الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحداث في صور.. الشاعر وليد الأعظمي الثاني من اليمين في الصف الخلفي مع الأعضاء المؤسسين لجمعية ومنتدى الإمام أبي حنيفة»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
الشاعر وليد الأعظمي الثاني من اليمين في الصف الخلفي مع الأعضاء المؤسسين لجمعية ومنتدى الإمام أبي حنيفة
ط (حمى "أحداث في صور.. الشاعر وليد الأعظمي الثاني من اليمين في الصف الخلفي مع الأعضاء المؤسسين لجمعية ومنتدى الإمام أبي حنيفة" ([تعديل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد))) |
لا ملخص تعديل |
||
| (مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue"><font size=5>الشاعر [[وليد الأعظمي]] الثاني من اليمين في الصف الخلفي مع الأعضاء المؤسسين لجمعية ومنتدى الإمام أبي حنيفة</font></font></center>''' | '''<center><font color="blue"><font size=5>الشاعر [[وليد الأعظمي]] الثاني من اليمين في الصف الخلفي مع الأعضاء المؤسسين لجمعية ومنتدى الإمام أبي حنيفة</font></font></center>''' | ||
[[ملف:الشاعر-وليد-الأعظمي-الثاني-من-اليمين-في-الصف-الخلفي-مع-الأعضاء-المؤسسين-لجمعية-ومنتدى-الإمام-أبي-حنيفة.jpg|center|تصغير]] | |||
سيظل الشاعر [[وليد الأعظمي]] شامة في جبين الحركة الإسلامية ب[[العراق]] وأحد النماذج المؤثرة في المشهد السياسي والدعوي في [[العراق]] وأحد جنود جماعة [[الإخوان المسلمين]] ودورها في الحفاظ على هوية المجتمع العراقي في مجابهة الحركة الشيوعية القوية في هذا البلد. | سيظل الشاعر [[وليد الأعظمي]] شامة في جبين الحركة الإسلامية ب[[العراق]] وأحد النماذج المؤثرة في المشهد السياسي والدعوي في [[العراق]] وأحد جنود جماعة [[الإخوان المسلمين]] ودورها في الحفاظ على هوية المجتمع العراقي في مجابهة الحركة الشيوعية القوية في هذا البلد. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠١:٤١، ١٧ يونيو ٢٠٢٣
سيظل الشاعر وليد الأعظمي شامة في جبين الحركة الإسلامية بالعراق وأحد النماذج المؤثرة في المشهد السياسي والدعوي في العراق وأحد جنود جماعة الإخوان المسلمين ودورها في الحفاظ على هوية المجتمع العراقي في مجابهة الحركة الشيوعية القوية في هذا البلد.
وفي هذه الصورة يرى الشاعر وليد الأعظمي الثاني من اليمين في الصف الخلفي مع الأعضاء المؤسسين لجمعية ومنتدى الإمام أبي حنيفة، وهي الجمعية الإسلامية الخيرية التي أسسها مجموعة من علماء وأدباء الأعظمية عام 1960م، وأجيزت رسمياً للعمل عام 1968م.