الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center> [[المنهجية الإخوانية والأزهرية وحتمية التلاقي]] </center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[والله ما هو حكم عسكر.يوم وطأ العسكر بأقدامهم على رقبة الوطن]]</font></center>'''


'''بقلم/ أحمد سلامة'''
تعد مصر بلد عربيا إسلامية ذات ثقل سياسي واستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وتعد قاطر باقي الدول العربية نظرا لمكانتها التاريخية التي نالتها على مدار آلاف السنين وحضارتها العظيمة القديمة.
ولذا في العصر الحديث وبعد الثورة الصناعية الأوروبية كانت جميع العيون تتجه لها للسيطرة عليها وجعلها إحدى أقاليمها في الشرق الأوسط، وحينما لم تستطع سواء فرنسا أو بريطانيا أزابة الهوية العربية الإسلامية فيها سعت لتمكين من ينفذ أجندتها على رأس الحكومة سواء كان ذلك في عهد الملكية أو الجمهورية العسكرية التي سيطرت على البلاد منذ عام 1952م.


[[ملف:الإمام-البنا-يخطب-بالأزهر-في-المؤتمر.gif|تصغير|<center>الامام [[البنا]] يخطب في الجامع [[الازهر]] عام [[1945م]]</center>]]
'''[[والله ما هو حكم عسكر.يوم وطأ العسكر بأقدامهم على رقبة الوطن|تابع القراءة]]'''
نرى أن المنهج [[الإخوان]]ى يتلاقي تمام التلاقي مع المنهج [[الأزهر]]ي العريق ، ويتقاطع معه في ملامحه الكلية ، وخطوطه العريضة .
 
ودعوة [[الإخوان]] توصف بأنها دعوة ذات منهج ، وكذلك [[الأزهر]] هو مؤسسة علمية كبرى تدرس المنهج قبل أن تلقن الحواشي والمتون .
 
وبإمعان النظر والتأمل والاستقراء وغربلة كلا المنهجين وجدنا أن المنهج [[الإخوان]]ى يتلاقى مع المنهج [[الأزهر]]ي في قبول الآخر ، واحترام المخالف ، وبناء الدولة المدنية ذات المرجعية [[الإسلام]]ية
....'''[[المنهجية الإخوانية والأزهرية وحتمية التلاقي|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٤٩، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦

أحداث صنعت التاريخ
والله ما هو حكم عسكر.يوم وطأ العسكر بأقدامهم على رقبة الوطن

تعد مصر بلد عربيا إسلامية ذات ثقل سياسي واستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وتعد قاطر باقي الدول العربية نظرا لمكانتها التاريخية التي نالتها على مدار آلاف السنين وحضارتها العظيمة القديمة. ولذا في العصر الحديث وبعد الثورة الصناعية الأوروبية كانت جميع العيون تتجه لها للسيطرة عليها وجعلها إحدى أقاليمها في الشرق الأوسط، وحينما لم تستطع سواء فرنسا أو بريطانيا أزابة الهوية العربية الإسلامية فيها سعت لتمكين من ينفذ أجندتها على رأس الحكومة سواء كان ذلك في عهد الملكية أو الجمهورية العسكرية التي سيطرت على البلاد منذ عام 1952م.

تابع القراءة