الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:إقرأ أيضا.»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| (٥٩ مراجعة متوسطة بواسطة ٣ مستخدمين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<font color="blue" | '''<center><font color="blue" size=5> محمد مهدي عاكف </font></center>''' | ||
<center> | <center> | ||
[[ | {| class="wikitable" border="0" | ||
! style="width: 50%;" | | |||
<center><font color="green" size=5>'''[[.. ولكن جهاد ونية..]]'''</font></center> | |||
<font size=2> | |||
رسالة من محمد مهدي عاكف | |||
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسَّلام على النبيِّ الهادي الأمين؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أمَّا بعد.. | |||
﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)﴾ (الأنفال)، هكذا خاطب الله سبحانه وتعالى نبيَّه ومصطفاه حين تكالبت عليه الدنيا كلها، واشتدَّ الكرب عليه وعلى دعوته، وها أنا ذا أردِّدها لإخواننا وأشقَّائنا في غزة الأبيَّة، ونحن نحيا في ظلال أيام الهجرة المباركة ومعانيها العظيمة ودلالاتها المؤثرة؛ لما بين الحدثين من تشابه وتطابق كبيرين. | |||
</font> | |||
! style="width: 50%;" | | |||
<center><font color="green" size=5>'''[[أسباب النصر وأسباب الهزيمة]]'''</font></center> | |||
<font size=2> | |||
رسالة من محمد مهدي عاكف | |||
فإن الأممَ كالأفراد، تصح وتمرض، وتقوى وتضعف، وتنتصر وتُهزَم، وفق قوانين وسنن إلهية، لا تحابي أحدًا، ولا تتخلَّف ولا تتبدَّل على مرِّ العصور ﴿وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ (الكهف: من الآية 49)، وقد أمرنا الله تعالى أن نتدبر أمورَنا في حال النصر والهزيمة؛ فإذا انتصرنا شكرنا وعرفنا غاية النصر وتبعاته وأماناته، وإن هُزمنا حاسبْنا أنفسَنا، وبحثنا عن أخطائنا، واستغفرنا لذنوبنا، وصحَّحنا مسارنا كي لا نضعف أو نهون.. | |||
</font> | |||
[[تصنيف:قوالب]] | |||
[[تصنيف:قوالب ملفات خاصة]] | |||
[[تصنيف:إخوان أون لاين]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٥٩، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
|
رسالة من محمد مهدي عاكف الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسَّلام على النبيِّ الهادي الأمين؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أمَّا بعد.. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)﴾ (الأنفال)، هكذا خاطب الله سبحانه وتعالى نبيَّه ومصطفاه حين تكالبت عليه الدنيا كلها، واشتدَّ الكرب عليه وعلى دعوته، وها أنا ذا أردِّدها لإخواننا وأشقَّائنا في غزة الأبيَّة، ونحن نحيا في ظلال أيام الهجرة المباركة ومعانيها العظيمة ودلالاتها المؤثرة؛ لما بين الحدثين من تشابه وتطابق كبيرين.
|
رسالة من محمد مهدي عاكف
|
|---|