الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النَّصر لي (شعر)»
(أنشأ الصفحة ب''''ما كنتُ قطرةَ سائلٍ وتبخَّرَتْ من مَرْجَلِ ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا، لأسقط من علِ أو لعبةً …') |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| (٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
''' | '''<center><font color="blue"><font size=5>النَّصر لي (شعر)</font></font></center>''' | ||
من مَرْجَلِ | ما كنتُ قطرةَ سائلٍ وتبخَّرَتْ | ||
::::من مَرْجَلِ | |||
ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا، | ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا، | ||
::::لأسقط من علِ | |||
لأسقط من علِ | |||
أو لعبةً تلهو بها | أو لعبةً تلهو بها | ||
::::يدُ عابثٍ متطفل | |||
يدُ عابثٍ متطفل | |||
أو حلْقةً قد تنتهي | أو حلْقةً قد تنتهي | ||
::::بنهايةٍ لمسلسل | |||
بنهايةٍ لمسلسل | |||
كلاَّ، ولم أكُ هَشَّةً | كلاَّ، ولم أكُ هَشَّةً | ||
::::ليتمَّ كسرُ مفاصلي | |||
ليتمَّ كسرُ مفاصلي | |||
هذي يدايَ، | هذي يدايَ، | ||
::::وقبضتايَ، | |||
وقبضتايَ، | |||
وساعدايَ، | وساعدايَ، | ||
::::وأرجلي | |||
وأرجلي | |||
هذا أنا، | هذا أنا، | ||
::::قلبي يدق بقوة، | |||
قلبي يدق بقوة، | |||
في داخلي | في داخلي | ||
::::لا، لم أمتْ، أنا حيةً | |||
لا، لم أمتْ، أنا حيةً | |||
رغم الحصار القاتلِ | رغم الحصار القاتلِ | ||
::::عملاقةٌ، | |||
عملاقةٌ، | |||
رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصلِ | رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصلِ | ||
::::وسأستمرُّ، إذا أردتُ، | |||
وسأستمرُّ، إذا أردتُ، | |||
لألفِ عامٍ مقبلِ | لألفِ عامٍ مقبلِ | ||
::::أأموتُ كيفَ ؟! | |||
أأموتُ كيفَ ؟! | |||
وهذه سفني، | وهذه سفني، | ||
::::قبالة ساحلي | |||
قبالة ساحلي | |||
تجري الرياحُ، بما اشتهتْ | تجري الرياحُ، بما اشتهتْ | ||
::::وبالاتِّجاه الأمثلِ | |||
وبالاتِّجاه الأمثلِ | |||
وأنا هنا ملاَّحةٌ | وأنا هنا ملاَّحةٌ | ||
::::ومن الطراز الأول | |||
ومن الطراز الأول | |||
لا يدَّعي موتي سوى | لا يدَّعي موتي سوى | ||
::::متجاهلٍ أو جاهلِ | |||
متجاهلٍ أو جاهلِ | |||
أو خائنٍ لبلاده | أو خائنٍ لبلاده | ||
::::متآمرٍ متخاذلِ | |||
متآمرٍ متخاذلِ | |||
أنا إنْ وقفتُ، | أنا إنْ وقفتُ، | ||
::::فوِقفة المتدبِّر المتأملِ | |||
فوِقفة المتدبِّر المتأملِ | |||
المستعين بربِّه، | المستعين بربِّه، | ||
::::المستنصر المتوكلِ | |||
المستنصر المتوكلِ | |||
الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ، | الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ، | ||
::::الواثق المستبسلِ | |||
الواثق المستبسلِ | |||
أأموتُ ؟! | أأموتُ ؟! | ||
::::والشهداءُ راياتي | |||
والشهداءُ راياتي | |||
ونور مشاعلي | ونور مشاعلي | ||
::::أأموتُ ؟! | |||
أأموتُ ؟! | |||
والأرواحُ تسكنني | والأرواحُ تسكنني | ||
::::وتحيا داخلي | |||
وتحيا داخلي | |||
أأموتُ ؟! | أأموتُ ؟! | ||
::::والشعب الفلسـطينيُّ يهتفُ : | |||
والشعب الفلسـطينيُّ يهتفُ : | |||
واصلي.. | واصلي.. | ||
::::ويقولُ لي: | |||
ويقولُ لي: | |||
" البيتُ بيتكِ، يا حبيبةُ، فادخلي | " البيتُ بيتكِ، يا حبيبةُ، فادخلي | ||
::::وخذي الذي تبغينهُ مني | |||
وخذي الذي تبغينهُ مني | |||
مُري، | مُري، | ||
::::وتدلّلي | |||
وتدلّلي | |||
ولتفعلي، يا مهجتي، | ولتفعلي، يا مهجتي، | ||
::::ما شئتِ بي، أن تفعلي | |||
ما شئتِ بي، أن تفعلي | |||
رُدِّي على من شتتوا | رُدِّي على من شتتوا | ||
::::شمْلي، وهدَّوا منزلي | |||
شمْلي، وهدَّوا منزلي | |||
واستأسدوا في ظل صمتٍ | واستأسدوا في ظل صمتٍ | ||
::::عالميٍّ مخجل | |||
عالميٍّ مخجل | |||
رُدِّي بردٍّ صاعقٍ | رُدِّي بردٍّ صاعقٍ | ||
::::ومدمِّرٍ ومزلزل | |||
ومدمِّرٍ ومزلزل | |||
قولي لهم : إنا سنبقى | قولي لهم : إنا سنبقى | ||
::::والبقا للأفضل " | |||
والبقا للأفضل " | |||
أأموتُ كيفَ ؟! | أأموتُ كيفَ ؟! | ||
::::وذلكم شعبي، | |||
وذلكم شعبي، | |||
بحبي ممتلي | بحبي ممتلي | ||
::::اليوم أدخل عاميَ التالي | |||
اليوم أدخل عاميَ التالي | |||
بكل تفاؤلِ | بكل تفاؤلِ | ||
::::وأنا أشد ضراوة | |||
وأنا أشد ضراوة | |||
ودراية بمشاكلي | ودراية بمشاكلي | ||
::::اليوم أعرف من أكونُ | |||
اليوم أعرف من أكونُ | |||
وغايتي ووسائلي | وغايتي ووسائلي | ||
::::اليوم أرسل للصديق | |||
اليوم أرسل للصديق | |||
وللعدو رسائلي | وللعدو رسائلي | ||
::::وأقول في ذكرى انطلا قتيَ، | |||
وأقول في ذكرى انطلا قتيَ، | |||
المجيدةِ ما يلي: - | المجيدةِ ما يلي: - | ||
::::يا من تحوَّل جُلُّكم | |||
يا من تحوَّل جُلُّكم | |||
من ثائرٍ لمقاولِ | من ثائرٍ لمقاولِ | ||
::::اليوم أعرفكم وأعرفُ | |||
اليوم أعرفكم وأعرفُ | |||
من يعيش بمقتلي | من يعيش بمقتلي | ||
::::ومن الذي يسعى لكي | |||
ومن الذي يسعى لكي | |||
يقضي على مستقبلي | يقضي على مستقبلي | ||
::::ويقول : "إرهابيةًٌ"! | |||
ويقول : "إرهابيةًٌ"! | |||
عني، ليثقل كاهلي | عني، ليثقل كاهلي | ||
::::ومن الذي باع الحقوقَ | |||
ومن الذي باع الحقوقَ | |||
بدون أي مقابلِ | بدون أي مقابلِ | ||
::::ومضى بنا | |||
ومضى بنا | |||
من بعد كل تنازلٍ، لتنازلِ | من بعد كل تنازلٍ، لتنازلِ | ||
::::ومن الذي قتلَ الخميسَ | |||
ومن الذي قتلَ الخميسَ | |||
من الذي اغتال العلي..! | من الذي اغتال العلي..! | ||
::::ومن الذي اختزل القضيةَ | |||
ومن الذي اختزل القضيةَ | |||
في بساطٍ مخملي | في بساطٍ مخملي | ||
::::واختال، كالطاووسِ | |||
واختال، كالطاووسِ | |||
وسط مُزَمِّرٍ ومُطبِّل | وسط مُزَمِّرٍ ومُطبِّل | ||
::::لا فرقَ بين مُتاجر | |||
لا فرقَ بين مُتاجر | |||
بقضية، ومُغفَّلِ | بقضية، ومُغفَّلِ | ||
::::لم تَصنعِ القُبُلاتُ يومًا | |||
لم تَصنعِ القُبُلاتُ يومًا | |||
دولةً، لمُقََبِّلِ.. | دولةً، لمُقََبِّلِ.. | ||
::::فمتى سينقشعُ الضبابُ، | |||
فمتى سينقشعُ الضبابُ، | |||
عن العيون وينجلي ؟! | عن العيون وينجلي ؟! | ||
::::أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم رَبِّي، | |||
أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم رَبِّي، | |||
لعمرٍ أرذلِ | لعمرٍ أرذلِ | ||
::::يحيونَ، | |||
يحيونَ، | |||
لكنَّ العقولَ، | لكنَّ العقولَ، | ||
::::ترلَّلي، وترلَّلي..! | |||
ترلَّلي، وترلَّلي..! | |||
ما كنتُ قطرة سائلٍ | ما كنتُ قطرة سائلٍ | ||
::::وتبخَّرَتْ من مرجلِ | |||
وتبخَّرَتْ من مرجلِ | |||
أنا فكرةٌ وتغلغلتْ | أنا فكرةٌ وتغلغلتْ | ||
::::في نفسِ كل مقاتلِ | |||
في نفسِ كل مقاتلِ | |||
والنصرُ، إمَّا عاجلاً | والنصرُ، إمَّا عاجلاً | ||
::::أو آجلاً، | |||
سيكون لي.. | |||
'''المصدر: إخوان أون لاين''' | |||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | |||
[[تصنيف:أدب الدعوة]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٥٢، ٢٢ أكتوبر ٢٠١١
ما كنتُ قطرةَ سائلٍ وتبخَّرَتْ
- من مَرْجَلِ
ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا،
- لأسقط من علِ
أو لعبةً تلهو بها
- يدُ عابثٍ متطفل
أو حلْقةً قد تنتهي
- بنهايةٍ لمسلسل
كلاَّ، ولم أكُ هَشَّةً
- ليتمَّ كسرُ مفاصلي
هذي يدايَ،
- وقبضتايَ،
وساعدايَ،
- وأرجلي
هذا أنا،
- قلبي يدق بقوة،
في داخلي
- لا، لم أمتْ، أنا حيةً
رغم الحصار القاتلِ
- عملاقةٌ،
رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصلِ
- وسأستمرُّ، إذا أردتُ،
لألفِ عامٍ مقبلِ
- أأموتُ كيفَ ؟!
وهذه سفني،
- قبالة ساحلي
تجري الرياحُ، بما اشتهتْ
- وبالاتِّجاه الأمثلِ
وأنا هنا ملاَّحةٌ
- ومن الطراز الأول
لا يدَّعي موتي سوى
- متجاهلٍ أو جاهلِ
أو خائنٍ لبلاده
- متآمرٍ متخاذلِ
أنا إنْ وقفتُ،
- فوِقفة المتدبِّر المتأملِ
المستعين بربِّه،
- المستنصر المتوكلِ
الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ،
- الواثق المستبسلِ
أأموتُ ؟!
- والشهداءُ راياتي
ونور مشاعلي
- أأموتُ ؟!
والأرواحُ تسكنني
- وتحيا داخلي
أأموتُ ؟!
- والشعب الفلسـطينيُّ يهتفُ :
واصلي..
- ويقولُ لي:
" البيتُ بيتكِ، يا حبيبةُ، فادخلي
- وخذي الذي تبغينهُ مني
مُري،
- وتدلّلي
ولتفعلي، يا مهجتي،
- ما شئتِ بي، أن تفعلي
رُدِّي على من شتتوا
- شمْلي، وهدَّوا منزلي
واستأسدوا في ظل صمتٍ
- عالميٍّ مخجل
رُدِّي بردٍّ صاعقٍ
- ومدمِّرٍ ومزلزل
قولي لهم : إنا سنبقى
- والبقا للأفضل "
أأموتُ كيفَ ؟!
- وذلكم شعبي،
بحبي ممتلي
- اليوم أدخل عاميَ التالي
بكل تفاؤلِ
- وأنا أشد ضراوة
ودراية بمشاكلي
- اليوم أعرف من أكونُ
وغايتي ووسائلي
- اليوم أرسل للصديق
وللعدو رسائلي
- وأقول في ذكرى انطلا قتيَ،
المجيدةِ ما يلي: -
- يا من تحوَّل جُلُّكم
من ثائرٍ لمقاولِ
- اليوم أعرفكم وأعرفُ
من يعيش بمقتلي
- ومن الذي يسعى لكي
يقضي على مستقبلي
- ويقول : "إرهابيةًٌ"!
عني، ليثقل كاهلي
- ومن الذي باع الحقوقَ
بدون أي مقابلِ
- ومضى بنا
من بعد كل تنازلٍ، لتنازلِ
- ومن الذي قتلَ الخميسَ
من الذي اغتال العلي..!
- ومن الذي اختزل القضيةَ
في بساطٍ مخملي
- واختال، كالطاووسِ
وسط مُزَمِّرٍ ومُطبِّل
- لا فرقَ بين مُتاجر
بقضية، ومُغفَّلِ
- لم تَصنعِ القُبُلاتُ يومًا
دولةً، لمُقََبِّلِ..
- فمتى سينقشعُ الضبابُ،
عن العيون وينجلي ؟!
- أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم رَبِّي،
لعمرٍ أرذلِ
- يحيونَ،
لكنَّ العقولَ،
- ترلَّلي، وترلَّلي..!
ما كنتُ قطرة سائلٍ
- وتبخَّرَتْ من مرجلِ
أنا فكرةٌ وتغلغلتْ
- في نفسِ كل مقاتلِ
والنصرُ، إمَّا عاجلاً
- أو آجلاً،
سيكون لي..
المصدر: إخوان أون لاين