الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٩ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[للتاريخ ... دوامة العنف وحاضنة الثورة]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا]]</font></center>'''


برغم رفع ثورة 25 يناير 2011 (السلمية) شعاراً لها، إلا أن أحداث العنف مثلت خطاً ثابتاً طوال فترة حكم المجلس العسكري، وقد أخذت تلك الأحداث منحىً تصاعدياً كماً ونوعاً، بهدف توصيل أن الثورة فوضي، وأن من ثاروا هم بلطجية يستحقون ضرب الرصاص الحي في عيونهم، وأن استمرار الثورة يعني حرب أهلية وطائفية، ومن ثَمّ (إنهيار الدولة). وتجلى ذلك في أحداث إمبابة ومسرح البالون والعباسية 1 والعباسية 2 وأحداث ماسبيرو وأحداث محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء وأحداث ملعب بورسعيد.. وجميعها بدأت باستفزازات من قوات الشرطة العسكرية التي كان يقودها اللواء حمدي بدين، أو قوات الشرطة التي عادت على استحياء إلى الشارع وهي تستهدف الثأر من ثوار يناير.  
تعرَّض العالم الإسلامي في مطلع القرن التاسع عشر لصدمة كبيرة على إثر تداعي الدولة العثمانية ثم سقوطها أوائل القرن العشرين، وقد سبق ذلك إنفتاح العديد من أبناء العالم الإسلامي على المدنية الغربية الحديثة، من خلال البعثات التعليمية التي أُرسلت إلى الجامعات الغربية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ورافق ذلك سقوط العديد من البلاد العربية والإسلامية تحت نير الإستعمار الأوروبي، ومنها مصر التي رزحت عقودًا تحت الإحتلال الإنجليزي منذ أن احتلها عام 1882م.  


  '''[[للتاريخ ... دوامة العنف وحاضنة الثورة|تابع القراءة]]'''
  '''[[تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥١، ١١ يوليو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا

تعرَّض العالم الإسلامي في مطلع القرن التاسع عشر لصدمة كبيرة على إثر تداعي الدولة العثمانية ثم سقوطها أوائل القرن العشرين، وقد سبق ذلك إنفتاح العديد من أبناء العالم الإسلامي على المدنية الغربية الحديثة، من خلال البعثات التعليمية التي أُرسلت إلى الجامعات الغربية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ورافق ذلك سقوط العديد من البلاد العربية والإسلامية تحت نير الإستعمار الأوروبي، ومنها مصر التي رزحت عقودًا تحت الإحتلال الإنجليزي منذ أن احتلها عام 1882م.

تابع القراءة