الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤٧ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[حتى لا ننسى العيد والشهداء في رابعة]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[سؤال النهضة عند حسن البنا]]</font></center>'''


رغم مرور السنين ومحاولات طمس الحقيقة وتغيب الوعي إلا أن رابعة والنهضة ما تزال في وجدان الناس جميعا في مشارق الأرض ومغاربها، وأجواء العيد فيها والتآلف والتراحم بين الناس حتى بلوغهم عيد الشهادة على أيدي مجرمي الانقلاب العسكري.
مع نهاية الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية، وما سبقها من استباحة واسعة لبلاد العالمين العربي والإسلامي، فرض سؤال (النهضة) نفسه بقوة على أصحاب الرأى والفكر والسياسة. ولم يكن ذلك من قبيل الترف الفكري، بل كان أثرًا عن صفعات متتاليات على وجه أمة مكلومة مجروحة. فتعددت دعوات الخروج من هذا الأزمة الخانقة التي وجدت فيها الأمة نفسها.


فكلمة العيد صغيرة في عددِ حروفها، كبيرة في معناها، فهي تجمعُ في طياتها الفرح والحبّ في آن واحد، وبالنسبة للمسلمين فهناك عيدان، العيد الأول وهو عيد الفطر الذي يأتي عقب صوم شهر رمضان الذي نزل فيه القرآن الكريم على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويرى فيه المسلمون فرحة كبيرة منحها الله لهم في أعقاب صوم شهر متوالٍ، قاموا فيه بعبادة الله بطرق مختلفة، منها تلاوة القرآن والصلاة في المساجد القريبة من مكان سكناهم، أو بالذهاب إلى أداءِ مناسك العمرة.
فهناك مَن نظر إلى الفارق المادي الهائل، بين الحضارة الغربية الغازية والشرق الإسلامي المغلوب، وظل هدفه اللحاق بالعالم الغربي.. هذا مسار.  


  '''[[حتى لا ننسى العيد والشهداء في رابعة|تابع القراءة]]'''
  '''[[سؤال النهضة عند حسن البنا|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٤٦، ١٤ يونيو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
سؤال النهضة عند حسن البنا

مع نهاية الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية، وما سبقها من استباحة واسعة لبلاد العالمين العربي والإسلامي، فرض سؤال (النهضة) نفسه بقوة على أصحاب الرأى والفكر والسياسة. ولم يكن ذلك من قبيل الترف الفكري، بل كان أثرًا عن صفعات متتاليات على وجه أمة مكلومة مجروحة. فتعددت دعوات الخروج من هذا الأزمة الخانقة التي وجدت فيها الأمة نفسها.

فهناك مَن نظر إلى الفارق المادي الهائل، بين الحضارة الغربية الغازية والشرق الإسلامي المغلوب، وظل هدفه اللحاق بالعالم الغربي.. هذا مسار.

تابع القراءة