الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤٩ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الدعوي والسياسي أزمة دولة أم أزمة مشروع؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[سؤال النهضة عند حسن البنا]]</font></center>'''


إرتبطت الحركة الوطنية المصرية في بدايات القرن العشرين، بالإسلام لا تكاد تنفصل عنه، وهي تقاوم الاستعمار والاستبداد معاً، وكذلك كان الحال في كل الشعوب العربية والإسلامية،  حيث نهضت تحت راية الإسلام، وتجمعت تحت جناحيه، من أجل استكمال مسيرة الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي.
مع نهاية الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية، وما سبقها من استباحة واسعة لبلاد العالمين العربي والإسلامي، فرض سؤال (النهضة) نفسه بقوة على أصحاب الرأى والفكر والسياسة. ولم يكن ذلك من قبيل الترف الفكري، بل كان أثرًا عن صفعات متتاليات على وجه أمة مكلومة مجروحة. فتعددت دعوات الخروج من هذا الأزمة الخانقة التي وجدت فيها الأمة نفسها.


وفي المقابل سعى الإستعمار إلى ضرب الحركة الوطنية المصرية، بل وتفكيك المنطقة العربية، والتي كانت موحدة سياسياً وإدارياً في أقاليم جغرافية واسعة، شملت الجزيرة العربية والشام والمغرب العربي بالإضافة لمصر والعراق، وتم ذلك من خلال تقديم (الدولة القُطرية) كبديل لجامع الأمة العربية والإسلامية، وتقوم تلك الدولة على أمرين: فرض العلمانية والحكم الاستبدادي على شعوب تلك الدول، وكان من أبرز المشكلات التي نتجت عن (دولة ما بعد الاستعمار)، نظرة نظام الحكم إلى الإسلام ودوره في الحياة عموماً وفي السياسة خصوصاً.. والتي تتلخص في فصل الدين عن الدولة، أو فصل الدعوي عن السياسي.  
فهناك مَن نظر إلى الفارق المادي الهائل، بين الحضارة الغربية الغازية والشرق الإسلامي المغلوب، وظل هدفه اللحاق بالعالم الغربي.. هذا مسار.  


  '''[[الدعوي والسياسي أزمة دولة أم أزمة مشروع؟|تابع القراءة]]'''
  '''[[سؤال النهضة عند حسن البنا|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٤٦، ١٤ يونيو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
سؤال النهضة عند حسن البنا

مع نهاية الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية، وما سبقها من استباحة واسعة لبلاد العالمين العربي والإسلامي، فرض سؤال (النهضة) نفسه بقوة على أصحاب الرأى والفكر والسياسة. ولم يكن ذلك من قبيل الترف الفكري، بل كان أثرًا عن صفعات متتاليات على وجه أمة مكلومة مجروحة. فتعددت دعوات الخروج من هذا الأزمة الخانقة التي وجدت فيها الأمة نفسها.

فهناك مَن نظر إلى الفارق المادي الهائل، بين الحضارة الغربية الغازية والشرق الإسلامي المغلوب، وظل هدفه اللحاق بالعالم الغربي.. هذا مسار.

تابع القراءة