الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الآن حصحص الحق»
Sherifmounir (نقاش | مساهمات) ط (حمى "الآن حصحص الحق" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))) |
Sherifmounir (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٣: | سطر ٣: | ||
'''بقلم : صادق أمين''' | '''بقلم : صادق أمين''' | ||
'''(30/11/[[ | '''(30/11/[[2014]])''' | ||
[[ملف:المتلكئين.jpg|تصغير|250بك|يسار|'''<center> </center>''']] | [[ملف:المتلكئين.jpg|تصغير|250بك|يسار|'''<center> </center>''']] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٤٢، ٢٤ فبراير ٢٠١٥
بقلم : صادق أمين
(30/11/2014)
أقول بكل صدق ، وبلا مواربة : لم يبق في قوس التصبر منزعُ ؛ خاصة بعدما أُسدل الستار على مسرحية المحاكمة الهزلية .
إذ قالت المحكمة : الآن حصحص الحق ؛ الحقُ أنتم بين مطرقة الانقلاب الدموي و بين سندان الشياطين الخرس التي تعرف الحق و تكتمه ؛ ليثور من ثار عن بينة و يتخاذل من يتخاذل عن بينة ، و لتعلموا أنما هو طريق واحد و ليتذكر أولو الألباب ؛ و ليشهد الله من يملك الحل و من يمثل الأزمة.
قالتها بأعلى صوت :
مٓنْ ضمّٓ في جنبيه قلب نعامةٍ *** فلا ينتظر إلا وثوب الضراغمِ
و أردفت : شئتم أم أبينتم ، فلا مهرب من التسليم بأننا نحن المستبدين السفلة ؛ لا ينفع معنا تقليم أظافرنا ، و لا نترك غرورنا ، مهما تلطف معنا المصلحون ؛ ذلك أن عقولنا المستبدة لا تعرف معنى التفاهم ، و لا تُطيق الأخذ و الرد للوصول إلى الحق ! و يكاد لا ينبعث صوت للخير حتى يلاحقه سوط من الإرهاب يطلب إما خرسه و إما قتله.
ذلك بأننا نعلنها صراحةً : لا نستحي من خيانة الشعب على الهواء مباشرة ، بل و نقاتلكم لحساب عدوكم ، و سنقاتل الجيلٓ الساعي إلي الحرية المنطلقة إلى النور ، و لسوف نستوفي مأثمنا ، و لا مانع لدينا من أن نعيد الظالمين إلى مقاعدهم آمنين.
أيها الأحرار : لقد دقت اليوم ساعة الخطر مرتين : مرةً حينما حُكِم بالإعدام على ثورة يناير التي أطلقت طاقات الأحرار و وحدت جهودهم ، و مرةً و هي تستعيد لكم مسوغات الثورة من جديد.
فعودوا إلى ثورتكم يرحمكم الله.
المصدر
- مقال:الآن حصحص الحق موقع:نافذة مصر