قام دستورنا يلغى محاسبة  
للمجرمين ويبقى الجرم ولهانا
::::::::للمجرمين ويبقى الجرم ولهانا


الناصرية كانت في جهالتها
::::الناصرية كانت في جهالتها
عارا بتاريخنا قهرا وطغيانا
::::::::عارا بتاريخنا قهرا وطغيانا


إنى أخاطب كل الناس في ألم  
::::إنى أخاطب كل الناس في ألم  
إنى أخاطب إحساسا وجدانا
::::::::إنى أخاطب إحساسا وجدانا


شريعة الله ما زالت معطلة  
::::شريعة الله ما زالت معطلة  
                                                    وظل مجلسنا المفتون غفلانا  
::::::::وظل مجلسنا المفتون غفلانا  


يا سيد الرسل كم اعلنتها قيما  
::::يا سيد الرسل كم اعلنتها قيما  
                                                    يظل اشراقها نورا وايمانا  
::::::::يظل اشراقها نورا وايمانا  


بنت الرسول هي الزهراء إن سرقت  
::::بنت الرسول هي الزهراء إن سرقت  
                                                  خير الوجود يقيم الحد اعلانا  
::::::::خير الوجود يقيم الحد اعلانا  


ما بالنا قد سرقنا في علانية  
::::ما بالنا قد سرقنا في علانية  
                                            ويبطلون حدود الله نكرانا  
::::::::ويبطلون حدود الله نكرانا  


ليامن السارقون المارقون بها  
::::ليامن السارقون المارقون بها  
                                            بتر الايادي ويبتزون اوطانا  
::::::::بتر الايادي ويبتزون اوطانا  


مراكز الناس لا تشفع لصاحبها  
::::مراكز الناس لا تشفع لصاحبها  
                                          يوم الحساب اذا ما الموت وافانا  
::::::::يوم الحساب اذا ما الموت وافانا  


ولا الثراء ولا السلطان يعصمهم  
::::ولا الثراء ولا السلطان يعصمهم  
                                          من بطشة الله تنكيلا وخذلانا  
::::::::من بطشة الله تنكيلا وخذلانا  


يا سيد الرسل في ذكراك نعلنها  
::::يا سيد الرسل في ذكراك نعلنها  
                                        لن نرتضي غير حكم الله قرانا  
::::::::لن نرتضي غير حكم الله قرانا  


بعنا المهيمن ارواحا نقدمها  
::::بعنا المهيمن ارواحا نقدمها  
                                        لله خالصة بذلا وايمانا  
::::::::لله خالصة بذلا وايمانا  


                                              
                                              


 
== ذكرى غزوة بدر ==
 
 
                                        ذكرى غزوة بدر  


القيت بجملة سرادقات وعبرت فيها عما لمسته في مشاعر الجماهير التي يزداد اقبالها على تجمعات [[الإخوان المسلمين]] ليقولوا لهم لستم وحدكم  
القيت بجملة سرادقات وعبرت فيها عما لمسته في مشاعر الجماهير التي يزداد اقبالها على تجمعات [[الإخوان المسلمين]] ليقولوا لهم لستم وحدكم  


                                وكانني في ساحها وقد انبرت  
::::وكانني في ساحها وقد انبرت  
                                                                                  للمشركين كتيبة [[القرآن]]  
::::::::للمشركين كتيبة [[القرآن]]  
 
                                يا غزوة للحق كانت فيصلا
                                                                                بين الطغاة وعصبة الرحمن


                                المسلمون برغم قلة جمعهم
::::يا غزوة للحق كانت فيصلا
                                                                            وسلاحعم سحقوا قوى الطغيان
::::::::بين الطغاة وعصبة الرحمن


                                خين استغاثوا ربهن فامدهم
::::المسلمون برغم قلة جمعهم
                                                                              بالعون امنا في رحى الميدان
::::::::وسلاحعم سحقوا قوى الطغيان


                                وراوا ملائكة تدك حصونهم
::::خين استغاثوا ربهن فامدهم
                                                                              وانهار فيلق عابدي الاوثان
::::::::بالعون امنا في رحى الميدان


                                وتلاحم الجمعان واشتبك القنا
::::وراوا ملائكة تدك حصونهم
                                                                              فتطايرت أعناق كل جبان
::::::::وانهار فيلق عابدي الاوثان


                              من أي صنف كان جند محمد
::::وتلاحم الجمعان واشتبك القنا
                                                                              حتى تجندل عصبة الشيطان
::::::::فتطايرت أعناق كل جبان


                              صنف طوته سجونهم في شعبها
::::من أي صنف كان جند محمد
                                                                            وأذيق كل مكائد البهتان
::::::::حتى تجندل عصبة الشيطان


                              هذا هو التمحيص يصقل جمعهم 
::::صنف طوته سجونهم في شعبها
                                                                                فإذا بهم في قمة الأزمان
::::::::وأذيق كل مكائد البهتان


                              باعوا الحياة رخيصة كيما يروا
::::هذا هو التمحيص يصقل جمعهم 
                                                                                جنات عدن في حمى الرحمن
::::فإذا بهم في قمة الأزمان


                            ولنفس أسلوب الطغاة تعرضت
::::باعوا الحياة رخيصة كيما يروا
                                                                                بين السجون جماعة [[الإخوان]]
::::::::جنات عدن في حمى الرحمن


                              نحن امتداد للكتيبة نفسها
::::ولنفس أسلوب الطغاة تعرضت
                                                                              لن نستكين لناقم وجبان
::::::::بين السجون جماعة [[الإخوان]]


                              فإذا السجون تضم اطهر فرقة
::::نحن امتداد للكتيبة نفسها
                                                                              والدين والأغرار يشتبكان
::::::::لن نستكين لناقم وجبان


                              دعتي أقص عليك من تاريخها
::::فإذا السجون تضم اطهر فرقة
                                                                              قصصا تشيب فرائص الولدان
::::::::والدين والأغرار يشتبكان


                              قصصا تدونها الدماء بشاعة
::::دعتي أقص عليك من تاريخها
                                                                              تمزيق كل معالم الإنسان
::::::::قصصا تشيب فرائص الولدان


                              إن قيس فرعون اللئيم يحرمهم
::::قصصا تدونها الدماء بشاعة
                                                                                أمسى اللعين مبرأ الأركان
::::::::تمزيق كل معالم الإنسان


                              وفظاعة الأخدود أكثر رحمة
::::إن قيس فرعون اللئيم يحرمهم
                                                                            من سوط حمزة أو عصا بدران
::::::::أمسى اللعين مبرأ الأركان


                              من صفوت الروبي يسفك ناقما
::::وفظاعة الأخدود أكثر رحمة
                                                                            أزكى الدماء بثورة السعران
::::::::من سوط حمزة أو عصا بدران


                              هذا أخي في الله شد وثاقه
::::من صفوت الروبي يسفك ناقما
                                                                            وتكبلت خلف الظهور يدان
::::::::أزكى الدماء بثورة السعران


                              عيناه تحتجبان خلف لفافة
::::هذا أخي في الله شد وثاقه
                                                                              ساقاه بالنيران تكتويان
::::::::وتكبلت خلف الظهور يدان


                              وتحطمت أسنانه وتهتكت
::::عيناه تحتجبان خلف لفافة
                                                                                  أحشاؤه بيد الظلوم الجاني
::::::::ساقاه بالنيران تكتويان


                              فإذا تجلد داس فوق جبينه
::::وتحطمت أسنانه وتهتكت
                                                                                  قدم لقاس القلب كالحيوان
::::::::أحشاؤه بيد الظلوم الجاني


                              هذا أخي طرحوه فوق رمالها
::::فإذا تجلد داس فوق جبينه
                                                                                  ويظل من فرط العذاب يعاني
::::::::قدم لقاس القلب كالحيوان


                              ويقول في عزم إنا لها
::::هذا أخي طرحوه فوق رمالها
                                                                                  مهما تجرأ فاجر ورماني
::::::::ويظل من فرط العذاب يعاني


                                ظمئ الحبيب فبات يطلب رشفة
::::ويقول في عزم إنا لها
                                                                                ضنوا عليه بجرعة الظمآن
::::::::مهما تجرأ فاجر ورماني


                              ولتوه لحق الشهيد بإخوة
::::ظمئ الحبيب فبات يطلب رشفة
                                                                                  بين القباب على يد السجان
::::::::ضنوا عليه بجرعة الظمآن


                              ولقل ما جاد الزمان بمثله
::::ولتوه لحق الشهيد بإخوة
                                                                                  فذوى وكف القلب عن خفقان
::::::::بين القباب على يد السجان


                                يا ليتها قد أيقظت وجدانهم
::::ولقل ما جاد الزمان بمثله
                                                                                      لم يمض في هذا المجال ثواني
::::::::فذوى وكف القلب عن خفقان


                                حتى تزاحمت السياط لترتوي
::::يا ليتها قد أيقظت وجدانهم
                                                                                        بدماء طاهرة بغير حنان
::::::::لم يمض في هذا المجال ثواني


                                صاحت بهم يا ويحكم هل فاتكم
::::حتى تزاحمت السياط لترتوي
                                                                                        بطش الإله القادر الديان
::::::::بدماء طاهرة بغير حنان


                              أنستكم الدنيا الغرور حسابه
::::صاحت بهم يا ويحكم هل فاتكم
                                                                                      فغدا ترون مصائر الغفلان
::::::::بطش الإله القادر الديان


                              وهنا يمزق ثوبها بوقاحة
::::أنستكم الدنيا الغرور حسابه
                                                                      لطمت يداها جبهة السكران
::::::::فغدا ترون مصائر الغفلان


                              وغدت تزلزل جمعهم بثباتها
::::وهنا يمزق ثوبها بوقاحة
                                                                          قذفوا بها للأرض في هيجان 
::::::::لطمت يداها جبهة السكران


                              واتوا بأصغر من رأيت معذبا
::::وغدت تزلزل جمعهم بثباتها
                                                                          ولد العفيفة ساقه رجلان
::::::::قذفوا بها للأرض في هيجان 


                              عمر المعذب لا يجاوز سبعة
::::واتوا بأصغر من رأيت معذبا
                                                                          ضربوه بالإقدام والعصيان
::::::::ولد العفيفة ساقه رجلان


                            وهنا تعلقت الكريمة بولدها
::::عمر المعذب لا يجاوز سبعة
                                                                          لترد عنه قساوة العدوان
::::::::ضربوه بالإقدام والعصيان


                            والطفل في الم يسائل أمه
::::وهنا تعلقت الكريمة بولدها
                                                                          أماه أين أبي دعيه يراني
::::::::لترد عنه قساوة العدوان


                              فتجفف الدمع الغزير وتوصه
::::والطفل في الم يسائل أمه
                                                                          صبرا فنحن بساحة الطوفان
::::::::أماه أين أبي دعيه يراني


                                قتلوه يا ولدي فمالك من أب
::::فتجفف الدمع الغزير وتوصه
                                                                          يرعاك من قد صانني ورعاني
::::::::صبرا فنحن بساحة الطوفان


                              دعني أقص عليك أمر محطم
::::قتلوه يا ولدي فمالك من أب
                                                                          طرحوه ينهش لحمه كلبان
::::::::يرعاك من قد صانني ورعاني


                              قد جاوز السبعين لا يقوى على
::::دعني أقص عليك أمر محطم
                                                                            ضرب ولكن من له بالحاني
::::::::طرحوه ينهش لحمه كلبان


                              أمسى بغير أظافر من هول ما
::::قد جاوز السبعين لا يقوى على
                                                                            نزعت فكيف تقيمه قدمان
::::::::ضرب ولكن من له بالحاني


                              قد قدموه الى المحاكم هيكلا
::::أمسى بغير أظافر من هول ما
                                                                              لكنه في شعلة الإيمان
::::::::نزعت فكيف تقيمه قدمان


                                قد واجه الدجوي يفضح آمرهم
::::قد قدموه الى المحاكم هيكلا
                                                                                منعوه من قول وشرح بيان
::::::::لكنه في شعلة الإيمان


                              وتبجح القاضي الدخيل بحكمه
::::قد واجه الدجوي يفضح آمرهم
                                                                                    ويقوده للسجن جلادان
::::::::منعوه من قول وشرح بيان


                              دعني أسائل أمتي عن خطبها
::::وتبجح القاضي الدخيل بحكمه
                                                                                  عن سر ما لاقت من الخذلان
::::::::ويقوده للسجن جلادان


                              السر بعد عن شريعة قادر
::::دعني أسائل أمتي عن خطبها
                                                                                والناس والحكام ملتويان
::::::::عن سر ما لاقت من الخذلان


                            هذي مناهجهم تشكل وصمة
::::السر بعد عن شريعة قادر
                                                                            جلبت لنا من خارج الأديان
::::::::والناس والحكام ملتويان


                            رباه هذا شيخنا الأعمى بدا
::::هذي مناهجهم تشكل وصمة
                                                                            يجري تلاحقه عصا هامان
::::::::جلبت لنا من خارج الأديان


                            هو لا يرى بالعين لكن قلبه
::::رباه هذا شيخنا الأعمى بدا
                                                                            نور يضيء له طريق أمان
::::::::يجري تلاحقه عصا هامان


                            أمروه لعق الطين من فوق الثرى
::::هو لا يرى بالعين لكن قلبه
                                                                            وبكى الضرير بدمعه الهتان
::::::::نور يضيء له طريق أمان


                            يتضاحكون ويسخرون بدمعه  
::::أمروه لعق الطين من فوق الثرى
                                                                            وهو المرتل محكم [[القرآن]]
::::::::وبكى الضرير بدمعه الهتان


                            دفعوه فوق رمالها فتسلخت
::::يتضاحكون ويسخرون بدمعه
                                                                              إقدامه والظهر والكتفان
::::::::وهو المرتل محكم [[القرآن]]


                            سالت دماء المستجير بربه
::::دفعوه فوق رمالها فتسلخت
                                                                              ضرباه بالقدمان عملاقان
::::::::إقدامه والظهر والكتفان


                          ورموا بهذا الطهر في زنزانة
::::سالت دماء المستجير بربه
                                                                              بتبجح وشراسة وهوان
::::::::ضرباه بالقدمان عملاقان


                          أو من خلال البطش والتنكيل
::::ورموا بهذا الطهر في زنزانة
                                                                              في جوف السجون وظلمة الوديان
::::::::بتبجح وشراسة وهوان


                            أو من خلال تشرد لدعاتها
::::أو من خلال البطش والتنكيل
                                                                            أو من خلال القهر والطغيان
::::::::في جوف السجون وظلمة الوديان


                          أو من خلال الناعقين تمشدقا
::::أو من خلال تشرد لدعاتها
                                                                              وبغير ما عقل ولا ميزان
::::::::أو من خلال القهر والطغيان


                            أو من خلال السلب من قطط غدت
::::أو من خلال الناعقين تمشدقا
                                                                                  بين العراة مليئة الأبدان
::::::::وبغير ما عقل ولا ميزان


                          أو من خلال قصورها وبكوخها
::::أو من خلال السلب من قطط غدت
                                                                              الناس والحيوان يزدحمان
::::::::بين العراة مليئة الأبدان


                          لو بات لي قلم يخط ملامحا
::::أو من خلال قصورها وبكوخها
                                                                            ما خط كل مشاعري وبياني
::::::::الناس والحيوان يزدحمان


                          يا عصبة [[الإسلام]] في كل الورى
::::لو بات لي قلم يخط ملامحا
                                                                            تاريخكم أسمى من النقصان
::::::::ما خط كل مشاعري وبياني


                          أقوى من الجبروت في طغيانه
::::يا عصبة [[الإسلام]] في كل الورى
                                                                            أقوى من التدمير والنكران
::::::::تاريخكم أسمى من النقصان


                          هيا اذكروا الغزوات كيف سما بها
::::أقوى من الجبروت في طغيانه
                                                                            دين أطاح بعابدي الأوثان
::::::::أقوى من التدمير والنكران


                          فحذار من صنمية مصنوعة
::::::::هيا اذكروا الغزوات كيف سما بها
                                                                        بيد اللئام لتستبيح مكاني
::::دين أطاح بعابدي الأوثان


                          يا عصبة [[الإسلام]] هيا فانفروا
::::فحذار من صنمية مصنوعة
::::::::بيد اللئام لتستبيح مكاني


                                                                        حتى ترفرف راية [[القرآن]]  
::::يا عصبة [[الإسلام]] هيا فانفروا
::::::::حتى ترفرف راية [[القرآن]]  


    
    


 
== ذكرى الهجرة 1397 هـ ==
 
 
                                                ذكرى الهجرة 1397 هـ


من حق الجماهير المؤمنة أن تعلم بان هناك مؤامرة على شرع الله حتى لا يطبق وتظل الامة في هوان .
من حق الجماهير المؤمنة أن تعلم بان هناك مؤامرة على شرع الله حتى لا يطبق وتظل الامة في هوان .
سطر ١٬٥٢٢: سطر ١٬٥٩٨:
من أجل ذلك صارحت المؤمنين بالحقائق ......  
من أجل ذلك صارحت المؤمنين بالحقائق ......  


                                    ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم


ذكرى تنادي فجئناها ملبينا لعلها من صميم الحق تروينا
'''ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم'''


دعها تذكرنا أمجاد عروبتنا دعها تعمقنا دعها تربينا
::::ذكرى تنادي فجئناها ملبينا
::::::::لعلها من صميم الحق تروينا


دع هجرة المصطفى في عمق مقصدها تغزو القلوب بآيات وتعطينا
::::دعها تذكرنا أمجاد عروبتنا
دعها بأحداثها تروي ملامحها درسا لكل بقاع الأرض يكفينا
::::::::دعها تعمقنا دعها تربينا


كانت منارا ونبراسا ليرشدنا دوما الى النصر في اعتي ليالينا
::::دع هجرة المصطفى في عمق مقصدها
::::::::تغزو القلوب بآيات وتعطينا


كان الرسول يربي وفق دائرة قد خطها لرجال الحق تكوينا
::::دعها بأحداثها تروي ملامحها
::::::::درسا لكل بقاع الأرض يكفينا


بعمق الفهم للإسلام تهيئة لنصرة الدين تركيزا وتأمينا
::::كانت منارا ونبراسا ليرشدنا
::::::::دوما الى النصر في اعتي ليالينا


أقام جمعا على حب لخالقه فمن سوى الله يرعانا ويحمينا
::::كان الرسول يربي وفق دائرة
::::::::قد خطها لرجال الحق تكوينا


جمعا يوحد رحمانا ويحملها روحا على كفه يفدي بها دينا
::::بعمق الفهم للإسلام تهيئة
::::::::لنصرة الدين تركيزا وتأمينا


لكن جمع قريش ثار في سفه يمارس القهر في الأطهار تهوينا
::::أقام جمعا على حب لخالقه
::::::::فمن سوى الله يرعانا ويحمينا


حتى رأينا بلالا وسط باطلهم الصخر يعلوه في الرمضاء مرهونا
::::جمعا يوحد رحمانا ويحملها
::::::::روحا على كفه يفدي بها دينا


والي ياسر يلقون الأذى بشعا فما استكانوا عمالقة تزكينا
::::لكن جمع قريش ثار في سفه
::::::::يمارس القهر في الأطهار تهوينا


هنا يراها رسول الله ملزمة أن يهجر الأرض إعدادا وتحصينا
::::حتى رأينا بلالا وسط باطلهم
::::::::الصخر يعلوه في الرمضاء مرهونا


وان يقيم بيثرب خير قافلة تعد للزحف تدريب وتلقينا
::::والي ياسر يلقون الأذى بشعا
::::::::فما استكانوا عمالقة تزكينا


حتى ترفرف للإسلام رايته على ربوع الورى نصرا وتوطينا
::::هنا يراها رسول الله ملزمة
::::::::أن يهجر الأرض إعدادا وتحصينا


فقامت الدولة الكبرى يتوجها كتاب ربك دستورا وتمكينا
::::وان يقيم بيثرب خير قافلة
::::::::تعد للزحف تدريب وتلقينا


في ظلها قد رأينا الفرس قد دخلوا دين الحنيفة ترحيبا مقرينا
::::حتى ترفرف للإسلام رايته
::::::::على ربوع الورى نصرا وتوطينا


والعدل ساد ربوعا كم رأت صلفا والروم تحني رؤوسا بين أيدينا
::::فقامت الدولة الكبرى يتوجها
::::::::كتاب ربك دستورا وتمكينا


واليوم عادت الدنيا الى ضلالتها والظلم يجرفنا والقهر يرمينا
::::في ظلها قد رأينا الفرس قد دخلوا
::::::::دين الحنيفة ترحيبا مقرينا


عادت طواغيتها تدعو  جحافلها تكتل الشر يرصدنا ويغزونا
::::والعدل ساد ربوعا كم رأت صلفا
::::::::والروم تحني رؤوسا بين أيدينا


اليوم بات كتاب الله محتجزا عن الحياة ومشطوبا ومركونا
::::واليوم عادت الدنيا الى ضلالتها
::::::::والظلم يجرفنا والقهر يرمينا


عمت مواخيرها شدت مراقصها من يملكون زماما في أراضينا
::::عادت طواغيتها تدعو  جحافلها
::::::::تكتل الشر يرصدنا ويغزونا


أصنام مكة كانت من حجارتها لكن أصنامنا فاقت شياطينا
::::اليوم بات كتاب الله محتجزا
::::::::عن الحياة ومشطوبا ومركونا


وكم عميل غدا في أرضها وقحا يبدي المطاعن في [[القرآن]] مفتونا
::::عمت مواخيرها شدت مراقصها
::::::::من يملكون زماما في أراضينا


فخالد الأمس سيف الله يعلنها حربا على الكفر قد خاض الميداينا
::::أصنام مكة كانت من حجارتها
::::::::لكن أصنامنا فاقت شياطينا


وخالد اليوم بالإلحاد ينشرها حربا على ديننا مسخا لماضينا
::::وكم عميل غدا في أرضها وقحا
::::::::يبدي المطاعن في [[القرآن]] مفتونا


هذي رؤوس الأفاعي في مكامنها جهرا أطلت لتسحقنا وتطوينا
::::فخالد الأمس سيف الله يعلنها
::::::::حربا على الكفر قد خاض الميداينا


يا دولة تدعي علما ومعرفة هلا سلكت طريق الحق مأمونا
::::وخالد اليوم بالإلحاد ينشرها
::::::::حربا على ديننا مسخا لماضينا


كيف استبحت جحودا بين أظهرنا لا بل أقمت حثالات تجافينا
::::هذي رؤوس الأفاعي في مكامنها
::::::::جهرا أطلت لتسحقنا وتطوينا


إنكار ربك قد باتت له نظم في دولة بقرار الحل تشقينا
::::يا دولة تدعي علما ومعرفة
::::::::هلا سلكت طريق الحق مأمونا


وشرع ربك في أدراج مجلسهم يشكو الى الله تأجيلا وتخزينا
::::كيف استبحت جحودا بين أظهرنا
::::::::لا بل أقمت حثالات تجافينا


بعض المساجد قد شجبوا الأذان بها كي لا تؤرق مخمورا وملعونا
::::إنكار ربك قد باتت له نظم
::::::::في دولة بقرار الحل تشقينا


قولوا لأوقافنا هذي مهاترة هذي مؤامرة باتت تعادينا
::::وشرع ربك في أدراج مجلسهم
::::::::يشكو الى الله تأجيلا وتخزينا


وزارة الدين تشوك إن تحاربه من بعد ما زعمت إسلامها حينا
::::بعض المساجد قد شجبوا الأذان بها
::::::::كي لا تؤرق مخمورا وملعونا


إسلامنا قد غدا نهبا لشرذمة قل أي أزهرنا بل أين مفتينا
::::قولوا لأوقافنا هذي مهاترة
::::::::هذي مؤامرة باتت تعادينا


هي المناصب تخدع من يمارسها تكالبا يبتغي كسبا وخزينا
::::وزارة الدين تشوك إن تحاربه
::::::::من بعد ما زعمت إسلامها حينا


من أجل ذلك لاقى المؤمنون بها بين الشجون أساليب المضلينا
::::إسلامنا قد غدا نهبا لشرذمة
::::::::قل أي أزهرنا بل أين مفتينا


دعني اذكر إخواني بمرحلة كانت صنوف العذاب تغزو الزنازينا
::::هي المناصب تخدع من يمارسها
::::::::تكالبا يبتغي كسبا وخزينا


السوط يحمله الجلاد مفخرة ليلهب المؤمنين العزل يدمينا
::::من أجل ذلك لاقى المؤمنون بها
::::::::بين الشجون أساليب المضلينا


فكم اسألوا دماء في كراهية وكم شهيد غدا في السجن مطعونا
::::دعني اذكر إخواني بمرحلة
::::::::كانت صنوف العذاب تغزو الزنازينا


وهل سمعت عن الروبي كم قتلت يد اللئيم رجالا كي توارينا
::::السوط يحمله الجلاد مفخرة
::::::::ليلهب المؤمنين العزل يدمينا


فرأس عواد قد دكت على يده ظنا بان طريق البطش يثنينا
::::فكم اسألوا دماء في كراهية
::::::::وكم شهيد غدا في السجن مطعونا


وشمس بدران يجهر دون خجل بأنه الآمر المسئول يمحونا
::::وهل سمعت عن الروبي كم قتلت
::::::::يد اللئيم رجالا كي توارينا


يقول مارستها يحمي زعامته فالهارب النذل قد فاق الفراعينا
::::فرأس عواد قد دكت على يده
::::::::ظنا بان طريق البطش يثنينا


والمجرمون بغوا في الأرض وارتكبوا من الفظائع ما يدمي مآقينا
::::وشمس بدران يجهر دون خجل
::::::::بأنه الآمر المسئول يمحونا


هنا رأينا انتقام الله يردعهم بنكسة قد أذلت هام شانينا
::::يقول مارستها يحمي زعامته
::::::::فالهارب النذل قد فاق الفراعينا


الطائرات ذوت من غير ما عمل دكت على الأرض دكت أمانينا
::::والمجرمون بغوا في الأرض وارتكبوا
::::::::من الفظائع ما يدمي مآقينا


وكان عامر يقضي ليله عبثا يعاقر الخمر لا يدري مآسينا
::::هنا رأينا انتقام الله يردعهم
::::::::بنكسة قد أذلت هام شانينا


أما السلاح فقد ألقوه في خور وسابقوا الريح عبوا ماءها طينا
::::الطائرات ذوت من غير ما عمل
::::::::دكت على الأرض دكت أمانينا


هنا تتابعت الإحداث مهزلة ديست كرامتنا والعار يكسونا
::::وكان عامر يقضي ليله عبثا
::::::::يعاقر الخمر لا يدري مآسينا


وغادر الوغد فارا من محاكمة وفي حقيبته أخفى ملايينا
::::أما السلاح فقد ألقوه في خور
::::::::وسابقوا الريح عبوا ماءها طينا


وهل رأيت رياضا في مكاتبهم يحرق الناس بالنيران مجنونا
::::هنا تتابعت الإحداث مهزلة
::::::::ديست كرامتنا والعار يكسونا


وهل رأيت كفافي يوم أن قتلت يداه إخواننا عزلا مساجينا
::::وغادر الوغد فارا من محاكمة
::::::::وفي حقيبته أخفى ملايينا


وصاح نمرودها يبدي استقالته من بعد ما خرب المفتون وادينا
::::وهل رأيت رياضا في مكاتبهم
::::::::يحرق الناس بالنيران مجنونا


لكن زمرته طافت تؤيده خوفا على ما غدا بالسلب مخزونا
::::وهل رأيت كفافي يوم أن قتلت
::::::::يداه إخواننا عزلا مساجينا


ثار المشير يريد الانفراد بها من بعد ما أصبح المخمور محزونا
::::وصاح نمرودها يبدي استقالته
::::::::من بعد ما خرب المفتون وادينا


واحسرتاه وتمضي مصر بينهما توارثاها وبات الشعب مغبونا
::::لكن زمرته طافت تؤيده
::::::::خوفا على ما غدا بالسلب مخزونا


الأرض ضاعت وبات الحقد يحكمهم حرصا على الحكم واختلوا موازينا
::::ثار المشير يريد الانفراد بها
::::::::من بعد ما أصبح المخمور محزونا


لا بل رأينا سموما يقتلون بها أعوانهم ليتهم يرمون صهيونا
::::واحسرتاه وتمضي مصر بينهما
::::::::توارثاها وبات الشعب مغبونا


لو كنت املكها أن أحاكمهم حتى يرى الشعب كم احنوا نواصينا
::::الأرض ضاعت وبات الحقد يحكمهم
::::::::حرصا على الحكم واختلوا موازينا


حتى يرى الناس كم كانوا أبالسة وإمعات توجه من أعادينا
::::لا بل رأينا سموما يقتلون بها
::::::::أعوانهم ليتهم يرمون صهيونا


آمالنا صدمت أوطاننا خربت أموالنا سرقت والقهر يكوينا
::::لو كنت املكها أن أحاكمهم
::::::::حتى يرى الشعب كم احنوا نواصينا


يا سيد الرسل والذكرى تؤرقني يا سيد الرسل والإحداث تلهينا
::::حتى يرى الناس كم كانوا أبالسة
::::::::وإمعات توجه من أعادينا


تفتت العرب أشتاتا ممزقة وثار بينهم حقد يعرينا
::::آمالنا صدمت أوطاننا خربت
::::::::أموالنا سرقت والقهر يكوينا


سلوا القواميس عن قومية دحرت أين اشتراكية الأقطاب تحمينا
::::يا سيد الرسل والذكرى تؤرقني
::::::::يا سيد الرسل والإحداث تلهينا


لو أنهم جمعوا في ظل دينهموا ما مزقتنا خلافات بأيدينا
::::تفتت العرب أشتاتا ممزقة
::::::::وثار بينهم حقد يعرينا


لقد نسيتم كتاب الله يجمعكم على الطريق فبات الركب مفتونا
::::سلوا القواميس عن قومية دحرت
::::::::أين اشتراكية الأقطاب تحمينا


لكن جيلا من الأطهار يعلنها عهدا على الحق أبرار مياميننا
::::لو أنهم جمعوا في ظل دينهموا
::::::::ما مزقتنا خلافات بأيدينا


أرواحنا في سبيل الله قد رخصت فجنة الخلد نرجوها تنادينا
::::لقد نسيتم كتاب الله يجمعكم
::::::::على الطريق فبات الركب مفتونا


نقولها لا نبالي في علانية إنا هنا وكتاب الله يدعونا
::::لكن جيلا من الأطهار يعلنها
::::::::عهدا على الحق أبرار مياميننا


نواجه الظلم والطغيان في ثقة لا نرهب السجن لا نخشى ملاعينا
::::أرواحنا في سبيل الله قد رخصت
::::::::فجنة الخلد نرجوها تنادينا


فجلجلوا يا رجال الحق لا تهنوا حتى نرى شرعة الرحمن تهدينا
::::نقولها لا نبالي في علانية
::::::::إنا هنا وكتاب الله يدعونا


وكبروا رغم أنف المفسدين بها غدا نراها تزلزل من يعادينا
::::نواجه الظلم والطغيان في ثقة
::::::::لا نرهب السجن لا نخشى ملاعينا


::::فجلجلوا يا رجال الحق لا تهنوا
::::::::حتى نرى شرعة الرحمن تهدينا


::::وكبروا رغم أنف المفسدين بها
::::::::غدا نراها تزلزل من يعادينا


   


== ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم 1398 هـ ==


                      ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم 1398 هـ
إقبال الجماهير على تجمعات الحق كان موحيا بأبيات هذه القصيدة وبالجماهير المؤمنة ينتصر الحق ولو تجمع الباطل بعدده وعدته .  
إقبال الجماهير على تجمعات الحق كان موحيا بأبيات هذه القصيدة وبالجماهير المؤمنة ينتصر الحق ولو تجمع الباطل بعدده وعدته .  


                                                    ذكرى مولد رسول الله
'''ذكرى مولد رسول الله صلى الله علي وسلم'''
                                                            صلى الله علي وسلم  


في ذكريات رسول الله قد ظمئت        هذي القلوب لأمجاد ترويها
::::في ذكريات رسول الله قد ظمئت       
::::::::هذي القلوب لأمجاد ترويها


أرادها الله للأجيال قاطبة                     صقلا وعمقا وتذكيرا يربيها
::::أرادها الله للأجيال قاطبة                    
::::::::صقلا وعمقا وتذكيرا يربيها


من قبل مولد خير كم غمرت                  شباب مكة أحداث يقاسيها


أصنامها عبدت أعراضها سلبت                وأد البنات غدا بالعار يكسوها
::::من قبل مولد خير كم غمرت                 
::::::::شباب مكة أحداث يقاسيها


الظلم في أرضها والرق في ساحها          والجهل في أهلها يغزو نواديها
::::أصنامها عبدت أعراضها سلبت               
::::::::وأد البنات غدا بالعار يكسوها


ووسط هذي الأباطيل التي انتشرت      ما بين أبنائها عارا ويخزيها
::::الظلم في أرضها والرق في ساحها         
::::::::والجهل في أهلها يغزو نواديها


تلألأ النور في الآفاق وانقشعت              عن القلوب ضلالتك تغميها
::::ووسط هذي الأباطيل التي انتشرت     
::::::::ما بين أبنائها عارا ويخزيها


شب الحبيب وعين الله تصنعه                ليبلغ الحق دانيها وقاصيها
::::تلألأ النور في الآفاق وانقشعت             
::::::::عن القلوب ضلالتك تغميها


كم لقبوه أمينا قبل بعثته                          وصادقا عافها زورا وتمويها
::::شب الحبيب وعين الله تصنعه               
::::::::ليبلغ الحق دانيها وقاصيها


حتى اصطفاه اله العرش يحملها            رسالة تنقذ الدنيا ومن فيها
::::كم لقبوه أمينا قبل بعثته                         
::::::::وصادقا عافها زورا وتمويها


رسالة تحطم الأصنام في بلد                  كانت تعاني لظاها في أراضيها
::::حتى اصطفاه اله العرش يحملها           
::::::::رسالة تنقذ الدنيا ومن فيها


حاربته جموع الشرك وأتمرت                  حقدا على من أتى بالحق ينجبها
::::رسالة تحطم الأصنام في بلد                 
::::::::كانت تعاني لظاها في أراضيها


ووسط رمضائها ذاقت صحابته                ألوان خسف وفي شتى مناحيها
::::حاربته جموع الشرك وأتمرت                 
::::::::حقدا على من أتى بالحق ينجبها


والصخر يعلو بلالا وسط شرذمة              تناوئ الحق والأحقاد تكويها
::::ووسط رمضائها ذاقت صحابته               
::::::::ألوان خسف وفي شتى مناحيها


لكنه لا يبالي ما الم به                              فدعوة الحق يرضاها ويفديها
::::والصخر يعلو بلالا وسط شرذمة             
::::::::تناوئ الحق والأحقاد تكويها


حياته باعها لله خالصة                             لا يستطيع لها الكفار تشويها
::::لكنه لا يبالي ما الم به                            
::::::::فدعوة الحق يرضاها ويفديها


بهؤلاء علت للحق رايته                          ودين ربك بالإقناع يغزوها
::::حياته باعها لله خالصة                             
::::::::لا يستطيع لها الكفار تشويها


الفرس ترضاه من أعماقها وغدو ا          من بعد عصيانهم جمعا يلبيها
::::بهؤلاء علت للحق رايته                         
::::::::ودين ربك بالإقناع يغزوها


وكيف لا ورسول الله يعلنها                    عدلا بكل بقاع الأرض يرسيها
::::الفرس ترضاه من أعماقها وغدو ا         
::::::::من بعد عصيانهم جمعا يلبيها


لا ظلم في ساحها لا رق في أرضها      لا حقد يهدم لا شكوى تعانيها
::::وكيف لا ورسول الله يعلنها                   
::::::::عدلا بكل بقاع الأرض يرسيها


من وحي ربك جاء النهج مكتملا        لينقذ الناس من أوزار ماضيها
::::لا ظلم في ساحها لا رق في أرضها     
::::::::لا حقد يهدم لا شكوى تعانيها


أصنام مكن قد ديست بأرجلهم            لا يعبد الناس إلا الله موحيها
::::من وحي ربك جاء النهج مكتملا       
::::::::لينقذ الناس من أوزار ماضيها


لا يشركون به شيئا فخالقهم                  قد حرم فارتاعت أعاديها
::::أصنام مكن قد ديست بأرجلهم           
::::::::لا يعبد الناس إلا الله موحيها


وظل نهج الإله الحق بينهموا              يغزو ربوع الورى يمحوا أفاعيها
::::لا يشركون به شيئا فخالقهم                 
::::::::قد حرم فارتاعت أعاديها


حتى تبدلت الأجيال وانتكست          أخلاقنا وارتوينا من مخازيها
::::وظل نهج الإله الحق بينهموا             
::::::::يغزو ربوع الورى يمحوا أفاعيها


وعاودتنا ضلالات وأنظمة                      تحارب الحق والتاثت أياديها
::::حتى تبدلت الأجيال وانتكست         
::::::::أخلاقنا وارتوينا من مخازيها


بالأمس أصنامها كانت هياكلها              لا تستطيع انتقاما من مجافيها
::::وعاودتنا ضلالات وأنظمة                     
::::::::تحارب الحق والتاثت أياديها


واليوم أمسى لها عقل تكيد به              من وحي شيطانها مت مآسيها
::::بالأمس أصنامها كانت هياكلها             
::::::::لا تستطيع انتقاما من مجافيها


بالأمس كان أبو جهل يمارسها              في المؤمنين بشاعات ويجريها
::::واليوم أمسى لها عقل تكيد به             
::::::::من وحي شيطانها مت مآسيها


واليوم عادا جهالات بلا عدد                تمارس القهر في أطهار واديها
::::بالأمس كان أبو جهل يمارسها             
::::::::في المؤمنين بشاعات ويجريها


قالوا على الدين رجعيا وكم جلبوا        من المذاهب هداما ليفنيها
::::واليوم عادا جهالات بلا عدد               
::::::::تمارس القهر في أطهار واديها


يوم تخط لهم روسيا مناهجهم                فيسفكون دماء في لياليها
::::قالوا على الدين رجعيا وكم جلبوا       
::::::::من المذاهب هداما ليفنيها


وبات إجرامهم جهرا ومفخرة                لكل ذئب تحكم في نواصيها
::::يوم تخط لهم روسيا مناهجهم               
::::::::فيسفكون دماء في لياليها


روسيا بإلحادها لا ترتضي فئة                 قامت تنادي بشرع الله يعلوها
::::وبات إجرامهم جهرا ومفخرة                
::::::::لكل ذئب تحكم في نواصيها


فيستجيب لها الأغرار في سفه                 وأعلنوا البطش إرضاء لممليها
::::روسيا بإلحادها لا ترتضي فئة                
::::::::قامت تنادي بشرع الله يعلوها


ماذا جناه دعاة الحق في بلد              لاقت صنوفا من الطغيان يؤذيها
::::فيستجيب لها الأغرار في سفه               
::::::::وأعلنوا البطش إرضاء لممليها


أأجرموا حين قالوا الله غايتنا                أغاظهم أن يكون الله راعيها
::::ماذا جناه دعاة الحق في بلد             
::::::::لاقت صنوفا من الطغيان يؤذيها


دستور ربك هل يأبون منهجه              هل جب ميثاقهم آيات باريها
::::أأجرموا حين قالوا الله غايتنا               
::::::::أغاظهم أن يكون الله راعيها


هل يبتغون لدى الإلحاد ما عجزت      عقولهم عنه في شتى مراميها
::::دستور ربك هل يأبون منهجه             
::::::::هل جب ميثاقهم آيات باريها


الناصرية أعلنتم عمالتها                          سلوا التهامي عن الخزي الذي فيها
::::هل يبتغون لدى الإلحاد ما عجزت     
::::::::عقولهم عنه في شتى مراميها


عرى زعامة مفتون وأعلنها                      للناس حتى بدت عارا يعريها
::::الناصرية أعلنتم عمالتها                         
::::::::سلوا التهامي عن الخزي الذي فيها


سلوا صراحة هيكل في تفاهتها              الم يكن كاتب السفاح حاديها
::::عرى زعامة مفتون وأعلنها                     
::::::::للناس حتى بدت عارا يعريها


الم يصور لكم روسيا مقدسة                    الم يكن حامل الأسرار يخفيها
::::سلوا صراحة هيكل في تفاهتها             
::::::::الم يكن كاتب السفاح حاديها


الم يبرر لكم تعذيب طائفة                    كانت على الحق لا تخضع لباغيها
::::الم يصور لكم روسيا مقدسة                   
::::::::الم يكن حامل الأسرار يخفيها


الم يمجد خيانات تعبث بها                  يضفي على الغادر السفاح تأليها ط
::::الم يبرر لكم تعذيب طائفة                   
::::::::كانت على الحق لا تخضع لباغيها


سلوا سويسرا كم اكتظت خزائنها          بمال شعب غدا يشكو لياليها
::::الم يمجد خيانات تعبث بها                 
::::::::يضفي على الغادر السفاح تأليها


جوعى يسيرون أميال على قدم            وسارق القوت يمرح في دياجيها
::::سلوا سويسرا كم اكتظت خزائنها         
::::::::بمال شعب غدا يشكو لياليها


تبا لها من عصابات مخضرمة                  تسطوا لتكسو حراما من يواليها
::::جوعى يسيرون أميال على قدم           
::::::::وسارق القوت يمرح في دياجيها


واليوم هانحن نجني ما جنته بد            على الشريعة تعويقا وتسفيها
::::تبا لها من عصابات مخضرمة                 
::::::::تسطوا لتكسو حراما من يواليها


ابعد هذا يظل الحل يحجبنا                عن المسيرة لا نرسي مراسيها
::::واليوم هانحن نجني ما جنته بد           
::::::::على الشريعة تعويقا وتسفيها


جبتم مع الروس دهرا في مصالحة        فأغرقوكم هزائم لم نزل فيها
::::ابعد هذا يظل الحل يحجبنا               
::::::::عن المسيرة لا نرسي مراسيها


ثم استجبتم لأمريكا تؤازركم                فأثخنتكم جراحات لتدميها
::::جبتم مع الروس دهرا في مصالحة       
::::::::فأغرقوكم هزائم لم نزل فيها


وقد نسينا لبيجين أمس مجزرة              بدير ياسين في فجر يؤديها
::::ثم استجبتم لأمريكا تؤازركم               
::::::::فأثخنتكم جراحات لتدميها


وقد ظننا بأمريكا مساندة                        فخادعتننا بجولات تزكيها
::::وقد نسينا لبيجين أمس مجزرة             
::::::::بدير ياسين في فجر يؤديها


مستوطنات غدت في أرضنا صلفا          فهل نجول مع الشذاذ نرجوها
::::وقد ظننا بأمريكا مساندة                       
::::::::فخادعتننا بجولات تزكيها


لا فرق بين صليبي يكيد لنا                    وبين صهيون فالإجرام يحويها
::::مستوطنات غدت في أرضنا صلفا         
::::::::فهل نجول مع الشذاذ نرجوها


مصالحات مع الأنجاس كلهموا            لكن صلحا مع الرحمن نجفوها
::::لا فرق بين صليبي يكيد لنا                   
::::::::وبين صهيون فالإجرام يحويها


للقدس محضن إسلام وليس لنا             في ترك شبر بأرض الحق توكيلا
::::مصالحات مع الأنجاس كلهموا            
::::::::لكن صلحا مع الرحمن نجفوها


إنا تريد جهادا في مثابرة                      دعوا المساجد تحشد من يفديها
::::للقدس محضن إسلام وليس لنا           
::::::::في ترك شبر بأرض الحق توكيلا


بالروح بالمال لا نرضى مساومة            زحفا الى [[القدس]] ندحر من يعاديها
::::إنا تريد جهادا في مثابرة                     
::::::::دعوا المساجد تحشد من يفديها


يا سيد الرسل هذي خيبر زحفت        فهل نفرط في حق لنرضيها
::::بالروح بالمال لا نرضى مساومة           
::::::::زحفا الى [[القدس]] ندحر من يعاديها


لا لن تكون إسرائيل من قدم              هيا نزلزل أقداما لباغيها
::::يا سيد الرسل هذي خيبر زحفت       
::::::::فهل نفرط في حق لنرضيها


أتنكرون على الخلاق مقدرة                أن ينصر الحق إن جارت أفاعيها
::::لا لن تكون إسرائيل من قدم             
::::::::هيا نزلزل أقداما لباغيها


حتى لو كان للأعداء أسلحة                  ذرية فجنود الحق تطويها
::::أتنكرون على الخلاق مقدرة               
::::::::أن ينصر الحق إن جارت أفاعيها


القائلون عن [[الإخوان]] قد حجبوا          بئس المقال فرب العرش حاميها
::::حتى لو كان للأعداء أسلحة                 
::::::::ذرية فجنود الحق تطويها


أتحجبون عن الميدان دعوتهم            إن السماء تناصر من يناجيها
::::القائلون عن [[الإخوان]] قد حجبوا         
::::::::بئس المقال فرب العرش حاميها


لن يستطيع قرار الحل حجبهموا          فالحل يهدم أحزابا ويخفيها
::::أتحجبون عن الميدان دعوتهم           
::::::::إن السماء تناصر من يناجيها


لكننا دعوة والقلب مكمنها                    والله حافظها والله راعيها
::::لن يستطيع قرار الحل حجبهموا         
::::::::فالحل يهدم أحزابا ويخفيها


خمسون عاما مضت لم تنحرف قدما      عن منهج الله تطبيقا وتوجيها
::::لكننا دعوة والقلب مكمنها                   
::::::::والله حافظها والله راعيها


ضريبة الحق أدتها مناضلة                        عن شرعة الله لا تخشى عواتيها
::::خمسون عاما مضت لم تنحرف قدما     
::::::::عن منهج الله تطبيقا وتوجيها


ففي [[فلسطين]] كم دكت كتائبهم                حصون صهيون واجتثت نواصيها
::::ضريبة الحق أدتها مناضلة                       
::::::::عن شرعة الله لا تخشى عواتيها


وفي القنال أذاقوا الانكليز بها                  سحقا وذلا سلوا التاريخ يرويها
::::ففي [[فلسطين]] كم دكت كتائبهم               
::::::::حصون صهيون واجتثت نواصيها


فكان ما كان أحاط بهم                            فاغتال فاروق والأنذال بانيها
::::وفي القنال أذاقوا الانكليز بها                 
::::::::سحقا وذلا سلوا التاريخ يرويها


ظنوا بان رصاص الغدر قد حجبت          به المسيرة لكن خاب باغيها
::::فكان ما كان أحاط بهم                           
::::::::فاغتال فاروق والأنذال بانيها


وظل بناؤها حيا بدعوته                            بين القلوب التي ثارت لتحييها
::::ظنوا بان رصاص الغدر قد حجبت         
::::::::به المسيرة لكن خاب باغيها


وجاء سفاحها في ثورة لبست                    ثوب الفضيلة تدجيلا تداريها
::::وظل بناؤها حيا بدعوته                           
::::::::بين القلوب التي ثارت لتحييها


لكنها عصبة حمراء قد رضعت                  من ثدي روسيا فباتت من حواشيها
::::وجاء سفاحها في ثورة لبست                   
::::::::ثوب الفضيلة تدجيلا تداريها


لقنت نهج سيبيريا لقائدها                        ضمته روسيا تبيعا من مواشيها
::::لكنها عصبة حمراء قد رضعت                 
::::::::من ثدي روسيا فباتت من حواشيها


وحركته يد الإلحاد فانتفخت                    أوداجه ومضى غرا يجاريها
::::لقنت نهج سيبيريا لقائدها                       
::::::::ضمته روسيا تبيعا من مواشيها


وجمع الأحمق المجنون زمرته                من أحقر الناس أخلاقا ويرشوها
::::وحركته يد الإلحاد فانتفخت                   
::::::::أوداجه ومضى غرا يجاريها


جمال سالم يعلو في محاكمها                  منصة الحكم يسخر من معاليها
::::وجمع الأحمق المجنون زمرته               
::::من أحقر الناس أخلاقا ويرشوها


من دين ربك مفتونا وفي سفه                حتى أتى سرطان دك قاضيها
::::جمال سالم يعلو في محاكمها                 
::::::::منصة الحكم يسخر من معاليها


وصال حمزة يجري من مذابحه              كأنها قصة الأخدود يحكيها
::::من دين ربك مفتونا وفي سفه               
::::::::حتى أتى سرطان دك قاضيها


حتى رأى الناس في الطرقات مصرعه    وهكذا كل جبار يعاديها
::::وصال حمزة يجري من مذابحه             
::::::::كأنها قصة الأخدود يحكيها


وشمس بدران والروبي سوف يروا            عقوبة الله في الأشرار يجريها
::::حتى رأى الناس في الطرقات مصرعه   
::::::::وهكذا كل جبار يعاديها


خمسون عاما وما زلنا نجابههم                    في عزم و لم تهادن من يجافيها
::::وشمس بدران والروبي سوف يروا           
::::::::عقوبة الله في الأشرار يجريها


ها أنتموا أيها [[الإخوان]] تسمعكم                  هذي الألوف فتنهل من معاليها
::::خمسون عاما وما زلنا نجابههم                   
::::::::في عزم و لم تهادن من يجافيها


ما جمعتنا عروض الأرض اجمعها                لكنها دعوة الرحمن نتلوها
::::ها أنتموا أيها [[الإخوان]] تسمعكم                 
::::::::هذي الألوف فتنهل من معاليها


أحفاد بدر ونصر الله جانبنا                          تذكروا غزوة الأحزاب تجليها
::::ما جمعتنا عروض الأرض اجمعها               
::::::::لكنها دعوة الرحمن نتلوها


قريش غطفان بل كل اليهود أتوا                لسحق حق ولكن ذل عاديها
::::أحفاد بدر ونصر الله جانبنا                         
::::::::تذكروا غزوة الأحزاب تجليها


وأرسل الله جندا والرياح لكي                    تمحو جموع العدا فاندك طاغيها
::::قريش غطفان بل كل اليهود أتوا               
::::::::لسحق حق ولكن ذل عاديها


فان تجمعت الأحزاب ثانية                        فالله يسحقها والله يرميها
::::وأرسل الله جندا والرياح لكي                   
::::::::تمحو جموع العدا فاندك طاغيها


يا سيد الرسل جند الله لن يهنوا                آجالنا في يمين الله يوفيها
::::فان تجمعت الأحزاب ثانية                       
::::::::فالله يسحقها والله يرميها


والرزق والنصر والأكوان في يده                وحسبنا في جمع يعاديها
::::يا سيد الرسل جند الله لن يهنوا               
::::::::آجالنا في يمين الله يوفيها


::::والرزق والنصر والأكوان في يده               
::::::::وحسبنا في جمع يعاديها




==الإسراء والمعراج 1398 هـ ==


وعلى نفس الطريق ومن نفس المنطلق ألقيت هذه القصيدة بجملة محافظات وفيها تأريخ وتحذير وأسأل الله لكل غافل أن يفيق






'''الإسراء والمعراج'''


::::تمر الذكريات بنا وتمضي
::::::::وكم للذكريات بنا حنينا


::::تمر بنا تعمقنا فنخطو
::::::::دعاة الشريعة ذاكرينا


::::تمر بنا تنير لنا طريقا
::::::::نخوض به سبيل الموقنينا


::::تمر بنا تعلمنا ثباتا
::::::::وإصرارا وعزما ما حيينا


::::تمر بنا فنذكرها رهوطا
::::تواجه عصبة المتربصينا


::::تمر بنا نعد لها صفوفا
::::::::لرد مكائد المتمردينا


                                                                الإسراء والمعراج
::::تمر بنا لنعلنها جهارا
                                                              1398 هـ
::::::::بانا لن نذل ولن نلينا
وعلى نفس الطريق ومن نفس المنطلق ألقيت هذه القصيدة بجملة محافظات وفيها تأريخ وتحذير وأسأل الله لكل غافل أن يفيق


                                                      الإسراء والمعراج
::::أراد الله بالإسراء درسا
::::::::لمن جحدوا الشريعة منكرينا
::::وجاء الحق بالإعجاز كيما
::::::::يراه المصطفى حقا مبينا


تمر الذكريات بنا وتمضي وكم للذكريات بنا حنينا
::::وإعراج الحبيب الى علاها
::::::::مناجاة لرب العالمينا


تمر بنا تعمقنا فنخطو دعاة الشريعة ذاكرينا
::::فكم شهد الرسول بها صنوفا
::::::::من التوجيه إرشادا مكينا


تمر بنا تنير لنا طريقا نخوض به سبيل الموقنينا
::::تلقى الآمر بالصلوات حتى
::::::::ترى الدنيا صفاء العابدينا


تمر بنا تعلمنا ثباتا وإصرارا وعزما ما حيينا
::::ويبصر بالكذوب من تعدى
::::::::حدود الله كبرا أو مجونا


تمر بنا فنذكرها رهوطا تواجه عصبة المتربصينا
::::له النيران يخلد في لظاها
::::::::عقابا للعصاة الآثمينا


تمر بنا نعد لها صفوفا لرد مكائد المتمردينا
::::وما أن حدا المعصوم عنها
::::::::أثارت كيدهم حقدا دفينا


تمر بنا لنعلنها جهارا بانا لن نذل ولن نلينا
::::فجالوا بالأراجيف انتشارا
::::::::تشوه قول خير المرسلينا


أراد الله بالإسراء درسا لمن جحدوا الشريعة منكرينا
::::وظنوا أنهم إذ كذبوه
::::::::يرون القوم يوما مدبرينا
وجاء الحق بالإعجاز كيما يراه المصطفى حقا مبينا


وإعراج الحبيب الى علاها مناجاة لرب العالمينا
::::ولكن شحنة التكوين كانت
::::::::لتثبيت الرجال المؤمنينا


فكم شهد الرسول بها صنوفا من التوجيه إرشادا مكينا
::::وكيف يكون لا وقد افتداها
::::::::رجال لا يهابون المنونا


تلقى الآمر بالصلوات حتى ترى الدنيا صفاء العابدينا
::::أبو بكر يجابه في يقين
::::::::أراجيف الطغاة المشركينا


ويبصر بالكذوب من تعدى حدود الله كبرا أو مجونا
::::فثارت عصبة الأصنام فيهم
::::::::وجابوا ارض مكة ناقمينا


له النيران يخلد في لظاها عقابا للعصاة الآثمينا
::::وفي رمضائها قتلوا دعاة
::::::::يلاقون الموت مكبرينا


وما أن حدا المعصوم عنها أثارت كيدهم حقدا دفينا
::::وقد نالوا الشهادة في ثبات
::::::::فكانوا في عداد الخالدينا


فجالوا بالأراجيف انتشارا تشوه قول خير المرسلينا
::::ولكن دعوة الرحمن باتت
::::::::تزلزل جمعهم حينا فحينا


وظنوا أنهم إذ كذبوه يرون القوم يوما مدبرينا
::::فخر الكفر مرتاعا هزيلا
::::::::وباتوا في الفلاة مشتتينا


ولكن شحنة التكوين كانت لتثبيت الرجال المؤمنينا
::::ودين الله يعلو في رباها
::::::::برغم أنوف كل الناقمينا


وكيف يكون لا وقد افتداها رجال لا يهابون المنونا
::::أبو جهل يجندل في رحاها
::::::::وتلك نهاية المتجبرينا


أبو بكر يجابه في يقين أراجيف الطغاة المشركينا
::::ويقتحم الرسول ديار كفر
::::::::بمكة والصحاب مكبرينا


فثارت عصبة الأصنام فيهم وجابوا ارض مكة ناقمينا
::::وأصنام تهاوت هدمتها
::::::::سواعد من رضوا [[الإسلام]] دينا
::::ودار الدهر دورته وبتنا
::::::::غثاء وانزوينا غافلينا


وفي رمضائها قتلوا دعاة يلاقون الموت مكبرينا
::::وأمسى [[القدس]] محتلا ذليلا
::::::::وبتنا للوعود مصدقينا


وقد نالوا الشهادة في ثبات فكانوا في عداد الخالدينا
::::دعونا بيجين الملعون حتى
::::::::يقر تصالحا ومرحبينا


ولكن دعوة الرحمن باتت تزلزل جمعهم حينا فحينا
::::تعانقنا وقبلنا عدوا
::::::::بغير تقهقر عن ارض سينا


فخر الكفر مرتاعا هزيلا وباتوا في الفلاة مشتتينا
::::فيركب رأسه صلفا ويمضي
::::::::يذيق العرب قطرانا وطينا


ودين الله يعلو في رباها برغم أنوف كل الناقمينا
::::ونحن نقابل العدوان صمتا
أبو جهل يجندل في رحاها وتلك نهاية المتجبرينا
::::::::لعل المستبد لنا يلينا


ويقتحم الرسول ديار كفر بمكة والصحاب مكبرينا
::::وأمريكا جعلناها شريكا
::::::::أصيلا يملك التقرير فينا


وأصنام تهاوت هدمتها سواعد من رضوا [[الإسلام]] دينا
::::كأنا قد رضيناها بديلا
::::::::يحل مكان أمر الكرملينا
ودار الدهر دورته وبتنا غثاء وانزوينا غافلينا


وأمسى [[القدس]] محتلا ذليلا وبتنا للوعود مصدقينا
::::ونصبح سلعة رخصت وأمست
::::::::تباع وتشترى من فاسقينا


دعونا بيجين الملعون حتى يقر تصالحا ومرحبينا
::::فطورا يمتطى الإلحاد ظهرا
::::::::سفاح غدا في الهالكينا


تعانقنا وقبلنا عدوا بغير تقهقر عن ارض سينا
::::فيرتع ماجنا يرسي خطاها
::::::::ليقهر مؤمنين موحدينا


فيركب رأسه صلفا ويمضي يذيق العرب قطرانا وطينا
::::وطورا تملك الصلبان أمرا
::::::::تنفذه رؤوس العاجزينا


ونحن نقابل العدوان صمتا لعل المستبد لنا يلينا
::::كان قريش قامت من جديد
::::::::لتقتيل الدعاة الصالحينا


وأمريكا جعلناها شريكا أصيلا يملك التقرير فينا
::::سلوا الحربي عن جبروت حكم
::::::::سلوا كل السجون إذا نسينا


كأنا قد رضيناها بديلا يحل مكان أمر الكرملينا
::::سلوا بدران كم سالت دماء
::::::::على أيدي الطغاة الظالمينا


ونصبح سلعة رخصت وأمست تباع وتشترى من فاسقينا
::::سلوا عن حمزة المجنون تغدو
::::::::عصابته البغاة معذبينا


فطورا يمتطى الإلحاد ظهرا سفاح غدا في الهالكينا
::::سلوا عن صفوت الروبي دكت
::::::::يداه رؤوس اطهر من لقينا


فيرتع ماجنا يرسي خطاها ليقهر مؤمنين موحدينا
::::سلوا نوابنا باتوا نياما
::::::::وكانوا في المجلس عاجزينا


وطورا تملك الصلبان أمرا تنفذه رؤوس العاجزينا
::::وشرع الله مركون لديهم
::::::::وعنه أمام ربي يسألونا


كان قريش قامت من جديد لتقتيل الدعاة الصالحينا
::::فأين عهودهم باتت سرابا
::::::::وكان العهد عهد المارقينا


سلوا الحربي عن جبروت حكم سلوا كل السجون إذا نسينا
::::وبالسرقات قد بتنا جياعا
::::::::وأمسى القوت ملك المفسدينا


سلوا بدران كم سالت دماء على أيدي الطغاة الظالمينا
::::لهيب حرائق يخفى المخازي
::::::::وجوع الناس أفزعنا أنينا


سلوا عن حمزة المجنون تغدو عصابته البغاة معذبينا
::::قصور ناطحت سحبا ليحظى
::::::::بها صنف من المتبجحينا


سلوا عن صفوت الروبي دكت يداه رؤوس اطهر من لقينا
::::وأكواخ تضم جموع شعب
::::::::فكيف يرد أمر الناصحينا


سلوا نوابنا باتوا نياما وكانوا في المجلس عاجزينا
::::رسول الله هذا الجمع أعطى
::::::::عهودا أن نظل مجاهدينا


وشرع الله مركون لديهم وعنه أمام ربي يسألونا
::::سياط البطش لن تحنى رؤوسا
::::::::فطعم السوط أحلى ما لقينا
::::سنمضي نعلن [[القرآن]] أصلا
::::::::ودستورا ومنهاجا متينا


فأين عهودهم باتت سرابا وكان العهد عهد المارقينا
::::فرب العرش أوحاه شمولا
::::::::تعالى الله رب الحاكمينا


وبالسرقات قد بتنا جياعا وأمسى القوت ملك المفسدينا
::::فأما أن يكون كتاب ربي
::::::::يخر له الجبابر ساجدينا


لهيب حرائق يخفى المخازي وجوع الناس أفزعنا أنينا
::::وتنتظم الحياة به وترقى
::::::::وإلا فارقبوا ذلا مهينا


قصور ناطحت سحبا ليحظى بها صنف من المتبجحينا
::::برغم تربصات الحاقدينا
::::::::برغم تكتلات الراصدينا


وأكواخ تضم جموع شعب فكيف يرد أمر الناصحينا
::::قرار الحل ليس له وجود
::::::::فنحن رسالة خلقا ودينا


رسول الله هذا الجمع أعطى عهودا أن نظل مجاهدينا
::::أقمتم حزب الحاد مقيت
::::::::فكان ركيزة للملحدينا


سياط البطش لن تحنى رؤوسا فطعم السوط أحلى ما لقينا
::::ينفذ ما ترى روسيا وأمسى
::::::::على أرض البلاد لها عيونا
سنمضي نعلن [[القرآن]] أصلا ودستورا ومنهاجا متينا


فرب العرش أوحاه شمولا تعالى الله رب الحاكمينا
::::وأعددتم لعصبته مقرا
::::::::وأغدقتم عليه ومسرفينا


فأما أن يكون كتاب ربي يخر له الجبابر ساجدينا
::::يسفه شرعة [[الإسلام]] جهرا
::::::::وذقتم من بجاحته فنونا


وتنتظم الحياة به وترقى وإلا فارقبوا ذلا مهينا
::::كأن بلادنا تغدو حلالا
::::::::لكل تجمعات الآثمينا


برغم تربصات الحاقدينا برغم تكتلات الراصدينا
::::ويبقى الملحدون بلا رقيب
::::::::يجوبون البلاد مخربينا


قرار الحل ليس له وجود فنحن رسالة خلقا ودينا
::::وتمنع شرعة الرحمن فينا
::::::::محال أن نقر الفاجرينا


أقمتم حزب الحاد مقيت فكان ركيزة للملحدينا
::::سنمضي في الطريق ولا نبالي
::::::::نقول الحق لا نخشى سجونا


ينفذ ما ترى روسيا وأمسى على أرض البلاد لها عيونا
::::حبيب الله رمناها جهادا
::::::::ولن نرضى حياة الماجنينا


وأعددتم لعصبته مقرا وأغدقتم عليه ومسرفينا
::::سلام الله من رهط أباها
::::::::مساومة ويعلنها رنينا


يسفه شرعة [[الإسلام]] جهرا وذقتم من بجاحته فنونا
::::هم [[الإخوان]] رغم تربصات
::::::::ورغم معوقات الكائدينا


كأن بلادنا تغدو حلالا لكل تجمعات الآثمينا
::::سلوا التاريخ من كانوا سلوه
::::::::سلوا ارض القناة مسجلينا


ويبقى الملحدون بلا رقيب يجوبون البلاد مخربينا
::::[[فلسطين]] الجريحة جربتهم
::::::::وقد بذلوا الحياة مصابرينا


وتمنع شرعة الرحمن فينا محال أن نقر الفاجرينا
::::نماذج لم تر الدنيا مثيلا
::::::::لهم خاضوا المعارك باسمينا


سنمضي في الطريق ولا نبالي نقول الحق لا نخشى سجونا
::::وحسبي أن ترى الدنيا سواهم
::::::::وقد تركوا السلاح مهرولينا


حبيب الله رمناها جهادا ولن نرضى حياة الماجنينا
::::شعارا لناصرية بات عارا
::::::::يؤرق مضجع الدنيا سنينا


سلام الله من رهط أباها مساومة ويعلنها رنينا
::::ونهج الاشتراكيين أمسى
::::::::مهازل زلزلت شعبا حزينا


هم [[الإخوان]] رغم تربصات ورغم معوقات الكائدينا
::::ولن يبقى سوى [[القرآن]] حصنا
::::::::ومنطلقا لكل الراشدينا


سلوا التاريخ من كانوا سلوه سلوا ارض القناة مسجلينا
::::هيا يا إخوة [[الإسلام]] وامضوا
::::::::ولا تهنوا كفانا ما لقينا


[[فلسطين]] الجريحة جربتهم وقد بذلوا الحياة مصابرينا
::::ضعوا الأرواح تحملها كفوف
::::::::فداء للشريعة واهبينا


نماذج لم تر الدنيا مثيلا لهم خاضوا المعارك باسمينا
::::رسول الله طب نفسا فانا
::::::::سنمضي في طريق السالفينا


وحسبي أن ترى الدنيا سواهم وقد تركوا السلاح مهرولينا
::::لنرفع راية [[القرآن]] دوما
::::::::وان كرهت جموع الساخطينا


شعارا لناصرية بات عارا يؤرق مضجع الدنيا سنينا
::::كفانا ما مضى وامضوا رجالا
::::::::بدستور السماء مطالبينا


ونهج الاشتراكيين أمسى مهازل زلزلت شعبا حزينا
::::ألا يا قدوة الرحمن جدوى
::::::::بنصرك وادحري حقدا دفينا


ولن يبقى سوى [[القرآن]] حصنا ومنطلقا لكل الراشدينا
::::ويومئذ نكبر في رباها
هيا يا إخوة [[الإسلام]] وامضوا ولا تهنوا كفانا ما لقينا
::::::::ونسجد للمهيمن ما حيينا


ضعوا الأرواح تحملها كفوف فداء للشريعة واهبينا


رسول الله طب نفسا فانا سنمضي في طريق السالفينا
== وسط حلقات التعذيب ==


لنرفع راية [[القرآن]] دوما وان كرهت جموع الساخطينا
صيغت في حجرة مظلمة بسجن القلعة سنة [[1954]] وصرخات المعذبين تعلو مستجيرة بالله من سياط المعذبين. 


كفانا ما مضى وامضوا رجالا بدستور السماء مطالبينا
زنزانة مملوءة بالماء تمنع المعذب من النوم حتى تعاود معه أساليب الإجرام من  جديد
وما زاد ذلك المؤمنين بحول الله إلا قوة وثباتا – فلا الطغيان يكبت للحق صوتا – ولا النيران تنزع من القلب عقيدة .


ألا يا قدوة الرحمن جدوى بنصرك وادحري حقدا دفينا


ويومئذ نكبر في رباها ونسجد للمهيمن ما حيينا
'''وسط حلقات التعذيب'''




::::الهي قد غدوت هنا سجينا                       
::::::::لاني انشد [[الإسلام]] دينا


::::وحولي أخوة بالحق نادوا                       
::::::::أراهم بالقيود مكبلينا


::::طغاة الحكم بالتعذيب قاموا                   
::::::::على رهط من الأبرار فينا


::::فطورا حرقوا الأجساد منا                       
::::::::وطورا بالسياط معذبينا


::::وطورا يقتلون الحر جهرا                       
::::::::لينطق ما يروق الظالمينا


::::وقد نال شهادة في ثبات                       
::::::::رجال لا يهابون المنونا


::::فمهلا يا طغاة الحكم مهلا                     
::::::::فطعم السوط أحلى ما لقينا


::::وما عابوا عليه سوى جراح                   
::::::::تصيب الجسم دون الروح فينا


::::لقد نالت سياط الكفر يوما                   
::::::::بمكة من جسوم الصالحينا


::::فما ضر الصحابة ما أصيبوا                   
::::::::به يوما بل ازدادوا يقينا


::::سمية لا تبالي حين تلقى                     
::::::::عذاب النكر يوما أو تلينا


::::وتأبى أن تردد ما أرادوا                     
::::::::فكانت في عداد الخالدينا


::::الا يا دعوة [[القرآن]] عودي                   
::::::::مظللة ربوع العالمينا


::::ألا يا شرعة الرحمن سودي                 
::::::::مبددة فلول الظالمين


::::ألا يا نصرة الديان جودي                   
::::::::بتحطيم البغاة الآثمينا


::::ألا يا عصبة [[الإخوان]] قودي                 
::::::::كفى صبرا كفى ذلا مهينا


::::سنبذل روحنا في كل وقت               
::::::::لرفع الحق خفاقا مبينا


::::فان عشنا فقد عشنا لحق                     
::::::::ندك به عروش المجرمينا


::::وإن متنا ففي جنات عدن                 
::::::::لنلقى إخوة في السابقينا




                                                              وسط حلقات التعذيب
== هل لظلام المجرمين صباح ==


صيغت في حجرة مظلمة بسجن القلعة سنة [[1954]] وصرخات المعذبين تعلو مستجيرة بالله من سياط المعذبين. 


زنزانة مملوءة بالماء تمنع المعذب من النوم حتى تعاود معه أساليب الإجرام من  جديد
قيلت بالزنزانة سنة [[1955]] بالسجن الحربي
وما زاد ذلك المؤمنين بحول الله إلا قوة وثباتا – فلا الطغيان يكبت للحق صوتا – ولا النيران تنزع من القلب عقيدة .  
الماء حلال للكلاب حرام على المؤمنين في السجن الحربي.


                                                                    وسط حلقات التعذيب


الهي قد غدوت هنا سجينا                        لاني انشد [[الإسلام]] دينا
::::سمعت خرير الماء في السجن مرة                 
::::::::فخيل الى أن الوضوء مباح


وحولي أخوة بالحق نادوا                        أراهم بالقيود مكبلينا
::::وأخبرت أن الماء غير ميسر                             
::::::::لمثلي ومثلي عندهم سفاح


طغاة الحكم بالتعذيب قاموا                    على رهط من الأبرار فينا
::::فغامرت يوما كي احقق مطلبي                     
::::::::من الماء والأمر العصي كفاح


فطورا حرقوا الأجساد منا                        وطورا بالسياط معذبينا
::::وعدت طريد السوط من كل جانب             
::::::::وجسمي يعلوه دم وجراح


وطورا يقتلون الحر جهرا                        لينطق ما يروق الظالمينا
::::فساءلت نفسي هل أبيحت دماؤنا               
::::::::ويحكم جمع المسلمين قباح


وقد نال شهادة في ثبات                        رجال لا يهابون المنونا
::::أباحوا دماء الناس في كل موطن               
::::::::ففي كل بيت مأتم ونواح


فمهلا يا طغاة الحكم مهلا                     فطعم السوط أحلى ما لقينا
::::ولا ذنب للقتلى ولا جرم بينهم                    
::::::::فهل لظلام المجرمين صباح


وما عابوا عليه سوى جراح                    تصيب الجسم دون الروح فينا
 
== العيد بين جدران السجن الحربي ==
لقد نالت سياط الكفر يوما                    بمكة من جسوم الصالحينا


فما ضر الصحابة ما أصيبوا                    به يوما بل ازدادوا يقينا
::::أقبلت يا عيد والدنيا تذكرني               
::::::::بالحادثات التي مرت بوادينا


سمية لا تبالي حين تلقى                      عذاب النكر يوما أو تلينا
::::كما صفوفا وشرع الله يجمعنا                 
::::::::كنا دعاة مصافنا بأيدينا


وتأبى أن تردد ما أرادوا                      فكانت في عداد الخالدينا
::::كنا هداة الى الدنيا نبصرها                   
::::::::بالحق دوما وما يرضي أمانينا


الا يا دعوة [[القرآن]] عودي                    مظللة ربوع العالمينا
::::فكنت يا عيد لا تلقى الجمع مبتسما     
::::::::لا ظلم فيه ولا طغيان يؤذينا


ألا يا شرعة الرحمن سودي                  مبددة فلول الظالمين
::::لا بطش فيه ولا استبداد يؤلمنا             
::::::::الله اكبر في عزم تنادينا


ألا يا نصرة الديان جودي                    بتحطيم البغاة الآثمينا
::::حتى طوتنا سجون الغدر مرحلة           
::::::::كانت صنوف الأذى تغزو الزنازينا


ألا يا عصبة [[الإخوان]] قودي                  كفى صبرا كفى ذلا مهينا
::::الصبح يلهبنا الكرباج تذكرة                 
::::::::بمطلع أصبح والنيران تكوينا


سنبذل روحنا في كل وقت                لرفع الحق خفاقا مبينا
::::والظهر يقبل والأغلال تجمعنا               
::::::::وسط الكلاب لتنهش كل ما فينا


فان عشنا فقد عشنا لحق                      ندك به عروش المجرمينا
::::وحمزة العاهر المجنون قد ظمئت       
::::::::الى الدماء له نفس فيشقينا


وإن متنا ففي جنات عدن                  لنلقى إخوة في السابقينا
::::وشمس بدران بالتقتيل يأمرهم             
::::::::وفاته أن جنات تحيينا


::::وغاب عن عقله إن كان يعقلها               
::::::::النفس والمال بعناها لبارينا


::::ففي ظلام الليالي الحالكات ترى       
::::::::رأسا يشج وتبات توارينا


::::كم عيون بأيدي البطش قد فقئت       
::::::::لكن نورا من الرحمن يهدينا


::::كم من ذراع بكسر العظم قد بترت     
::::::::لكن يد الله ترعانا وتحمينا


                                                                هل لظلام المجرمين صباح
::::وفر بدران بالأسلاب يوم رأى               
::::::::زمانه مدبرا ينعي الشياطينا


::::وخر حمزة قد داسته ناقلة                   
::::::::والأرض قد بصقت في وجهه طينا


قيلت بالزنزانة سنة [[1955]] بالسجن الحربي
::::وأين رأس الأفاعي في زعامته             
الماء حلال للكلاب حرام على المؤمنين في السجن الحربي
::::::::أين الذي ظن أن يمحو لنا دينا


سمعت خرير الماء في السجن مرة                  فخيل الى أن الوضوء مباح
::::أقبلت يا عيد والذكرى تؤرقني           
::::::::لا عيد في ظل طغيان يعادينا


وأخبرت أن الماء غير ميسر                              لمثلي ومثلي عندهم سفاح
::::لسنا مسيرة تأييد تحركنا                       
::::::::مغانم الحكم والأطماع تلهينا


فغامرت يوما كي احقق مطلبي                      من الماء والأمر العصي كفاح
::::لله بيعتنا في نصر دعوتنا                     
::::::::فالله ناصرنا والله راعينا


وعدت طريد السوط من كل جانب              وجسمي يعلوه دم وجراح
::::من لي بعيد يعيد الحق منتصرا         
::::::::ويسحق الله فجارا فراعينا


فساءلت نفسي هل أبيحت دماؤنا                ويحكم جمع المسلمين قباح


أباحوا دماء الناس في كل موطن                ففي كل بيت مأتم ونواح
== سأقول لا .. ==


ولا ذنب للقتلى ولا جرم بينهم                      فهل لظلام المجرمين صباح
::::سأقول لا للماجنين           
::::::::سأقولها في كل حين


::::سأقول للطغيان كم           
::::::::كم هلكت جموع المفسدين
::::أنا لن أداهن حاكما         
::::::::سأظل حرا لن ألين


::::سأقولها للسوط لن             
::::::::تحظى بإذلال للسجين


::::سأقولها للمجرمين             
::::::::إني على عهدي امين


::::سأقولها بصلابة                   
::::::::تحني رؤوس الماجنين


::::سأقولها في عزة               
::::::::حتى أرى نور اليقين


::::فالسجن تمحيص لمن     
::::::::يسلك طريق السابقين


::::سأقولها لعصابة                   
::::::::كادت لأخلاق ودين


::::يا سادة الدنيا كفى           
::::::::ذلا على مر السنين


::::روموا الحياة كريمة           
::::::::وامضوا فانا لن نلين


::::سنقول لا بل ألف لا         
::::::::في وجه كل الحاقدين


::::سنقول لا والله في             
::::::::عون العباد الصالحين
----


1- هي خاطرة بين جدران مزرعة طرة








                                        العيد بين جدران السجن الحربي  
== فقد البصر في السجن الحربي ==


أقبلت يا عيد والدنيا تذكرني                بالحادثات التي مرت بوادينا
::::فقدت اليوم أبصاري     
::::::::وعين الله لم تنم


كما صفوفا وشرع الله يجمعنا                  كنا دعاة مصافنا بأيدينا
::::بنور الله أبصركم           
::::::::فما جزعي من الظلم


كنا هداة الى الدنيا نبصرها                    بالحق دوما وما يرضي أمانينا
::::علام الخوف والدنيا       
::::::::بما فيها ومن فيها


فكنت يا عيد لا تلقى الجمع مبتسما      لا ظلم فيه ولا طغيان يؤذينا
::::نرى الباعوض يفضلها   
::::::::لدى الخلاق باريها


لا بطش فيه ولا استبداد يؤلمنا              الله اكبر في عزم تنادينا
::::ويعني لا ترى فيها           
::::::::سوى ظلم وطغيان


حتى طوتنا سجون الغدر مرحلة            كانت صنوف الأذى تغزو الزنازينا
::::كأن الناس قد باتوا         
::::::::خلائق غير انس


الصبح يلهبنا الكرباج تذكرة                  بمطلع أصبح والنيران تكوينا
::::فكم من مبصر أعمى       
::::::::وكم أعمى له بصر


والظهر يقبل والأغلال تجمعنا                وسط الكلاب لتنهش كل ما فينا
::::فما بالعين إبصار               
::::::::وبين قلوبنا النظر


وحمزة العاهر المجنون قد ظمئت        الى الدماء له نفس فيشقينا
::::الم تسمع من [[القرآن]]       
::::::::إن العين لا تعمى


وشمس بدران بالتقتيل يأمرهم              وفاته أن جنات تحيينا
::::وبين صدورنا قلب           
::::::::يكون إذا عصى أعمى


وغاب عن عقله إن كان يعقلها                النفس والمال بعناها لبارينا
::::أنا رهن بأعمالي             
::::::::إذا ما الموت وافاني
::::وحسبي إنني لله             
::::::::أعماقي ووجداني


ففي ظلام الليالي الحالكات ترى         رأسا يشج وتبات توارينا
::::وقلبي اليوم موصول        
::::::::بربي كيف لا أبصر


كم عيون بأيدي البطش قد فقئت        لكن نورا من الرحمن يهدينا
::::ونور الله يرشدني             
::::::::دواما كيف لا اشكر


كم من ذراع بكسر العظم قد بترت      لكن يد الله ترعانا وتحمينا


وفر بدران بالأسلاب يوم رأى                زمانه مدبرا ينعي الشياطينا
----


وخر حمزة قد داسته ناقلة                    والأرض قد بصقت في وجهه طينا
(1) ابيت التأييد فافقدوني البصر خلال محنة 1965


وأين رأس الأفاعي في زعامته              أين الذي ظن أن يمحو لنا دينا


أقبلت يا عيد والذكرى تؤرقني            لا عيد في ظل طغيان يعادينا


لسنا مسيرة تأييد تحركنا                        مغانم الحكم والأطماع تلهينا
== قصة قطة ==


لله بيعتنا في نصر دعوتنا                      فالله ناصرنا والله راعينا
'''القطط تستأنس في سجن طرة'''


من لي بعيد يعيد الحق منتصرا           ويسحق الله فجارا فراعينا
::::من كل عاطفتي ووجداني          
::::::::من فيض كل مشاعري وحناني


::::من عمق أعماقي اخط تحيتي   
::::::::شعرا إليك تصوغه الحاني


::::ما قلته يوما أداهن حاكما           
::::::::أو قلته فخرا ليرفع شاني


::::ما قلته لحنا لكسب معايش           
::::::::شعري يصاغ لطاعة الرحمن


::::وبطاعة الرحمن انشد راحتي     
::::::::في جنة الفردوس والرضوان


::::من بين قضباني ومن زنزانتي       
::::::::بين الظلام وقسوة السجان


                                                                    سأقول لا ..
::::أسمعك قصة قطة كانت لها           
::::::::في النفس آثار ونبل معاني


سأقول لا للماجنين            سأقولها في كل حين
::::جاءت لتختطف الطعام بخلسة       
::::::::وتروغ وسط سحابة الجدران


سأقول للطغيان كم            كم هلكت جموع المفسدين
::::ساءلت نفسي هل نجيز عقابها       
::::::::بالسوط والتعذيب والحرمان
أنا لن أداهن حاكما          سأظل حرا لن ألين


سأقولها للسوط لن              تحظى بإذلال للسجين
::::كلا فما اقترفته كان أساسه             
::::::::جوعا يثير حفيظة الجوعان


سأقولها للمجرمين              إني على عهدي امين
::::ثارت على الحرمان وهي محقة     
::::::::والأمر يخرج من يد الغضبان


سأقولها بصلابة                    تحني رؤوس الماجنين
::::ناديتها فتمنعت من خشيتي           
::::::::داعبتها فتوجست عدواني


سأقولها في عزة                  حتى أرى نور اليقين
::::فقذفت فائض وجبتي في قربها     
::::::::كيما اخفف ما ترى وتعاني


فالسجن تمحيص لمن      يسلك طريق السابقين
::::وتمر ايام فتالف صحبتي                 
::::::::قاسمتها زادي بغير تواني


سأقولها لعصابة                    كادت لأخلاق ودين
::::علمتها ذوق الحلال فطلقت         
::::::::ذوق الحرام ومنهج الشيطان


يا سادة الدنيا كفى            ذلا على مر السنين
::::وتبيت تحرس وجبتي بأمانة         
::::::::عجبا لصنع الواحد المنان


روموا الحياة كريمة            وامضوا فانا لن نلين
::::هي شرعة الرحمن كم رسمت     
::::::::لنا رشدا يحقق عزة الإنسان


سنقول لا بل ألف لا          في وجه كل الحاقدين
::::كم لقنتنا الحب عذبا صافيا           
::::::::تمحى به الأحقاد في تحنان


سنقول لا والله في             عون العباد الصالحين
::::لو انفقوا ما في الوجود                 
::::::::جميعه ما ألفوا قلبا بأي مكان


::::لكنه الرحمن ألف بينهم               
::::::::فإذا بهم في قمة الأزمان


::::لو كان خير الرسل فظا ما رأى       
::::::::التاريخ شعبا حاطم الأوثان


::::لا يطفئ النيران نار مثلها                 
::::::::والحقد لا يمحوه حقد ثاني


::::من يزرع الأشواك يجني جرحه       
::::::::بدم يسيل ودمعه الهتان


::::هذا طريقي في الحياة أرومه           
::::::::خلوا من الأحقاد والأضغان


::::كل الذي ارجوه دين محمد           
::::::::تسمو به صوب العلا أوطاني


::::والدين توأمه الحكومة دائم           
::::::::إن صحت النيات في السلطان


::::الدين اصل والحكومة حارس         
::::::::وهما بهذا الوصف يتفقان


_____________________
::::إن غاب اصلي في الحياة فأنني     
1- هي خاطرة بين جدران مزرعة طرة
::::::::عدم بجوف القبر في أكفاني


::::أو ضل سلطاني فيا ويحي               
::::::::إذن مما أكابد أو يضيع كياني


::::دمعي عصى إن أرادوا سكبه           
::::::::لكن درس قطيطي أبكاني


                                                    فقد البصر في السجن الحربي
::::عجبا لأمرك قطتي في توبة               
::::::::والجمع ملتفت إليك وراني


فقدت اليوم أبصاري      وعين الله لم تنم
::::خالفت كل محرم من بعدها           
::::::::فارقت كل طبائع الحيوان


بنور الله أبصركم            فما جزعي من الظلم
::::والناس بين جهالة وضلالة               
::::::::لا يؤمنون بمنهج [[القرآن]]


علام الخوف والدنيا        بما فيها ومن فيها
::::ضل ابن ادم نهجه متأرجحا           
::::::::ما بين مقترف الذنوب وزاني


نرى الباعوض يفضلها      لدى الخلاق باريها
::::ويبيت في ظلماته مترنحا               
::::::::فحياته ليست بذات معاني


ويعني لا ترى فيها            سوى ظلم وطغيان
::::قولي لهم يا قطتي درس الهدى     
::::::::وخذي بأيديهم الى العرفان


كأن الناس قد باتوا          خلائق غير انس
::::أو لقنيهم ما ينير قلوبهم                   
::::::::بالحب والإيثار والإحسان


فكم من مبصر أعمى        وكم أعمى له بصر
::::لا ظلم لا استبداد لا استرقاق         
::::::::في شرع الإله القاهر الديان


فما بالعين إبصار                وبين قلوبنا النظر
::::سأظل حرا ما حييت منددا           
::::::::بالبطش والجبروت والطغيان


الم تسمع من [[القرآن]]         إن العين لا تعمى
::::روحي على كفي فداء عقيدة        
::::::::في ظلها الوافي تخذت مكاني


وبين صدورنا قلب            يكون إذا عصى أعمى
::::ويظل صوتي ما حييت مجلجلا       
::::::::ذوق المهانة ليس في إمكاني


أنا رهن بأعمالي              إذا ما الموت وافاني
وحسبي إنني لله              أعماقي ووجداني


وقلبي اليوم موصول        بربي كيف لا أبصر
== صيحة لله ==


ونور الله يرشدني              دواما كيف لا اشكر
::::إني قرأت في شبابي قصة         
::::::::شرحت طريق الغدر والعدوان


::::أسد يصول بغابة فرأى بها       
::::::::نورا تألق برتعي ديداني


::::الليث هم بصيده فبد له           
::::::::ثوران في غضب يقظان


::::قد هاجماه بغلظة وتعاون       
::::::::فتراجع الغدار بعد ثواني


::::وغدا يخادعهم ففرق جمعهم     
::::::::وخلت له الدنيا من الثيران


::::واليوم ترجمها اللئام حقيقة         
::::::::سوداء منها نشتكي ونعاني


::::يا مسلمون بكل ارض أيقظوا       
::::وجدان هذا العالم المتفاني


::::شهداء الصومال حرق جمعهم       
::::::::بالنار وسط الناس بالميدان


::::واريتريا فيها يرى إخوانكم             
::::::::كيدا صليبيا وكل هوان


______________
::::سفكوا دماء المسلمين ودمروا         
(1) ابيت التأييد فافقدوني البصر خلال محنة 1965
::::::::بلدانهم جهرا بكل مكان


::::يا عصبة [[الإسلام]] هيا انفروا             
::::::::فالدين يرقب نصرة الأعوان


::::أمسى لزاما أن نخوض غمارها     
::::::::كيما تدك عصابة الشيطان


                                                                    قصة قطة
::::أرواحنا فوق الكفوف رخيصة       
                                            القطط تستأنس في سجن طرة
::::::::لله باسم كتائب الرحمن


من كل عاطفتي ووجداني          من فيض كل مشاعري وحناني
::::إنا أردناها سلاما وارتضوا             
::::::::لغة الدمار ونعرة الصلبان


من عمق أعماقي اخط تحيتي    شعرا إليك تصوغه الحاني
::::فغدا قتال المجرمين فريضة         
::::::::حتى تفيق شراذم الطغيان


ما قلته يوما أداهن حاكما           أو قلته فخرا ليرفع شاني
::::يا مسلمون وهل هناك خيرة          
::::::::لتقابلوا العدوان بالإحسان


ما قلته لحنا لكسب معايش            شعري يصاغ لطاعة الرحمن
::::الله اكبر فازحفوا إنا لها               
::::::::حتى تباد جحافل النكران


وبطاعة الرحمن انشد راحتي      في جنة الفردوس والرضوان


من بين قضباني ومن زنزانتي        بين الظلام وقسوة السجان
== الفن الخادع ==


أسمعك قصة قطة كانت لها            في النفس آثار ونبل معاني
::::أنا لا اقر براعة الفنان ما
::::::::لم تصور مقصدا ومعاني


جاءت لتختطف الطعام بخلسة        وتروغ وسط سحابة الجدران
::::هبني أريتك لوحة مرسومة
::::::::بالزيت في زاه من الألوان


ساءلت نفسي هل نجيز عقابها        بالسوط والتعذيب والحرمان
::::كل الذي فيها ازدحام مناظر
::::::::تخلوا من الإبداع والإتقان


كلا فما اقترفته كان أساسه              جوعا يثير حفيظة الجوعان
::::هب أن فنانا تخيل امة
::::::::يرسي لها دستورها بأماني


ثارت على الحرمان وهي محقة      والأمر يخرج من يد الغضبان
::::ويخط بالبنط العريض بنوده
::::::::فإذا بها من واهم حيران


ناديتها فتمنعت من خشيتي            داعبتها فتوجست عدواني
::::طرف من التصوير يرسم
::::::::مسجدا لتقام فيه شعائر الرحمن


فقذفت فائض وجبتي في قربها      كيما اخفف ما ترى وتعاني
::::وترى على الطرف المقابل
::::::::حانة للخمر ليس بها سوى سكران


وتمر ايام فتالف صحبتي                  قاسمتها زادي بغير تواني
::::هذا التناقض لا يقيم دعائما
::::::::تبنى بها أمم من الإنسان


علمتها ذوق الحلال فطلقت          ذوق الحرام ومنهج الشيطان
::::هذا التمزق لا يحقق غاية
::::::::فإلى متى النقاد في كتمان


وتبيت تحرس وجبتي بأمانة          عجبا لصنع الواحد المنان
::::دعني أخوض غمارها بصراحة
::::::::من غير ما لف ولا دوران


هي شرعة الرحمن كم رسمت      لنا رشدا يحقق عزة الإنسان
::::هي امة [[الإسلام]] نحن
::::::::رصيدها وبنا تقام صلابة البنيان


كم لقنتنا الحب عذبا صافيا            تمحى به الأحقاد في تحنان
::::وصلابة البنيان في لبناته
::::::::ما استمسكت لإقامة الجدران


لو انفقوا ما في الوجود                  جميعه ما ألفوا قلبا بأي مكان
::::فإذا انتفى حق التناصح بيننا
::::::::فمصيرنا حتما الى خسران


لكنه الرحمن ألف بينهم                فإذا بهم في قمة الأزمان
::::دعني أسائل أمتي هل
::::::::نحن في حق بناء العلم والإيمان


لو كان خير الرسل فظا ما رأى        التاريخ شعبا حاطم الأوثان
::::العلم في جنباتها منقسم
::::::::بين مفهومه علمان


لا يطفئ النيران نار مثلها                  والحقد لا يمحوه حقد ثاني
::::علم رسا بالقلب في خفقانه
::::::::وبغيره علم بطرف لسان


من يزرع الأشواك يجني جرحه        بدم يسيل ودمعه الهتان
::::من أي أنواع العلوم شعارنا
::::::::بالله خبرني بغير تواني


هذا طريقي في الحياة أرومه            خلوا من الأحقاد والأضغان
::::أفمن علوم القلب قلب نظامنا
::::::::بما لا يلائم شرعة الديان


كل الذي ارجوه دين محمد            تسمو به صوب العلا أوطاني
::::دستورنا [[القرآن]] هل آياته
::::::::تحمي المراقص أو تبرئ زاني


والدين توأمه الحكومة دائم            إن صحت النيات في السلطان
::::هل صاخب الشهوات من
::::::::إسلامنا قل من نخادع يا أخا العرفان
::::الله خادع من يروم خداعه
::::::::ويروغ في صد وفي نكران


الدين اصل والحكومة حارس          وهما بهذا الوصف يتفقان
::::هذي المفاهيم الهزيلة كلها
::::::::لون من التدجيل والبهتان


إن غاب اصلي في الحياة فأنني      عدم بجوف القبر في أكفاني
::::الحق والتضليل لن يتجمعا
::::::::وهما بلا شك سيصطرعان


أو ضل سلطاني فيا ويحي                إذن مما أكابد أو يضيع كياني
::::وتثور نيران الخلاف تأججا
::::::::حتى يرى نيرانها الهرمان


دمعي عصى إن أرادوا سكبه            لكن درس قطيطي أبكاني
::::والنار إن شبت على ساحاتها
::::::::ستكون مثل ضراوة البركان


عجبا لأمرك قطتي في توبة                والجمع ملتفت إليك وراني
::::لا الماء يطفئ من شديد لهيبها
::::::::ستطيح بالإحياء والسلطان


خالفت كل محرم من بعدها            فارقت كل طبائع الحيوان
::::قانوننا الوضعي ليس بصالح
::::::::لحياتنا فدعوه للنسيان


والناس بين جهالة وضلالة                لا يؤمنون بمنهج [[القرآن]]
::::ودعوا كتاب الله يحكم بيننا
::::::::نلقاه في حب وفي اطمئنان


ضل ابن ادم نهجه متأرجحا            ما بين مقترف الذنوب وزاني


ويبيت في ظلماته مترنحا                فحياته ليست بذات معاني
== كفى جدلا ==


قولي لهم يا قطتي درس الهدى      وخذي بأيديهم الى العرفان


أو لقنيهم ما ينير قلوبهم                    بالحب والإيثار والإحسان
::::ملت قلوب المؤمنين كلاما
::::::::لا يرتجي منه الكرام سلاما


لا ظلم لا استبداد لا استرقاق          في شرع الإله القاهر الديان
::::فطالما المذياع يعلن خطة
::::::::حسب النؤوم إطارها إسلاما
::::قد أعلنوا الإيمان وفق شعارهم
::::::::فتبلورت أفكارهم أوهاما


سأظل حرا ما حييت منددا            بالبطش والجبروت والطغيان
::::ويظل كل الفسق ملئ بلادنا
::::::::وتحولت آمالنا أحلاما


روحي على كفي فداء عقيدة        في ظلها الوافي تخذت مكاني
::::ليس التشدق بالفضيلة مقنعا
::::::::إن ظل انجاز البلاد حراما


ويظل صوتي ما حييت مجلجلا        ذوق المهانة ليس في إمكاني
::::أو ظل قانون البلاد محللا للخمر
::::::::تملك في الربوع زماما


::::وتقام في شتى الفنادق عندنا
::::::::حفلات عري الساقطات تماما


::::والداعرات يجبن في حلقاتها
::::::::بين الرجال على المجون زماما


::::فإذا تصدى المؤمنون لفسقهم
::::::::يقضي الطهور بسجنهم أعواما


::::هذي مواخير تبرأ جهرة
::::::::ونذيع في استقبالها أنغاما


::::ميمي شكيب تزف يوم خروجها
::::::::ويرفرفون بركبها أعلاما


::::أما الصحافة لا تعي ما قدمت
::::::::عن سعر كل دعارة ارقاما


::::وغدت فتاة الليل أكثر شهرة
::::::::من قائد قذف العدو سهاما


::::وإذا توسطت اللعوب لعاشق
::::::::لقي العشيق مكانها بساما


::::وإذا ذوى الفنان سار وراءه
::::::::مليون هتاف وحاز وساما


::::أما الشهيد فيكتفون بنعيه
::::::::بين السطور لقومه إعلاما


::::وإذا بدا خصر الخليعة مجهدا
::::::::صرفوا لها أموالنا اسهاما


::::وجدت بأمريكا العلاج ميسرا
::::::::وتلقفوا أخبارها تكريما


::::أما الملاليم التي هي فائض
::::::::للجائعين الغارقين مقاما


                                                                      صيحة لله
::::ويخص كل معذب لمعانها
::::::::لتكون وسط بطونهم آلاما


إني قرأت في شبابي قصة          شرحت طريق الغدر والعدوان
::::فاخفض على الأيام رأسك
::::::::يا أخي ماذا يضر انيننا اعواما


أسد يصول بغابة فرأى بها        نورا تألق برتعي ديداني
::::هذا طريق الغافلين ونهجهم
::::::::فإذا اعترضت ترقب الإعداما


الليث هم بصيده فبد له            ثوران في غضب يقظان


قد هاجماه بغلظة وتعاون        فتراجع الغدار بعد ثواني
== القبر ==


وغدا يخادعهم ففرق جمعهم      وخلت له الدنيا من الثيران
::::القبر إما روضة من جنة أو
::::::::حفرة من صاخب النيران


واليوم ترجمها اللئام حقيقة          سوداء منها نشتكي ونعاني
::::القبر صيحة هذه الدنيا لمن
::::::::نسي الممات بغفلة الانسان


يا مسلمون بكل ارض أيقظوا        وجدان هذا العالم المتفاني
::::وفم ينادي صححوا أخطاءكم
::::::::وتخلصوا من خدعة الشيطان


شهداء الصومال حرق جمعهم        بالنار وسط الناس بالميدان
::::إن المعاصي إن أتتني هاهنا
::::::::تبقى لصاحبها مع الأزمان


واريتريا فيها يرى إخوانكم              كيدا صليبيا وكل هوان
::::فالعبد ذات في طوال حياته
::::::::يمضي ويعمل جاهدا ويعاني


سفكوا دماء المسلمين ودمروا          بلدانهم جهرا بكل مكان
::::فإذا فني انقلبت جميع فعاله
::::ذاتا تسجل ما اتاه الفاني


يا عصبة [[الإسلام]] هيا انفروا              فالدين يرقب نصرة الأعوان
::::عجبا لمن تخذ الحياة صغائرا
::::::::حجبت ضمير الناس والوجدان


أمسى لزاما أن نخوض غمارها      كيما تدك عصابة الشيطان
::::يا أيها المغرور في الدنيا
::::::::أفق دنياك لا تعدو ضئيل ثواني


أرواحنا فوق الكفوف رخيصة        لله باسم كتائب الرحمن
::::خذ من حياتك للحساب حصيلة
::::::::بالطهر والإخلاص والإحسان


إنا أردناها سلاما وارتضوا              لغة الدمار ونعرة الصلبان
::::لو ساوت الدنيا جناح بعوضة
::::::::عند الإله الواحد المنان


فغدا قتال المجرمين فريضة          حتى تفيق شراذم الطغيان
::::قل ما سقى الكبار فيها جرعة
::::::::للماء فهي عديمة الاوزان


يا مسلمون وهل هناك خيرة            لتقابلوا العدوان بالإحسان
::::وهي الفساد لمن تذوق طعمها
 
::::::::خلوا من الطاعات والايمان
الله اكبر فازحفوا إنا لها                حتى تباد جحافل النكران


::::وبغير طاعات وغير طهارة
::::::::شمسي محقرة بغير معاني


::::دنياك مزرعة لآخرتك بها
::::::::جنات عدن أو عذاب هوان




== قارون ==
::::قارون كان بقوم موسى فانتحى
::::::::جنبا يروم تكدس الأموال


::::وقد ابتغى عرض الحياة فغره
::::::::مال يسيل لعابة الجهال


::::ومضى يفاخر إنما أوتيته
::::::::بصميم علمي وانفساح مجالي
::::متبخترا وسط الجموع بزينة
::::::::فغزا نفوسا ضحلة الاعمال


::::لكن قوما يعرفون طريقهم
::::::::قالوا ثواب الله خير مجال


::::وأراد ربك أن يلقن درسا
::::::::ويعلم الدنيا عميق مثال


::::فإذا بدار المستبد تحطمت
::::::::وغدا اللعين ممزق الاوصال


::::وأفاق من راموا مكانة فاجر
::::::::ركضا الى ثوب من الاهمال
::::جنات عدن قد اعد مكانها
::::::::للصالحين على مدى الأجيال


                                                    الفن الخادع


أنا لا اقر براعة الفنان ما لم تصور مقصدا ومعاني
== شجيرتي ==


هبني أريتك لوحة مرسومة بالزيت في زاه من الألوان
::::وغرستها ببر الرجاء لخالقي
::::::::إن يرعها لتجود بالثمرات


كل الذي فيها ازدحام مناظر تخلوا من الإبداع والإتقان
::::وتفرعت اغصانها وتشابكت
::::::::وتبادلت ازهارها النظرات


هب أن فنانا تخيل امة يرسي لها دستورها بأماني
::::ورايتها دوما تتيه بغصنها
::::::::وترى الغصون تتيه بالزهرات


ويخط بالبنط العريض بنوده فإذا بها من واهم حيران
::::والنحل يمتص الرحيق اذاقني
::::::::شهدا تحار بوصفه كلماتي


طرف من التصوير يرسم مسجدا لتقام فيه شعائر الرحمن
::::وسمعت انغام البلابل عذبة
::::::::ما اجمل الزهرات والنغمات


وترى على الطرف المقابل حانة للخمر ليس بها سوى سكران
::::والماء يجري راويا لشجيرتي
::::::::فتمسه الاغصان بالقبلات


هذا التناقض لا يقيم دعائما تبنى بها أمم من الإنسان
::::مرحى فقد ظهر الثمار بشائرا
::::::::في موكب الترحاب والبسمات


هذا التمزق لا يحقق غاية فإلى متى النقاد في كتمان
::::وجنيت حلو بشائري مترقبا
::::::::عاما جديدا وافر الثمرات


دعني أخوض غمارها بصراحة من غير ما لف ولا دوران
::::فاذا رأيت شجيرتي قد اسقطت
::::::::ما زاد عن اوراقها النضرات


هي امة [[الإسلام]] نحن رصيدها وبنا تقام صلابة البنيان
::::واذا رايت شجيرتي ذبلت بها
::::::::بعض الغصون وتالف الزهرات


وصلابة البنيان في لبناته ما استمسكت لإقامة الجدران
::::فلقد اعدت للنمو كيانها
::::::::خلوا من العقبات والافات


فإذا انتفى حق التناصح بيننا فمصيرنا حتما الى خسران
::::وشجيرتي مثل يعمق فهمنا
::::::::لمسيرة الاصلاح والدعوات


دعني أسائل أمتي هل نحن في حق بناء العلم والإيمان
::::قل تلك سنة خالقي في كونه
::::::::فدعوا التشاؤم واتركوا العبرات


العلم في جنباتها منقسم بين مفهومه علمان


علم رسا بالقلب في خفقانه وبغيره علم بطرف لسان
== قضية فكر ==


من أي أنواع العلوم شعارنا بالله خبرني بغير تواني
::::قرضت الشعر ابياتا طوالا
::::::::وناقشت المحافل والرجالا


أفمن علوم القلب قلب نظامنا بما لا يلائم شرعة الديان
::::وبرهنت الحقائق في وضوح
::::::::وما كانت فروضا او خيالا


دستورنا [[القرآن]] هل آياته تحمي المراقص أو تبرئ زاني
::::فليس الشعر ابياتا تقفى
::::::::وليس الشعر فخرا او جدالا


هل صاخب الشهوات من إسلامنا قل من نخادع يا أخا العرفان
::::قضايا الفكر يبحثها رجال
::::::::احبوا الحق واعتنقوا النضالا
الله خادع من يروم خداعه ويروغ في صد وفي نكران


هذي المفاهيم الهزيلة كلها لون من التدجيل والبهتان
::::فما وهنوا اذا ما الجمع ولى
::::::::وكان الشعر في الهيجا مجالا


الحق والتضليل لن يتجمعا وهما بلا شك سيصطرعان
::::وجندي العقيدة لا يبالي
::::::::اذا ما الحرب تشتعل اشتعالا


وتثور نيران الخلاف تأججا حتى يرى نيرانها الهرمان
::::رمى الاعداء صلبا في رحاها
::::::::وناجى الله شوقا وابتهالا


والنار إن شبت على ساحاتها ستكون مثل ضراوة البركان
::::وان قامت صراعات لفكر
::::::::يجول بفكره حرا وصالا


لا الماء يطفئ من شديد لهيبها ستطيح بالإحياء والسلطان
::::فسلني لم قرضت الشعر
::::::::اني اصوغ برهانا حلالا


قانوننا الوضعي ليس بصالح لحياتنا فدعوه للنسيان
::::فلا ابغيه للتشهير يوما
::::::::ولا للنيل من قوم نكالا


ودعوا كتاب الله يحكم بيننا نلقاه في حب وفي اطمئنان
::::حجود المارقين اهاج شعري
::::::::رايت تجمعا عشق الضلالا


::::فكم من جاحد رام اعوجاجا
::::::::وكم من مارق القى سؤالا


::::رأوا بالمادة العجماء اصلا
::::::::لهذا الكون وانحرفوا خبالا


::::فمن ذا حطم الذرات قولوا
::::::::اذا صلتم يمينا اوشمالا


::::فقلتم انه الانسان اجرى
::::::::تجارب حققت فيه انفصالا


::::فكيف يقال صانعة لكون
::::::::وكيف ينال من رب منالا


::::ايحطم حادث اصلا لكون
::::::::الا عودوا الى الله امتثالا


::::فلا ابد لمادتهم تهاوت
::::::::ولا ازل لمن يغني وزالا


::::ومن خلق الذي افناه عبد
::::::::هلموا صححوا اليوم المقالا


::::ملايين النجوم بكل درب
::::::::كواكب لو اردنا مثالا


::::تدور فلا صدام يعوق سيرا
::::::::ومن ذا انزل الماء الزلالا


::::تصاعد من محيطات ضخام
::::::::يروي الناس والزرع اكتمالا


::::نباتات يغذيها زفير
::::::::من الانسان يملؤها كمالا


::::فتعطينا بديلا كاد يمحى
::::::::وتمنحنا الفواكه والغلالا


::::وسطح الارض يزداد سمكا
::::::::تحطمت الحياة بها اختلالا


::::تبدل جاذبيتها وتفنى
::::::::فمن حفظ التجاذب أن يزالا


::::وهذي الارض يحميها غلاف
::::::::يجنب سطحها الشهب الثقالا


::::فإن رق الغلاف ترى جحيما
::::::::من النيران يقتلنا اغتيالا


::::فمن حفظ الخلائق من هلاك
::::::::ومن خلق التناسق والمجالا


::::وما سر الحياة وكيف تفنى
::::::::لقد عجزت عقولكموا كلالا


::::فاصل الكون تنسيق دقيق
::::::::وكل تناقض يلقى زوالا


::::اله الكون انزله كتابا
::::::::ترى في ظله الدنيا جمالا


::::نرى في ظله عدلا وحبا
::::::::يقيم عدالة تمحو وبالا


::::حقوق الناس ب[[الإسلام]] ترعى
::::::::فلست ترى خصاما وانحلالا


::::ولست ترى فقيرا او ضعيفا
::::::::وعندكموا الداء العضالا


::::افيقوا من خرافات جسام
::::::::تخلخل جمعنا خلقا ومالا


::::وكونوا حيث شاء لله قوما
::::::::كتاب الله اكسبهم جلالا


::::نظام الكون انشأه قدير
::::::::نرى انكاره امرا محالا


                                                                      كفى جدلا


ملت قلوب المؤمنين كلاما لا يرتجي منه الكرام سلاما
== الى كل أخ في دعوة الحق ==


فطالما المذياع يعلن خطة حسب النؤوم إطارها إسلاما
::::لك يا حبيب من القلوب
::::::::مناها  فهي الأواصر لا يرد دعاها
   
   
قد أعلنوا الإيمان وفق شعارهم فتبلورت أفكارهم أوهاما
::::ولمن يكون الحب في جنباتها
::::::::إلا لكل مجاهد يرعاها


ويظل كل الفسق ملئ بلادنا وتحولت آمالنا أحلاما
::::الله شكلها كتائب فكرة رب
::::::::السماء من السماء رواها


ليس التشدق بالفضيلة مقنعا إن ظل انجاز البلاد حراما
::::سلني عن الأمس القريب فإنني
::::::::من ومضة الأمس القريب اراها


أو ظل قانون البلاد محللا للخمر تملك في الربوع زماما
::::فبأمسنا كنا امتداد عقيدة
::::::::واليوم نحن نسير وفق خطاها


وتقام في شتى الفنادق عندنا حفلات عري الساقطات تماما
::::لا الأمس غير من صلابة عودنا
::::::::فالصقل في ساحاتها ارساها


والداعرات يجبن في حلقاتها بين الرجال على المجون زماما
::::كل العوائق لن تعوق مسارها
::::::::مدد السماء يدك ما عداها


فإذا تصدى المؤمنون لفسقهم يقضي الطهور بسجنهم أعواما
::::أين الفراعين الذين تألهوا
::::::::عاد مضت وثمود خاب رجاها


هذي مواخير تبرأ جهرة ونذيع في استقبالها أنغاما
::::وجميع من قد ساندوا فجارها
::::::::دك القدير جموعهم وطواها


ميمي شكيب تزف يوم خروجها ويرفرفون بركبها أعلاما
::::طوبى لمن باع النفوس لربها  
::::::::رغم الصعاب الحالكات مشاها


أما الصحافة لا تعي ما قدمت عن سعر كل دعارة ارقاما
::::هو لا يلين فقد تذوق طهرها
::::::::وغدا يكبر صبحها ومساها


وغدت فتاة الليل أكثر شهرة من قائد قذف العدو سهاما
::::فسياطهم لم تثنه عن عزمه  
::::::::وخداعهم بالمغريات أباها


وإذا توسطت اللعوب لعاشق لقي العشيق مكانها بساما
::::قالوا السجون فقلت حسبي
::::::::إنني من بين قضباني عرفت نداها
::::هذا الرباط أخا الدعاة كفى
::::::::به قدسا ينير قلوبها ورباها


وإذا ذوى الفنان سار وراءه مليون هتاف وحاز وساما
::::يا دعوة [[القرآن]] أنت حياتنا
::::::::فيها نعيش ولن نروم سواها


أما الشهيد فيكتفون بنعيه بين السطور لقومه إعلاما


وإذا بدا خصر الخليعة مجهدا صرفوا لها أموالنا اسهاما
== فكرتي ==


وجدت بأمريكا العلاج ميسرا وتلقفوا أخبارها تكريما
::::رضيت بها وهل أرضى سواها
::::::::وعشت لها يظللني حماها


أما الملاليم التي هي فائض للجائعين الغارقين مقاما
::::لقيت بها السعادة في حياتي
::::::::ورمت بها الجنان ومن بناها


ويخص كل معذب لمعانها لتكون وسط بطونهم آلاما
::::وما ضر العقيدة في علاها
::::::::عناد الحاقدين وما دهاها


فاخفض على الأيام رأسك يا أخي ماذا يضر انيننا اعواما
::::فسلني يا أخا [[الإسلام]] إني
::::::::أقص عليك عقبى من رماها


هذا طريق الغافلين ونهجهم فإذا اعترضت ترقب الإعداما
::::سل التاريخ عن أحداث بدر
::::::::لا يخر الكفر 1لا في رباها


::::وضعت الروح في كفي فداها
::::::::فهل من جولة تمحو عداها


::::سلاحي غضبة الرحمن فيهم
::::::::فهل من غضبة يوما اراها


::::الهي أنت حسبي أنت عوني
::::::::بحولك أنت تمحو من جفاها


::::فكن للعاملين بها ملاذا
::::::::ومن للعاملين سواك جاها


                                                                              القبر


القبر إما روضة من جنة أو حفرة من صاخب النيران
== قرار زيادة رسوم الجمارك على الخمر بدلا من الغائها ==
::::نادت محافلنا بحت حناجرنا
::::::::نخاطب الشعب والحكام تذكيرا


القبر صيحة هذه الدنيا لمن نسي الممات بغفلة الانسان
::::قمنا نطالب ب[[القرآن]] في بلد
::::::::باتت تخالف شرع الله تقصيرا


وفم ينادي صححوا أخطاءكم وتخلصوا من خدعة الشيطان
::::قلنا وهي يرتجي في ظل معصية
::::::::انا نلاقي من الرحمن تقديرا


إن المعاصي إن أتتني هاهنا تبقى لصاحبها مع الأزمان
::::هيا انظروا ما نعاني في مسيرتنا
::::::::ما يهدم المجد والاخلاق تدميرا
::::في كل زاوية نلقى بها عوجا
::::::::لا يستطيع لها الكتاب تصويرا


فالعبد ذات في طوال حياته يمضي ويعمل جاهدا ويعاني
::::الاقتصاد غدا صفرا يؤرقنا
::::::::وبات مسئولنا يبدي المعاذيرا


فإذا فني انقلبت جميع فعاله ذاتا تسجل ما اتاه الفاني
::::وطالعتنا صحافتنا كعادتها
::::::::تدق طبلا وتسمعنا المزاميرا


عجبا لمن تخذ الحياة صغائرا حجبت ضمير الناس والوجدان
::::إن اللجان تواصل حل ازمتنا
::::::::وتبحث الامر مخفيا ومنظورا


يا أيها المغرور في الدنيا أفق دنياك لا تعدو ضئيل ثواني
::::ومجلس الشعب لن تنفض دورته
::::::::حتى يقرر اصلاحا وتعميرا


خذ من حياتك للحساب حصيلة بالطهر والإخلاص والإحسان
روشرع ربك معروض باكمله
::::::::وبات اقراره للشعب ميسورا


لو ساوت الدنيا جناح بعوضة عند الإله الواحد المنان
::::وهلل الناس تقديرا لهمتهم
::::::::وصفق الشعب اكبارا وتعبيرا


قل ما سقى الكبار فيها جرعة للماء فهي عديمة الاوزان
::::فدولة العلم إن صدقت وفطنت
 
::::::::الى العلاج سيمسي الداء مقهورا
وهي الفساد لمن تذوق طعمها خلوا من الطاعات والايمان
 
وبغير طاعات وغير طهارة شمسي محقرة بغير معاني
 
دنياك مزرعة لآخرتك بها جنات عدن أو عذاب هوان


::::ترقب الناس شرع الله وابتهجوا
::::::::بدين ربك تطبيقا وتقريرا


::::لكنهم باجتماعات مكثفة
::::::::تمخض الامر بالتأجيل منشورا


::::وفاجأتنا انتخابات مجددة
::::::::لمجلس الشعب تغييرا وتطويرا


::::وكل من خاضها يعطي مبايعة
::::::::إن يستميت لجعل الشعب منصورا


::::وجاء مجلسنا الثاني يعلنا
::::::::في صيحة لا ترى في الشرع تحويرا
::::لا بل تباكوا على ما قد مضى اسفا
::::::::حتى تكشف ما كان مستورا


::::هل كان ما اعلنوا للناس ترضية
::::::::بلا رصيد لدى النواب تبريرا


::::سلني اخا الدين ما معنى زيادتهم
::::::::رسما على الخمر اصرار وتدبيرا


::::قرارهم كان الغاء لما وعدوا
::::::::قراراهم كان معوجا مبتورا


::::به التحدي بان الخمر باقية
::::::::وشرع ربك لا يرتضوه دستورا


::::هذا التناقض اقر ار لمعصية
::::::::من الكبائر تقبيتا وتزويرا


::::يا مجلس الشعب هل الغيت شرعتنا
::::::::وجئت تنشئ في الدنيا مواخيرا
::::لن يعجب الناس بعد اليوم
::::::::إن لمسوا عقلا يجلجل بالاصلاح مخمورا


::::إن القدير الذي تأبون شرعته
::::::::ولا تخافون في [[القرآن]] تحذيرا
::::سيبطش البطشة الكبرى تزلزلكم
::::::::ما لم تفيقوا فهل نسي أغاديرا


::::الشعب لن يرتضي هذا الخنوع
::::::::كفى ما قد لقينا وبات الدين مهجورا
::::الله يحشر من يعصي أوامره يوم
::::::::القيامة أعمى لا يرى نورا


قارون
::::هناك لا حكام لا سلطان يعصمكم
::::::::من غضبة الله إن اقررتموا زورا
قارون كان بقوم موسى فانتحى جنبا يروم تكدس الأموال


وقد ابتغى عرض الحياة فغره مال يسيل لعابة الجهال
::::جلودكم بين أيدي الله شاهدة
::::::::لا تملكون لها صدا ولا تأثيرا


ومضى يفاخر إنما أوتيته بصميم علمي وانفساح مجالي
::::يا مجلس الشعب قد ضقنا بغفلتكم
::::::::حي ارتضيتم طريق الخزي منشورا
متبخترا وسط الجموع بزينة فغزا نفوسا ضحلة الاعمال
::::كفى عنادا كفى فالله يرقبنا
 
::::::::والله سجل ما تخفون مسطورا
لكن قوما يعرفون طريقهم قالوا ثواب الله خير مجال


وأراد ربك أن يلقن درسا ويعلم الدنيا عميق مثال
::::وغضبة الله إن حلت بساحتكم
::::::::فغضبة الله لن ترضي معاذيرا


فإذا بدار المستبد تحطمت وغدا اللعين ممزق الاوصال
وأفاق من راموا مكانة فاجر ركضا الى ثوب من الاهمال
جنات عدن قد اعد مكانها للصالحين على مدى الأجيال
== غـزوة بــدر الكـبرى سـنة 1398 هـ ==


::::يا بدر والذكرى تثير خواطري
::::::::وتهز في نفسي عديد معاني


::::استقرئ الامجاد في تاريخها
::::::::فارى منارات على الازمان


::::وكأنني بمحمد قد خاضها
::::::::حربا على الكفار والاوثان


::::وارى قريش بجمعها وسلاحها
::::::::دكت وزالت عصبة البهتان


::::المسلمون وقد شملها ايمانهم
::::::::خاضوا الوغى ركضا الى الرحمن
::::فتدك اعناق الطغاة بساحها
::::::::وذوى ابو جهل وكل جبان


::::قل تلك قاعدة فما من فاسق
::::::::الا محته كتائب الديان


::::وككتائب الديان في ايمانها
::::::::اقوى من الجبروت والطغيان


::::جند تربوا وفق اكرم منهج
::::::::للصقل وفق قواعد [[القرآن]]


::::آيات ربي عنقت في قلبهم
::::::::فاذا بهم في قمة الايمان


::::ما كان بين صفوفهم من خائر
::::::::الكل أبرار من الفرسان


::::ما كان من قوادهم من يختفي
::::::::هربا وخف الموت والعدوان


::::ارواحهم فوق الكفوف وحسبهم
::::::::جنات عدن في حمى المنان


::::ومضى الزمان ورفرت اعلامنا
::::::::فوق الربوع وسائر الاركان


::::لا ظلم في أرض الحنيفة كلها
::::::::الكل في عدل وفي اطمئنان


::::لا يستبد خليفة في أرضها
::::::::والناس والحكام يستويان


::::ميزانها التقوى تميز صفوفهم
::::::::أكرم بها للحق من ميزان


                                                            شجيرتي
::::واليوم عاد القهر يملك أمرها
::::::::من غير ما قلب ولا وجدان
::::والكائدون لديننا قد أعلنوا
::::::::في غير ما خوف ولا كتمان


وغرستها ببر الرجاء لخالقي إن يرعها لتجود بالثمرات
::::حربا على اسلامنا وتحركوا
 
::::::::في كل زاية وكل مكان
وتفرعت اغصانها وتشابكت وتبادلت ازهارها النظرات
 
ورايتها دوما تتيه بغصنها وترى الغصون تتيه بالزهرات
 
والنحل يمتص الرحيق اذاقني شهدا تحار بوصفه كلماتي
 
وسمعت انغام البلابل عذبة ما اجمل الزهرات والنغمات
 
والماء يجري راويا لشجيرتي فتمسه الاغصان بالقبلات
 
مرحى فقد ظهر الثمار بشائرا في موكب الترحاب والبسمات
 
وجنيت حلو بشائري مترقبا عاما جديدا وافر الثمرات
 
فاذا رأيت شجيرتي قد اسقطت ما زاد عن اوراقها النضرات
 
واذا رايت شجيرتي ذبلت بها بعض الغصون وتالف الزهرات
 
فلقد اعدت للنمو كيانها خلوا من العقبات والافات
 
وشجيرتي مثل يعمق فهمنا لمسيرة الاصلاح والدعوات
 
قل تلك سنة خالقي في كونه فدعوا التشاؤم واتركوا العبرات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                                                                      قضية فكر
 
قرضت الشعر ابياتا طوالا وناقشت المحافل والرجالا
 
وبرهنت الحقائق في وضوح وما كانت فروضا او خيالا
 
فليس الشعر ابياتا تقفى وليس الشعر فخرا او جدالا
 
قضايا الفكر يبحثها رجال احبوا الحق واعتنقوا النضالا
 
فما وهنوا اذا ما الجمع ولى وكان الشعر في الهيجا مجالا
 
وجندي العقيدة لا يبالي اذا ما الحرب تشتعل اشتعالا
 
رمى الاعداء صلبا في رحاها وناجى الله شوقا وابتهالا
 
وان قامت صراعات لفكر يجول بفكره حرا وصالا
 
فسلني لم قرضت الشعر اني اصوغ برهانا حلالا
 
فلا ابغيه للتشهير يوما ولا للنيل من قوم نكالا
 
حجود المارقين اهاج شعري رايت تجمعا عشق الضلالا
 
فكم من جاحد رام اعوجاجا وكم من مارق القى سؤالا
 
رأوا بالمادة العجماء اصلا لهذا الكون وانحرفوا خبالا
 
فمن ذا حطم الذرات قولوا اذا صلتم يمينا اوشمالا
 
فقلتم انه الانسان اجرى تجارب حققت فيه انفصالا
 
فكيف يقال صانعة لكون وكيف ينال من رب منالا
 
ايحطم حادث اصلا لكون الا عودوا الى الله امتثالا
 
فلا ابد لمادتهم تهاوت ولا ازل لمن يغني وزالا
 
ومن خلق الذي افناه عبد هلموا صححوا اليوم المقالا
 
ملايين النجوم بكل درب كواكب لو اردنا مثالا
 
تدور فلا صدام يعوق سيرا ومن ذا انزل الماء الزلالا
 
تصاعد من محيطات ضخام يروي الناس والزرع اكتمالا
 
نباتات يغذيها زفير من الانسان يملؤها كمالا
 
فتعطينا بديلا كاد يمحى وتمنحنا الفواكه والغلالا
 
وسطح الارض يزداد سمكا تحطمت الحياة بها اختلالا
 
تبدل جاذبيتها وتفنى فمن حفظ التجاذب أن يزالا
 
وهذي الارض يحميها غلاف يجنب سطحها الشهب الثقالا
 
فإن رق الغلاف ترى جحيما من النيران يقتلنا اغتيالا
 
فمن حفظ الخلائق من هلاك ومن خلق التناسق والمجالا
 
وما سر الحياة وكيف تفنى لقد عجزت عقولكموا كلالا
 
فاصل الكون تنسيق دقيق وكل تناقض يلقى زوالا
 
اله الكون انزله كتابا ترى في ظله الدنيا جمالا
 
نرى في ظله عدلا وحبا يقيم عدالة تمحو وبالا
 
حقوق الناس ب[[الإسلام]] ترعى فلست ترى خصاما وانحلالا
 
ولست ترى فقيرا او ضعيفا وعندكموا الداء العضالا
 
افيقوا من خرافات جسام تخلخل جمعنا خلقا ومالا
 
وكونوا حيث شاء لله قوما كتاب الله اكسبهم جلالا
 
نظام الكون انشأه قدير نرى انكاره امرا محالا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                                          الى كل أخ في دعوة الحق
 
لك يا حبيب من القلوب مناها  فهي الأواصر لا يرد دعاها
ولمن يكون الحب في جنباتها إلا لكل مجاهد يرعاها
 
الله شكلها كتائب فكرة رب السماء من السماء رواها
 
سلني عن الأمس القريب فإنني من ومضة الأمس القريب اراها
 
فبأمسنا كنا امتداد عقيدة واليوم نحن نسير وفق خطاها
 
لا الأمس غير من صلابة عودنا فالصقل في ساحاتها ارساها
 
كل العوائق لن تعوق مسارها مدد السماء يدك ما عداها
 
أين الفراعين الذين تألهوا عاد مضت وثمود خاب رجاها
 
وجميع من قد ساندوا فجارها دك القدير جموعهم وطواها
 
طوبى لمن باع النفوس لربها رغم الصعاب الحالكات مشاها
 
هو لا يلين فقد تذوق طهرها وغدا يكبر صبحها ومساها
 
فسياطهم لم تثنه عن عزمه وخداعهم بالمغريات أباها
 
قالوا السجون فقلت حسبي إنني من بين قضباني عرفت نداها
هذا الرباط أخا الدعاة كفى به قدسا ينير قلوبها ورباها
 
يا دعوة [[القرآن]] أنت حياتنا فيها نعيش ولن نروم سواها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                                                                      فكرتي
 
رضيت بها وهل أرضى سواها وعشت لها يظللني حماها
 
لقيت بها السعادة في حياتي ورمت بها الجنان ومن بناها
 
وما ضر العقيدة في علاها عناد الحاقدين وما دهاها
 
فسلني يا أخا [[الإسلام]] إني أقص عليك عقبى من رماها
 
سل التاريخ عن أحداث بدر لا يخر الكفر 1لا في رباها
 
وضعت الروح في كفي فداها فهل من جولة تمحو عداها
 
سلاحي غضبة الرحمن فيهم فهل من غضبة يوما اراها
 
الهي أنت حسبي أنت عوني بحولك أنت تمحو من جفاها
 
فكن للعاملين بها ملاذا ومن للعاملين سواك جاها
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                    قرار زيادة رسوم الجمارك على الخمر بدلا من الغائها
نادت محافلنا بحت حناجرنا نخاطب الشعب والحكام تذكيرا
 
قمنا نطالب ب[[القرآن]] في بلد باتت تخالف شرع الله تقصيرا
 
قلنا وهي يرتجي في ظل معصية انا نلاقي من الرحمن تقديرا
 
هيا انظروا ما نعاني في مسيرتنا ما يهدم المجد والاخلاق تدميرا
في كل زاوية نلقى بها عوجا لا يستطيع لها الكتاب تصويرا
 
الاقتصاد غدا صفرا يؤرقنا وبات مسئولنا يبدي المعاذيرا
 
وطالعتنا صحافتنا كعادتها تدق طبلا وتسمعنا المزاميرا
 
إن اللجان تواصل حل ازمتنا وتبحث الامر مخفيا ومنظورا
 
ومجلس الشعب لن تنفض دورته حتى يقرر اصلاحا وتعميرا
 
وشرع ربك معروض باكمله وبات اقراره للشعب ميسورا
 
وهلل الناس تقديرا لهمتهم وصفق الشعب اكبارا وتعبيرا
 
فدولة العلم إن صدقت وفطنت الى العلاج سيمسي الداء مقهورا
 
ترقب الناس شرع الله وابتهجوا بدين ربك تطبيقا وتقريرا
 
لكنهم باجتماعات مكثفة تمخض الامر بالتأجيل منشورا
 
وفاجأتنا انتخابات مجددة لمجلس الشعب تغييرا وتطويرا
 
وكل من خاضها يعطي مبايعة إن يستميت لجعل الشعب منصورا
 
وجاء مجلسنا الثاني يعلنا في صيحة لا ترى في الشرع تحويرا
لا بل تباكوا على ما قد مضى اسفا حتى تكشف ما كان مستورا
 
هل كان ما اعلنوا للناس ترضية بلا رصيد لدى النواب تبريرا
 
سلني اخا الدين ما معنى زيادتهم رسما على الخمر اصرار وتدبيرا
 
قرارهم كان الغاء لما وعدوا قراراهم كان معوجا مبتورا
 
به التحدي بان الخمر باقية وشرع ربك لا يرتضوه دستورا
 
هذا التناقض اقر ار لمعصية من الكبائر تقبيتا وتزويرا
 
يا مجلس الشعب هل الغيت شرعتنا وجئت تنشئ في الدنيا مواخيرا
لن يعجب الناس بعد اليوم إن لمسوا عقلا يجلجل بالاصلاح مخمورا
 
إن القدير الذي تأبون شرعته ولا تخافون في [[القرآن]] تحذيرا
سيبطش البطشة الكبرى تزلزلكم ما لم تفيقوا فهل نسي أغاديرا
 
الشعب لن يرتضي هذا الخنوع كفى ما قد لقينا وبات الدين مهجورا
الله يحشر من يعصي أوامره يوم القيامة أعمى لا يرى نورا
 
هناك لا حكام لا سلطان يعصمكم من غضبة الله إن اقررتموا زورا
 
جلودكم بين أيدي الله شاهدة لا تملكون لها صدا ولا تأثيرا
 
يا مجلس الشعب قد ضقنا بغفلتكم حي ارتضيتم طريق الخزي منشورا
كفى عنادا كفى فالله يرقبنا والله سجل ما تخفون مسطورا
 
وغضبة الله إن حلت بساحتكم فغضبة الله لن ترضي معاذيرا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
غـزوة بــدر الكـبرى سـنة 1398 هـ
 
يا بدر والذكرى تثير خواطري وتهز في نفسي عديد معاني
 
استقرئ الامجاد في تاريخها فارى منارات على الازمان
 
وكأنني بمحمد قد خاضها حربا على الكفار والاوثان
 
وارى قريش بجمعها وسلاحها دكت وزالت عصبة البهتان
 
المسلمون وقد شملها ايمانهم خاضوا الوغى ركضا الى الرحمن
فتدك اعناق الطغاة بساحها وذوى ابو جهل وكل جبان
 
قل تلك قاعدة فما من فاسق الا محته كتائب الديان
 
وككتائب الديان في ايمانها اقوى من الجبروت والطغيان
 
جند تربوا وفق اكرم منهج للصقل وفق قواعد [[القرآن]]
 
آيات ربي عنقت في قلبهم فاذا بهم في قمة الايمان
 
ما كان بين صفوفهم من خائر الكل أبرار من الفرسان
 
ما كان من قوادهم من يختفي هربا وخف الموت والعدوان
 
ارواحهم فوق الكفوف وحسبهم جنات عدن في حمى المنان
 
ومضى الزمان ورفرت اعلامنا فوق الربوع وسائر الاركان
 
 
لا ظلم في أرض الحنيفة كلها الكل في عدل وفي اطمئنان
لا يستبد خليفة في أرضها والناس والحكام يستويان
 
ميزانها التقوى تميز صفوفهم أكرم بها للحق من ميزان
 
واليوم عاد القهر يملك أمرها من غير ما قلب ولا وجدان
والكائدون لديننا قد أعلنوا في غير ما خوف ولا كتمان


حربا على اسلامنا وتحركوا في كل زاية وكل مكان
::::قد جندوا عملاءهم فتطاولوا
::::::::وتبجحوا في نشوة السكران


قد جندوا عملاءهم فتطاولوا وتبجحوا في نشوة السكران
::::وتعملق الاقزام من فجارها
::::::::من كل طاغية ومن شيطان


وتعملق الاقزام من فجارها من كل طاغية ومن شيطان
::::دعني أسجل للورى جرمهم
::::::::دعني أجابه دون ما كتمان


دعني أسجل للورى جرمهم دعني أجابه دون ما كتمان
::::دعني أصور حقبة بسجونهم
::::::::بين السياط وقسوة السجان


دعني أصور حقبة بسجونهم بين السياط وقسوة السجان
::::فبشاعة السفاح في أرجائها
::::::::باتت تدك كرامة الانسان


فبشاعة السفاح في أرجائها باتت تدك كرامة الانسان
::::فرعونها المجنون بل نيرونها
::::::::أمسى يقود جحافل الخسران


فرعونها المجنون بل نيرونها أمسى يقود جحافل الخسران
::::أملته موسكو من صنوف إبادة
::::::::للمؤمنين تفوق كل بيان


أملته موسكو من صنوف إبادة للمؤمنين تفوق كل بيان
::::فيجند الموتور أقذر عصبة
::::::::ذاعت جرائمها بكل لسان


فيجند الموتور أقذر عصبة ذاعت جرائمها بكل لسان
::::فتذكروا الحربي في حلقاته
::::::::بين الكلاب وشاسع الجدران


فتذكروا الحربي في حلقاته بين الكلاب وشاسع الجدران
::::كانت كلابهموا أقل ضراوة
::::::::من صفوة الروبي او بدران


كانت كلابهموا أقل ضراوة من صفوة الروبي او بدران
::::وترى خسيس النفس حمزة ماجنا
::::::::ويحرق الاجساد بالنيران


وترى خسيس النفس حمزة ماجنا ويحرق الاجساد بالنيران
::::هذا أخي في الله بات ممزقا
هذا أخي في الله بات ممزقا ويذوق كل مرارة الحرمان
::::::::ويذوق كل مرارة الحرمان


بقضي الليالي  عاريا برمالها وتهتكت كتفاه والقدمان
::::بقضي الليالي  عاريا برمالها
::::::::وتهتكت كتفاه والقدمان


قد علقوه محطما بقيودهم وكانه في موجة الطوفان
::::قد علقوه محطما بقيودهم
::::::::وكانه في موجة الطوفان


فيظل في أرجائها متماسكا وبغير ما ضعف ولا خذلان
::::فيظل في أرجائها متماسكا
::::::::وبغير ما ضعف ولا خذلان


لا ماء من جلادهم كي يرتوي فيغيب عن وعي لا اذعان
::::لا ماء من جلادهم كي يرتوي
::::::::فيغيب عن وعي لا اذعان


وذى شهيد الحق بين تبابها ويكف قلب الحر عن خفقان
::::وذى شهيد الحق بين تبابها
::::::::ويكف قلب الحر عن خفقان


حتى النساء يذقن من ويلاتهم صلفا يشيب فرائص الولدان
::::حتى النساء يذقن من ويلاتهم
::::::::صلفا يشيب فرائص الولدان


ونرى بساحات العذاب وقهرها أما يلوذ بعطفها طفلان
::::ونرى بساحات العذاب وقهرها
::::::::أما يلوذ بعطفها طفلان


ينهال فوق رؤوسهم وجسومهم بالسوط بالاقدام عملاقات
::::ينهال فوق رؤوسهم وجسومهم
::::::::بالسوط بالاقدام عملاقات


والام تحجب عنهموا اطفالها تبكي الهوان بدمعها الهتان
::::والام تحجب عنهموا اطفالها
::::::::تبكي الهوان بدمعها الهتان


كل الذي اقترفته كان ببيتها ولد لها والزوج يختفيان
::::كل الذي اقترفته كان ببيتها
::::::::ولد لها والزوج يختفيان


وجدوا الظلال ومصحفا ورسالة عن قصة الاخدود والطغيان
::::وجدوا الظلال ومصحفا ورسالة
::::::::عن قصة الاخدود والطغيان


فأتوا بها كيما يروا تمزيقها وترى ابنها والزوج يعترفان
::::فأتوا بها كيما يروا تمزيقها
::::::::وترى ابنها والزوج يعترفان


خاب الرجاء وظل كل منهما رغم البشاعة شامخ البنيان
::::خاب الرجاء وظل كل منهما
::::::::رغم البشاعة شامخ البنيان


يتحديان طغاتها بصلابة طرحاهما للارض جلادان
::::يتحديان طغاتها بصلابة
::::::::طرحاهما للارض جلادان


والشيخ يدمع في عصارة قلبه والابن يدفع عن ابيه العاني
::::والشيخ يدمع في عصارة قلبه
::::::::والابن يدفع عن ابيه العاني


صرخا لهول البطش في ظلماتها بالسوط والتحريق يكتويان
::::صرخا لهول البطش في ظلماتها
::::::::بالسوط والتحريق يكتويان


راموا بقتل الابرياء ابادة فاهتز عرش الجاه والسلطان
::::راموا بقتل الابرياء ابادة
::::::::فاهتز عرش الجاه والسلطان


وتتابعت نكباتهم وتكشفت أسرارهم لصائر الغفلان
::::وتتابعت نكباتهم وتكشفت
::::::::أسرارهم لصائر الغفلان


فهزائم تلو الهزائم حطمت جبروتهم في سطوة الميدان
::::فهزائم تلو الهزائم حطمت
::::::::جبروتهم في سطوة الميدان


فروا وألقوا بالسلاح وسابقوا ريحا وذاقوا ذلة الخسران
::::فروا وألقوا بالسلاح وسابقوا
::::::::ريحا وذاقوا ذلة الخسران


والعاهرات بجيش خيبر جبن  في حلباتها تيها بكل امان
::::والعاهرات بجيش خيبر جبن   
::::::::فيحلباتها تيها بكل امان


كم كنت أرجو أن يفيق عصاتها وكفى بنا في غفلة وهوان
::::كم كنت أرجو أن يفيق عصاتها
::::::::وكفى بنا في غفلة وهوان


نتجاوز الماضي البغيض بأسره بعدا عن الاحقاد والاضغان
::::نتجاوز الماضي البغيض بأسره
::::::::بعدا عن الاحقاد والاضغان


ونحكم [[القرآن]] في أوطاننا من بعد اجيال من النسيان
::::ونحكم [[القرآن]] في أوطاننا
::::::::من بعد اجيال من النسيان


لكنني ساقولها بصراحة في وجه كل مراكز العصيان
::::لكنني ساقولها بصراحة
::::::::في وجه كل مراكز العصيان


دستور ربك لا يزال معطلا ومحاربا بتعمد الخوان
::::دستور ربك لا يزال معطلا
::::::::ومحاربا بتعمد الخوان


زعموا حدود كتابنا رجعية ليعيش لص القوت في اطمئنان
::::زعموا حدود كتابنا رجعية
::::::::ليعيش لص القوت في اطمئنان
ويظل مجلس شعبهم متارجحا يقضي المراحل مغمض الاجفان
::::ويظل مجلس شعبهم متارجحا
::::::::يقضي المراحل مغمض الاجفان
وتمر دورات بغير تحرك ما حددوا لونا من الالوان
::::وتمر دورات بغير تحرك
::::::::ما حددوا لونا من الالوان


وكانما نوابنا قد جمعوا في زحمة من سائر البلدان
::::وكانما نوابنا قد جمعوا
::::::::في زحمة من سائر البلدان


ليمثلوا التأييد دون تعقل وليتقنوا التصفيق للسلطان
::::ليمثلوا التأييد دون تعقل
::::::::وليتقنوا التصفيق للسلطان


ويوافقون على قروض بالربا من غرب المانيا ومن ايران
::::ويوافقون على قروض بالربا
::::::::من غرب المانيا ومن ايران


ويكممون بذلة افواههم والجوع والفقر ينتشران
::::ويكممون بذلة افواههم
::::::::والجوع والفقر ينتشران


والجامعات اذا نما اسلامها كالوا لها تهما بغير حنان
::::والجامعات اذا نما اسلامها
::::::::كالوا لها تهما بغير حنان


بالدس والتدجيل والتشهير في لؤم وفي حقد وفي استهجان
::::بالدس والتدجيل والتشهير في
::::::::لؤم وفي حقد وفي استهجان


وحدود ربك عندهم وفق الهوى وفي دولة الايمان والعرفان
::::وحدود ربك عندهم وفق الهوى
::::::::وفي دولة الايمان والعرفان


لبنان دكت ارضه وتحطمت آماله من كثرة العصيان
::::لبنان دكت ارضه وتحطمت
::::::::آماله من كثرة العصيان


وبشارع الاهرام في بلداننا عري وخمر فاق كل بيان
::::وبشارع الاهرام في بلداننا
::::::::عري وخمر فاق كل بيان


بات الحرام محللا ويحوطه جند لتحمي حفنة الشيطان
::::بات الحرام محللا ويحوطه
::::::::جند لتحمي حفنة الشيطان


أيفيض رب العرش من رحماته لشراذم الطغيان والخسران
::::أيفيض رب العرش من رحماته
::::::::لشراذم الطغيان والخسران


لبنان ليست غير موعظة لنا لنفيق من تيه ومن خذلان
::::لبنان ليست غير موعظة لنا
::::::::لنفيق من تيه ومن خذلان


فاذا تبجحت العقول واسرفت في الفسق والجبروت والبهتان
::::فاذا تبجحت العقول واسرفت
::::::::في الفسق والجبروت والبهتان
فالله يبطش بالمناوئ بطشة تمحو المناوئ او تدك الجاني
::::فالله يبطش بالمناوئ بطشة
::::::::تمحو المناوئ او تدك الجاني


دعني اوضح بعض ما جاءت به للعالمين جماعة [[الإخوان]]
::::دعني اوضح بعض ما جاءت به
::::::::للعالمين جماعة [[الإخوان]]


خرجت تنادي بالشريعة مصدرا كيما تصحح أمرها بلداني
::::خرجت تنادي بالشريعة مصدرا
::::::::كيما تصحح أمرها بلداني


شرحت لهم أن المشاكل كلها تجد الحلول من [[القرآن]]
::::شرحت لهم أن المشاكل
::::::::كلها تجد الحلول من [[القرآن]]
ماذا جناه الناس من نظم غدت عارا يدك سلامة البنيان
::::ماذا جناه الناس من نظم
::::::::غدت عارا يدك سلامة البنيان


الاشتراكيون خاب نظمهم في كل زاوية وكل مكان
::::الاشتراكيون خاب نظمهم
::::::::في كل زاوية وكل مكان


وخلال اعوام قصار حطمت أخلاقنا وتزعزت اركاني
::::وخلال اعوام قصار حطمت
::::::::أخلاقنا وتزعزت اركاني


ورسا المطاف بشجبها فلعلنا لا تستجيب بجلب خزي ثاني
::::ورسا المطاف بشجبها فلعلنا
::::::::لا تستجيب بجلب خزي ثاني


ومن البلاهة أن نظن عدونا يسعى الى ارضائنا ويداني
::::ومن البلاهة أن نظن عدونا
::::::::يسعى الى ارضائنا ويداني


ها قد رأينا بيجين المجنون قد ألغت عصابته طريق أمان
::::ها قد رأينا بيجين المجنون
::::::::قد ألغت عصابته طريق أمان


وتقول أمريكا تقرر مخرجا فإذا بها ادهى من القعبان
::::وتقول أمريكا تقرر مخرجا
::::::::فإذا بها ادهى من القعبان


فإذا أردنا النصر حقا فليكن من  بدر درسا واضح الاعلان
::::فإذا أردنا النصر حقا فليكن
::::::::من  بدر درسا واضح الاعلان


من واقع يدعو الى عود لمن سحقوا جموع الغدر والكفران
::::من واقع يدعو الى عود لمن
::::::::سحقوا جموع الغدر والكفران


فجنود بدر كان كل سلاحهم في دقة التكوين والايمان
::::فجنود بدر كان كل سلاحهم
::::::::في دقة التكوين والايمان


كان اتصال المؤمنين بخالق أقوى من الجبروت والعدوان
::::كان اتصال المؤمنين بخالق
::::::::أقوى من الجبروت والعدوان


حين استغاث المتقون بربهم نزلت ملائكة من الرحمن
::::حين استغاث المتقون بربهم
::::::::نزلت ملائكة من الرحمن


فتزلزلت أقدام كل مكابر وتحطمت أطماع كل جبان
::::فتزلزلت أقدام كل مكابر
::::::::وتحطمت أطماع كل جبان


ونداء ربك جاء من عليائها لن تقتلوهم في رحى الميدان
::::ونداء ربك جاء من عليائها
::::::::لن تقتلوهم في رحى الميدان
لكنه الرحمن يدحر جمعهم ورمى فلولهموا من الفرسان
::::لكنه الرحمن يدحر جمعهم
::::::::ورمى فلولهموا من الفرسان


يا سيد الرسل الحبيب بلادنا باتت بلا نهج ولا اوزان
::::يا سيد الرسل الحبيب بلادنا
::::::::باتت بلا نهج ولا اوزان


يوما نرى حزبا تألق صاعدا وبلحظة يغدو بلا اعوان
::::يوما نرى حزبا تألق صاعدا
::::::::وبلحظة يغدو بلا اعوان


وكأن كل الأمر نفع عارض أما الجهاد فليس في الحسبان
::::وكأن كل الأمر نفع عارض
::::::::أما الجهاد فليس في الحسبان


ومن العجيب نرى رئيس وزارة في الغابرين مبرأ الأركان
::::ومن العجيب نرى رئيس وزارة
::::::::في الغابرين مبرأ الأركان


قد حاكمته محاكم ثورية وأدين بالإعدام والخسران
::::قد حاكمته محاكم ثورية
::::::::وأدين بالإعدام والخسران


صدر القرار بجعله من بين من باتوا بلا جرم ولا استهجان
::::صدر القرار بجعله من بين من
::::::::باتوا بلا جرم ولا استهجان


ودماؤنا ما زال يحمل وزرها وكأننا لسنا من الإنسان
::::ودماؤنا ما زال يحمل وزرها
::::::::وكأننا لسنا من الإنسان


كان النواة لما اصاب بلادنا ولفكرة الجلاد والسجان
::::كان النواة لما اصاب بلادنا
::::::::ولفكرة الجلاد والسجان


عقلي يقول نتيجة حتمية من غير ما لف ولا دوران
::::عقلي يقول نتيجة حتمية من
::::::::غير ما لف ولا دوران


أما المحاكمة التي بطشت به كانت على زور وفي بهتان
::::أما المحاكمة التي بطشت به
::::::::كانت على زور وفي بهتان


أو أن تكون بلادنا قد رحبت بالمجرمين وقررت حرماني
::::أو أن تكون بلادنا قد رحبت
::::::::بالمجرمين وقررت حرماني


ودعاة شرع الله يحجب نهجهم لاقوا صنوف الغدر والحرمان
::::ودعاة شرع الله يحجب نهجهم
::::::::لاقوا صنوف الغدر والحرمان
قولوا لهم إن القرار بحلنا قد بات رمز الخزي والنكران
::::قولوا لهم إن القرار بحلنا قد
::::::::بات رمز الخزي والنكران


المؤمنون تعوقون طريقهم ونقابل الاجرام بالاحضان
::::المؤمنون تعوقون طريقهم
::::::::ونقابل الاجرام بالاحضان


إن الامور اذا اردتم صيحة بالحق في عزم وفي اطمئنان
::::إن الامور اذا اردتم صيحة
::::::::بالحق في عزم وفي اطمئنان


بيد أن المهيمن وحده وقراره يمحو قرارات من الهذيان
::::بيد أن المهيمن وحده وقراره
::::::::يمحو قرارات من الهذيان


سنظل يا خير الانام جنودها مهما تبجح ظالم ورماني
::::سنظل يا خير الانام جنودها
::::::::مهما تبجح ظالم ورماني


اوراحنا فوق الكفوف لعهدنا والله خير مناصر ومعوان
::::اوراحنا فوق الكفوف لعهدنا
::::::::والله خير مناصر ومعوان




[[تصنيف:مكتبة الدعوة]]
[[تصنيف:مكتبة الدعوة]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:25/6/2011]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٦:٥١، ٢٩ أغسطس ٢٠١٢

ديوان شعر
الصبر والثبات
نفثات مجاهد في سبيل الله

بقلم: جمال فوزي

تقديم

مر قارض هذا الشعور بأنواع من التعذيب والاعنات لم يبتل الله بمثلها سواه. وهو في نفس الوقت شاعر. والشعر وجدان وأحاسيس وتعبير – فإذا امتزجت كل هذه العناصر بعضها ببعض. قرأت شجنا واستعرضت حزنا. وتبينت منبرا ولمست صدقا. أنت ثائر على الظلم إذا استعرضته معه. وأنت أسوان مع الحزانى إذا مر بهم أمام خاطرك. وأنت غاضب على الظلم كاره له إذا شاهدت من خلال الشعر أيديهم تعلو باللهب وتنزل محترقة. أنت معه في كل ما أراد منك أن تكون معه فيه. وهذا هو الصدق في القول.

جزى الله الأخ جمال خيرا. ففى كتابه شعر فيه عاطفة وفيه تاريخ وفيه عرض وفيه ذكرى وفيه جهاد من أجل وجه القوى القدير.

من أحب العمل في سبيل الله فإنه واجد في هذا الكتاب الكثير من بغيته على بصيره ينتهى منه القارئ فإذا به أحد رجلين –مقدم أو محجم فاختر لنفسك ما يحلو –والمرء حيث يضع نفسه "والله يقول الحق وهو يهدى السبيل".

عمر التلمساني

إهداء

إلى أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..

إلى أولئك الذين صبروا وصابروا ورابطوا ..

إلى أولئك الذين انصهروا في بوتقة الإيمان فاكتسبوا صلابة وثباتا ..

إلى أولئك الذين زادتهم السجون والمعتقلات صقلا وعمقا ..

إلى هؤلاء جميعا أهدى ترجمة صادقة لتاريخ محنة صنعت رجالا يعضون على دين الله بالنواجذ ..

جمال فوزي

مقدمة

إن كتابى هذا تاريخا لمحن أحاطت بالإخوان المسلمين – فلن تكفينى مجلدات ضخام ..

ولكنه مقتطفات أسجل بها نماذج من همجية الأساليب التى أحاطت بصفوة تقول ربنا الله وتنادى بتحكيم كتاب الله دستورا تستنقذ به أمة تنكبت طريق الحق فأذاقها الله وبال انحرافها وعاقبة تقصيرها ..

وتلك عجالة صورتها شعرا بين جدران السجون ومن خلال الذكريات الإسلامية خارجها –ما تزيدت وما وفيت مستعينا بالله سبحانه وتعالى مستعينا بالله سبحانه أن لا يكون شعرى بضاعة أرضية أبغى بها شهرة أو كسبا ولكنى قصدتها معانى تجرى فيا مجرى الدم دافعة إلى العمل الخالص لوجه الله – مذكرة بالأشواك التى غرست فى طريق الإسلام وواجبنا حيالها ..

تاريخ طويل بدأت حلقاته يوم أن خرج أمامنا حسن البنا رضى الله عنه وأرضاه ليعلنها على الناس إسلامية قرآنية محمدية في وضوح لا غموض معه.

وفي صراحة لا التواء فيها وفي قوة لا يعرف الضعف إليها سبيلا.

يخاطب بها الناس ليردهم إلى حظيرة الإسلام من جديد ويخاطب بها كتائب الحق لتعرف مواضع الخطى وأسلوب العمل وتبعات المسيرة.

أنتم لستم جمعية خيرية ولا حزبا سياسيا ولا هيئة موضعية الأغراض محددة المقاصد ولكنكم روح جديد يسرى في قلب هذه الأمة فيحببه بالقرآن ونور جديد يشرق فيبدده ظلام المادة بمعرفة الله وصوت دلو يعلو مرددا دعوة محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن الحق لا غلو فيه .. أنكم تحملون هذا العبء بعد أن تخلى عنه الناس.

إذا قيل لكم إلام تدعون. فقولوا نحن ندعو إلى الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. والحكومة جزء منه. والحرية فريضة من فرائضه – فإن قيل لكم هذه سياسة. فقولوا هذا هو الإسلام. ونحن لا نعرف هذه الأقسام. فإن قيل لكم أنتم دعاة ثورة. فقولوا نحن دعاة حق وسلام نعتقده ونعتز به. فإن ثرتم علين ووقفتم في طريقنا فقد آن لنا أن ندفع عن أنفسنا وكنتم الثائرين الظالمين آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنتم به مشركين فإن لجئوا في عدوانهم فقولوا سلام عليكم لا نبتغى الجاهلين.

ثم يعلمنا إمامنا رضوان الله عليه في كلمات قصار واجبات من شرفه الله بأن يكون بين صفوف العاملين لدعوة الله يوم أن قال.

وقفت نفسى منذ نشأت على غاية واحدة هى إرشاد الناس إلى الإسلام حقيقة وعملا ولهذا كانت فكرة الإخوان المسلمين إسلامية بحتة في غايتها ووسائلها لا تتصل بغير الإسلام في شيء.

وعلى هذه المعانى تربى الجيل الذي ترجم المفاهيم الإسلامية إلى عمل أقض مضاجع أعداء الإسلام –فقام الصراع بين الحق والباطل وكان لابد له أن يقوم.

دعوة الإسلام تجدد نفسها وتربى جندها فتراهم في فلسطين والقنال إسلاما يتحرك بين الناس يذكرهم بالرعيل الأول في جهاده ويتذكر بها أعداء الإسلام مصائرهم الأولى.

من أجل ذلك تكاتفت قوى الشر في الشرق والغرب معا لإيقاف هذا المد – وسهلت عليهم مهمة اصطناع العملاء يدا منفذة لمؤامرات تلو مؤامرات.

واستشهد حسن البنا رضوان الله عليه – استشهد الرجل الذى عرف كيف يعيش وكيف يموت.

استشهد حسن البنا بدع أن ترك جيلا قوى الإيمان كله حسن البنا.

وتلاحقت القضايا من قبل 23 يوليو سنة 52 ومن بعدها وكلها لمؤلف واحد ينفذها عميل على نمط واحد وتتابع الشهداء نتيجة للتعذيب بين جدران السجون تارة وبين أعواد المشانق تارة أخرى فما ألان بذلك للكتيبة الخرساء عريكة وما أوقف لها الطغيان جهادا ولا مدا.

وإذا أراد الله نشر فضيلة
طويت أتاح لها لسان حسود


وفي الجانب الآخر نرى هزائم وفضائح يندى لها جبين الدهر.

والنتيجة أن الخط البيانى للإسلام يتجه بحمد الله إلى أعلى –وخط أعداء الإسلام البيانى دواما في اتجاه إلى أسفل وتلك ظاهرة تحتاج من أصحاب الدعوات مواصلة العمل دون كلل فالإسلام أمانة في الأعناق نسأل عنها بين يدى الله سبحانه.

علينا أن نستقرئ تاريخنا بعمق وأن تكون المحن التى مرت بنا منحا من الرحمن نشكرها بعمل دائب لا تعوقه لمسات الماضى بحلوها غرورا أو بمرها فتورا – فعمل أعداء الإسلام المنظم لا يغلبه إلا إسلام منظم يعرف مواقع الضربات الموجعة في أساليب أعدائه والخطوات المثمرة في أسلوب أبنائه.

فإذا لم أحترق أنا ولم تحترق أنت ولم يحترق هو – فكيف يخرج من الظلمات نور.

جمال فوزي

تعارف

أسمعك شعرى فقد تشجيك ألحانى
على أخاطب وجدانا بوجدان
فإننى مــا قرضت الشعــر قافيـــة
أهدافها نغمات وفق أوزان
لكنها فكرة تجرى الدماء بها
تحرك القلب في صدق وإيمان
وها أنا يا أخى إن رمت معرفتى
حتى أراك مع الأيام شريانى

أخوك: جمال فوزي

إلى روح إمامنا الشهيد حسن البنا

ذكراك يا مرشد الإخوان نحييها
تعلو لها الرأس إكبارا لماضيها
خرجت للناس بالقرآن تعلنه
دستور حككم وفي شتى مناحيها
سيرة المصطفى درسا تلقنه
كتائب الحق في صدق وترويها
وأثمر الغرس واجتاحت قوافله
شتى الحواجز فارتاعت أعاديها
وبرهنت صدقك الأيام فارتفعت
لدعوة الحق آيات تزكيها
كفى بها مخرسا للجاحدين كفى
برهان حق أذلت هام شانيها
وكنت ترقب أشواك الطريق فما
غفلت يوما وفي حزم تنحيها
أعلنت يا مرشدى في صدق داعية
أن الدعاة سيلقون الأذى فيها
سجن وبطش وتشريد بساحتها
قتل الكرام وفي أقسى لياليها
لكنه الصقل إعدادا لقافلة
بالنفس والروح والأموال تفديها
رأى الذئاب لواء أنت رافعه
فهالهم ما رأوا من عزم بانيها
ودبروا في ظلام الليل مذبحة
فكنت فيها شهيدا لا يباليها
قد أطلقوها رصاصات وفاتهموا
أن الرصاصات لن تمحو مراميها
فدعوة الحق لا تخبو مسيرتها
لا تستطيع جيوش أن تواريها
مهما تعملق أقزام بساحتها
مهما تطاول إجرام يجافيها
مهما تفر عن أغرار فرايتها
تظل تدحر في الدنيا أفاعيها
فالله صاحبها والله ناصرها
والله حافظها والله مبقيها
والله أرسى قواعدها معمقة
في قلب أجنادها والله موحيها
والله برأها من كل ما وصموا
تبارك الله مجريها ومرسيها
أينكرون على الإخوان دعوتهم
شاهدت وجوه العدا شلت أياديها
ماذا جناه دعاة الحق من قدم
هل حللوا الخمر وارتادوا ملاهيها
هل عطلوا شرعة الرحمن في صلف
ألغوا حدودا وجابوا أرضا تيها
هل أنشأوا حزب الحاد يمارسها
حربا على ديننا مسخا وتشويها
هل صوروا الدين رجعيا يؤخرنا
عن التقدم إنكارا وتمويها
هل خربوا كل تشييد أقيم بها
هل حرقوا في حماقات مبانيها
يا دولة العلم والإيمان إن صدقت
إنى وفي صيحة لله أبديها
من ذا الذي مكن الإلحاد في سفه
من ذا الذي ملك الحمقى نواصيها
من ذا الذي حارب الإخوان في قحة
حتى ظننتم قرار الحل يرديها
ظنوا المشاعر ماتت فألهبها
عمى القلوب ضرام الحقد يكويها
ها قد جنيتهم ثمار الالتواء فمن
يغرس بساحتها الأشواك يجنيها
الله غايتنا تلقى عداوتكم
وبات ماركس يعبث في أراضيها
المنكرون لذات الله بات لهم
حزب يحطم أمجادا ويفنيها
الاشتراكية العرجاء مذهبهم
والدعر والفسق والإسفاف يكسوها
وتحت سمع من الحكام في بلد
باتت تعانى من الفوضى مآسيها
يا دولة العلم هذا العلم مهزلة
ما دام من شأنه الحمقى يواليها
شاركتموا من قريب صنع نكستها
حين احتضنتم حثالات بواديها
دعوا التشدق بالإيمان وانتبهوا
إن لم يفيقوا فغرقى في دياجيها
دعنى على صفحة التاريخ أرصدها
لكل جيل يروم الحق أحكيها
لمن أراد لدين الله عزته
لينصر الحق دانيها وقاصيها
دعنى أقص على أسماعهم صورا
تندى الجبين وتدمى من مآقيها
يا مرشدى وتوالت بعدها محن
زاد الرجال بها صقلا ينميها
فالناصرية قد باتت تكيد لهم
سلوا السجون تحدث عن ضواريها
جاءوا بأحقر جلادى الطغاة لكى
ترى السجون رجالات تعانيها
جاءوا بحمزة فاندفعت قوافله
من الكلاب لتنهش أو لتدميها
جاءوا بسفاحها بدران فامتلأت
رمالها بدعاة الحق تطويها
جاءوا بجلادها الروبى يعلنها
مذابحها كانت الأحقاد تعلوها
يا مرشدى نم رعاك الله مرتقبا
في كل أجوائها زحفا يلبيها
لا السجن يرهبها لا الحل يحجبها
ولا المشانق والتقتيل يثنيها
الله أكبر دوت رغم أنفهموا
فالموت في ساحها أسمى أمانيها


إلى روح المرحوم الأستاذ حسن الهضيبي خليفة حسن البنا

خضت الأعاصير عملاقا لترسيها
بر الأمان ورب العرش راعيها
وكان ما كان من كيد ومن خدع
فما وهنت لجبار يعاديها
ظللت ترفع في الآفاق رايتها
لتعلن الحق في شتى مناحيها
ما بين قضبانها تسمو على محن
أحنت لك الرأس في أعتى لياليها
وزادك السجن تمحيصا وتجربة
فحكمة الله في الأبرار يجريها
واليوم نادتك جنات لتسكنها
في الخالدين وتلقى إخوة فيها
والعهد أن نكمل الأشواط في ثقة
بالله حقا وفي أسمى معانيها
حتى نرى شرعة الرحمن غالبة
والناس تسجد إجلالا لباريها
فكفكفوا الدمع إن سالت مآقيها
هى الملائك عزت في مناجيها


الطاغية عبد الناصر

تلك أبيات قلتها بينما كنت أقيم

تحت الحراسة في مستشفى المنيل الجامعى

وأجريت لى عمليات جراحية من آثار تعذيب أعوان الطاغية

وخلال ما كنت أعانيه من آلام أذكر معها حقبة من الزمن فاقت أساليب فرعون.

إذا برحمات الله سبحانه تجتث هذا الطاغوت في عنفوان قوته وجبروته.

وكان ذلك في 28 سبتمبر سنة 1970.

إلى الطاغية السفاح


هبنى امتدحتك بين الناس قاطبة
حتى جعلتك بين الناس عملاقا
وبين شتى الزعامات التى سبقت
تمسى زعيما غزا في الناس أعماقا
هبنى زعمتك قديسا تباركنا
وقلت إنك خير الخلق أخلاقا
من ذا الذي يصدقنى بين الألى عرفوا
عنك الخداع وسفاحا وأفاقا
نكلت بالناس في حمق وفي صلف
كأنك الموت في الآفاق أفاقا
وها هو الموت قد أرداك محتقرا
كيما ترى القبر تعذيبا وإرهاقا
أعوان بطشك باتوا اليوم مهزلة
لا تستحق من الأطهار إشفاقا
فذق بقبرك نارا أنت تاركها
إلى جهنم تمزيقا وإحراقا
إن الجحيم الذي تصلاه مكتئبا
ما زال يحمل للطغيان أشواقا


إلى السفاحين

قيلت خلال محاكمات الجلادين أمام محاكم الجنايات والناس تنظر ولا تكاد تصدق إلى أقفاص الإتهام فترى من كان يقتل الأبرياء تلذذا بدمائهم .. وترى من كان يمزق الجلود إرضاء لجبارهم ..

" وما الله بغافل عما يعمل الظالمون "


إلى السفاحين بين القضبان

يا دهر عفوا ويا تاريخ معذرة
كم سجلوا فيكما زورا وبهتانا
كم ألبسوا الظلم ثوب الحق واقترفوا
من الجرائم أشكالا وألوانا
حتى القضاء أغاروا فوق ساحته
داسوا قداسته قهرا وطغيانا
والناس قد شهدوا للطهر مذبحة
حين استباح له السفاح أركانا
حتى رأينا ألاعيبا ومهزلة
تندى الجبين بشر الناس أعوانا
يعلوا المنصة خوار بساحتها
أخلى لصهيون في سيناء ميدانا
ألقى السلاح بلا حرب يمارسها
ينجو هزيلا وباع الخصم أوطانا
هذا هو الفاجر الدجوى جيء به
لشرعة الغاب للإرهاب إعلانا
هذا الجهول الجبان النذل في سفه
يعلوا المنصة للتنكيل سكرانا
بالأمس قد أطلق الساقين في هلع
للريح حتى بدا كالكلب حيرانا
يا للوقاحة هذا الغر يصدرها
حكما بموت دعاة الحق نشوانا
ما مات من باع للرحمن في ثقة
في ساحة الحق أرواحا وأبدانا
واليوم ها هم قضاة الحق قد رفعوا
للحق رايته أعلوا له شأنا
قد حاكموا عهد سفاح وزمرته
فأثلجوا صدرنا شيبا وشبانا
إنى لأسجد للرحمن لست أرى
سواه للحق والأطهار معوانا
ها هم كلاب عوت يا قبح ما صنعوا
ها هم ذئاب غدت في السجن فيرانا
أين السياط وأين اليوم عصبتكم
يا شر من أنجبت للشر دنيانا
إن الذي قد سببتم دينه علنا
أرداكم اليوم في الأغلال جرذانا
سلوا المعذب صفوت في جهالته
هل أدرك اليوم للرحمن سلطانا
هل أدرك الفاسق المجنون أن لنا
ربا نناجيه قهارا ويرعانا
أمدد يدك إلى بدران أين هو
أين الذي حال في الإجرام شيطانا
أين الزنازين قد عدت لخالقنا
ألم تقلها أجب إن كنت إنسانا
ألم يقل شمس آتونى بمصحفكم
جهرا ومزق بين الجمع قرآنا
لا عقل لا دين لا أخلاق تعصمهم
كم لقنوا من صنوف القتل إتقانا
يا دعوة الحق سيرى رغم أنفهموا
وجلجلى في الورى فخرا وإيمانا
لن نستكين لمغرور يحاربنا
مهما تطاول إلحادا ونكرانا
فرعون موسى ترى الأمواج تلفظه
وصرح هامان لم يشهده بنيانا
كذاك فرعونهم أرض المطار رأت
جثمانه عفنا للناس برهانا
سبحان ربى بأيام يداولها
بين العباد علامات بدنيانا
هو المعز المذل الآمر الناهى
هو القدير الذي للحق أبقانا
فلا المجازر نالت من مشيئته
مهما أحلتم بناء السجن طوفانا
ولا سياطكموا أحنت لنا عنقا
هو المهيمن أخزاكم ويرعانا
الله أكبر كبِّر يا أخى فرحا
فالحق يمحق أصناما وأوثانا


هدم الليمان

خرجت الصحف لتمجد هدما لبعض الجدران وكأن الظلم بذلك قد انتهى.

وعلم الله ما عذب الليمان بلبناته أحدا فمن عجب أن تهدم اللبنات ليقام بمثلها سجون سجون ..

ومن عجب أن يبقى السفاحون في مراكزهم ليمارسوا أساليب الطغيان.

وبذلك ما كان الهدم إلا امتصاصا لمشاعر السخط والألم بين الناس.

وتلك أبيات شعر قرضها أحد الساخطين ..

هدم ليمان طره


يا سجن والذكرى تداعب خاطرى
ما بين سجان وظلم مغامر
قالوا سيهدم قلت مرحى إننى
فرح بهدم معاقل المتجبر
لكن أفكارا أقضَّت مضجعى
وتهز في نفسى قديم مشاعرى
هل يهدم البنيان دون طغاته
والغادر السفاح تحت بصائرى
هل يفلت الجلاد من إجرامه
وتظل في يده جميع مصائرى
هل كان للبنيان من يد باطش
أو كان للبنيان سلطة فاجر
هل عذب البنيان رهطا طاهرا
أو تام في ساحاته بمجازر
هل أهدر البنيان كل كرامة
هل كان للبنيانعقل عاهر
هل نفذ البنيان أمرا ملحد
يبغى القضاء على تراث طاهر
هل هدم العقل الذي رسموا به
طرق الإبادة في غرور مكابر
ماذا يفيد الهدم والدنيا ترى
علنا بقاء مجاهر مستهتر
إن الذى أولى بهدم كيانه
هم رهط أغرار وعصبة خاسر
من كل سفاح وكل منافق
عاشوا بغير قلوبهم كتصورى
لا ذنب للبنيان يا كل الورى
الذنب ذنب عصابة ومناصر
سفكوا دماء المسلمين تجبرا
في الأرض وانساقوا وراء مدبر
لا زالت الأصنام في أوكارها
وكيد لفسلام خلف سواتر
هل أوقفت لغة المذابح وانتفت
هل بات للإسلام سلطة منذر
يا رب إن لم ينصلح فجارها
فلأنت يا ربى أعظم قاهر


إلى روح كل شهيد

عرفتك حرا طوال السنين
تبيع الحياة لرب ودين
فإن كنت قد فارقت دار اختبار
فأنت شهيد مع الخالدين
فلا أنت ممن طواه الزمن
ولا أنت ممن يخاف المحن
فقد مزقتك سياط الطغاة
فما نال منك عذاب البدن
مع السابقين اتخذت المكان
وللاحقين رسمت البيان
فمن سار وفق كتاب الإله
سيلحق حتما بأسمى مكان
يقينا صدقت فنلت الجزاء
بجنات عدن ثمار الوفاء
هناك خلود مع الخالدين
مع السابقين مع الأتقياء
عهود الرجال طريق النضال
فمن خان عهدا مضى في ضلال
ومن صان بيعة رب قدير
يدك الطغاة يدك الجبال
ونحن نردد لحن الجهاد
ونرجو الإله القوى السداد
سنصبح نارا على الظالمين
نمزق فيهم صنوف العناد
إلى الله في عزمة يا شباب
فلن نستكين لهم أو نهاب
فإن جنحوا للسلام فمرحى
وإن قاتلونا فضرب الرقاب
سنمضى وأرواحنا في الكفوف
سنمضى نكتل كل الصفوف
إلى النصر دوما بساحاتها
فإما انتصار وإما حتوف
سنمضى نجدد نهج الرسول
لنحيا كراما بوحى السماء
ونثبت حقا أمام الخطوب
ونبذل لله كل الدماء


شهيد الحق

ذهبت يراود قلبها
أمل يحقق حلمها
ومضت تفكر كيف تلقى
غائبا عن عشها
حملته في أحشائها
وربته في أحضانها
ودعت إله الكون أن
يرعاه من أعماقها
ونما الوليد وأينع
الثمر الجميل بعطفها
وتفتحت آفاقه
وتحققت آمالها
فإذا الوليد مجاهدا
يرعى العهود جميعها
باع الحياة رخيصة
لله يرجو أجرها
حتى طوته سجونهم
دهرا وفي ظلماتها
كم ساوموه لكى يحيد
عن العهود بأسرها
ولكى يخون كتائبا
باعوا النفوس لربها
ولكى يشوه ما أضاء
الكون من صفحاتها
ولكى يكون صنيعة
الشيطان بين صفوفها
وأبى الكريم مباهج
الدنيا وطلق أمرها
ورأى السجون معاقل
الأحرار رغم قيودها
وأصر أن يعلى نداء
الحق في جنباتها
فقضى السنين العشر
عملاقا كشم جبالها
ذهبت لكى تلقاه يوم
خروجه بحنانها
وتضمه في لهفة
وسط الجموع لصدرها
ويضمها العملاق في
حب وقبل رأسها
ويقول يا أماه عاد
إلى الجهاد رجالها
أنا لن ألين ولن أخون
ولن أغادر ركابها
أنا لن أهادن من بغوا
يوما على أطهارها
سأظل نارا تحرق
الأشرار من فجارها
قالت رعاك الله يا
ولدى الحبيب فكن لها
جاهدا ولا تخفض جنـا
حــك رحمة بطغاتها
أن تنصروا الرحمن
ينصركم على أعدائها
ومضت به نحو الديار
وكبرت بربوعها
اتخذت كتاب الله نبراسا
ينير طريقها
لم تمض أيام على
هذا الهدوء بدارها
حتى أتى جند الطغاة
وكرروا مأساتها
كان المجاهد يقرأ
القرآن يسمعه لها
ويرتل القرآن
ترتيلا يجدد عزمها
ويفسر التنزيل تفسيرا
بعمق فهمها
حتى أتى جند الطغاة
وكرروا مأساتها
في ليلة ساد السكون
بها وأظلم جنحها
وانقض أعوان الطغاة
يكبلون حبيبها
صرخت وقالت ويحكم
ماذا جنى أطهارها
همت بلثم جبينه
فيردها أشرارها
رفع المجاهد رأسه
في عزة أكرم بها
ويقول في عزم الرجال
تشجعى فأنا لها
الذنب ذنب شعوبها
خانت طريق كفاحها
واستسلمت للبغى حتى
قادها جلادها
سترين يوما شرعة
الرحمن تحكم أرضها
ويزول من كل الوجود
شرارها وطغاتها
وهنا يسير به اللئام
ويسخرون بدمعها
وطوته جدران السجون
لكى يرى أهوالها
كم مزقته سياطهم
وتلقفته كلابها
حتى ارتقته شهادة
ليكون من أبرارها
وهناك يلقى ربه
ويطل من عليائها
والأم كانت في حنين
تستجيب لشوقها
حتى نعته لها الجموع
بكته في سجداتها
ذهبت لتشهد قبره
ترويه من عبراتها
فإذا الجنود تحوطه
في غلظة بسلاحها
والأم قد ردت وقد
شهروا السلاح بوجهها
قالت أما أولى بكم
أن تملأوا ميدانها
سيناء ولت يوم أن
سجن الطغاة حماتها
ذهب العدو بأرضكم
واحتل كل قناتها
وتمركزت قواته
عبر الحدود بأرضها
وفررتموا في ذلة
تأبى النعاج مثيلها
أين المدافع والبوارج
والجيوش بزحفها
أين الصواريخ الضخام
وأين أين أزيزها
بل أين أين الطائرات
تدك حصن عدتها
أين الملايين التى
قد أنفقت لشرائها
الطائرات تحطمت
قبل المعارك كلها
وسلاحكم أخذته إسرا
ئيل فوق عتادها
والعاهرات بجيشهم
قد فزن في حلباتها
أذللن اعناق الطغاة
الماجنين بساحها
ويقلن في كبر قهرنا
العرب في أوطانها
والواهبون حياتهم
لله ملئ سجونها
وكأنهم قد أجرموا
أو لوثوا تاريخها
والهاربون من المعارك
يملكون زمامها
وكأنهم قد حرروا
الأرض السليب لأهلها
بئس الجيوش جيوشكم
يا وصمة بجبينها
غرقى إلى أذقانكم
بالعار في أوحالها
ملكى لفرط ذنوبكم
يا شر كل عصاتها
عودوا إلى شرع الإله
وطلقوا إلحادها
ودعوا جنود الحق
للصحراء يقتحمونها
لتعاد أرض المسلمين
إلى عزيز كيانها
عادت تناجى ربها
في ليلها ونهارها
تستمطر الرحمات
للشهداء في محرابها
دنيا المجاهد كلها
محن لصقل رجالها
الشوك بين سهولها
والزهر بين هضابها


ذكرى الهجرة 1398 هـ

هذى المنصة يرصدون كلامها
والله يرصد حقدهم بسماءها
إن كانت تغضبهم شريعة ربنا
فليبحثو ا بعقولهم عن غيرها
شاهت وجوه الحاقدين وحسبنا
أنا نقول الحق رغم أنوفهم
لك يا رسول الله خير تحية
تزجى إليك من القلوب بعمقها
ترنو إليك إلى الخطوب تتابعت
ترجو وتنهل من جميل تراثها
لترد كيد الكائدين ترسما
لخطاك كيما تسترد كيانها
أشرق بنورك سيدى في ساحها
عم الظلام وران فوق قلوبها
نسيت جموع المسلمين عقيدة
دانت لهم الدنيا وعز دعاتها
يا سيدى ملك اللئام زمامها
في غفلة جرفت قطيع عصاتها
في يوم هجرتك التى نزهو بها
يزهو الذئاب بجرمهم في أرضها
فبأى أسلوب أحدث إخوتى
والناس حيرى في بقاعها
دعنى أحدث ذاكرا تاريخها
حتى نقارن مآبنا في ضوئها
بالأمس قد ثارت قريش وحاصرت
خير ا الأنام محمدا بسلاحها
راموا بقتل محمد قتل الهدى
لتظل أصنام ترام تألها
فطبيعة الشرك اللئيم إذا رأى
نورا يضيئ بصائرا أو نبها
أن يحشد الكيد اللئيم تآمرا
والله يدحر حاقدا إن رامها
وتحرك المعصوم وسط جموعهم
نثر الرمال على رؤوس طغاتها
فتحولوا عميا وخاب صنيعهم
وتجرعوا خزيا أذل رقابهم
قد لاحقوك بكل ما ملكت يد
فنزلت بالغار الكريم مجابها
قد سخرته يد العناية مخبأ
عجزت جحافلهم أمام حصونها
نسجت خيوط العنكبوت ببابه
وحمامتان فردَّهم ما موِّها
وسعى الحبيب إليك يثرب آمنا
ليقيم دين الله بين ربوعها
فتألق القرآن دستورا بها
واهتز كسرى واستجاب لنورها
دخلوا إلى الإسلام يعلى رأسهم
سعدوا بدين الحق يرفع شأنها
وتكبر الدنيا ويهتف جمعها
الله غايتنا تنير طريقها
تبعوك يا خير الأنام تأسيا
اتخذوك يا خير الوجود زعيمها
ليست على نمط الزعامات التى
زعمت فخارا في بحار هزالها
واليوم حوربت الشريعة جهرة
وتآمر الأوغاد من فجَّارها
وأقر الحاد وحزب ماجن
وشريعة الرحمن لا يرضى بها
عرضت على نوائبهم فتأجلت
وتأجلت كى لا تقر نصوصها
الله ألزمنا بها ما خطبكم
وأقرها بالأمس واحتكموا إلها
شرع الإله يناقشون نصوصه
هذا جحود للشريعة نفسها
هذا اجتراء لستموا أهلا له
أتحاربون الله في عليائها
إن الذي يخشى الشريعة فاسق
أو سارق قد أرهبته حدودها
مهلا قرب العرش يمهل تارة
فإذا بدا الإصرار يسحق من بها
لو كان دين الله فينا قائما
ما عذب الإخوان بين سجونها
ولما تنكر للحقيقة أحمق
ويظل أمر الحل من سفاحها
أمسته موسكو فاستجاب عميلها
وأذاعها المخدوع من مذياعها
وتحركت للنيل من أطهارها
فرق العذاب وعملقوا أقزامها
وتتابع الشهداء في ظلماتها
وتضيق معتقلاتهم برجالها
الصبح تلهبهم سياط مزقت
أجسادهم في غلظة نرثى لها
والليل يقذف بالكرام تحرقت
أجسادهم شهداء بين تبابها
فازداد عزم المؤمن تألقا
يعلى نداء الحق في جنباتها
لا السجن يرهبهم ولا جلادهم
مصل تجود بروحها وبمالها
حتى تأذن ربنا بهزيمة
للمجرمين فحطمت فجارها
وانجاب عن أرجائها فرعونها
يا ليت شعرى هل يفيق عصاتها
أم يركبون رؤوسهم في حمقها
فتدك أركان الجحود بظلمهم
يا صاحب الذكرى وأنت رسولنا
وزعيمنا رغم العناد بحقلها
رغم المحاكم والمشانق كلها
رغم القرار بحلها وبحربها
بك نقتدى ونظل نعلن صيحة
أنا هنا فالحل ليس يعوقها
هى فكرة هى دعوة ورسالة
لسنا بها حزبا يجاز وجودها
إن السماء إذا تنزل أمرها
فمحارب التنزيل يحمل عارها
وعلى الطريق نسير نعلن أمرها
مهما أقيم الشوك عبر طريقها
فمعاول الهدم التى رصدت لها
أمست حطاما فوق صلب صخورها
سنظل نجهر من صميم قلوبنا
أنا جنود الحق في ميدانها
ونظل نهتف رغم ظلم بغاتها
أنا لها أنا لها أنا لها


ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم

ألقيت أبياتها بجملة سرادقات ..

تضم الآلاف وكأنهم يقولون للطغاة ..

عرفنا طريق الحق فأقبلنا على من لا جاه لهم ولا سلطان ..

تتحد مشاعرهم مع مشاعرنا ..

كما تتحد الخطوات ..

نحو النصر ..

في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم


مشيناها خطى لله دوما
ورمناها دعاة مخلصينا
بذئ الشعر ما قلناه يوما
ولا جبنا المحافل مطربينا
ولو كان الطريق كما رسمناه
لما وجدت جموع الملحدينا
نعيق الناصرية ليس منا
فلسنا في الربوع مهرجينا
ولسنا بالشيوعيين نرضى
وقد جابوا البلاد مخربينا
وقلناها بإيمان وعزم
فبتنا في السجون مكبلينا
برغم تربصات الراصدينا
برغم عدائهم لن نستكينا
وتجمعنا العقيدة لا نبالى
فكنا في رحاها صامدينا
فمن هذه الجموع ومن دعاها
هم الإخوان رغم الناقمينا
برغم البطش والتنكيل قمنا
نجدد بيعة مهما لقينا
ونعلنها وفي الآفاق أنا
بعهد الله متنا أم حيينا
حبيب الله رمناها حنينا
إلى أمجادها في السابقينا
وفي ذكراك رمناها دروسا
نشق بها طريق المؤمنينا
لقد أقبلت للدنيا منارا
تعلم أهلها خلقا ودينا
وشاء الله أن تنمو يتيما
رعاك الله رب العالمينا
وما أن قمت في الدنيا تنادى
بما كلفت من أمر أمينا
صدعت بما أمرت وجلت فيها
رسولا لا تهاب المشركينا
يمينا كنت للدنيا ضياء
ورشدا وازدهارا ما حيينا
فلولا أن بعثت بأمر ربى
لتبلغ شرعة الرحمن فينا
لظل الشرك يعبث في رباها
وما كنا هداة عابدينا
وما دانت لك الدنيا وتعنوا
جباه الراكعين الساجدينا
سلام الله من جيل يعانى
أساليب الطغاة الماجنينا
اتخذناك الزعيم فثار قوم
يهابون الشريعة حاقدينا
يخافون الحدود فهم بغاة
وباتوا للودائع سارقينا
هنا نادت كتائبنا جهارا
بتنحية العصاة العابثينا
وكانت أن تحركت الأفاعى
تنكل بالدعاة الصالحينا
فأصبح كل داعية شريدا
ومن رام الجهاد غدا سجينا
وحوربت الشريعة من لئام
أذلهم القدير مشردينا
فسلنى يا أخا الإسلام انى
أقص عليك أبشع ما لقينا
أقص عليك ما يأباه دين
فظائع مورست تندى الجبينا
حرائر من نساء مؤمنات
يمزقهن سوط المجرمينا
دماء خضبت أرضا ولكن
ظللن على الشدائد صابرينا
فها هى أختنا في الله شجوا
لها رأسها وقد زادت يقينا
أخوها مزقته نياب كلاب
وكم كانت كلاب المارقينا
شريك حياتها أرداه فظ
فصاحت لن نذل ولن نلينا
وترفع رأسها لله ترجو
فناء للبغاة المنكرينا
وتنظر يمنة فترى لفيفا
على أرض المجازر زاحفينا
تكفكف دمعها وتصيح جهرا
ألا سحقا لقوم معتدينا
فصبوا كيف شئتم من عذاب
سجون الغدر أجمل ما لقينا
تعلمنا الثبات فهل أفقتم
غدا سترون عقبى الظالمينا
وظن الألعبان له دواما
لقد عميت بصيرته سنينا
وفي تاريخها فرعون موسى
لنفس مصيره في الغابرينا
وما أرض المطار وشط بحر
يفرق بين الصنف الهالكينا
كلا الاثنين فرعون ولكن
ترى فرعوننا أنكى مجونا
سلوا بدران يعلنها حروبا
مناهضة لخير المرسلينا
سلوا الروبى في جوف الليالى
وبين تبابها يطوى أمينا
سلوا فجارها في كل سجن
كم ارتكبوا الجرائم حاقدينا
سلوا أطهارها كم من شهيد
يلاقون العذاب مكبرينا
هي الجنات مأواهم كراما
على سرر بها متقابلينا
فمن أنتم وقد خارت قواكم
أمام شراذم المترنحينا
أبحتم للملاحدة انتشارا
فكانوا عصبة متآمرينا
وكانوا طغمة رامت قضاء
على كل الدعاة المسلمينا
وكانوا وصمة للعار عونا
لكل الخائنين الكائدينا
أولئك لا يمس لهم كيان
وينمو كيدهم حينا فحينا
تدلل جمعهم سلطان امن
وتشعل حربها للمتقينا
ففى أى البلاد نعيش قولوا
بهذا تغرقون لنا سفينا
أفيقوا إن بطش الله أقوى
دعونا من ضلالتكم دعونا
فإنا لا نهاب سهام غدر
ولا نخشى سجونا أو سجينا
لأنا في حمى الرحمن مهما
برزتم بالسلاح مدججينا
بإحدى الحسنيين نفوز دوما
فلسنا في رحاها هاربينا
فكبر يا أخى وارفع لواء
وجلجل في محافلها رصينا
فلن ترضى سوى القرآن حكما
ولن نرضى سوى الإسلام دينا


الإسراء والمعراج

ألقيت بجملة سرادقات سنة 1397 هـ وازدادت الجموع إقبالا لتسمع وتعى لتكون نارا على أعداء الله ونورا لطريق الحق.

الإسراء والمعراج


منَّ القدير بإعجاز أراد به
لشرعة الله بين الناس برهانا
في ليلة خاضها المعصوم ممتطيا
ظهر البراق وصوب القدس إعلانا
وأمَّ عيسى وكل الأنبياء به
فأعلن الكفر تكذيبا لما كانا
وكتَّلوا كل أسلوب ينال به
من الرسول ومن دعواه بهتانا
كل المكائد والأحقاد ترصده
لكنه عند رب العرش ما هانا
سرى بعوته فاهتز باطلهم
وحطم الحق أصناما وأوثانا
ورفرت راية الإسلام عالية
وهل سوى الله للأطهار رحمانا
لا ظلم لا بطش لا استبداد يؤلمهم
العدل في ساحها فضلا وإحسانا
وتلك ذكرى وكم في الذكريات لنا
أمجاد دين نسيناها وتنسانا
بالأمس دانت لنا الدنيا مكبرة
تيجان كسرى هوت والروم تخشانا
بالأمس خيبر قد زلت لها قدم
والقدس قد دحرت للغزو صلبانا
كانت جيوش صلاح الدين تقبرهم
لا بل محت رجسهم سحقا وبطلانا
بالأمس كانت صفوف المسلمين لها
دين يحركها شيبا وشبانا
الله غايتهم والحق قدوتهم
كانوا على خصمهم نارا وبركانا
تملقتهم ملوك الأرض والتزموا
بجزية في صغار دك تيجانا
واليوم عادت لخيبر كل سطوتها
والقدس يصرخ ي ذل ونادانا
ولا حياة لمن تنادى فكلهموا
صرعى المعاصى يعيش اليوم
يساق في ساحها ذلا ومهزلة
وطلَّق الجمع دين الله عصيانا
سفاح مصر الذي ولَّى وأورثنا
عارا نمر به صما وعميانا
ولَّى وولت به سيناء وانتصرت
جيوش صهيون إذلالا وعدوانا
كفى به تملأ الدنيا إذاعته
من الخدع فبات الشعب حيرانا
الأرض ضاعت وبات القزم يسمعنا
نحيبه المر خوارا وخوانا
ثم استقال بتهريج يمثله
من بعد ما فقد السفاح سلطانا
وبات يشكو خيانات تحيط به
هو الخئون وفي الآفاق أخزانا
كم ارتمى في ركاب الروس أقزمة
فبات إمعة القوة نكرانا
وانت على صفحة الدنيا فضيحتنا
بتنا نزين بين الناس بلوانا
يصور الخزى نصرا والكذوب بها
صوت لسيده أسماه فنانا
يا شدَّ ما صور الدنيا بقبضته
عبر المحيطات لا كانت ولا كانا
حتى إذا اصطدمت بالطين هامته
يعب أقذارها عطنا وقطرانا
طافت مسيرته تنفى مذلته
وبات يقتل أنصارا وأعوانا
بالسم بالغدر بالتزوير يرفضها
رئاسة تملأ الآفاق خسرانا
هو الذى مرَّغ الآفاق في قذر
وبات يوقد في الأوطان نيرانا
نيرون مصر الذى قد كان يحرقها
لا الشعب أبقى ولا للنوم أجفانا
في كل زاوية تطغى عصابته
لم يبق في ساحة الأوطان عمرانا
من أى صنف أتى المجنون في بلد
كانت تضم رجالات وفرسانا
أمن مجاهل أفريقيا نراه أتى
تأبى المجاهل أن تحسبه إنسانا
هو الحقود طواه الغدر وارتسمت
على محياه ما يجعله ثعبانا
ألم يصور هزائمنا مفاخرة
بانها النصر تلفيقا ونشوانا
ألم يسلم إسرائيل ما رغبت
يجتاز أسطولها في البحر تيرانا
ألم يجند حثالات يلوذ بها
بالأمس أخلت مجالات وميدانا
ألم تمزق مصاحفنا علانية
ألم يجند لحرب الدين بدرانا
غياهب السجن كم كانت مكدسة
تضم جدرانها للقتل إخوانا
أموالنا قد غدت نهبا لعصبته
غصبا لشرذمة تكنز ملايينا
ألم تطالب لسد الدين جدولة
والملحون أبوا بالحقد إذعانا
وبالربا قد تسولنا لنا سلفا
سلوا فرنسا وألمانيا وإيرانا
سلوا القصور التى سلبوا خزائنها
أو فاسألوا عن خبايا السلب مروانا
سلوا الحراسات كم كانت حصيلتها
تغزو المراقص نهبا من ضحايانا
وفي سويسرا حسابات مخبأة
باسم البغيض الذى أحنى محيانا
وأسرة الهالك الطاغى يظل لها
كل اختصاصاتها بالمال ألوانا
قصورها شاهقات في حدائقها
برزق أبنائنا من قوت جوعانا
وقبره وسط حراس عمالقة
هل يدفعون عن الشيطان نيرانا
إنى أسائل أهل العلم هل نزلت
آيات ربى بإعفاء لهلكانا
هل قام دستورنا يلغى محاسبة
للمجرمين ويبقى الجرم ولهانا
الناصرية كانت في جهالتها
عارا بتاريخنا قهرا وطغيانا
إنى أخاطب كل الناس في ألم
إنى أخاطب إحساسا وجدانا
شريعة الله ما زالت معطلة
وظل مجلسنا المفتون غفلانا
يا سيد الرسل كم اعلنتها قيما
يظل اشراقها نورا وايمانا
بنت الرسول هي الزهراء إن سرقت
خير الوجود يقيم الحد اعلانا
ما بالنا قد سرقنا في علانية
ويبطلون حدود الله نكرانا
ليامن السارقون المارقون بها
بتر الايادي ويبتزون اوطانا
مراكز الناس لا تشفع لصاحبها
يوم الحساب اذا ما الموت وافانا
ولا الثراء ولا السلطان يعصمهم
من بطشة الله تنكيلا وخذلانا
يا سيد الرسل في ذكراك نعلنها
لن نرتضي غير حكم الله قرانا
بعنا المهيمن ارواحا نقدمها
لله خالصة بذلا وايمانا


ذكرى غزوة بدر

القيت بجملة سرادقات وعبرت فيها عما لمسته في مشاعر الجماهير التي يزداد اقبالها على تجمعات الإخوان المسلمين ليقولوا لهم لستم وحدكم

وكانني في ساحها وقد انبرت
للمشركين كتيبة القرآن
يا غزوة للحق كانت فيصلا
بين الطغاة وعصبة الرحمن
المسلمون برغم قلة جمعهم
وسلاحعم سحقوا قوى الطغيان
خين استغاثوا ربهن فامدهم
بالعون امنا في رحى الميدان
وراوا ملائكة تدك حصونهم
وانهار فيلق عابدي الاوثان
وتلاحم الجمعان واشتبك القنا
فتطايرت أعناق كل جبان
من أي صنف كان جند محمد
حتى تجندل عصبة الشيطان
صنف طوته سجونهم في شعبها
وأذيق كل مكائد البهتان
هذا هو التمحيص يصقل جمعهم
فإذا بهم في قمة الأزمان
باعوا الحياة رخيصة كيما يروا
جنات عدن في حمى الرحمن
ولنفس أسلوب الطغاة تعرضت
بين السجون جماعة الإخوان
نحن امتداد للكتيبة نفسها
لن نستكين لناقم وجبان
فإذا السجون تضم اطهر فرقة
والدين والأغرار يشتبكان
دعتي أقص عليك من تاريخها
قصصا تشيب فرائص الولدان
قصصا تدونها الدماء بشاعة
تمزيق كل معالم الإنسان
إن قيس فرعون اللئيم يحرمهم
أمسى اللعين مبرأ الأركان
وفظاعة الأخدود أكثر رحمة
من سوط حمزة أو عصا بدران
من صفوت الروبي يسفك ناقما
أزكى الدماء بثورة السعران
هذا أخي في الله شد وثاقه
وتكبلت خلف الظهور يدان
عيناه تحتجبان خلف لفافة
ساقاه بالنيران تكتويان
وتحطمت أسنانه وتهتكت
أحشاؤه بيد الظلوم الجاني
فإذا تجلد داس فوق جبينه
قدم لقاس القلب كالحيوان
هذا أخي طرحوه فوق رمالها
ويظل من فرط العذاب يعاني
ويقول في عزم إنا لها
مهما تجرأ فاجر ورماني
ظمئ الحبيب فبات يطلب رشفة
ضنوا عليه بجرعة الظمآن
ولتوه لحق الشهيد بإخوة
بين القباب على يد السجان
ولقل ما جاد الزمان بمثله
فذوى وكف القلب عن خفقان
يا ليتها قد أيقظت وجدانهم
لم يمض في هذا المجال ثواني
حتى تزاحمت السياط لترتوي
بدماء طاهرة بغير حنان
صاحت بهم يا ويحكم هل فاتكم
بطش الإله القادر الديان
أنستكم الدنيا الغرور حسابه
فغدا ترون مصائر الغفلان
وهنا يمزق ثوبها بوقاحة
لطمت يداها جبهة السكران
وغدت تزلزل جمعهم بثباتها
قذفوا بها للأرض في هيجان
واتوا بأصغر من رأيت معذبا
ولد العفيفة ساقه رجلان
عمر المعذب لا يجاوز سبعة
ضربوه بالإقدام والعصيان
وهنا تعلقت الكريمة بولدها
لترد عنه قساوة العدوان
والطفل في الم يسائل أمه
أماه أين أبي دعيه يراني
فتجفف الدمع الغزير وتوصه
صبرا فنحن بساحة الطوفان
قتلوه يا ولدي فمالك من أب
يرعاك من قد صانني ورعاني
دعني أقص عليك أمر محطم
طرحوه ينهش لحمه كلبان
قد جاوز السبعين لا يقوى على
ضرب ولكن من له بالحاني
أمسى بغير أظافر من هول ما
نزعت فكيف تقيمه قدمان
قد قدموه الى المحاكم هيكلا
لكنه في شعلة الإيمان
قد واجه الدجوي يفضح آمرهم
منعوه من قول وشرح بيان
وتبجح القاضي الدخيل بحكمه
ويقوده للسجن جلادان
دعني أسائل أمتي عن خطبها
عن سر ما لاقت من الخذلان
السر بعد عن شريعة قادر
والناس والحكام ملتويان
هذي مناهجهم تشكل وصمة
جلبت لنا من خارج الأديان
رباه هذا شيخنا الأعمى بدا
يجري تلاحقه عصا هامان
هو لا يرى بالعين لكن قلبه
نور يضيء له طريق أمان
أمروه لعق الطين من فوق الثرى
وبكى الضرير بدمعه الهتان
يتضاحكون ويسخرون بدمعه
وهو المرتل محكم القرآن
دفعوه فوق رمالها فتسلخت
إقدامه والظهر والكتفان
سالت دماء المستجير بربه
ضرباه بالقدمان عملاقان
ورموا بهذا الطهر في زنزانة
بتبجح وشراسة وهوان
أو من خلال البطش والتنكيل
في جوف السجون وظلمة الوديان
أو من خلال تشرد لدعاتها
أو من خلال القهر والطغيان
أو من خلال الناعقين تمشدقا
وبغير ما عقل ولا ميزان
أو من خلال السلب من قطط غدت
بين العراة مليئة الأبدان
أو من خلال قصورها وبكوخها
الناس والحيوان يزدحمان
لو بات لي قلم يخط ملامحا
ما خط كل مشاعري وبياني
يا عصبة الإسلام في كل الورى
تاريخكم أسمى من النقصان
أقوى من الجبروت في طغيانه
أقوى من التدمير والنكران
هيا اذكروا الغزوات كيف سما بها
دين أطاح بعابدي الأوثان
فحذار من صنمية مصنوعة
بيد اللئام لتستبيح مكاني
يا عصبة الإسلام هيا فانفروا
حتى ترفرف راية القرآن


ذكرى الهجرة 1397 هـ

من حق الجماهير المؤمنة أن تعلم بان هناك مؤامرة على شرع الله حتى لا يطبق وتظل الامة في هوان .

من أجل ذلك صارحت المؤمنين بالحقائق ......


ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم


ذكرى تنادي فجئناها ملبينا
لعلها من صميم الحق تروينا
دعها تذكرنا أمجاد عروبتنا
دعها تعمقنا دعها تربينا
دع هجرة المصطفى في عمق مقصدها
تغزو القلوب بآيات وتعطينا
دعها بأحداثها تروي ملامحها
درسا لكل بقاع الأرض يكفينا
كانت منارا ونبراسا ليرشدنا
دوما الى النصر في اعتي ليالينا
كان الرسول يربي وفق دائرة
قد خطها لرجال الحق تكوينا
بعمق الفهم للإسلام تهيئة
لنصرة الدين تركيزا وتأمينا
أقام جمعا على حب لخالقه
فمن سوى الله يرعانا ويحمينا
جمعا يوحد رحمانا ويحملها
روحا على كفه يفدي بها دينا
لكن جمع قريش ثار في سفه
يمارس القهر في الأطهار تهوينا
حتى رأينا بلالا وسط باطلهم
الصخر يعلوه في الرمضاء مرهونا
والي ياسر يلقون الأذى بشعا
فما استكانوا عمالقة تزكينا
هنا يراها رسول الله ملزمة
أن يهجر الأرض إعدادا وتحصينا
وان يقيم بيثرب خير قافلة
تعد للزحف تدريب وتلقينا
حتى ترفرف للإسلام رايته
على ربوع الورى نصرا وتوطينا
فقامت الدولة الكبرى يتوجها
كتاب ربك دستورا وتمكينا
في ظلها قد رأينا الفرس قد دخلوا
دين الحنيفة ترحيبا مقرينا
والعدل ساد ربوعا كم رأت صلفا
والروم تحني رؤوسا بين أيدينا
واليوم عادت الدنيا الى ضلالتها
والظلم يجرفنا والقهر يرمينا
عادت طواغيتها تدعو جحافلها
تكتل الشر يرصدنا ويغزونا
اليوم بات كتاب الله محتجزا
عن الحياة ومشطوبا ومركونا
عمت مواخيرها شدت مراقصها
من يملكون زماما في أراضينا
أصنام مكة كانت من حجارتها
لكن أصنامنا فاقت شياطينا
وكم عميل غدا في أرضها وقحا
يبدي المطاعن في القرآن مفتونا
فخالد الأمس سيف الله يعلنها
حربا على الكفر قد خاض الميداينا
وخالد اليوم بالإلحاد ينشرها
حربا على ديننا مسخا لماضينا
هذي رؤوس الأفاعي في مكامنها
جهرا أطلت لتسحقنا وتطوينا
يا دولة تدعي علما ومعرفة
هلا سلكت طريق الحق مأمونا
كيف استبحت جحودا بين أظهرنا
لا بل أقمت حثالات تجافينا
إنكار ربك قد باتت له نظم
في دولة بقرار الحل تشقينا
وشرع ربك في أدراج مجلسهم
يشكو الى الله تأجيلا وتخزينا
بعض المساجد قد شجبوا الأذان بها
كي لا تؤرق مخمورا وملعونا
قولوا لأوقافنا هذي مهاترة
هذي مؤامرة باتت تعادينا
وزارة الدين تشوك إن تحاربه
من بعد ما زعمت إسلامها حينا
إسلامنا قد غدا نهبا لشرذمة
قل أي أزهرنا بل أين مفتينا
هي المناصب تخدع من يمارسها
تكالبا يبتغي كسبا وخزينا
من أجل ذلك لاقى المؤمنون بها
بين الشجون أساليب المضلينا
دعني اذكر إخواني بمرحلة
كانت صنوف العذاب تغزو الزنازينا
السوط يحمله الجلاد مفخرة
ليلهب المؤمنين العزل يدمينا
فكم اسألوا دماء في كراهية
وكم شهيد غدا في السجن مطعونا
وهل سمعت عن الروبي كم قتلت
يد اللئيم رجالا كي توارينا
فرأس عواد قد دكت على يده
ظنا بان طريق البطش يثنينا
وشمس بدران يجهر دون خجل
بأنه الآمر المسئول يمحونا
يقول مارستها يحمي زعامته
فالهارب النذل قد فاق الفراعينا
والمجرمون بغوا في الأرض وارتكبوا
من الفظائع ما يدمي مآقينا
هنا رأينا انتقام الله يردعهم
بنكسة قد أذلت هام شانينا
الطائرات ذوت من غير ما عمل
دكت على الأرض دكت أمانينا
وكان عامر يقضي ليله عبثا
يعاقر الخمر لا يدري مآسينا
أما السلاح فقد ألقوه في خور
وسابقوا الريح عبوا ماءها طينا
هنا تتابعت الإحداث مهزلة
ديست كرامتنا والعار يكسونا
وغادر الوغد فارا من محاكمة
وفي حقيبته أخفى ملايينا
وهل رأيت رياضا في مكاتبهم
يحرق الناس بالنيران مجنونا
وهل رأيت كفافي يوم أن قتلت
يداه إخواننا عزلا مساجينا
وصاح نمرودها يبدي استقالته
من بعد ما خرب المفتون وادينا
لكن زمرته طافت تؤيده
خوفا على ما غدا بالسلب مخزونا
ثار المشير يريد الانفراد بها
من بعد ما أصبح المخمور محزونا
واحسرتاه وتمضي مصر بينهما
توارثاها وبات الشعب مغبونا
الأرض ضاعت وبات الحقد يحكمهم
حرصا على الحكم واختلوا موازينا
لا بل رأينا سموما يقتلون بها
أعوانهم ليتهم يرمون صهيونا
لو كنت املكها أن أحاكمهم
حتى يرى الشعب كم احنوا نواصينا
حتى يرى الناس كم كانوا أبالسة
وإمعات توجه من أعادينا
آمالنا صدمت أوطاننا خربت
أموالنا سرقت والقهر يكوينا
يا سيد الرسل والذكرى تؤرقني
يا سيد الرسل والإحداث تلهينا
تفتت العرب أشتاتا ممزقة
وثار بينهم حقد يعرينا
سلوا القواميس عن قومية دحرت
أين اشتراكية الأقطاب تحمينا
لو أنهم جمعوا في ظل دينهموا
ما مزقتنا خلافات بأيدينا
لقد نسيتم كتاب الله يجمعكم
على الطريق فبات الركب مفتونا
لكن جيلا من الأطهار يعلنها
عهدا على الحق أبرار مياميننا
أرواحنا في سبيل الله قد رخصت
فجنة الخلد نرجوها تنادينا
نقولها لا نبالي في علانية
إنا هنا وكتاب الله يدعونا
نواجه الظلم والطغيان في ثقة
لا نرهب السجن لا نخشى ملاعينا
فجلجلوا يا رجال الحق لا تهنوا
حتى نرى شرعة الرحمن تهدينا
وكبروا رغم أنف المفسدين بها
غدا نراها تزلزل من يعادينا


ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم 1398 هـ

إقبال الجماهير على تجمعات الحق كان موحيا بأبيات هذه القصيدة وبالجماهير المؤمنة ينتصر الحق ولو تجمع الباطل بعدده وعدته .

ذكرى مولد رسول الله صلى الله علي وسلم

في ذكريات رسول الله قد ظمئت
هذي القلوب لأمجاد ترويها
أرادها الله للأجيال قاطبة
صقلا وعمقا وتذكيرا يربيها


من قبل مولد خير كم غمرت
شباب مكة أحداث يقاسيها
أصنامها عبدت أعراضها سلبت
وأد البنات غدا بالعار يكسوها
الظلم في أرضها والرق في ساحها
والجهل في أهلها يغزو نواديها
ووسط هذي الأباطيل التي انتشرت
ما بين أبنائها عارا ويخزيها
تلألأ النور في الآفاق وانقشعت
عن القلوب ضلالتك تغميها
شب الحبيب وعين الله تصنعه
ليبلغ الحق دانيها وقاصيها
كم لقبوه أمينا قبل بعثته
وصادقا عافها زورا وتمويها
حتى اصطفاه اله العرش يحملها
رسالة تنقذ الدنيا ومن فيها
رسالة تحطم الأصنام في بلد
كانت تعاني لظاها في أراضيها
حاربته جموع الشرك وأتمرت
حقدا على من أتى بالحق ينجبها
ووسط رمضائها ذاقت صحابته
ألوان خسف وفي شتى مناحيها
والصخر يعلو بلالا وسط شرذمة
تناوئ الحق والأحقاد تكويها
لكنه لا يبالي ما الم به
فدعوة الحق يرضاها ويفديها
حياته باعها لله خالصة
لا يستطيع لها الكفار تشويها
بهؤلاء علت للحق رايته
ودين ربك بالإقناع يغزوها
الفرس ترضاه من أعماقها وغدو ا
من بعد عصيانهم جمعا يلبيها
وكيف لا ورسول الله يعلنها
عدلا بكل بقاع الأرض يرسيها
لا ظلم في ساحها لا رق في أرضها
لا حقد يهدم لا شكوى تعانيها
من وحي ربك جاء النهج مكتملا
لينقذ الناس من أوزار ماضيها
أصنام مكن قد ديست بأرجلهم
لا يعبد الناس إلا الله موحيها
لا يشركون به شيئا فخالقهم
قد حرم فارتاعت أعاديها
وظل نهج الإله الحق بينهموا
يغزو ربوع الورى يمحوا أفاعيها
حتى تبدلت الأجيال وانتكست
أخلاقنا وارتوينا من مخازيها
وعاودتنا ضلالات وأنظمة
تحارب الحق والتاثت أياديها
بالأمس أصنامها كانت هياكلها
لا تستطيع انتقاما من مجافيها
واليوم أمسى لها عقل تكيد به
من وحي شيطانها مت مآسيها
بالأمس كان أبو جهل يمارسها
في المؤمنين بشاعات ويجريها
واليوم عادا جهالات بلا عدد
تمارس القهر في أطهار واديها
قالوا على الدين رجعيا وكم جلبوا
من المذاهب هداما ليفنيها
يوم تخط لهم روسيا مناهجهم
فيسفكون دماء في لياليها
وبات إجرامهم جهرا ومفخرة
لكل ذئب تحكم في نواصيها
روسيا بإلحادها لا ترتضي فئة
قامت تنادي بشرع الله يعلوها
فيستجيب لها الأغرار في سفه
وأعلنوا البطش إرضاء لممليها
ماذا جناه دعاة الحق في بلد
لاقت صنوفا من الطغيان يؤذيها
أأجرموا حين قالوا الله غايتنا
أغاظهم أن يكون الله راعيها
دستور ربك هل يأبون منهجه
هل جب ميثاقهم آيات باريها
هل يبتغون لدى الإلحاد ما عجزت
عقولهم عنه في شتى مراميها
الناصرية أعلنتم عمالتها
سلوا التهامي عن الخزي الذي فيها
عرى زعامة مفتون وأعلنها
للناس حتى بدت عارا يعريها
سلوا صراحة هيكل في تفاهتها
الم يكن كاتب السفاح حاديها
الم يصور لكم روسيا مقدسة
الم يكن حامل الأسرار يخفيها
الم يبرر لكم تعذيب طائفة
كانت على الحق لا تخضع لباغيها
الم يمجد خيانات تعبث بها
يضفي على الغادر السفاح تأليها
سلوا سويسرا كم اكتظت خزائنها
بمال شعب غدا يشكو لياليها
جوعى يسيرون أميال على قدم
وسارق القوت يمرح في دياجيها
تبا لها من عصابات مخضرمة
تسطوا لتكسو حراما من يواليها
واليوم هانحن نجني ما جنته بد
على الشريعة تعويقا وتسفيها
ابعد هذا يظل الحل يحجبنا
عن المسيرة لا نرسي مراسيها
جبتم مع الروس دهرا في مصالحة
فأغرقوكم هزائم لم نزل فيها
ثم استجبتم لأمريكا تؤازركم
فأثخنتكم جراحات لتدميها
وقد نسينا لبيجين أمس مجزرة
بدير ياسين في فجر يؤديها
وقد ظننا بأمريكا مساندة
فخادعتننا بجولات تزكيها
مستوطنات غدت في أرضنا صلفا
فهل نجول مع الشذاذ نرجوها
لا فرق بين صليبي يكيد لنا
وبين صهيون فالإجرام يحويها
مصالحات مع الأنجاس كلهموا
لكن صلحا مع الرحمن نجفوها
للقدس محضن إسلام وليس لنا
في ترك شبر بأرض الحق توكيلا
إنا تريد جهادا في مثابرة
دعوا المساجد تحشد من يفديها
بالروح بالمال لا نرضى مساومة
زحفا الى القدس ندحر من يعاديها
يا سيد الرسل هذي خيبر زحفت
فهل نفرط في حق لنرضيها
لا لن تكون إسرائيل من قدم
هيا نزلزل أقداما لباغيها
أتنكرون على الخلاق مقدرة
أن ينصر الحق إن جارت أفاعيها
حتى لو كان للأعداء أسلحة
ذرية فجنود الحق تطويها
القائلون عن الإخوان قد حجبوا
بئس المقال فرب العرش حاميها
أتحجبون عن الميدان دعوتهم
إن السماء تناصر من يناجيها
لن يستطيع قرار الحل حجبهموا
فالحل يهدم أحزابا ويخفيها
لكننا دعوة والقلب مكمنها
والله حافظها والله راعيها
خمسون عاما مضت لم تنحرف قدما
عن منهج الله تطبيقا وتوجيها
ضريبة الحق أدتها مناضلة
عن شرعة الله لا تخشى عواتيها
ففي فلسطين كم دكت كتائبهم
حصون صهيون واجتثت نواصيها
وفي القنال أذاقوا الانكليز بها
سحقا وذلا سلوا التاريخ يرويها
فكان ما كان أحاط بهم
فاغتال فاروق والأنذال بانيها
ظنوا بان رصاص الغدر قد حجبت
به المسيرة لكن خاب باغيها
وظل بناؤها حيا بدعوته
بين القلوب التي ثارت لتحييها
وجاء سفاحها في ثورة لبست
ثوب الفضيلة تدجيلا تداريها
لكنها عصبة حمراء قد رضعت
من ثدي روسيا فباتت من حواشيها
لقنت نهج سيبيريا لقائدها
ضمته روسيا تبيعا من مواشيها
وحركته يد الإلحاد فانتفخت
أوداجه ومضى غرا يجاريها
وجمع الأحمق المجنون زمرته
من أحقر الناس أخلاقا ويرشوها
جمال سالم يعلو في محاكمها
منصة الحكم يسخر من معاليها
من دين ربك مفتونا وفي سفه
حتى أتى سرطان دك قاضيها
وصال حمزة يجري من مذابحه
كأنها قصة الأخدود يحكيها
حتى رأى الناس في الطرقات مصرعه
وهكذا كل جبار يعاديها
وشمس بدران والروبي سوف يروا
عقوبة الله في الأشرار يجريها
خمسون عاما وما زلنا نجابههم
في عزم و لم تهادن من يجافيها
ها أنتموا أيها الإخوان تسمعكم
هذي الألوف فتنهل من معاليها
ما جمعتنا عروض الأرض اجمعها
لكنها دعوة الرحمن نتلوها
أحفاد بدر ونصر الله جانبنا
تذكروا غزوة الأحزاب تجليها
قريش غطفان بل كل اليهود أتوا
لسحق حق ولكن ذل عاديها
وأرسل الله جندا والرياح لكي
تمحو جموع العدا فاندك طاغيها
فان تجمعت الأحزاب ثانية
فالله يسحقها والله يرميها
يا سيد الرسل جند الله لن يهنوا
آجالنا في يمين الله يوفيها
والرزق والنصر والأكوان في يده
وحسبنا في جمع يعاديها


الإسراء والمعراج 1398 هـ

وعلى نفس الطريق ومن نفس المنطلق ألقيت هذه القصيدة بجملة محافظات وفيها تأريخ وتحذير وأسأل الله لكل غافل أن يفيق


الإسراء والمعراج


تمر الذكريات بنا وتمضي
وكم للذكريات بنا حنينا
تمر بنا تعمقنا فنخطو
دعاة الشريعة ذاكرينا
تمر بنا تنير لنا طريقا
نخوض به سبيل الموقنينا
تمر بنا تعلمنا ثباتا
وإصرارا وعزما ما حيينا
تمر بنا فنذكرها رهوطا
تواجه عصبة المتربصينا
تمر بنا نعد لها صفوفا
لرد مكائد المتمردينا
تمر بنا لنعلنها جهارا
بانا لن نذل ولن نلينا
أراد الله بالإسراء درسا
لمن جحدوا الشريعة منكرينا
وجاء الحق بالإعجاز كيما
يراه المصطفى حقا مبينا
وإعراج الحبيب الى علاها
مناجاة لرب العالمينا
فكم شهد الرسول بها صنوفا
من التوجيه إرشادا مكينا
تلقى الآمر بالصلوات حتى
ترى الدنيا صفاء العابدينا
ويبصر بالكذوب من تعدى
حدود الله كبرا أو مجونا
له النيران يخلد في لظاها
عقابا للعصاة الآثمينا
وما أن حدا المعصوم عنها
أثارت كيدهم حقدا دفينا
فجالوا بالأراجيف انتشارا
تشوه قول خير المرسلينا
وظنوا أنهم إذ كذبوه
يرون القوم يوما مدبرينا
ولكن شحنة التكوين كانت
لتثبيت الرجال المؤمنينا
وكيف يكون لا وقد افتداها
رجال لا يهابون المنونا
أبو بكر يجابه في يقين
أراجيف الطغاة المشركينا
فثارت عصبة الأصنام فيهم
وجابوا ارض مكة ناقمينا
وفي رمضائها قتلوا دعاة
يلاقون الموت مكبرينا
وقد نالوا الشهادة في ثبات
فكانوا في عداد الخالدينا
ولكن دعوة الرحمن باتت
تزلزل جمعهم حينا فحينا
فخر الكفر مرتاعا هزيلا
وباتوا في الفلاة مشتتينا
ودين الله يعلو في رباها
برغم أنوف كل الناقمينا
أبو جهل يجندل في رحاها
وتلك نهاية المتجبرينا
ويقتحم الرسول ديار كفر
بمكة والصحاب مكبرينا
وأصنام تهاوت هدمتها
سواعد من رضوا الإسلام دينا
ودار الدهر دورته وبتنا
غثاء وانزوينا غافلينا
وأمسى القدس محتلا ذليلا
وبتنا للوعود مصدقينا
دعونا بيجين الملعون حتى
يقر تصالحا ومرحبينا
تعانقنا وقبلنا عدوا
بغير تقهقر عن ارض سينا
فيركب رأسه صلفا ويمضي
يذيق العرب قطرانا وطينا
ونحن نقابل العدوان صمتا
لعل المستبد لنا يلينا
وأمريكا جعلناها شريكا
أصيلا يملك التقرير فينا
كأنا قد رضيناها بديلا
يحل مكان أمر الكرملينا
ونصبح سلعة رخصت وأمست
تباع وتشترى من فاسقينا
فطورا يمتطى الإلحاد ظهرا
سفاح غدا في الهالكينا
فيرتع ماجنا يرسي خطاها
ليقهر مؤمنين موحدينا
وطورا تملك الصلبان أمرا
تنفذه رؤوس العاجزينا
كان قريش قامت من جديد
لتقتيل الدعاة الصالحينا
سلوا الحربي عن جبروت حكم
سلوا كل السجون إذا نسينا
سلوا بدران كم سالت دماء
على أيدي الطغاة الظالمينا
سلوا عن حمزة المجنون تغدو
عصابته البغاة معذبينا
سلوا عن صفوت الروبي دكت
يداه رؤوس اطهر من لقينا
سلوا نوابنا باتوا نياما
وكانوا في المجلس عاجزينا
وشرع الله مركون لديهم
وعنه أمام ربي يسألونا
فأين عهودهم باتت سرابا
وكان العهد عهد المارقينا
وبالسرقات قد بتنا جياعا
وأمسى القوت ملك المفسدينا
لهيب حرائق يخفى المخازي
وجوع الناس أفزعنا أنينا
قصور ناطحت سحبا ليحظى
بها صنف من المتبجحينا
وأكواخ تضم جموع شعب
فكيف يرد أمر الناصحينا
رسول الله هذا الجمع أعطى
عهودا أن نظل مجاهدينا
سياط البطش لن تحنى رؤوسا
فطعم السوط أحلى ما لقينا
سنمضي نعلن القرآن أصلا
ودستورا ومنهاجا متينا
فرب العرش أوحاه شمولا
تعالى الله رب الحاكمينا
فأما أن يكون كتاب ربي
يخر له الجبابر ساجدينا
وتنتظم الحياة به وترقى
وإلا فارقبوا ذلا مهينا
برغم تربصات الحاقدينا
برغم تكتلات الراصدينا
قرار الحل ليس له وجود
فنحن رسالة خلقا ودينا
أقمتم حزب الحاد مقيت
فكان ركيزة للملحدينا
ينفذ ما ترى روسيا وأمسى
على أرض البلاد لها عيونا
وأعددتم لعصبته مقرا
وأغدقتم عليه ومسرفينا
يسفه شرعة الإسلام جهرا
وذقتم من بجاحته فنونا
كأن بلادنا تغدو حلالا
لكل تجمعات الآثمينا
ويبقى الملحدون بلا رقيب
يجوبون البلاد مخربينا
وتمنع شرعة الرحمن فينا
محال أن نقر الفاجرينا
سنمضي في الطريق ولا نبالي
نقول الحق لا نخشى سجونا
حبيب الله رمناها جهادا
ولن نرضى حياة الماجنينا
سلام الله من رهط أباها
مساومة ويعلنها رنينا
هم الإخوان رغم تربصات
ورغم معوقات الكائدينا
سلوا التاريخ من كانوا سلوه
سلوا ارض القناة مسجلينا
فلسطين الجريحة جربتهم
وقد بذلوا الحياة مصابرينا
نماذج لم تر الدنيا مثيلا
لهم خاضوا المعارك باسمينا
وحسبي أن ترى الدنيا سواهم
وقد تركوا السلاح مهرولينا
شعارا لناصرية بات عارا
يؤرق مضجع الدنيا سنينا
ونهج الاشتراكيين أمسى
مهازل زلزلت شعبا حزينا
ولن يبقى سوى القرآن حصنا
ومنطلقا لكل الراشدينا
هيا يا إخوة الإسلام وامضوا
ولا تهنوا كفانا ما لقينا
ضعوا الأرواح تحملها كفوف
فداء للشريعة واهبينا
رسول الله طب نفسا فانا
سنمضي في طريق السالفينا
لنرفع راية القرآن دوما
وان كرهت جموع الساخطينا
كفانا ما مضى وامضوا رجالا
بدستور السماء مطالبينا
ألا يا قدوة الرحمن جدوى
بنصرك وادحري حقدا دفينا
ويومئذ نكبر في رباها
ونسجد للمهيمن ما حيينا


وسط حلقات التعذيب

صيغت في حجرة مظلمة بسجن القلعة سنة 1954 وصرخات المعذبين تعلو مستجيرة بالله من سياط المعذبين.

زنزانة مملوءة بالماء تمنع المعذب من النوم حتى تعاود معه أساليب الإجرام من جديد وما زاد ذلك المؤمنين بحول الله إلا قوة وثباتا – فلا الطغيان يكبت للحق صوتا – ولا النيران تنزع من القلب عقيدة .


وسط حلقات التعذيب


الهي قد غدوت هنا سجينا
لاني انشد الإسلام دينا
وحولي أخوة بالحق نادوا
أراهم بالقيود مكبلينا
طغاة الحكم بالتعذيب قاموا
على رهط من الأبرار فينا
فطورا حرقوا الأجساد منا
وطورا بالسياط معذبينا
وطورا يقتلون الحر جهرا
لينطق ما يروق الظالمينا
وقد نال شهادة في ثبات
رجال لا يهابون المنونا
فمهلا يا طغاة الحكم مهلا
فطعم السوط أحلى ما لقينا
وما عابوا عليه سوى جراح
تصيب الجسم دون الروح فينا
لقد نالت سياط الكفر يوما
بمكة من جسوم الصالحينا
فما ضر الصحابة ما أصيبوا
به يوما بل ازدادوا يقينا
سمية لا تبالي حين تلقى
عذاب النكر يوما أو تلينا
وتأبى أن تردد ما أرادوا
فكانت في عداد الخالدينا
الا يا دعوة القرآن عودي
مظللة ربوع العالمينا
ألا يا شرعة الرحمن سودي
مبددة فلول الظالمين
ألا يا نصرة الديان جودي
بتحطيم البغاة الآثمينا
ألا يا عصبة الإخوان قودي
كفى صبرا كفى ذلا مهينا
سنبذل روحنا في كل وقت
لرفع الحق خفاقا مبينا
فان عشنا فقد عشنا لحق
ندك به عروش المجرمينا
وإن متنا ففي جنات عدن
لنلقى إخوة في السابقينا


هل لظلام المجرمين صباح

قيلت بالزنزانة سنة 1955 بالسجن الحربي الماء حلال للكلاب حرام على المؤمنين في السجن الحربي.


سمعت خرير الماء في السجن مرة
فخيل الى أن الوضوء مباح
وأخبرت أن الماء غير ميسر
لمثلي ومثلي عندهم سفاح
فغامرت يوما كي احقق مطلبي
من الماء والأمر العصي كفاح
وعدت طريد السوط من كل جانب
وجسمي يعلوه دم وجراح
فساءلت نفسي هل أبيحت دماؤنا
ويحكم جمع المسلمين قباح
أباحوا دماء الناس في كل موطن
ففي كل بيت مأتم ونواح
ولا ذنب للقتلى ولا جرم بينهم
فهل لظلام المجرمين صباح


العيد بين جدران السجن الحربي

أقبلت يا عيد والدنيا تذكرني
بالحادثات التي مرت بوادينا
كما صفوفا وشرع الله يجمعنا
كنا دعاة مصافنا بأيدينا
كنا هداة الى الدنيا نبصرها
بالحق دوما وما يرضي أمانينا
فكنت يا عيد لا تلقى الجمع مبتسما
لا ظلم فيه ولا طغيان يؤذينا
لا بطش فيه ولا استبداد يؤلمنا
الله اكبر في عزم تنادينا
حتى طوتنا سجون الغدر مرحلة
كانت صنوف الأذى تغزو الزنازينا
الصبح يلهبنا الكرباج تذكرة
بمطلع أصبح والنيران تكوينا
والظهر يقبل والأغلال تجمعنا
وسط الكلاب لتنهش كل ما فينا
وحمزة العاهر المجنون قد ظمئت
الى الدماء له نفس فيشقينا
وشمس بدران بالتقتيل يأمرهم
وفاته أن جنات تحيينا
وغاب عن عقله إن كان يعقلها
النفس والمال بعناها لبارينا
ففي ظلام الليالي الحالكات ترى
رأسا يشج وتبات توارينا
كم عيون بأيدي البطش قد فقئت
لكن نورا من الرحمن يهدينا
كم من ذراع بكسر العظم قد بترت
لكن يد الله ترعانا وتحمينا
وفر بدران بالأسلاب يوم رأى
زمانه مدبرا ينعي الشياطينا
وخر حمزة قد داسته ناقلة
والأرض قد بصقت في وجهه طينا
وأين رأس الأفاعي في زعامته
أين الذي ظن أن يمحو لنا دينا
أقبلت يا عيد والذكرى تؤرقني
لا عيد في ظل طغيان يعادينا
لسنا مسيرة تأييد تحركنا
مغانم الحكم والأطماع تلهينا
لله بيعتنا في نصر دعوتنا
فالله ناصرنا والله راعينا
من لي بعيد يعيد الحق منتصرا
ويسحق الله فجارا فراعينا


سأقول لا ..

سأقول لا للماجنين
سأقولها في كل حين
سأقول للطغيان كم
كم هلكت جموع المفسدين
أنا لن أداهن حاكما
سأظل حرا لن ألين
سأقولها للسوط لن
تحظى بإذلال للسجين
سأقولها للمجرمين
إني على عهدي امين
سأقولها بصلابة
تحني رؤوس الماجنين
سأقولها في عزة
حتى أرى نور اليقين
فالسجن تمحيص لمن
يسلك طريق السابقين
سأقولها لعصابة
كادت لأخلاق ودين
يا سادة الدنيا كفى
ذلا على مر السنين
روموا الحياة كريمة
وامضوا فانا لن نلين
سنقول لا بل ألف لا
في وجه كل الحاقدين
سنقول لا والله في
عون العباد الصالحين

1- هي خاطرة بين جدران مزرعة طرة



فقد البصر في السجن الحربي

فقدت اليوم أبصاري
وعين الله لم تنم
بنور الله أبصركم
فما جزعي من الظلم
علام الخوف والدنيا
بما فيها ومن فيها
نرى الباعوض يفضلها
لدى الخلاق باريها
ويعني لا ترى فيها
سوى ظلم وطغيان
كأن الناس قد باتوا
خلائق غير انس
فكم من مبصر أعمى
وكم أعمى له بصر
فما بالعين إبصار
وبين قلوبنا النظر
الم تسمع من القرآن
إن العين لا تعمى
وبين صدورنا قلب
يكون إذا عصى أعمى
أنا رهن بأعمالي
إذا ما الموت وافاني
وحسبي إنني لله
أعماقي ووجداني
وقلبي اليوم موصول
بربي كيف لا أبصر
ونور الله يرشدني
دواما كيف لا اشكر



(1) ابيت التأييد فافقدوني البصر خلال محنة 1965


قصة قطة

القطط تستأنس في سجن طرة

من كل عاطفتي ووجداني
من فيض كل مشاعري وحناني
من عمق أعماقي اخط تحيتي
شعرا إليك تصوغه الحاني
ما قلته يوما أداهن حاكما
أو قلته فخرا ليرفع شاني
ما قلته لحنا لكسب معايش
شعري يصاغ لطاعة الرحمن
وبطاعة الرحمن انشد راحتي
في جنة الفردوس والرضوان
من بين قضباني ومن زنزانتي
بين الظلام وقسوة السجان
أسمعك قصة قطة كانت لها
في النفس آثار ونبل معاني
جاءت لتختطف الطعام بخلسة
وتروغ وسط سحابة الجدران
ساءلت نفسي هل نجيز عقابها
بالسوط والتعذيب والحرمان
كلا فما اقترفته كان أساسه
جوعا يثير حفيظة الجوعان
ثارت على الحرمان وهي محقة
والأمر يخرج من يد الغضبان
ناديتها فتمنعت من خشيتي
داعبتها فتوجست عدواني
فقذفت فائض وجبتي في قربها
كيما اخفف ما ترى وتعاني
وتمر ايام فتالف صحبتي
قاسمتها زادي بغير تواني
علمتها ذوق الحلال فطلقت
ذوق الحرام ومنهج الشيطان
وتبيت تحرس وجبتي بأمانة
عجبا لصنع الواحد المنان
هي شرعة الرحمن كم رسمت
لنا رشدا يحقق عزة الإنسان
كم لقنتنا الحب عذبا صافيا
تمحى به الأحقاد في تحنان
لو انفقوا ما في الوجود
جميعه ما ألفوا قلبا بأي مكان
لكنه الرحمن ألف بينهم
فإذا بهم في قمة الأزمان
لو كان خير الرسل فظا ما رأى
التاريخ شعبا حاطم الأوثان
لا يطفئ النيران نار مثلها
والحقد لا يمحوه حقد ثاني
من يزرع الأشواك يجني جرحه
بدم يسيل ودمعه الهتان
هذا طريقي في الحياة أرومه
خلوا من الأحقاد والأضغان
كل الذي ارجوه دين محمد
تسمو به صوب العلا أوطاني
والدين توأمه الحكومة دائم
إن صحت النيات في السلطان
الدين اصل والحكومة حارس
وهما بهذا الوصف يتفقان
إن غاب اصلي في الحياة فأنني
عدم بجوف القبر في أكفاني
أو ضل سلطاني فيا ويحي
إذن مما أكابد أو يضيع كياني
دمعي عصى إن أرادوا سكبه
لكن درس قطيطي أبكاني
عجبا لأمرك قطتي في توبة
والجمع ملتفت إليك وراني
خالفت كل محرم من بعدها
فارقت كل طبائع الحيوان
والناس بين جهالة وضلالة
لا يؤمنون بمنهج القرآن
ضل ابن ادم نهجه متأرجحا
ما بين مقترف الذنوب وزاني
ويبيت في ظلماته مترنحا
فحياته ليست بذات معاني
قولي لهم يا قطتي درس الهدى
وخذي بأيديهم الى العرفان
أو لقنيهم ما ينير قلوبهم
بالحب والإيثار والإحسان
لا ظلم لا استبداد لا استرقاق
في شرع الإله القاهر الديان
سأظل حرا ما حييت منددا
بالبطش والجبروت والطغيان
روحي على كفي فداء عقيدة
في ظلها الوافي تخذت مكاني
ويظل صوتي ما حييت مجلجلا
ذوق المهانة ليس في إمكاني


صيحة لله

إني قرأت في شبابي قصة
شرحت طريق الغدر والعدوان
أسد يصول بغابة فرأى بها
نورا تألق برتعي ديداني
الليث هم بصيده فبد له
ثوران في غضب يقظان
قد هاجماه بغلظة وتعاون
فتراجع الغدار بعد ثواني
وغدا يخادعهم ففرق جمعهم
وخلت له الدنيا من الثيران
واليوم ترجمها اللئام حقيقة
سوداء منها نشتكي ونعاني
يا مسلمون بكل ارض أيقظوا
وجدان هذا العالم المتفاني
شهداء الصومال حرق جمعهم
بالنار وسط الناس بالميدان
واريتريا فيها يرى إخوانكم
كيدا صليبيا وكل هوان
سفكوا دماء المسلمين ودمروا
بلدانهم جهرا بكل مكان
يا عصبة الإسلام هيا انفروا
فالدين يرقب نصرة الأعوان
أمسى لزاما أن نخوض غمارها
كيما تدك عصابة الشيطان
أرواحنا فوق الكفوف رخيصة
لله باسم كتائب الرحمن
إنا أردناها سلاما وارتضوا
لغة الدمار ونعرة الصلبان
فغدا قتال المجرمين فريضة
حتى تفيق شراذم الطغيان
يا مسلمون وهل هناك خيرة
لتقابلوا العدوان بالإحسان
الله اكبر فازحفوا إنا لها
حتى تباد جحافل النكران


الفن الخادع

أنا لا اقر براعة الفنان ما
لم تصور مقصدا ومعاني
هبني أريتك لوحة مرسومة
بالزيت في زاه من الألوان
كل الذي فيها ازدحام مناظر
تخلوا من الإبداع والإتقان
هب أن فنانا تخيل امة
يرسي لها دستورها بأماني
ويخط بالبنط العريض بنوده
فإذا بها من واهم حيران
طرف من التصوير يرسم
مسجدا لتقام فيه شعائر الرحمن
وترى على الطرف المقابل
حانة للخمر ليس بها سوى سكران
هذا التناقض لا يقيم دعائما
تبنى بها أمم من الإنسان
هذا التمزق لا يحقق غاية
فإلى متى النقاد في كتمان
دعني أخوض غمارها بصراحة
من غير ما لف ولا دوران
هي امة الإسلام نحن
رصيدها وبنا تقام صلابة البنيان
وصلابة البنيان في لبناته
ما استمسكت لإقامة الجدران
فإذا انتفى حق التناصح بيننا
فمصيرنا حتما الى خسران
دعني أسائل أمتي هل
نحن في حق بناء العلم والإيمان
العلم في جنباتها منقسم
بين مفهومه علمان
علم رسا بالقلب في خفقانه
وبغيره علم بطرف لسان
من أي أنواع العلوم شعارنا
بالله خبرني بغير تواني
أفمن علوم القلب قلب نظامنا
بما لا يلائم شرعة الديان
دستورنا القرآن هل آياته
تحمي المراقص أو تبرئ زاني
هل صاخب الشهوات من
إسلامنا قل من نخادع يا أخا العرفان
الله خادع من يروم خداعه
ويروغ في صد وفي نكران
هذي المفاهيم الهزيلة كلها
لون من التدجيل والبهتان
الحق والتضليل لن يتجمعا
وهما بلا شك سيصطرعان
وتثور نيران الخلاف تأججا
حتى يرى نيرانها الهرمان
والنار إن شبت على ساحاتها
ستكون مثل ضراوة البركان
لا الماء يطفئ من شديد لهيبها
ستطيح بالإحياء والسلطان
قانوننا الوضعي ليس بصالح
لحياتنا فدعوه للنسيان
ودعوا كتاب الله يحكم بيننا
نلقاه في حب وفي اطمئنان


كفى جدلا

ملت قلوب المؤمنين كلاما
لا يرتجي منه الكرام سلاما
فطالما المذياع يعلن خطة
حسب النؤوم إطارها إسلاما
قد أعلنوا الإيمان وفق شعارهم
فتبلورت أفكارهم أوهاما
ويظل كل الفسق ملئ بلادنا
وتحولت آمالنا أحلاما
ليس التشدق بالفضيلة مقنعا
إن ظل انجاز البلاد حراما
أو ظل قانون البلاد محللا للخمر
تملك في الربوع زماما
وتقام في شتى الفنادق عندنا
حفلات عري الساقطات تماما
والداعرات يجبن في حلقاتها
بين الرجال على المجون زماما
فإذا تصدى المؤمنون لفسقهم
يقضي الطهور بسجنهم أعواما
هذي مواخير تبرأ جهرة
ونذيع في استقبالها أنغاما
ميمي شكيب تزف يوم خروجها
ويرفرفون بركبها أعلاما
أما الصحافة لا تعي ما قدمت
عن سعر كل دعارة ارقاما
وغدت فتاة الليل أكثر شهرة
من قائد قذف العدو سهاما
وإذا توسطت اللعوب لعاشق
لقي العشيق مكانها بساما
وإذا ذوى الفنان سار وراءه
مليون هتاف وحاز وساما
أما الشهيد فيكتفون بنعيه
بين السطور لقومه إعلاما
وإذا بدا خصر الخليعة مجهدا
صرفوا لها أموالنا اسهاما
وجدت بأمريكا العلاج ميسرا
وتلقفوا أخبارها تكريما
أما الملاليم التي هي فائض
للجائعين الغارقين مقاما
ويخص كل معذب لمعانها
لتكون وسط بطونهم آلاما
فاخفض على الأيام رأسك
يا أخي ماذا يضر انيننا اعواما
هذا طريق الغافلين ونهجهم
فإذا اعترضت ترقب الإعداما


القبر

القبر إما روضة من جنة أو
حفرة من صاخب النيران
القبر صيحة هذه الدنيا لمن
نسي الممات بغفلة الانسان
وفم ينادي صححوا أخطاءكم
وتخلصوا من خدعة الشيطان
إن المعاصي إن أتتني هاهنا
تبقى لصاحبها مع الأزمان
فالعبد ذات في طوال حياته
يمضي ويعمل جاهدا ويعاني
فإذا فني انقلبت جميع فعاله
ذاتا تسجل ما اتاه الفاني
عجبا لمن تخذ الحياة صغائرا
حجبت ضمير الناس والوجدان
يا أيها المغرور في الدنيا
أفق دنياك لا تعدو ضئيل ثواني
خذ من حياتك للحساب حصيلة
بالطهر والإخلاص والإحسان
لو ساوت الدنيا جناح بعوضة
عند الإله الواحد المنان
قل ما سقى الكبار فيها جرعة
للماء فهي عديمة الاوزان
وهي الفساد لمن تذوق طعمها
خلوا من الطاعات والايمان
وبغير طاعات وغير طهارة
شمسي محقرة بغير معاني
دنياك مزرعة لآخرتك بها
جنات عدن أو عذاب هوان


قارون

قارون كان بقوم موسى فانتحى
جنبا يروم تكدس الأموال
وقد ابتغى عرض الحياة فغره
مال يسيل لعابة الجهال
ومضى يفاخر إنما أوتيته
بصميم علمي وانفساح مجالي
متبخترا وسط الجموع بزينة
فغزا نفوسا ضحلة الاعمال
لكن قوما يعرفون طريقهم
قالوا ثواب الله خير مجال
وأراد ربك أن يلقن درسا
ويعلم الدنيا عميق مثال
فإذا بدار المستبد تحطمت
وغدا اللعين ممزق الاوصال
وأفاق من راموا مكانة فاجر
ركضا الى ثوب من الاهمال
جنات عدن قد اعد مكانها
للصالحين على مدى الأجيال


شجيرتي

وغرستها ببر الرجاء لخالقي
إن يرعها لتجود بالثمرات
وتفرعت اغصانها وتشابكت
وتبادلت ازهارها النظرات
ورايتها دوما تتيه بغصنها
وترى الغصون تتيه بالزهرات
والنحل يمتص الرحيق اذاقني
شهدا تحار بوصفه كلماتي
وسمعت انغام البلابل عذبة
ما اجمل الزهرات والنغمات
والماء يجري راويا لشجيرتي
فتمسه الاغصان بالقبلات
مرحى فقد ظهر الثمار بشائرا
في موكب الترحاب والبسمات
وجنيت حلو بشائري مترقبا
عاما جديدا وافر الثمرات
فاذا رأيت شجيرتي قد اسقطت
ما زاد عن اوراقها النضرات
واذا رايت شجيرتي ذبلت بها
بعض الغصون وتالف الزهرات
فلقد اعدت للنمو كيانها
خلوا من العقبات والافات
وشجيرتي مثل يعمق فهمنا
لمسيرة الاصلاح والدعوات
قل تلك سنة خالقي في كونه
فدعوا التشاؤم واتركوا العبرات


قضية فكر

قرضت الشعر ابياتا طوالا
وناقشت المحافل والرجالا
وبرهنت الحقائق في وضوح
وما كانت فروضا او خيالا
فليس الشعر ابياتا تقفى
وليس الشعر فخرا او جدالا
قضايا الفكر يبحثها رجال
احبوا الحق واعتنقوا النضالا
فما وهنوا اذا ما الجمع ولى
وكان الشعر في الهيجا مجالا
وجندي العقيدة لا يبالي
اذا ما الحرب تشتعل اشتعالا
رمى الاعداء صلبا في رحاها
وناجى الله شوقا وابتهالا
وان قامت صراعات لفكر
يجول بفكره حرا وصالا
فسلني لم قرضت الشعر
اني اصوغ برهانا حلالا
فلا ابغيه للتشهير يوما
ولا للنيل من قوم نكالا
حجود المارقين اهاج شعري
رايت تجمعا عشق الضلالا
فكم من جاحد رام اعوجاجا
وكم من مارق القى سؤالا
رأوا بالمادة العجماء اصلا
لهذا الكون وانحرفوا خبالا
فمن ذا حطم الذرات قولوا
اذا صلتم يمينا اوشمالا
فقلتم انه الانسان اجرى
تجارب حققت فيه انفصالا
فكيف يقال صانعة لكون
وكيف ينال من رب منالا
ايحطم حادث اصلا لكون
الا عودوا الى الله امتثالا
فلا ابد لمادتهم تهاوت
ولا ازل لمن يغني وزالا
ومن خلق الذي افناه عبد
هلموا صححوا اليوم المقالا
ملايين النجوم بكل درب
كواكب لو اردنا مثالا
تدور فلا صدام يعوق سيرا
ومن ذا انزل الماء الزلالا
تصاعد من محيطات ضخام
يروي الناس والزرع اكتمالا
نباتات يغذيها زفير
من الانسان يملؤها كمالا
فتعطينا بديلا كاد يمحى
وتمنحنا الفواكه والغلالا
وسطح الارض يزداد سمكا
تحطمت الحياة بها اختلالا
تبدل جاذبيتها وتفنى
فمن حفظ التجاذب أن يزالا
وهذي الارض يحميها غلاف
يجنب سطحها الشهب الثقالا
فإن رق الغلاف ترى جحيما
من النيران يقتلنا اغتيالا
فمن حفظ الخلائق من هلاك
ومن خلق التناسق والمجالا
وما سر الحياة وكيف تفنى
لقد عجزت عقولكموا كلالا
فاصل الكون تنسيق دقيق
وكل تناقض يلقى زوالا
اله الكون انزله كتابا
ترى في ظله الدنيا جمالا
نرى في ظله عدلا وحبا
يقيم عدالة تمحو وبالا
حقوق الناس بالإسلام ترعى
فلست ترى خصاما وانحلالا
ولست ترى فقيرا او ضعيفا
وعندكموا الداء العضالا
افيقوا من خرافات جسام
تخلخل جمعنا خلقا ومالا
وكونوا حيث شاء لله قوما
كتاب الله اكسبهم جلالا
نظام الكون انشأه قدير
نرى انكاره امرا محالا


الى كل أخ في دعوة الحق

لك يا حبيب من القلوب
مناها فهي الأواصر لا يرد دعاها
ولمن يكون الحب في جنباتها
إلا لكل مجاهد يرعاها
الله شكلها كتائب فكرة رب
السماء من السماء رواها
سلني عن الأمس القريب فإنني
من ومضة الأمس القريب اراها
فبأمسنا كنا امتداد عقيدة
واليوم نحن نسير وفق خطاها
لا الأمس غير من صلابة عودنا
فالصقل في ساحاتها ارساها
كل العوائق لن تعوق مسارها
مدد السماء يدك ما عداها
أين الفراعين الذين تألهوا
عاد مضت وثمود خاب رجاها
وجميع من قد ساندوا فجارها
دك القدير جموعهم وطواها
طوبى لمن باع النفوس لربها
رغم الصعاب الحالكات مشاها
هو لا يلين فقد تذوق طهرها
وغدا يكبر صبحها ومساها
فسياطهم لم تثنه عن عزمه
وخداعهم بالمغريات أباها
قالوا السجون فقلت حسبي
إنني من بين قضباني عرفت نداها
هذا الرباط أخا الدعاة كفى
به قدسا ينير قلوبها ورباها
يا دعوة القرآن أنت حياتنا
فيها نعيش ولن نروم سواها


فكرتي

رضيت بها وهل أرضى سواها
وعشت لها يظللني حماها
لقيت بها السعادة في حياتي
ورمت بها الجنان ومن بناها
وما ضر العقيدة في علاها
عناد الحاقدين وما دهاها
فسلني يا أخا الإسلام إني
أقص عليك عقبى من رماها
سل التاريخ عن أحداث بدر
لا يخر الكفر 1لا في رباها
وضعت الروح في كفي فداها
فهل من جولة تمحو عداها
سلاحي غضبة الرحمن فيهم
فهل من غضبة يوما اراها
الهي أنت حسبي أنت عوني
بحولك أنت تمحو من جفاها
فكن للعاملين بها ملاذا
ومن للعاملين سواك جاها


قرار زيادة رسوم الجمارك على الخمر بدلا من الغائها

نادت محافلنا بحت حناجرنا
نخاطب الشعب والحكام تذكيرا
قمنا نطالب بالقرآن في بلد
باتت تخالف شرع الله تقصيرا
قلنا وهي يرتجي في ظل معصية
انا نلاقي من الرحمن تقديرا
هيا انظروا ما نعاني في مسيرتنا
ما يهدم المجد والاخلاق تدميرا
في كل زاوية نلقى بها عوجا
لا يستطيع لها الكتاب تصويرا
الاقتصاد غدا صفرا يؤرقنا
وبات مسئولنا يبدي المعاذيرا
وطالعتنا صحافتنا كعادتها
تدق طبلا وتسمعنا المزاميرا
إن اللجان تواصل حل ازمتنا
وتبحث الامر مخفيا ومنظورا
ومجلس الشعب لن تنفض دورته
حتى يقرر اصلاحا وتعميرا

روشرع ربك معروض باكمله

وبات اقراره للشعب ميسورا
وهلل الناس تقديرا لهمتهم
وصفق الشعب اكبارا وتعبيرا
فدولة العلم إن صدقت وفطنت
الى العلاج سيمسي الداء مقهورا
ترقب الناس شرع الله وابتهجوا
بدين ربك تطبيقا وتقريرا
لكنهم باجتماعات مكثفة
تمخض الامر بالتأجيل منشورا
وفاجأتنا انتخابات مجددة
لمجلس الشعب تغييرا وتطويرا
وكل من خاضها يعطي مبايعة
إن يستميت لجعل الشعب منصورا
وجاء مجلسنا الثاني يعلنا
في صيحة لا ترى في الشرع تحويرا
لا بل تباكوا على ما قد مضى اسفا
حتى تكشف ما كان مستورا
هل كان ما اعلنوا للناس ترضية
بلا رصيد لدى النواب تبريرا
سلني اخا الدين ما معنى زيادتهم
رسما على الخمر اصرار وتدبيرا
قرارهم كان الغاء لما وعدوا
قراراهم كان معوجا مبتورا
به التحدي بان الخمر باقية
وشرع ربك لا يرتضوه دستورا
هذا التناقض اقر ار لمعصية
من الكبائر تقبيتا وتزويرا
يا مجلس الشعب هل الغيت شرعتنا
وجئت تنشئ في الدنيا مواخيرا
لن يعجب الناس بعد اليوم
إن لمسوا عقلا يجلجل بالاصلاح مخمورا
إن القدير الذي تأبون شرعته
ولا تخافون في القرآن تحذيرا
سيبطش البطشة الكبرى تزلزلكم
ما لم تفيقوا فهل نسي أغاديرا
الشعب لن يرتضي هذا الخنوع
كفى ما قد لقينا وبات الدين مهجورا
الله يحشر من يعصي أوامره يوم
القيامة أعمى لا يرى نورا
هناك لا حكام لا سلطان يعصمكم
من غضبة الله إن اقررتموا زورا
جلودكم بين أيدي الله شاهدة
لا تملكون لها صدا ولا تأثيرا
يا مجلس الشعب قد ضقنا بغفلتكم
حي ارتضيتم طريق الخزي منشورا
كفى عنادا كفى فالله يرقبنا
والله سجل ما تخفون مسطورا
وغضبة الله إن حلت بساحتكم
فغضبة الله لن ترضي معاذيرا


غـزوة بــدر الكـبرى سـنة 1398 هـ

يا بدر والذكرى تثير خواطري
وتهز في نفسي عديد معاني
استقرئ الامجاد في تاريخها
فارى منارات على الازمان
وكأنني بمحمد قد خاضها
حربا على الكفار والاوثان
وارى قريش بجمعها وسلاحها
دكت وزالت عصبة البهتان
المسلمون وقد شملها ايمانهم
خاضوا الوغى ركضا الى الرحمن
فتدك اعناق الطغاة بساحها
وذوى ابو جهل وكل جبان
قل تلك قاعدة فما من فاسق
الا محته كتائب الديان
وككتائب الديان في ايمانها
اقوى من الجبروت والطغيان
جند تربوا وفق اكرم منهج
للصقل وفق قواعد القرآن
آيات ربي عنقت في قلبهم
فاذا بهم في قمة الايمان
ما كان بين صفوفهم من خائر
الكل أبرار من الفرسان
ما كان من قوادهم من يختفي
هربا وخف الموت والعدوان
ارواحهم فوق الكفوف وحسبهم
جنات عدن في حمى المنان
ومضى الزمان ورفرت اعلامنا
فوق الربوع وسائر الاركان
لا ظلم في أرض الحنيفة كلها
الكل في عدل وفي اطمئنان
لا يستبد خليفة في أرضها
والناس والحكام يستويان
ميزانها التقوى تميز صفوفهم
أكرم بها للحق من ميزان
واليوم عاد القهر يملك أمرها
من غير ما قلب ولا وجدان
والكائدون لديننا قد أعلنوا
في غير ما خوف ولا كتمان
حربا على اسلامنا وتحركوا
في كل زاية وكل مكان
قد جندوا عملاءهم فتطاولوا
وتبجحوا في نشوة السكران
وتعملق الاقزام من فجارها
من كل طاغية ومن شيطان
دعني أسجل للورى جرمهم
دعني أجابه دون ما كتمان
دعني أصور حقبة بسجونهم
بين السياط وقسوة السجان
فبشاعة السفاح في أرجائها
باتت تدك كرامة الانسان
فرعونها المجنون بل نيرونها
أمسى يقود جحافل الخسران
أملته موسكو من صنوف إبادة
للمؤمنين تفوق كل بيان
فيجند الموتور أقذر عصبة
ذاعت جرائمها بكل لسان
فتذكروا الحربي في حلقاته
بين الكلاب وشاسع الجدران
كانت كلابهموا أقل ضراوة
من صفوة الروبي او بدران
وترى خسيس النفس حمزة ماجنا
ويحرق الاجساد بالنيران
هذا أخي في الله بات ممزقا
ويذوق كل مرارة الحرمان
بقضي الليالي عاريا برمالها
وتهتكت كتفاه والقدمان
قد علقوه محطما بقيودهم
وكانه في موجة الطوفان
فيظل في أرجائها متماسكا
وبغير ما ضعف ولا خذلان
لا ماء من جلادهم كي يرتوي
فيغيب عن وعي لا اذعان
وذى شهيد الحق بين تبابها
ويكف قلب الحر عن خفقان
حتى النساء يذقن من ويلاتهم
صلفا يشيب فرائص الولدان
ونرى بساحات العذاب وقهرها
أما يلوذ بعطفها طفلان
ينهال فوق رؤوسهم وجسومهم
بالسوط بالاقدام عملاقات
والام تحجب عنهموا اطفالها
تبكي الهوان بدمعها الهتان
كل الذي اقترفته كان ببيتها
ولد لها والزوج يختفيان
وجدوا الظلال ومصحفا ورسالة
عن قصة الاخدود والطغيان
فأتوا بها كيما يروا تمزيقها
وترى ابنها والزوج يعترفان
خاب الرجاء وظل كل منهما
رغم البشاعة شامخ البنيان
يتحديان طغاتها بصلابة
طرحاهما للارض جلادان
والشيخ يدمع في عصارة قلبه
والابن يدفع عن ابيه العاني
صرخا لهول البطش في ظلماتها
بالسوط والتحريق يكتويان
راموا بقتل الابرياء ابادة
فاهتز عرش الجاه والسلطان
وتتابعت نكباتهم وتكشفت
أسرارهم لصائر الغفلان
فهزائم تلو الهزائم حطمت
جبروتهم في سطوة الميدان
فروا وألقوا بالسلاح وسابقوا
ريحا وذاقوا ذلة الخسران
والعاهرات بجيش خيبر جبن
فيحلباتها تيها بكل امان
كم كنت أرجو أن يفيق عصاتها
وكفى بنا في غفلة وهوان
نتجاوز الماضي البغيض بأسره
بعدا عن الاحقاد والاضغان
ونحكم القرآن في أوطاننا
من بعد اجيال من النسيان
لكنني ساقولها بصراحة
في وجه كل مراكز العصيان
دستور ربك لا يزال معطلا
ومحاربا بتعمد الخوان
زعموا حدود كتابنا رجعية
ليعيش لص القوت في اطمئنان
ويظل مجلس شعبهم متارجحا
يقضي المراحل مغمض الاجفان
وتمر دورات بغير تحرك
ما حددوا لونا من الالوان
وكانما نوابنا قد جمعوا
في زحمة من سائر البلدان
ليمثلوا التأييد دون تعقل
وليتقنوا التصفيق للسلطان
ويوافقون على قروض بالربا
من غرب المانيا ومن ايران
ويكممون بذلة افواههم
والجوع والفقر ينتشران
والجامعات اذا نما اسلامها
كالوا لها تهما بغير حنان
بالدس والتدجيل والتشهير في
لؤم وفي حقد وفي استهجان
وحدود ربك عندهم وفق الهوى
وفي دولة الايمان والعرفان
لبنان دكت ارضه وتحطمت
آماله من كثرة العصيان
وبشارع الاهرام في بلداننا
عري وخمر فاق كل بيان
بات الحرام محللا ويحوطه
جند لتحمي حفنة الشيطان
أيفيض رب العرش من رحماته
لشراذم الطغيان والخسران
لبنان ليست غير موعظة لنا
لنفيق من تيه ومن خذلان
فاذا تبجحت العقول واسرفت
في الفسق والجبروت والبهتان
فالله يبطش بالمناوئ بطشة
تمحو المناوئ او تدك الجاني
دعني اوضح بعض ما جاءت به
للعالمين جماعة الإخوان
خرجت تنادي بالشريعة مصدرا
كيما تصحح أمرها بلداني
شرحت لهم أن المشاكل
كلها تجد الحلول من القرآن
ماذا جناه الناس من نظم
غدت عارا يدك سلامة البنيان
الاشتراكيون خاب نظمهم
في كل زاوية وكل مكان
وخلال اعوام قصار حطمت
أخلاقنا وتزعزت اركاني
ورسا المطاف بشجبها فلعلنا
لا تستجيب بجلب خزي ثاني
ومن البلاهة أن نظن عدونا
يسعى الى ارضائنا ويداني
ها قد رأينا بيجين المجنون
قد ألغت عصابته طريق أمان
وتقول أمريكا تقرر مخرجا
فإذا بها ادهى من القعبان
فإذا أردنا النصر حقا فليكن
من بدر درسا واضح الاعلان
من واقع يدعو الى عود لمن
سحقوا جموع الغدر والكفران
فجنود بدر كان كل سلاحهم
في دقة التكوين والايمان
كان اتصال المؤمنين بخالق
أقوى من الجبروت والعدوان
حين استغاث المتقون بربهم
نزلت ملائكة من الرحمن
فتزلزلت أقدام كل مكابر
وتحطمت أطماع كل جبان
ونداء ربك جاء من عليائها
لن تقتلوهم في رحى الميدان
لكنه الرحمن يدحر جمعهم
ورمى فلولهموا من الفرسان
يا سيد الرسل الحبيب بلادنا
باتت بلا نهج ولا اوزان
يوما نرى حزبا تألق صاعدا
وبلحظة يغدو بلا اعوان
وكأن كل الأمر نفع عارض
أما الجهاد فليس في الحسبان
ومن العجيب نرى رئيس وزارة
في الغابرين مبرأ الأركان
قد حاكمته محاكم ثورية
وأدين بالإعدام والخسران
صدر القرار بجعله من بين من
باتوا بلا جرم ولا استهجان
ودماؤنا ما زال يحمل وزرها
وكأننا لسنا من الإنسان
كان النواة لما اصاب بلادنا
ولفكرة الجلاد والسجان
عقلي يقول نتيجة حتمية من
غير ما لف ولا دوران
أما المحاكمة التي بطشت به
كانت على زور وفي بهتان
أو أن تكون بلادنا قد رحبت
بالمجرمين وقررت حرماني
ودعاة شرع الله يحجب نهجهم
لاقوا صنوف الغدر والحرمان
قولوا لهم إن القرار بحلنا قد
بات رمز الخزي والنكران
المؤمنون تعوقون طريقهم
ونقابل الاجرام بالاحضان
إن الامور اذا اردتم صيحة
بالحق في عزم وفي اطمئنان
بيد أن المهيمن وحده وقراره
يمحو قرارات من الهذيان
سنظل يا خير الانام جنودها
مهما تبجح ظالم ورماني
اوراحنا فوق الكفوف لعهدنا
والله خير مناصر ومعوان