الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:مقالات البنا»
(أنشأ الصفحة ب'تصغير يفترض الإسلام الحنيف الحكومة قاعدة من قواعد النظام الاجتماعي الذي ج…') |
لا ملخص تعديل |
||
| (٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:01(15).gif|تصغير|[[لاشين أبو شنب]]]] | ||
أصابتني حالة من الحزن الشديد وأنا أسمع الأمير نايف بن عبد العزيز وهو يُصرِّح لأحد الصحفيين أن [[الإخوان المسلمين]] دمروا العالم العربي.. وشعرتُ أن في الرأي الكثير من المغالطات التي يجب تفنيدها لتتضح الصورة ويبدو الصواب. | |||
ففي أحد مواسم الحج في أواخر الثمانينيات تمَّ توزيع منشور ضد حكومة المملكة ووقع في نهايته ([[الإخوان]]).. الغريب أن أحد [[الإخوان المسلمين]] بالمملكة العربية السعودية- وكان من قيادات [[الإخوان]] الذين لهم علاقات طيبة ووثيقة مع الملك والأمراء في المملكة- وقع في يده هذا المنشور وقال "ليس هذا أسلوب [[الإخوان المسلمين]] الذين يلزمهم منهجهم عدم تجريح الأشخاص أو الهيئات كما رسمه لهم مرشدهم الأول، وذهب إلى الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ليقف على حقيقة هذا المنشور، فقال له الأمير نايف: هؤلاء ليسوا [[الإخوان المسلمين]]، وإنما هم امتداد [[الإخوان]] الذين كانوا يجاهدون مع الملك عبد العزيز وخرجوا عليه....[[أ.لاشين أبو شنب يكتب: "إخوان.. وإخوان"|تابع القراءة]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:٢٦، ٦ فبراير ٢٠١٠
أصابتني حالة من الحزن الشديد وأنا أسمع الأمير نايف بن عبد العزيز وهو يُصرِّح لأحد الصحفيين أن الإخوان المسلمين دمروا العالم العربي.. وشعرتُ أن في الرأي الكثير من المغالطات التي يجب تفنيدها لتتضح الصورة ويبدو الصواب.
ففي أحد مواسم الحج في أواخر الثمانينيات تمَّ توزيع منشور ضد حكومة المملكة ووقع في نهايته (الإخوان).. الغريب أن أحد الإخوان المسلمين بالمملكة العربية السعودية- وكان من قيادات الإخوان الذين لهم علاقات طيبة ووثيقة مع الملك والأمراء في المملكة- وقع في يده هذا المنشور وقال "ليس هذا أسلوب الإخوان المسلمين الذين يلزمهم منهجهم عدم تجريح الأشخاص أو الهيئات كما رسمه لهم مرشدهم الأول، وذهب إلى الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ليقف على حقيقة هذا المنشور، فقال له الأمير نايف: هؤلاء ليسوا الإخوان المسلمين، وإنما هم امتداد الإخوان الذين كانوا يجاهدون مع الملك عبد العزيز وخرجوا عليه....تابع القراءة