الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center> [[الأسرة في الإسلام .. دعامة المجتمع وأساس النهضة]] </center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هيئة كبار العلماء بمصر بين الدولة المدنية والدولة العسكرية]]</font></center>'''
[[ملف:أسرة.jpg|يسار|إطار]]
الأسرة في [[الإسلام]] ذات أهمية كبيرة ، حيث جاء [[الإسلام]] فقعّد قواعدَ ، وقنَّن قوانين ، من خلالها يمكنُ للأُسْرَةِ أنْ تتحوّلَ إلي سَاعِدٍ قوي لبناء المجتمع المسلم والأمة المسلمة .


والتعاليم [[الإسلام]]ية التي أصّلها لتكوين الأسرة المسلمة وتحل أي مشكلات قد تعرض لها، نلحظ أنها لا توجد في أي قوانين مستحدثة بل لا تكاد توجد حتى في الأديان الأخرى كاليهودية والنصرانية .
مإنما تتقدم الدولة وترتقي حينما يتضافر جميع أبنائها صفا واحدا في سبيل نهضتها مهما اختلفت وجهات النظر والرؤى السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ففي نهاية الأمر الجميع يعمل للرقي بالوطن والحقاظ على سيادته وأن يعم الرخاء على جميع أبناء الشعب بما يستوجب تطبيق العدالة الاجتماعية على الجميع.  


ذلك لأن [[الإسلام]] دين كلي شمولي يهذب للبشرية سبلها ويعبد لها طرقها ، في كل ميادين الحياة ، في كل المجالات وشتي الاتجاهات ، لذا كان من البدهي  أن يكون له قصبُ السبق في الحديث عن الأسرة وتكوينها ودعائمها والأسس التي ينبغي أن تقوم عليها ....'''[[الأسرة في الإسلام .. دعامة المجتمع وأساس النهضة|تابع القراءة]]'''
'''[[هيئة كبار العلماء بمصر بين الدولة المدنية والدولة العسكرية|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٠٦، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أحداث صنعت التاريخ
هيئة كبار العلماء بمصر بين الدولة المدنية والدولة العسكرية

مإنما تتقدم الدولة وترتقي حينما يتضافر جميع أبنائها صفا واحدا في سبيل نهضتها مهما اختلفت وجهات النظر والرؤى السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ففي نهاية الأمر الجميع يعمل للرقي بالوطن والحقاظ على سيادته وأن يعم الرخاء على جميع أبناء الشعب بما يستوجب تطبيق العدالة الاجتماعية على الجميع.

تابع القراءة