الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زهراء خيرت الشاطر: أشاهد التليفزيون والمدونات سبيلنا للتعبير»
Khaled.salama (نقاش | مساهمات) (←المصدر) |
Khaled.salama (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٩: | سطر ٩: | ||
'''* سألناها عما يقال عن أن هناك حالة من الانفتاح يعيشها الجيل الجديد من شباب [[الإخوان]]، المسلمين.. فأجابت:''' | '''* سألناها عما يقال عن أن هناك حالة من الانفتاح يعيشها الجيل الجديد من شباب [[الإخوان]]، المسلمين.. فأجابت:''' | ||
- أنا لا أختلف مع مصطلح الانفتاح لكن الناس بدأت تعرف فكرة [[الإخوان] عندما بدأوا في استخدام التكنولوجيا، خاصة الإنترنت فلم يكن مسموحا لنا من قبل إبداء آرائنا في أي موضوع إلا في السر خوفا من الاعتقال ولكن الآن الإنترنت سمح للشباب بممارسة حرية التعبير «من غير ماحد يعتقلهم». | - أنا لا أختلف مع مصطلح الانفتاح لكن الناس بدأت تعرف فكرة [[الإخوان]] عندما بدأوا في استخدام التكنولوجيا، خاصة الإنترنت فلم يكن مسموحا لنا من قبل إبداء آرائنا في أي موضوع إلا في السر خوفا من الاعتقال ولكن الآن الإنترنت سمح للشباب بممارسة حرية التعبير «من غير ماحد يعتقلهم». | ||
'''* هل تقصدين بذلك مدونات [[الإخوان]] التي انتشرت مؤخراً؟''' | '''* هل تقصدين بذلك مدونات [[الإخوان]] التي انتشرت مؤخراً؟''' | ||
| سطر ٢٧: | سطر ٢٧: | ||
- أنا مع التفسير الصحيح لمعني الشعار ولست مع الشعار، الذي يفسره البعض علي أن «الإسلام بتاع [[الإخوان]] بس» وإلا كان تفسير اسم الحزب الوطني أن الوطنية بتاعته وبس. | - أنا مع التفسير الصحيح لمعني الشعار ولست مع الشعار، الذي يفسره البعض علي أن «الإسلام بتاع [[الإخوان]] بس» وإلا كان تفسير اسم الحزب الوطني أن الوطنية بتاعته وبس. | ||
'''* ما يقرب من ٤ | '''* ما يقرب من ٤ | ||
مراجعة ٠٩:٢٨، ٢٦ يونيو ٢٠١٣
حوار: دارين فرغلي
عندما طلبنا من زهراء خيرت الشاطر - الابنة الكبري للنائب الثاني لمرشد الإخوان المسلمين ـ تحديد ميعاد لإجراء الحوار، طلبت تأجيله ساعتين حتي تتمكن من إحضار ابنتها من المعهد البريطاني، حيث تدرس اللغة الإنجليزية وانطلقت زهراء من هذه النقطة لتتحدث عن الغرب قائلة: «استفدت من الغرب لأنهم يقدسون النظام» كما أشارت إلي أنها ليست مع شعار «الإسلام هو الحل» وترفض العرض العسكري لطلاب الإخوان في جامعة الأزهر» .
* سألناها عما يقال عن أن هناك حالة من الانفتاح يعيشها الجيل الجديد من شباب الإخوان، المسلمين.. فأجابت:
- أنا لا أختلف مع مصطلح الانفتاح لكن الناس بدأت تعرف فكرة الإخوان عندما بدأوا في استخدام التكنولوجيا، خاصة الإنترنت فلم يكن مسموحا لنا من قبل إبداء آرائنا في أي موضوع إلا في السر خوفا من الاعتقال ولكن الآن الإنترنت سمح للشباب بممارسة حرية التعبير «من غير ماحد يعتقلهم».
* هل تقصدين بذلك مدونات الإخوان التي انتشرت مؤخراً؟
- المدونات كانت بمثابة نقطة نور أضاءت قلوب هؤلاء الشباب فلم يكن مسموحاً لهم بالتعبير عن آرائهم أو رفض ما يحدث من اعتقالات لآبائهم.. ومن هنا بدأت الفكرة، حيث قام أبناء المعتقلين بعمل مدونات يكتبون فيها السيرة الذاتية لآبائهم، وبعدها بدأت تأخذ شكلا مختلفا حيث نشروا عليها متابعات لقضايا الاعتقالات وقضايا أخري مختلفة.
* ولكن الاختلاف في الفكر بين الجيل الجديد والقديم للإخوان ، ظهر فيما ينشره شباب الإخوان علي مدوناتهم وأكبر دليل علي ذلك رفض أسماء عصام العريان شعار «الإسلام هو الحل» فكيف تفسرين هذا التناقض؟
- إذا كانت هناك اختلافات في وجهات النظر داخل مكتب الإرشاد نفسه فمن الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين شباب الإخوان أيضا، ومنهج الإخوان يقوم بالأساس علي الحرية في التعبير والشوري في كل الأمور، لذا فإن الشباب مسموح لهم بإبداء آرائهم بكل حرية، خاصة أن المدونات طريقة سليمة للتعبير عن الرأي.
* تقولين إن الجيل الجديد من الإخوان يستخدم الإنترنت للتعبير عن آرائه، فما رأيك فيما قام به طلبة جامعة الأزهر في الواقعة الشهيرة باسم «ميليشيات الإخوان»؟
- أنا ضد أنهم يلبسون أقنعة سوداء ويعملون استعراضات عسكرية في وسط الجامعة، فقد تم تفسير موقفهم هذا بطريقة خاطئة فلم ينتبه أحد إلي أن هذا مجرد اعتراض سلمي منهم علي منع الأمن بعض طلاب الإخوان الاشتراك في انتخابات اتحاد الطلاب وفسروه علي أن الإخوان يريدون أن يقولوا للجميع بهذا الاستعراض «ما حدش يقدر علينا»، وفي الوقت نفسه تناسي الجميع استخدام الأمن القنابل المسيلة للدموع ضد الطلبة داخل الحرم الجامعي وحاكموا الطلبة، الذين قاموا باستعراض دون أسلحة مش اللي ضربوا الطلبة بالقنابل.
* وهل توافقين علي أن يكون شعار جماعة الإخوان «الإسلام هو الحل»؟
- أنا مع التفسير الصحيح لمعني الشعار ولست مع الشعار، الذي يفسره البعض علي أن «الإسلام بتاع الإخوان بس» وإلا كان تفسير اسم الحزب الوطني أن الوطنية بتاعته وبس.
* ما يقرب من ٤