الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center> [[قضايا النظام الخاص للإخوان المسلمين ... حادث محكمة الاستئناف يناير سنة 1949م]] </center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هيئة كبار العلماء بمصر بين الدولة المدنية والدولة العسكرية]]</font></center>'''


'''بقلم/ أ. أشرف عيد العنتبلي'''
مإنما تتقدم الدولة وترتقي حينما يتضافر جميع أبنائها صفا واحدا في سبيل نهضتها مهما اختلفت وجهات النظر والرؤى السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ففي نهاية الأمر الجميع يعمل للرقي بالوطن والحقاظ على سيادته وأن يعم الرخاء على جميع أبناء الشعب بما يستوجب تطبيق العدالة الاجتماعية على الجميع.  


في 13 [[يناير]][[1949]](2)  حاول [[شفيق إبراهيم أنس]]22 سنة إحراق غرفة التحقيق التي يحتفظ فيها بأوراق [[قضية السيارة الجيب]] وفيها ملف القضية وكل أحرازها، وكان شفيق يعمل موظفا في أرشيف وزارة الزراعة ،وقام بالإعداد لمهمة إحراق أوراق [[السيارة الجيب]] بعض أفراد [[النظام الخاص]] [[الإخوان|للإخوان]] ، وتولى تنفيذ المهمة كما سبق [[شفيق إبراهيم أنس]] ، وقد قدم أفراد [[النظام الخاص|النظام]] .
'''[[هيئة كبار العلماء بمصر بين الدولة المدنية والدولة العسكرية|تابع القراءة]]'''
 
ذهب شفيق يحمل حقيبة مليئة بالمتفجرات متظاهرا بأنه من وكلاء النيابة في الأقاليم  ، وقد جاء ببعض التحقيقات المهمة لعرضها علي النائب العام.
 
كان وصوله في وقت مبكر قبل موعد حضور المحققين والقضاة والمتقاضين, وسأل عن النائب العام ؛ فقيل له إنه لم يحضر بعد, فقال إنه سيترك الحقيبة حتى يتناول إفطاره ويعود, وترك طربوشه مع الحقيبة وانصرف......'''[[قضايا النظام الخاص للإخوان المسلمين ... حادث محكمة الاستئناف يناير سنة 1949م|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٠٦، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

أحداث صنعت التاريخ
هيئة كبار العلماء بمصر بين الدولة المدنية والدولة العسكرية

مإنما تتقدم الدولة وترتقي حينما يتضافر جميع أبنائها صفا واحدا في سبيل نهضتها مهما اختلفت وجهات النظر والرؤى السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية ففي نهاية الأمر الجميع يعمل للرقي بالوطن والحقاظ على سيادته وأن يعم الرخاء على جميع أبناء الشعب بما يستوجب تطبيق العدالة الاجتماعية على الجميع.

تابع القراءة