الفرق بين المراجعتين لصفحة: «النَّصر لي (شعر)»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب''''ما كنتُ قطرةَ سائلٍ وتبخَّرَتْ من مَرْجَلِ ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا، لأسقط من علِ أو لعبةً …')
 
لا ملخص تعديل
 
(٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''ما كنتُ قطرةَ سائلٍ وتبخَّرَتْ
'''<center><font color="blue"><font size=5>النَّصر لي (شعر)</font></font></center>'''


من مَرْجَلِ
ما كنتُ قطرةَ سائلٍ وتبخَّرَتْ
::::من مَرْجَلِ


ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا،
ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا،
 
::::لأسقط من علِ
لأسقط من علِ


أو لعبةً تلهو بها
أو لعبةً تلهو بها
 
::::يدُ عابثٍ متطفل
يدُ عابثٍ متطفل


أو حلْقةً قد تنتهي
أو حلْقةً قد تنتهي
 
::::بنهايةٍ لمسلسل
بنهايةٍ لمسلسل


كلاَّ، ولم أكُ هَشَّةً
كلاَّ، ولم أكُ هَشَّةً
 
::::ليتمَّ كسرُ مفاصلي
ليتمَّ كسرُ مفاصلي


هذي يدايَ،
هذي يدايَ،
 
::::وقبضتايَ،
وقبضتايَ،


وساعدايَ،
وساعدايَ،
 
::::وأرجلي
وأرجلي


هذا أنا،
هذا أنا،
 
::::قلبي يدق بقوة،
قلبي يدق بقوة،


في داخلي
في داخلي
 
::::لا، لم أمتْ، أنا حيةً
لا، لم أمتْ، أنا حيةً


رغم الحصار القاتلِ
رغم الحصار القاتلِ
 
::::عملاقةٌ،
عملاقةٌ،


رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصلِ
رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصلِ
 
::::وسأستمرُّ، إذا أردتُ،
وسأستمرُّ، إذا أردتُ،


لألفِ عامٍ مقبلِ
لألفِ عامٍ مقبلِ
 
::::أأموتُ كيفَ ؟!
***
 
أأموتُ كيفَ ؟!


وهذه سفني،
وهذه سفني،
 
::::قبالة ساحلي
قبالة ساحلي


تجري الرياحُ، بما اشتهتْ
تجري الرياحُ، بما اشتهتْ
 
::::وبالاتِّجاه الأمثلِ
وبالاتِّجاه الأمثلِ


وأنا هنا ملاَّحةٌ
وأنا هنا ملاَّحةٌ
 
::::ومن الطراز الأول
ومن الطراز الأول


لا يدَّعي موتي سوى
لا يدَّعي موتي سوى
 
::::متجاهلٍ أو جاهلِ
متجاهلٍ أو جاهلِ


أو خائنٍ لبلاده
أو خائنٍ لبلاده
 
::::متآمرٍ متخاذلِ
متآمرٍ متخاذلِ


أنا إنْ وقفتُ،
أنا إنْ وقفتُ،
 
::::فوِقفة المتدبِّر المتأملِ
فوِقفة المتدبِّر المتأملِ


المستعين بربِّه،
المستعين بربِّه،
 
::::المستنصر المتوكلِ
المستنصر المتوكلِ


الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ،
الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ،
 
::::الواثق المستبسلِ
الواثق المستبسلِ


أأموتُ ؟!
أأموتُ ؟!
 
::::والشهداءُ راياتي
والشهداءُ راياتي


ونور مشاعلي
ونور مشاعلي
 
::::أأموتُ ؟!
أأموتُ ؟!


والأرواحُ تسكنني
والأرواحُ تسكنني
 
::::وتحيا داخلي
وتحيا داخلي


أأموتُ ؟!
أأموتُ ؟!
 
::::والشعب الفلسـطينيُّ يهتفُ :
والشعب الفلسـطينيُّ يهتفُ :


واصلي..
واصلي..
 
::::ويقولُ لي:
ويقولُ لي:


" البيتُ بيتكِ، يا حبيبةُ، فادخلي
" البيتُ بيتكِ، يا حبيبةُ، فادخلي
 
::::وخذي الذي تبغينهُ مني
وخذي الذي تبغينهُ مني


مُري،
مُري،
 
::::وتدلّلي
وتدلّلي


ولتفعلي، يا مهجتي،
ولتفعلي، يا مهجتي،
 
::::ما شئتِ بي، أن تفعلي
ما شئتِ بي، أن تفعلي


رُدِّي على من شتتوا
رُدِّي على من شتتوا
 
::::شمْلي، وهدَّوا منزلي
شمْلي، وهدَّوا منزلي


واستأسدوا في ظل صمتٍ
واستأسدوا في ظل صمتٍ
 
::::عالميٍّ مخجل
عالميٍّ مخجل


رُدِّي بردٍّ صاعقٍ
رُدِّي بردٍّ صاعقٍ
 
::::ومدمِّرٍ ومزلزل
ومدمِّرٍ ومزلزل


قولي لهم : إنا سنبقى
قولي لهم : إنا سنبقى
 
::::والبقا للأفضل "
والبقا للأفضل "


أأموتُ كيفَ ؟!
أأموتُ كيفَ ؟!
 
::::وذلكم شعبي،
وذلكم شعبي،


بحبي ممتلي
بحبي ممتلي
 
::::اليوم أدخل عاميَ التالي
***
 
اليوم أدخل عاميَ التالي


بكل تفاؤلِ
بكل تفاؤلِ
 
::::وأنا أشد ضراوة
وأنا أشد ضراوة


ودراية بمشاكلي
ودراية بمشاكلي
 
::::اليوم أعرف من أكونُ
اليوم أعرف من أكونُ


وغايتي ووسائلي
وغايتي ووسائلي
 
::::اليوم أرسل للصديق
اليوم أرسل للصديق


وللعدو رسائلي
وللعدو رسائلي
 
::::وأقول في ذكرى انطلا قتيَ،
وأقول في ذكرى انطلا قتيَ،


المجيدةِ ما يلي: -
المجيدةِ ما يلي: -
 
::::يا من تحوَّل جُلُّكم
يا من تحوَّل جُلُّكم


من ثائرٍ لمقاولِ
من ثائرٍ لمقاولِ
 
::::اليوم أعرفكم وأعرفُ
اليوم أعرفكم وأعرفُ


من يعيش بمقتلي
من يعيش بمقتلي
 
::::ومن الذي يسعى لكي
ومن الذي يسعى لكي


يقضي على مستقبلي
يقضي على مستقبلي
 
::::ويقول : "إرهابيةًٌ"!
ويقول : "إرهابيةًٌ"!


عني، ليثقل كاهلي
عني، ليثقل كاهلي
 
::::ومن الذي باع الحقوقَ
ومن الذي باع الحقوقَ


بدون أي مقابلِ
بدون أي مقابلِ
 
::::ومضى بنا
ومضى بنا


من بعد كل تنازلٍ، لتنازلِ
من بعد كل تنازلٍ، لتنازلِ
 
::::ومن الذي قتلَ الخميسَ
ومن الذي قتلَ الخميسَ


من الذي اغتال العلي..!
من الذي اغتال العلي..!
 
::::ومن الذي اختزل القضيةَ
ومن الذي اختزل القضيةَ


في بساطٍ مخملي
في بساطٍ مخملي
 
::::واختال، كالطاووسِ
واختال، كالطاووسِ


وسط مُزَمِّرٍ ومُطبِّل
وسط مُزَمِّرٍ ومُطبِّل
 
::::لا فرقَ بين مُتاجر
لا فرقَ بين مُتاجر


بقضية، ومُغفَّلِ
بقضية، ومُغفَّلِ
 
::::لم تَصنعِ القُبُلاتُ يومًا
لم تَصنعِ القُبُلاتُ يومًا


دولةً، لمُقََبِّلِ..
دولةً، لمُقََبِّلِ..
 
::::فمتى سينقشعُ الضبابُ،
فمتى سينقشعُ الضبابُ،


عن العيون وينجلي ؟!
عن العيون وينجلي ؟!
 
::::أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم رَبِّي،
أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم رَبِّي،


لعمرٍ أرذلِ
لعمرٍ أرذلِ
 
::::يحيونَ،
يحيونَ،


لكنَّ العقولَ،
لكنَّ العقولَ،
 
::::ترلَّلي، وترلَّلي..!
ترلَّلي، وترلَّلي..!
 
***


ما كنتُ قطرة سائلٍ
ما كنتُ قطرة سائلٍ
 
::::وتبخَّرَتْ من مرجلِ
وتبخَّرَتْ من مرجلِ


أنا فكرةٌ وتغلغلتْ
أنا فكرةٌ وتغلغلتْ
 
::::في نفسِ كل مقاتلِ
في نفسِ كل مقاتلِ


والنصرُ، إمَّا عاجلاً
والنصرُ، إمَّا عاجلاً
::::أو آجلاً،


أو آجلاً،
سيكون لي..


سيكون لي..'''
'''المصدر: إخوان أون لاين'''


'''المصدر: إخوان أون لاين'''
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:أدب الدعوة]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٥٢، ٢٢ أكتوبر ٢٠١١

النَّصر لي (شعر)

ما كنتُ قطرةَ سائلٍ وتبخَّرَتْ

من مَرْجَلِ

ما كنتُ طائرةً ولا طيرًا،

لأسقط من علِ

أو لعبةً تلهو بها

يدُ عابثٍ متطفل

أو حلْقةً قد تنتهي

بنهايةٍ لمسلسل

كلاَّ، ولم أكُ هَشَّةً

ليتمَّ كسرُ مفاصلي

هذي يدايَ،

وقبضتايَ،

وساعدايَ،

وأرجلي

هذا أنا،

قلبي يدق بقوة،

في داخلي

لا، لم أمتْ، أنا حيةً

رغم الحصار القاتلِ

عملاقةٌ،

رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصلِ

وسأستمرُّ، إذا أردتُ،

لألفِ عامٍ مقبلِ

أأموتُ كيفَ ؟!

وهذه سفني،

قبالة ساحلي

تجري الرياحُ، بما اشتهتْ

وبالاتِّجاه الأمثلِ

وأنا هنا ملاَّحةٌ

ومن الطراز الأول

لا يدَّعي موتي سوى

متجاهلٍ أو جاهلِ

أو خائنٍ لبلاده

متآمرٍ متخاذلِ

أنا إنْ وقفتُ،

فوِقفة المتدبِّر المتأملِ

المستعين بربِّه،

المستنصر المتوكلِ

الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ،

الواثق المستبسلِ

أأموتُ ؟!

والشهداءُ راياتي

ونور مشاعلي

أأموتُ ؟!

والأرواحُ تسكنني

وتحيا داخلي

أأموتُ ؟!

والشعب الفلسـطينيُّ يهتفُ :

واصلي..

ويقولُ لي:

" البيتُ بيتكِ، يا حبيبةُ، فادخلي

وخذي الذي تبغينهُ مني

مُري،

وتدلّلي

ولتفعلي، يا مهجتي،

ما شئتِ بي، أن تفعلي

رُدِّي على من شتتوا

شمْلي، وهدَّوا منزلي

واستأسدوا في ظل صمتٍ

عالميٍّ مخجل

رُدِّي بردٍّ صاعقٍ

ومدمِّرٍ ومزلزل

قولي لهم : إنا سنبقى

والبقا للأفضل "

أأموتُ كيفَ ؟!

وذلكم شعبي،

بحبي ممتلي

اليوم أدخل عاميَ التالي

بكل تفاؤلِ

وأنا أشد ضراوة

ودراية بمشاكلي

اليوم أعرف من أكونُ

وغايتي ووسائلي

اليوم أرسل للصديق

وللعدو رسائلي

وأقول في ذكرى انطلا قتيَ،

المجيدةِ ما يلي: -

يا من تحوَّل جُلُّكم

من ثائرٍ لمقاولِ

اليوم أعرفكم وأعرفُ

من يعيش بمقتلي

ومن الذي يسعى لكي

يقضي على مستقبلي

ويقول : "إرهابيةًٌ"!

عني، ليثقل كاهلي

ومن الذي باع الحقوقَ

بدون أي مقابلِ

ومضى بنا

من بعد كل تنازلٍ، لتنازلِ

ومن الذي قتلَ الخميسَ

من الذي اغتال العلي..!

ومن الذي اختزل القضيةَ

في بساطٍ مخملي

واختال، كالطاووسِ

وسط مُزَمِّرٍ ومُطبِّل

لا فرقَ بين مُتاجر

بقضية، ومُغفَّلِ

لم تَصنعِ القُبُلاتُ يومًا

دولةً، لمُقََبِّلِ..

فمتى سينقشعُ الضبابُ،

عن العيون وينجلي ؟!

أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم رَبِّي،

لعمرٍ أرذلِ

يحيونَ،

لكنَّ العقولَ،

ترلَّلي، وترلَّلي..!

ما كنتُ قطرة سائلٍ

وتبخَّرَتْ من مرجلِ

أنا فكرةٌ وتغلغلتْ

في نفسِ كل مقاتلِ

والنصرُ، إمَّا عاجلاً

أو آجلاً،

سيكون لي..

المصدر: إخوان أون لاين